الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

التجسس في أوروبا ـ كيف تكشف هجمات الطائرات بدون طيار عن ثغرات الدفاع الجوي الأوروبي؟

يوليو 02, 2026

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

التجسس في أوروبا ـ كيف تكشف هجمات الطائرات بدون طيار عن ثغرات الدفاع الجوي الأوروبي؟

تتصاعد المخاوف الأوروبية من استخدام الطائرات المسيرة في عمليات استطلاع تستهدف منشآت عسكرية ونووية حساسة داخل أوروبا. وتثير هذه الحوادث تساؤلات متزايدة بشأن قدرات الردع والدفاع الجوي الأوروبي، في ظل اتهامات غير مباشرة لروسيا بالوقوف وراء حملة استطلاع منسقة.

استهداف منشآت عسكرية ذات أهمية نووية

يشتبه في أن روسيا نفذت، على مدى نحو 18 شهرًا، عمليات استطلاع بواسطة طائرات مسيرة استهدفت منشآت عسكرية ذات أهمية نووية في عدد من الدول الأوروبية. وتوصل إلى هذا الاستنتاج تحليل أجراه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، ونشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تفاصيله أولًا. وأوضح المعهد أنه حلل (144) حادثة لطائرات مسيرة في أكثر من 12 دولة أوروبية منذ نهاية عام 2024. وبحسب تقييم مركز الأبحاث، فإن هناك مؤشرات قوية على أن هذه الرحلات كانت جزءًا من عملية استطلاع روسية منسقة. ويرى معدو التقرير أنه “من المرجح جدًا” أن يكون الكرملين يقف وراء هذه الحملة. ومع ذلك، لم تحمل الحكومات الأوروبية رسميًا روسيا المسؤولية عن هذه الحوادث حتى الآن.

استطلاع مواقع تضم أسلحة نووية أمريكية

شملت المواقع المستهدفة، وفقًا للتقرير، قاعدتي سلاح الجو البريطاني “ليكنهيث” و”فيرفورد”. وذكرت صحيفة “الغارديان” أن قاعدة “ليكنهيث” شهدت خلال العام 2025 إعادة نشر أسلحة نووية أمريكية. كما رصدت طائرات مسيرة فوق القاعدة البحرية الفرنسية “إيل لونغ”، التي تتمركز فيها القوات النووية البحرية الفرنسية، إضافة إلى قاعدتي سلاح الجو “كلاينه بروغل” في بلجيكا و”فولكل” في هولندا، حيث يعتقد أن أسلحة نووية أمريكية مخزنة في كلتا القاعدتين.

سفينة “هاف دولفين” محل شبهات منذ فترة

يرجح المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أن بعض الطائرات المسيرة ربما أطلقت من سفن تابعة لما يعرف بـ”أسطول الظل” الروسي. وذكر التقرير سفينة الشحن “هاف دولفين” وناقلة النفط “سيزونز 1″، اللتين يعتقد أنهما كانتا موجودتين في بحر الشمال أثناء وقوع عدد من هذه الحوادث. كما أشار إلى احتمال استخدام سفن أخرى بوصفها محطات لترحيل الإشارات اللاسلكية أو لاستعادة الطائرات المسيرة. وكانت سفينة “هاف دولفين” قد أثارت بالفعل اهتمام الأجهزة الأمنية الألمانية. ففي مايو من عام 2025، ظهرت شبهات بأنها استخدمت لتوجيه طائرات مسيرة فوق منشآت حساسة تابعة للجيش الألماني. إلا أن عمليات التفتيش التي نفذتها السلطات الألمانية والبلجيكية لم تسفر، بحسب المعلومات المتاحة آنذاك، عن أدلة قاطعة.

تراجع عدد مشاهدات الطائرات المسيرة

يرى مركز الأبحاث أن الأهداف المحتملة لهذه العملية شملت جمع معلومات عن البنية التحتية النووية، ورصد سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية العسكرية، إلى جانب ممارسة تأثير نفسي واقتصادي. وفي الوقت نفسه، اعتبر معدو التقرير أن هذه الحوادث كشفت عن نقاط ضعف في منظومات الدفاع الجوي الأوروبية. وأوضح التقرير أنه، رغم رصد طائرات مسيرة فوق مواقع عسكرية ومطارات، لم يتم اعتراض أو إسقاط أي منها، وفقًا لبيانات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية. وأشار الباحثون إلى أن عدد حوادث رصد هذه الطائرات المسيرة شهد تراجعًا في الآونة الأخيرة. ورجحوا أن يكون السبب في ذلك تشديد الدول الأوروبية إجراءاتها ضد السفن التابعة لـ”أسطول الظل” الروسي.

روسيا تستعد لاستعادة القدرات الاستخباراتية

قال جهاز الأمن والاستخبارات الفنلندي SUPO في بيان لها: “لقد تضررت القدرات الاستخباراتية الروسية في أوروبا بسبب الحرب، وروسيا تستعد لاستعادة هذه القدرات”. متابعا: “ستصبح موارد الاستخبارات والتأثير الروسية المرتبطة حاليا بأوكرانيا متاحة للاستخدام في أماكن أخرى بعد الحرب”. أضاف جهاز الأمن والاستخبارات الفنلندي منظمة SUPO إن فنلندا ستظل محل اهتمام روسيا باعتبارها “دولة تابعة لحلف الناتو تقع بين بحر البلطيق ومنطقة القطب الشمالي”. يقول يوها مارتيليوس، مدير منظمة SUPO، إنه إذا تحسنت العلاقات بين أوروبا وروسيا، “فسيصبح التهديد الاستخباراتي الذي تشكله روسيا على فنلندا أكثر تنوعا، حيث ستستكمل أساليب التشغيل السابقة بأساليب أثبتت فعاليتها في البيئة الحالية”.

أضاف يوها مارتيليوس: “يشمل ذلك الاستخدام المكثف للجهات الفاعلة بالوكالة وجمع المعلومات الاستخباراتية من قواعد على الأراضي الروسية”. وقد اتهمت فنلندا في الماضي موسكو بشن “حرب هجينة” من خلال تدبير تدفق المهاجرين على حدودهما المشتركة، وهو اتهام نفاه الكرملين. في العام 2026، اتهم مسؤولون غربيون سفنا روسية بتخريب كابلات الاتصالات والطاقة تحت سطح البحر في عدة حوادث بارزة في بحر البلطيق في الأشهر الأخيرة. لكن جهاز الأمن والاستخبارات الفنلندي SUPO حذر من إسناد الكثير من الحوادث إلى روسيا. وأوضح: “بما أن العديد من الأحداث تنسب بسهولة إلى روسيا، فإن النفوذ الروسي ضد فنلندا قد يبدو أكثر اتساعا مما هو عليه في الواقع”.

حملة إلكترونية لاختراق حسابات واتساب

حذرت وكالات الاستخبارات الهولندية والبرتغالية من أن الكرملين يشن حملة إلكترونية عالمية لاختراق حسابات واتساب وسيجنال الخاصة بالمسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين والعسكريين. أعلنت دائرة المعلومات الأمنية البرتغالية في 11 مارس 2025 أن المهاجمين يستخدمون أساليب مختلفة لخداع المستخدمين لحملهم على مشاركة كلمات المرور ورموز الوصول، واختراق الحسابات، وقراءة المحادثات الفردية والجماعية، والوصول إلى الملفات المشتركة، وشن حملات تصيد جديدة تستهدف جهات الاتصال. أكدت الوكالة أن هذه الهجمات لا تعني اختراق منصتي واتساب أو سيجنال أنفسهما، بل إن جهات معادية تستغل “الاستخدام الأقل حذرا” لخدمات المراسلة.

أفادت هيئة الاستخبارات الأمنية (SIS) بأن المهاجمين يستخدمون بشكل متزايد أدوات الذكاء الاصطناعي لانتحال شخصيات موظفي الدعم الفني أو جهات الاتصال الموثوقة. ويقومون بجمع تسجيلات صوتية وصورية للأهداف لإجراء محادثات تبدو طبيعية عبر الرسائل أو المكالمات الهاتفية أو مكالمات الفيديو. لم تحدد وكالة الاستخبارات الأمنية الدولة التي تقف وراء الحملة. أعلنت أجهزة الاستخبارات والأمن الهولندية أن روسيا تقف وراء الهجمات. وأكدت السلطات الهولندية أن مسؤولين حكوميين من بين “الأهداف والضحايا”، وحذرت من احتمال استهداف موسكو للصحفيين أيضا.

لا يزال تشفير التطبيقات “قويا”

أدت سمعة تطبيقي واتساب وسيجنال كمنصات آمنة إلى استخدام الحكومات لهما في الاتصالات الداخلية. وقد نصح جهاز المخابرات والأمن العسكري الهولندي بعدم اتباع هذه الممارسة. يقول نائب الأدميرال بيتر ريسينك، مدير جهاز المخابرات العسكرية الهولندية: “على الرغم من خيار التشفير من طرف إلى طرف، لا ينبغي استخدام تطبيقات المراسلة مثل سيجنال وواتساب كقنوات للمعلومات السرية أو الحساسة أو المصنفة”. ذكرت شركة سيجنال في منشور على منصة إكس أن تشفيرها وبنيتها التحتية لا تزال “قوية” ولم يتم اختراقها.

أكدت الشركة إنها تأخذ التقارير المتعلقة بالنشاط الخبيث “بجدية بالغة”، وأقرت بأن “هجمات التصيد الاحتيالي المستهدفة” قد اخترقت بعض حسابات مستخدمي تطبيق Signal، بما في ذلك حسابات المسؤولين الحكوميين والصحفيين. حث تطبيق سيجنال مستخدميه على عدم مشاركة أرقام التعريف الشخصية (PIN) أو رموز التحقق عبر الهاتف. وأصدر واتساب تعليمات مماثلة، محذرا المستخدمين من مشاركة الرموز المكونة من ستة أرقام المستخدمة لتأمين الحسابات. كما أوصى كلا التطبيقين بحظر الرسائل أو المكالمات غير المعروفة.

رابط مختصر..   https://www.europarabct.com/?p=120456

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

 

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...