تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع

التجسس والتخريب ـ حرب الظل تمتد عبر أوروبا

أغسطس 25, 2026

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

التجسس والتخريب ـ حرب الظل تمتد عبر أوروبا

تتزايد المخاوف في العديد من العواصم الأوروبية من موجة جديدة من أعمال التخريب والتجسس التي تستهدف البنية التحتية الدفاعية الأوروبية المرتبطة بدعم أوكرانيا.  وتطرح هذه التطورات تحديات جديدة أمام حلف شمال الأطلسي في مواجهة أساليب الحرب الهجينة الروسية.

زعزعة استقرار الناتو

شهدت عدة دول أوروبية أضرارًا طالت شركات تنتج معدات لصالح أوكرانيا. ويبحث المحققون في نمط من الحوادث قد يمثل تحديًا للحلف الأطلسي. حيث حمّلت مصادر استخباراتية غربية روسيا مسؤولية موجة جديدة من أعمال التخريب التي تستهدف شركات الصناعات الدفاعية الأوروبية. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “تليغراف” البريطانية، يُعتقد أن الكرملين يستعين بمجرمين محليين لتنفيذ هجمات ضد شركات تنتج أسلحة أو معدات عسكرية لأوكرانيا. وبحسب مسؤولين استخباراتيين، صُممت هذه الهجمات بحيث تبقى دون مستوى العتبة التي يمكن أن تؤدي إلى تفعيل بند الدفاع الجماعي لحلف الناتو، وفقًا للمادة الخامسة. ويُعتقد أن الهدف يتمثل في اختبار تصميم الحلف على مواجهة هذه العمليات، وفي الوقت نفسه عرقلة الدعم الغربي لأوكرانيا. وقال ممثل لحلف الناتو لصحيفة “تليغراف” إن روسيا سرعت خلال السنوات الماضية حملاتها الرامية إلى زعزعة استقرار الدول الأعضاء في الحلف، من خلال هجمات إلكترونية ومحاولات اغتيال وأعمال تخريب. وتُعد هذه العمليات السرية جزءًا من أساليب الحرب الهجينة التي تتبعها موسكو.

عمليات تخريب في أوروبا

وبحسب التقرير، قللت السلطات الإيطالية والبلغارية من أهمية احتمال وجود دور روسي. وترى دوائر أمنية غربية أن ذلك يزيد صعوبة التوصل إلى رد مشترك من دول حلف الناتو. وقد شهدت دول عدة توفر أسلحة أو معدات عسكرية لأوكرانيا مؤخرًا سلسلة من الحوادث أبرزها:

ليتوانيا: وجهت السلطات اتهامات إلى ستة أشخاص للاشتباه في محاولتهم إحراق مصنع عام 2024. ووفقًا للتقرير، تزود الشركة أوكرانيا بأجهزة لفحص الموجات اللاسلكية.

التشيك: في 20 مارس من العام 2026، دمر حريق مصنعًا كان ينتج طائرات مسيّرة ومعدات للتصوير الحراري لصالح أوكرانيا. وأُلقي القبض على أربعة مشتبه بهم في إطار تحقيقات بشأن احتمال تورط روسيا.

بلغاريا: في 10 أغسطس من العام 2026، هز انفجار قوي مصنعًا تابعًا لشركة “إمكو” للصناعات الدفاعية. وتنتج الشركة، من بين معدات أخرى، ذخائر مدفعية عيار 155 ملم لصالح أوكرانيا. ووفقًا للمعلومات الأولية، اندلع الحريق بسبب حريق في شاحنة بالقرب من أحد المستودعات.

إيطاليا: بعد ثلاثة أيام من حادثة بلغاريا، وقع انفجار في مصنع للذخائر تابع لشركة “كيه إن دي إس أمّو إيطاليا” في كوليفيرو قرب روما. ووفقًا للمعلومات المتاحة حتى الآن، كان السبب حريقًا لم تتضح ملابساته داخل منشأة لمعالجة البارود.

إستونيا: في 15 أغسطس من العام 2026، أُضرمت النيران في مبنى تابع لشركة “ميلريم روبوتيكس” في العاصمة تالين. وتزود الشركة القوات المسلحة الأوكرانية بمركبات برية غير مأهولة. وألقت لاتفيا القبض على ثلاثة من مواطنيها للاشتباه في تورطهم في الهجوم.

شهدت ألمانيا كذلك مؤخرًا حوادث يُعتقد أن آثارها قد تقود إلى روسيا. ففي بداية أغسطس، عُثر على طائرة مسيّرة محمّلة بمواد متفجرة في مطار لايبزيغ/هاله بالقرب من طائرات شحن أوكرانية، وتمكن أحد الموظفين من إسقاطها. وبعد فترة وجيزة من إغلاق المطار، اضطرت طائرة كانت تستعد للهبوط إلى إعادة الصعود، قبل أن تصطدم بجسم جوي صغير مجهول، يُعتقد أنه ربما كان طائرة مسيّرة ثانية. وفي أكتوبر من العام 2026، أبلغت هيئة حماية الدستور الألمانية كذلك عن احتمال وجود مخبأ للأسلحة في غابة على أطراف برلين، وفقًا لما كشفه وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت، المنتمي إلى الحزب الاجتماعي المسيحي، خلال أغسطس من العام 2026 بعد تقارير إعلامية بهذا الشأن. وتمكنت الشرطة من تحديد موقع المخبأ، حيث عثرت على مسدسين وذخيرة. ووفقًا لوسائل إعلام، توجد مؤشرات على أن الأسلحة أودعت هناك بتكليف من أجهزة استخبارات روسية. ولم يذكر دوبرينت روسيا بالاسم يوم الجمعة، لكنه قال إنه لا يمكن استبعاد تورط “قوى أجنبية”.

الاستعانة بالجريمة المنظمة

وفقًا لتقييم أجهزة استخبارات غربية، يعتمد جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي “GRU” بشكل متزايد على شبكات إجرامية في مثل هذه العمليات بدلًا من استخدام عملائه الموجودين على الأرض. يُعتقد أن وسطاء يتولون تجنيد هؤلاء الأشخاص ودفع الأموال لهم عبر تطبيقات للمراسلة مثل “تلغرام”، وفي بعض الحالات باستخدام العملات المشفرة. وبحسب هذه التقديرات، قد لا يعرف كثير من المنفذين أنهم يعملون في نهاية المطاف لصالح روسيا. ومن شأن هذا الأسلوب أن يسمح لموسكو بإنكار مسؤوليتها، مع تجنب تجاوز العتبة التي قد تؤدي إلى رد عسكري مباشر من حلف الناتو. وحذّر الأمين العام لحلف الناتو مارك روته منذ فترة من أعمال التخريب الروسية، ووصفها بأنها “متهورة وخطيرة”. ويرى مسؤولون غربيون أن موسكو تستفيد من كل حادثة تمر دون محاسبة، إذ تكتسب من خلالها معلومات بشأن حدود ما يمكنها القيام به في مواجهة الحلف.

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=123475

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ـ ألمانيا وهولندا ECCI

تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع