الإستخباراتتقاريردراسات

الاستخبارات البريطانية..الهيكل والتعاون الأمنى وصلاحيات لمكافحة الإرهاب

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات 

تأسست المخابرات البريطانية “MI6″منذ عهد الملكة ” إليزابت الأولى”، وكان أول مدير لها هو السير النقيب “مانسفيلد سميث كمنج”، ويوظف جهاز الاستخبارات البريطانية الآلاف من الجواسيس لحماية الآمن الداخلي من المخاطر، ومن المتوقع أن يزيد نشاط الاستخبارات خارجيا لتحديد مكامن الخطر، وتعرضت أجهزة الاستخبارات البريطانية لحملة انتقادات متصاعدة بسبب ما يصفونه الخبراء بالفشل في حماية البلاد من الإرهابيين.

تركيب وأقسام أجهزة الاستخبارات البريطانية

  1. لجنة المخابرات المشتركة التابعة لمكتب رئيس الوزراء”JIC,” Joint Intelligence Commit ومهمته بلورة التقديرات الاستخباراتية القومية وإدارة شئون جميع أجهزة المخابرات من وجهة نظر شاملة وعامة.
  2. هيئة المخابرات السرية المستقلة “Secret Intelligence Service “SIS/MI-6 وتتبع وزارة الخارجية، وهى المسئولة عن تجميع المعلومات المخابراتية والأعمال السرية خارج حدود الدولة والعمل على رعاية مصالح المملكة.
  3. وكالة الأمن المستقلة التابعة لوزارة الداخلية “Security Service،MI5” ، و هى مسئولة عن الدفاع عن بريطانيا تجاه التهديدات الأمنية الكبرى، مثل المؤامرات، وأعمال التجسس، والإرهاب.
  4. وكالة التنصت القومية” Government Communications Headquarters” GCHQ “ ، وهي وكالة مستقلة تابعة لوزارة الخارجية.
  5.  هيئة المخابرات بوزارة الدفاع “Defense Intelligence Staff DIS”، وهي على صلة وثيقة للغاية بأجهزة المخابرات العسكرية الأخرى في بريطانيا.

اتفاقات أمنية للاستخبارات البريطانية مع دول أخرى

التعاون الامنى بين بريطانيا وفرنسا

وقعت فرنسا وبريطانيا اتفاقية لتعزيز التعاون الأمني بين البلدين عند معبر حدودي شائع بين المهاجرين وطالبي اللجوء، وتشمل بعض بنود الاتفاقية على  زيادة السياجات و كاميرات المراقبة، واستخدام تقنية الاشعة تحت الحمراء وكلاب البحث والأضواء الكاشفة ، وإن الاتفاقية تركز على فرض إجراءات صارمة ضد عصابات تهريب البشر .

يذكر أن التعاون الحالي بين فرنسا وبريطانيا في المدينة الواقعة عند الحدود الشمالية الشرقية، كان قد بدأ ضمن اتفاقية وقعت عام 2003 .

التعاون الأمني بين الاستخبارات البريطانية والاتحاد الاوروبى

كشف مصدر رفيع المستوى في الحكومة البريطانية، لوكالة “سبوتنيك” فى سبتمبر 2017، أن بريطانيا اقترحت على الاتحاد الأوروبي إبرام اتفاق منفصل بشأن التعاون في مجال الأمن، مشيرًا إلى أن أهم عناصره ستكون مكافحة الإرهاب.

وقال المصدر “يجب أن تكون مكافحة الإرهاب عنصرا أساسيا في الاتفاق الأمني الجديد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي”.

وينص الاتفاق على وضع الأسس التشريعية لمواصلة تعاون الأطراف في مجال الأمن والعدالة الجنائية وإنفاذ القانون.     

التعاون الأمني بين الاستخبارات البريطانية وتونس

وقعت تونس في ديسمبر 2016, مذكرة تفاهم في المجال الأمني مع كل من بريطانيا وإيرلندا الشمالية،وتم توقيع مذكرة التفاهم في المجال الأمني بين الجمهورية التونسية،

وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز مجالات التعاون الأمني المشترك بين تونس وبريطانيا وإيرلندا الشمالية،وكانت بريطانيا قد أبدت التزامها بتعزيز التعاون الأمني مع تونس في إطار الحرب على الإرهاب

وكان مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية قد أعلن أن هناك تعاون واسع النطاق  بين الشرطة البريطانية ونظيرتها التونسية.

 التعاون الأمنى بين الاستخبارات البريطانيةوالسعودية

وقَّع وزير الدفاع البريطاني “مايكل فالون” وولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”في سبتمبر 2017 ،  اتفاقية للتعاون العسكري والأمني ، خاصة آليات التنسيق المشترك في المجال الدفاعي، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب.

 ويحدد القانون عمل الاستخبارات البريطانية كالتالي :

  • توسيع صلاحيات الهيئات الأمنية المختصة خلال مراقبة المشتبه بهم عبر الإنترنت.
  • إمكانية المراقبة عن طريق استخدام تصاريح خاصة مع فرض رقابة صارمة على استخدام هذه التصاريح.
  • فرض مزيد من القيود على التعاملات والتحويلات المشبوهة، خصوصا فيما يتعلق بأنشطة الإرهاب والجريمة المنظمة.
  • تعيين عملاء جدد في محاولة لضم المزيد من الملونين والآسيويين، وتعرف تلك الطريقة في عالم المخابرات باسم ” التربيت على كتف الشخص لجذب انتباهه”.
  • مراقبة ورصد وسائل الاتصالات باستخدام أجهزة التصنت.
  • حماية النشاطات الاقتصادية للمملكة المتحدة من التهديدات الخارجية.
  • تجميع المعلومات المخابراتية والأعمال السرية خارج حدود الدولة.
  • الدفاع عن بريطانيا تجاه التهديدات الأمنية الكبرى، مثل المؤامرات، وأعمال التجسس، والإرهاب.

تعاني بريطانيا من تفاقم المشكلات الأمنية على الصعيد الداخلي ، وشهدت بريطانيا  حدوث العديد من العمليات الإرهابية فى الأونة الأخيرة ، وسط مطالبات لتحسين التنسيق بين الأجهزة الاستخباراتية في ظل المخاطر التي تواجهه المملكة المتحدة، وكذلك منح صلاحيات أوسع لمراقبة المتطرفين ، ومكافحة الجريمة الإلكترونية ومكافحة مهربي البشر، والبحث عن معلومات ذات أهمية بالنسبة للسياسة الخارجية والأمن الداخلي .

رابط مختصر … https://www.europarabct.com/?p=39751

*حقوق النشر محفوظة للمركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى