الإستخبارات

#الاستخبارات_الألمانية تعرب عن قلقها إزاء التيار #السلفي

73333ألمانيا تحذير من تصاعد تهديد اليمين المتطرف والسلفيين
أعربت الاستخبارات الداخلية الألمانية عن قلقها الأربعاء إزاء تزايد المنتمين إلى التيار السلفي بينما تتزايد مخاطر شن أعمال عنف من قبل اليمين المتطرف مع تدفق اللاجئين وخصوصا بعد أحداث رأس السنة في كولونيا.

أعربت الاستخبارات الداخلية الألمانية عن قلقها الأربعاء (27 كانون الثاني/ يناير 206) إزاء تزايد المنتمين إلى التيار السلفي بينما تتزايد مخاطر شن أعمال عنف من قبل اليمين المتطرف مع تدفق اللاجئين وخصوصا بعد أحداث رأس السنة في كولونيا.وأعلن مكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية الألمانية) أمام الصحافيين إحصاء 8350 سلفيا نهاية العام 2015 في مقابل 7900 في التقرير السابق الذي صدر في أيلول/سبتمبر.
وبات عدد الأشخاص، الذين غادروا ألمانيا إلى سوريا والعراق للالتحاق بصفوف الجهاديين 790 شخصا (مقابل 740 أعلن عنهم في أيلول/سبتمبر) عاد ثلثهم منذ تلك الفترة إلى البلاد بينما قتل 130 شخصا.من جهة أخرى، أحصت الاستخبارات 230 محاولة لسلفيين الاتصال بجهاديين في مراكز استقبال طالبي اللجوء.
وأعلن هانس يورغن ماسن رئيس الاستخبارات الداخلية أن الوضع الأمني “خطير” وان المعلومات التي حصلت عليها أجهزته حول شن هجمات محتملة في ألمانيا كانت العام 2015 أكبر بثلاثة أضعاف مقارنة بـ 2014. كما أعرب عن القلق إزاء التعبئة المتزايدة لدى اليمين المتطرف مع وصول 1,1 مليون طالب لجوء إلى ألمانيا في 2015، وأيضا حيال المواقف المعادية للمهاجرين بين فئة متزايدة من السكان ليست مرتبطة بحركات متطرفة.
وتابع ماسن “هناك خطر أن يؤدي نشوء هامش بين اليمين المتطرف ومحافظي اليمين والسكان غير الراضين إلى احتمال وقوع أعمال عنف”. وأعرب عن قلقه أيضا حيال “التطرف المتزايد في الدعاية المعادية لطالبي اللجوء لدى متطرفي اليمين”، بعد أحداث رأس السنة في كولونيا، التي نسبت في غالبيتها إلى أشخاص من دول شمال إفريقيا.
وسجلت شرطة كولونيا، التي تعرضت لانتقاد شديد حول تعاملها مع أعمال العنف ألف شكوى مئات منها حول اعتداءات جنسية. كما شهدت ألمانيا منذ عام تجدد الهجمات على مراكز استقبال اللاجئين. وأظهرت استطلاعات الرأي أن مزيدا من السكان ينتقدون السياسة التي تنتهجها حكومة المستشارة أنغيلا ميركل إزاء المهاجرين رغم تعهدها الحد من عددهم من خلال اعتماد حلول أوروبية.
ي.ب/ أ.ح (أ ف ب)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى