اختر صفحة

الاستخبارات ـ واجهات عمل الاستخبارات التركية في ألمانيا

يوليو 24, 2021 | الإستخبارات, تقارير, دراسات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الاستخبارات-ألمانيا و هولندا

إعداد: وحدة الدراسات و التقارير “3”

تنامت أنشطة تجسس الاستخبارات التركية في أوروبا لاسيما ألمانيا. ولم تقتصر أنشطة التجسس التي تمارسها الاستخبارات التركية على معارضي النظام التركي، بل شملت سياسيين ألمان وبرلمانيين من أصول كردية وتركية. واتخذت السلطات الألمانية خطوات ملموسة في مواجهة أدوات وأذرع أنقرة لاحتواء النفوذ التركي داخل ألمانيا.

سفارات تركيا ـ أوكار تجسس

حصلت نورديك مونيتور يوم 24 يوليو 2021 على وثائق جديدة عن أنشطة التجسس والتنميط التي قام بها دبلوماسيون أتراك ضد معارضي الحكومة في جنوب إفريقيا. وفقًا لقرار 18 ديسمبر 2018 من قبل المدعي العام آدم أكينجي ،  فتح مكتب المدعي العام في أنقرة تحقيقًا (ملف رقم 2018/28130) مع 16 مواطنًا تركيًا تم إدراجهم في ملفات التجسس التي أرسلتها السفارة التركية في جنوب إفريقيا دون دليل ملموس على ارتكاب مخالفة.ووجهت إليهم تهمة “الانتماء إلى جماعة إرهابية” من قبل أكينجي وثيقة قضائية بتاريخ 18 ديسمبر 2018 تكشف التجسس على المنتقدين.ذكرت نورديك مونيتور في وقت سابق أن السفارة التركية في بريتوريا قامت باستعدادات لطلب تسليم منتقدي حكومة أردوغان وطلبت من السلطات القضائية التركية اتباع نموذج مصمم على ما يبدو لإقناع سلطات جنوب إفريقيا ، وهو جزء من حملة مطاردة عالمية للمعارضين.

كشفت وثائق حصل عليها موقع “نورديك مونيتور”  يوم 15 مايو 2021 أن السفارة التركية في ألبانيا انخرطت في حملة لجمع المعلومات والتجسّس على منتقدي الرئيس رجب طيب أردوغان.تشير الوثائق القضائية المدرجة في قضية جنائية إلى أن السفارة التركية في تيرانا جمعت معلومات عن أشخاص يُعتقد أنهم ينتمون إلى حركة غولن، وأن الديبلوماسيين الأتراك استقصوا معلومات عن المعلّمين الأتراك وممثلي الجمعيات المحلية ورجال الأعمال والصحافيين وعائلاتهم الذين يعيشون في البلاد.
واستخدمت المعلومات التي نقلت إلى وزارة الخارجية في أنقرة لاحقًا في لائحة اتهام جنائية بتهمة الإرهاب من المدعي العام التركي آدم أكينجي.ووفقًا لقرار صادر بتاريخ 19 ديسمبر 2018، فتح مكتب المدعي العام في أنقرة تحقيقًا منفصلاً (ملف رقم 2018/43629) في  حق 61 شخصاً أدرجوا في ملفات التجسس التي أرسلها دبلوماسيون أتراك في تيرانا دون أي دليل ملموس على ارتكاب مخالفات. ووجهت إلى هؤلاء تهمة “الانتماء إلى جماعة إرهابية” من أكينجي.

كيف يتم استقطاب وتجنيد العملاء في ألمانيا

يقول الخبير في شؤون المخابرات التركية “ريك شميت إينبوم” يوم 2 يوليو 202 ، إن دائرة الهجرة واللجوء هي أحد الأماكن التي تستهدفها أنقرة لتجنيد عملاء لديها. ويضيف أن المعلومات التي تسرب عن اللاجئين، تستخدمها تركيا ليس فقط لملاحقة عائلات هؤلاء المتبقين في البلاد، ولكن أيضاً لدحض الأسباب التي دفعتهم لطلب اللجوء. ويقدر “شميت إينبوم” عدد العملاء الأتراك في ألمانيا بأكثر من (8) آلاف عميل، إضافة إلى مئات الجواسيس التابعين مباشرة للمخابرات التركية، وهم يجندون العملاء على الأراضي الألمانية.

أذرع تركيا في ألمانيا

المراكز البحثية:  كشفت الاستخبارات الألمانية في 11 يناير 2021 عن اتخاذ الحكومة التركية من مؤسسة البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية(  (SETAستارا لمزاولة نشاطها في الترويج للنظام الحاكم في تركيا. واتهم البرلمان الألماني مؤسسة (SETA) بجمع معلومات استخباراتية واستخدام أنشطة البحث العلمي كغطاء لنشاطها الحقيقي وسعيها للترويج لآراء الحكومة التركية والتأثير على صانع القرار والرأي العام الألماني. الاستخبارات

اختراق الأجهزة الأمنية : كان الجيش الألماني قد أعلن عن تحقيقات بشأن أربع وقائع تطرف داخل صفوف الجيش لها علاقة بجماعة “الذئاب الرمادية” المعروفة كذلك باسم “الشباب المثالي”. وقالت الحكومة إن إحدى هذه الحالات تثبت بأدلة موثقة “عدم ولاء للدستور في الحد الأدنى” وفقا لـ”DW” في 18 نوفمبر 2020.

مللي غوروش : تربطها علاقات قوية بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا لديها (320)  فرعا في ألمانيا . ففي 24 أكتوبر 2020 وفقا لـ”DW” قامت الشرطة الألمانية بحملة تفتيش على منشآت عدّة في حيّ “كرويتسبيرغ” في مدينة برلينو “مسجد مولانا” التابع لحركة “مللي غوروش” التي تراقبها هئية حماية الدستور. وتم التفتيش لشبهة احتيال للحصول على مساعدات كورونا.وتم حجز مبلغ س(7) آلاف يورو وعدة وثائق ومستندات. محاربة التطرف في ألمانيا ـ مخاطر جماعة “مللي غوروش” التركية

جماعة “الذئاب الرمادية” :  تأسست الجماعة في  أواخر الستينيات ليست مسجلة رسمياً في تركيا،  وتقول تقارير إن الحركة تساند بقوة تمدد تركيا في محيطها الجغرافي. وتقدر السلطات أعداد المنتمين إلى منظمة “الذئاب الرمادية” المتواجدين على الأراضي الألمانية بـ(18) ألف عضو .

 

 

أئمة المساجد:  كشفت تحقيق استقصائي أجرته قناة “ZDF” عن استغلال الاستخبارات التركية  للمساجد التركية في ألمانيا من أجل تتبع الخصوم والتجسس على المعارضين، سواء كانوا من الأتراك أو الألمان. وبحسب التحقيق الاستقصائي، فإنه يُطلب من أئمة المساجد جمع معلومات عن أماكن وجود المعارضين الأتراك والسياسيين الألمان، ويتم إرسال للسفارة والقنصليات التركية، والتي بدورها ترسلها بانتظام إلى المخابرات التركية  .

السفارات : طالب مجلس اللاجئين في ولاية ساكسونيا السفلى السلطات بالكشف عن الملفات التي كلفوا المحامي التركي في السفارة الألمانية في تركيا بها. وصادرت تركيا ملفات تحوي معلومات عن نحو (4) آلاف طالب لجوء في ألمانيا، بعد اعتقال المحامي التركي الذي كان يعمل مع السفارة الألمانية.  وكان المحامي قد تم تكليفه بفحص المستندات التي قدمها طالبو لجوء فروا من تركيا لألمانيا والتأكد فيما إذا كانوا قد تعرضوا للاضطهاد بالفعل. وكشف مدير مجلس اللاجئين في ساكسونيا السفلى”كاي فيبر” أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا أبلغ حتى الآن (448) شخصاً أنهم قد يكونون معرضين للخطر بسبب اعتقال المحامي.

“الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في ألمانيا” (ديتيب) : اتهم “ديتيب” أيضا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عام 2016 بالتجسس على معارضي إردوغان في صفوف الجالية وفقا لـ”الحرة” في 11 يناير 2020. ويدير الاتحاد أكثر من (850) مسجدا ويمثل (800) ألف شخص، ما يجعله أكبر منظمة مسلمة في البلاد.  الاستخبارات

المدارس التركية  في ألمانيا: ذكرت صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية في 10 يناير 2020 استنادا إلى وزارة الخارجية الألمانية أن الحكومة التركية تجري مفاوضات صعبة لإنشاء ثلاث مدارس تركية في ألمانيا. وبحسب التقرير، فإن المدن المرجح إنشاء المدارس هي “برلين وكولونيا وفرانكفورت”،  حيث يقطن فيها الكثير من الأتراك أو المنحدرين من أصول تركية.

الاستخبارات التركية طورت تطبيقات ألكترونية للتجسس

طورت وكالة المخابرات التركية طورت تطبيقا هاتفيا يسمى ” Emniyet Genel Müdürlüğü – EGM  ” حيث بإمكان أي مواطن تركي يعيش في ألمانيا الإبلاغ عن أي شخص – بغض النظر عن جنسيته – ينتقد تركيا، سواء شفهيا أو عبر الإنترنت. وتقوم قوات الأمن التركية بدورها بأرشفة الإخطارات وإصدار مذكرات توقيف بحق الأشخاص المبلغ عنهم، وإرسال أسمائهم إلى المعابر الحدودية والمطارات بهدف القبض عليهم بمجرد دخولهم الأراضي التركية  . داهمت الشرطة الألمانية مقر شركة في مدينة ميونيخ، بعد انتشار مزاعم عن بيعها تركيا برمجيات تجسس حساسة لاستخدامها ضد الأحزاب المعارضة .

نماذج من تجسس الاستخبارات التركية على المعارضين

يقول “إلينال أوزيل” الشاب التركي الذي لجأ إلى ألمانيا بعد محاولة الانقلاب خوفا من الاعتقال التعسفي بسبب أنشطته السياسية لقناة “ZDF” الألمانية ويعيش أوزيل مع عائلته في بلدة صغيرة بالقرب من مدينة كاسل الألمانية. وكان يزور المسجد القريب للصلاة عندما أوقفه إمام المسجد وهدّده بعد أن قال إنه يعلم انتماءه إلى جماعة معارضة.

وذكر التركي كميل كان، المقيم في ألمانيا منذ 30 عاما والمطلوب للنظام يقول: فوجئت بأولادي يتصلون بي ليخبروني بوجود عنصرين في المنزل من الشرطة الألمانية لأعرف بعد ذلك أن الأمن الألماني حذرني بعدم السفر إلى تركيا حيث إنني مطلوب من قبل المخابرات التركية التي تتجسس علي وتنتظر عودتي لبلادي. ويضيف كميل أنني أصبحت ملاحقاً من الاستخبارات التركية، بتهمة الانتماء لجماعة فتح الله غولن، وأنا واحد من بين آلاف الأتراك المطاردين في ألمانيا . ألمانيا…تحقيقات في قضايا تجسس نفذتها الاستخبارات التركية على اراضيها!

جهود ألمانيا لاحتواء نفوذ أنقرة -الاستخبارات

تطلق ألمانيا مشروعا رائدا لتعليم الأئمة المسلمين في أبريل 2021 . في محاولة لتطويق ظاهرة التطرف، وللحد من التأثير الخارجي على أئمة المساجد الإسلامية في عموم البلاد. لاسيما أن غالبية الأئمة العاملون في ألمانيا ينتمون للاتحاد الإسلامي التركي لشؤون الأديان “ديتيب” ويقول خبراء إنها خطوة إيجابية لكن هناك حاجة إلى نهج أكثر شمولا لاحتواء التأثير الخارجي. الاستخبارات

حسب تقرير، لهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) في 18 نوفمبر 2020، فإن “الذئاب الرمادية، حملة وناشرو الأفكار القومية اليمينية المتطرفة”، ونوه التقرير إلى أن المنظمة “لها علاقات بحزب الحركة القومية في تركيا والذي يشكل تحالفا حكوميا مع الحزب الحاكم. وكان قد كشف تقرير صادر عن وكالة الاستخبارات في منطقة “بادن-فورتمبيرغ” بجنوب ألمانيا عن أنشطة تجسس تقوم بها عدة دول من بينها  تركيا .

سمح البرلمان الألماني بدراسة حظر منظمة “الذئاب الرمادية” التركية اليمينية المتطرفة في ألمانيا. وصادق البرلمان بالأغلبية على طلب مشترك مقدم من أحزاب الائتلاف الحاكم والحزب الديمقراطي الحر وحزب الخضر، يطالب الحكومة بدراسة حظر هذه المنظمة.

تقييم إلى الاستخبارات التركية في ألمانيا

– نفذت ألمانيا في عام 2017 عمليات استهدفت جواسيس أتراكاً وقبضت على (20) عميلاً. وحتى الآن، اكتفت برلين بمحاكمة هؤلاء من دون اتخاذ أي تدابير سياسية أو دبلوماسية إضافية، إلا إن الضغوط الآتية من فيينا الآن، والتوترات الكثيرة من أنقرة خصوصاً بسبب تحركاتها العسكرية في شرق المتوسط، قد تدفع بألمانيا للموافقة على دعم النمسا بالتهديد باتخاذ خطوات دبلوماسية ضد أنقرة لحثها على وقف عملياتها التجسسية في أوروبا.

– تقول ” سوزان شروتر” الخبيرة الألمانية البارزة في التنظيمات الإرهابية،  إن التنظيمات الإسلامية التركية العاملة في ألمانيا، تنشر التطرف، وتمثل أفكارا لا تتناسب مع النظام الديمقراطي. وأضافت شروتر: “هذه التنظيمات تخضع تماما للنظام التركي وتنفذ أجندته، وتنشر أفكارا لا تتناسب مع قيمنا الأساسية أو النظام الديمقراطي”. ومضت قائلة: “هذه التنظيمات تعمل أيضا على إعاقة اندماج المسلمين في المجتمع الألماني”.

– ذكر وزير الخارجية الألماني “هايكو ماس” أن تركيا لن يكون بإمكانها إنشاء ثلاث مدارس في ألمانيا كما هو مخطط إلا بخضوع تلك المدارس للقانون الألماني. وصرح لمحطة “آر تي إل/إن تي في” إنه يتعين على المدارس الالتزام بقوانين التعليم التي تسنها الولايات وأن تخضع للرقابة المدرسية، وأضاف: “لن يكون هناك مطلقا أي مساحة لتدريس أشياء تتعارض مع قيمنا”.

– ترى “سيفيم داغديلين” البرلمانية الألمانية تعليقا على أنشطة الاستخبارت التركية في ألمانيا إن هذه العمليات تسمم جهود الاندماج بين أبناء الجالية التركية في ألمانيا. فهناك أكثر من (6) آلاف عميل ومخبر يعملون مثل الجواسيس وينشطون في ألمانيا لصالح المخابرات التركية. وتتوقع تضاعف التهديدات التي يواجهها المعارضين للنظام التركي في حال لم تتحرك الحكومة الألمانية لعرقلة النفوذ التركي بما في ذلك وقف تمويل المدارس التركية وكبح الجماعات الإسلامية والقومية التركية وإنهاء التعاون مع الاتحاد الإسلامي للشؤون الدينية “ديتيب” في 23 أغسطس 2020.

ـ ماتقوم به تركيا من أنشطة تجسس تقليدية ـ قديمة” يعكس ان تركيا تعيش نظام سياسي ـ شمولي، يقوم بقمع المعارضة بالخارج والتجسس على مواطنيه، ومايعقد المسالة، هو إنخراط دبلوماسيين بعمليات تجسس في الخارج، وهذا يتنافى مع قواعد ومهام الدبلوماسية.

ماسنبغي العمل عليه ان تحرك قضايا في المحاكم الأوروبية ضد اعضاء السفارات التركية في الخارج من الذين انخرطوا بعمليات تجسس  ضد المواطنين الاتراك في الخارج.

مراجعة بسمة فايد

آخر  تحديث يوم 24 يوليو 2021 ..رابط https://www.europarabct.com/?p=76472

رابط مختصر… https://www.europarabct.com/?p=73985

*جميع الحقوق محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات

الهوامش

{جواسيس إردوغان} يلاحقون معارضيه على الأراضي الألمانية

https://bit.ly/3ac5u4Y                  

البرلمان الألماني يسمح بدراسة حظر “الذئاب الرمادية” التركية

https://bit.ly/3pwPG3i

اقتداءً بفرنسا.. ألمانيا تدرس حظر “الذئاب الرمادية” التركية

https://bit.ly/2YlfH9D

“الذئاب الرمادية” ظهير أردوغان لنشر التطرف في أوروبا

https://bit.ly/36jt0fj

هكذا يستغل أردوغان مساجد ألمانيا للتجسس على خصومه

https://bit.ly/3iWPhVk

أنشطة “تجسس” لست دول في ألمانيا.. من بينها بلد عربي “لأول مرة”

https://arbne.ws/3iRQqxj

تجسس ونشر دعاية.. “مدارس إردوغان” تثير مخاوف في ألمانيا

https://arbne.ws/3r7dhYK

كيف زرع أردوغان جواسيسه في أوروبا

https://bit.ly/3prQPsP

لماذا ترفض ألمانيا السماح لتركيا بإنشاء مدارس على أراضيها؟

https://bit.ly/3qYBZdy

تحذيرات من إمكانية اطلاع تركيا على ملفات لاجئين بألمانيا

https://bit.ly/2M5wjjl

“ذئاب” نظام أردوغان في ألمانيا: ترهيب وملاحقة للمعارضين

https://bit.ly/3iZQpY9

فيينا تتحرك قضائياً لاحتواء تجسس أنقرة عليها

https://bit.ly/2Yy99Vi

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...