مكافحة الإرهاب

التحالف_الدولي يبحث في باريس سبل تكثيف حملته ضد “#داعش#

التحالف الدولي يبحث في باريس سبل تكثيف حملته ضد “داعش”018772020 30300 copy
يبحث التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، خلال اجتماع يعقده اليوم الأربعاء في باريس كيفية تكثيف حملته ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا من خلال حشد إمكانات عسكرية إضافية ومشاركة عدد أكبر من الدول.

يجتمع في باريس اليوم (الأربعاء20 يناير/ كانون الثاني 2016) وزراء دفاع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وأربع دول أخرى لبحث سبل تعزيز المكاسب التي تحققت في الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا.
ووصف وزير الدفاع الأمريكي آش كارتر الاجتماع بأنه فرصة لإجراء محادثات مباشرة بين المساهمين الرئيسيين في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يضم أيضا ألمانيا وإيطاليا واستراليا وهولندا. وقال كارتر “سأستطلع آراءهم وأشرح لهم أفكاري حول كيف يمكننا تسريع الحملة بما في ذلك مختلف القدرات العسكرية التي ستكون مطلوبة”. ويتوقع كارتر زيادة في أعداد المدربين في الأشهر القادمة بما قي ذلك الشرطة التي يمكن أن تساعد في السيطرة على الأراضي التي يتم استعداتها من مقاتلي “الدولة الإسلامية”.
وكانت فرنسا أول دولة تنضم للضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة في العراق. وكثف الرئيس فرانسوا أولوند – منذ هجمات باريس التي شنها مسلحون من تنظيم “الدولة الإسلامية” في نوفمبر/تشرين الثاني – العمليات الجوية الفرنسية ضد التنظيم بما في ذلك العمليات في سوريا لتصل إلى نحو 20 بالمائة من الضربات الجوية للتحالف. وقال مسؤول بوزارة الدفاع الفرنسية تحدث بشرط عدم الكشف عن شخصيته إن “التحالف سيناقش سبلا لتكثيف الجهود بشكل عام”.
التحالف الدولي ضد “داعش” يتعزَّز …
بانضمام بريطانيا والمانيا الى التحالف الدولي في الحرب على تنظيم داعش، صارت المشاركة العسكرية في الحرب الدولية على التنظيم اقرب الى الآجماع الاوروبي. في الصورة طائرة مقاتلة من نوع يوروفايتر وهي تحمل صواريخ ميتيور، تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.
وأضاف قائلا “الأمر لا يقتصر على إضافة المزيد من الطائرات وإنما أيضا مدربين لزيادة السرعة التي تستعيد بها القوات المحلية الأرض من داعش”، مستخدما اسما شائعا بين العامة لتنظيم “الدولة الإسلامية”.
وتغيب الدول العربية عن اجتماع كبار المساهمين في الحملة. واعترف مسؤول عسكري أمريكي كبير بأن كثيرا من الحلفاء العرب منشغلون بالحملة التي تقودها السعودية ضد المقاتلين الحوثيين في اليمن. وقال كارتر إنه سيبحث مع حلفائه كيفية الحصول على مساهمة أكبر من الدول العربية السنية التي ينظر كثير منها بريبة للحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد والمدعومة من الولايات المتحدة. وهم يتهمون أيضا الولايات المتحدة بأنها لا تتعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد بالحسم الكافي.
وأضاف كارتر قائلا “ذلك شيء أريد أن أسمعه من نظرائي في اليومين القادمين. كيف يمكننا إشراكهم في اللعبة. أقول منذ فترة طويلة إنه يجب أن يكون العرب والعرب السنة في اللعبة.” وقال مسؤولون إن اهتماما رئيسيا سيركز على إيجاد سبل لزيادة المساهمات من دول أخرى من غير “المساهمين الرئيسيين” في حملة الائتلاف. وقد تشمل تلك المساهمات تقديم مدربين.
ح.ز/ ش.ع (رويترز/ أ.ف.ب)

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق