اختر صفحة

الاستخبارات الإيرانية في فرنسا وهولندا ـ المراكز الدينية وأنشطة التجسس2

نوفمبر 17, 2021 | الإستخبارات, تقارير, دراسات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات ـ ألمانيا وهولندا

وحدة الدراسات والتقارير ” 2″

الاستخبارات الإيرانية في فرنسا وهولندا ـ المراكز الدينية وأنشطة التجسس

لاتختلف إستراتيجية الاستخبارات الإيرانية في فرنسا وهولندا عن باقي الدول الأوروبية، فمازالت تعتمد إيران على القوة الناعمة لتوسيع نفوذها داخل القارة العجوز. وذلك عبر توسيع عملية تعليم اللغة الفارسية في جميع أنحاء أوروبا واستغلال المساجد والخطب الدينية. وملاحقة معارضي النظام الإيراني، بالإضافة إلى توسيع قاعدة الاستقطاب والتجنيد وعمليات التمويل غير المشروع وتنامي الانشطة التجسسية.

أبرز مراكز إيران في فرنسا

تنتشرالجمعيات والمساجد المدعومة من إيران بدعم مالي قوي في جميع أنحاء أوروبا من فرنسا إلى ألمانيا وإيطاليا ففي إيطاليا على سبيل المثال، هناك خطر حقيقي من أن تتحوّل العناصر المتطرفة التابعة لإيران  إلى التطرف العنيف، هذا الاحتمال مدعوم فقط من قبل الدعاية المتطرفة للدعاة في إيطاليا، فعلى الرغم من أنّه من غير المحتمل أن يشكل هذا تهديداً مباشراً للأمن القومي، إلا أنه قد يُحفّز على مضاعفة نشاطهم في تقديم الدعم، اللوجستيّ أو الماليّ، للجماعات المتطرفة الأجنبيّة، أو حتى أن يصبحوا مقاتلين أجانب.

تتخفى هذه الجمعيات تحت شعاراحترام قيم الديمقراطية الغربية للتغلغل داخل هذه المجتمعات وتكوين مجتمعات موازية لا يستبعد محللون أن يوكل إليها بعد اختراقها فكريا وعقائديا مهام أخرى على رأسها التحريض على التطرف والارهاب . ومن أبرز المراكز والمنظمات المرتبطة بإيران او المقربة منها، في فرنسا هي :

  • مركز الزهراء
  • الجمعية الإسلامية الفرنسية-اللبنانية Franco Lebanese Islamic Association:  مقرها تولوز
  • مركز زينب: مقره تولوز
  • الاتحاد الشيعي الفرنسي (Fédération Chiite de France): ومقره غراند سينت محافظة با دو كاليه
  • كلية المعارف الإسلامية: تابعة لجامعة المصطفى العالمية
  • جمعية الغدير

خلص تقريرمركز “ألما” للأبحاث في 11 يونيو2021 إن منظمات قريبة او موالية الى ايران، من المحتمل أن يتم استخدامهما بهدف “نشر الأيديولوجية المتطرفة . وأضاف التقرير أن إيران  تهدف إلى إنشاء “بنية تحتية مدنية وعسكرية موحدة” كقاعدة  محتملة في أوروبا. ويبدو أن هذه الأنشطة جميعها تتم تحت مظلة منظمة “أهل البيت”. وتم تأسيس “أهل البيت” على يد الزعيم الإيراني، علي خامنئي، عام 1990. وتنشط المنظمة عن طريق الجمعيات التابعة لها حول العالم بشكل عام، وفي أوروبا على وجه الخصوص. وتابع التقريرإن فرنسا “بلا شك” على دراية بشأن انتماء هذه الجمعيات للمحور المتطرف الذي تقوده إيران.

أوقفت الأجهزة الأمنية الفرنسية في 19 سبتمبر 2020 (4) مسؤولين سابقين في “مركز الزهراء فرنسا”   للاشتباه في استمرار ممارسة أنشطتهم كإلقاء خطب ولقاءات دعوية في الموقع أو على شبكات التواصل الاجتماعي بالرغم من حل هذه الجمعية. وأدان ” كريستوف كاستانير” وزير الداخلية الفرنسي السابق  أنشطتها مؤكدا أنها “تضفي شرعية بانتظام على الجهاد المسلح”. وكان قد استهدف مقر الزهراء وكشفت عمليات التفتيش الإداري عن أسلحة نارية تمت حيازتها بطريقة غير مشروعة. الإستخبارت الإيرانية ـ تقييم إلى الأنشطة الإيرانية في أوروبا

ملاحقة المعارضة الإيرانية في هولندا وفرنسا

أعلن وزير الخارجية الهولندي “ستيف بلوك” في 18 فبراير 2021 ، أن إيران متورطة باغتيال ناشطين إيرانيين على الأراضي الهولندية في مدينتي لاهاي والميرة. وكانت الحكومة الهولندية قد أعلنت في عام 2020، تعرض المعارض الإيراني، صادق زارزا، في هولندا أيضا إلى محاولة اغتيال، لكنه نجا بعد إصابته بجروح خطيرة. وفي أواخر عام 2018 وقفت إيران وراء اغتيال اثنين من المواطنين الهولنديين من أصل إيراني في هولندا في السنوات الأخيرة، وأحدهما القيادي الأهوازي أحمد مولى، مؤسس “حركة النضال العربي لتحرير الأحواز”، والثاني المعارض الإيراني محمد رضا صمدي كلاهي، المقرب من منظمة “مجاهدي خلق”.

أكد “كريستوف مارشان” ممثل الدفاع عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 22 أكتوبر 2020 أن هناك أدلة مكتوبة تثبت تورط الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي وحكومته في الجريمة التي استهدفت اغتيال آلاف المعارضين في مؤتمر حاشد بفرنسا. وشغل أسد الله أسدي منصب المستشار الثالث في السفارة الإيرانية في فيينا. ويقول  مسؤولون فرنسيون إنه كان المسؤول عن عمليات المخابرات في جنوب أوروبا، ويتصرف بناءً على أوامر من طهران.

اتهمت فرنسا وزارة الاستخبارات الإيرانية بالوقوف وراء المؤامرة وطردت دبلوماسيا من أراضيها. وكانت قد أحبطت الاستخبارات الفرنسة والبلجيكية الألمانية في عملية أمنية مشتركة هجوما مخططا له كان يستهدف  منظمة مجاهدي خلق في فرنسا عام 2018.  وتم القبض حينها على اثنين وبحوزتهما (500) جرام من مادة (تي آيه تي بي)، وهي مادة متفجرة وكذلك آلية لتفجيرها.

وافقت إيران على إطلاق سراح الباحث الفرنسي “رولان مارشال” المحتجز منذ يونيو 2019 ، في صفقة تبادل سجناء لمهندس إيراني مطلوب لدى الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالعقوبات. وأفرجت فرنسا على موقعها في 20 مارس 2020 عن “جلال روح الله نجاد” ، وهو مهندس إيراني مطلوب من قبل السلطات الأمريكية بتهم تتعلق بالعقوبات. وكانت قد وافقت محكمة فرنسية على تسليم “روح الله نجاد”  للولايات المتحدة لمواجهة اتهامات بمحاولة استيراد تكنولوجيا أمريكية بشكل غير قانوني لأغراض عسكرية نيابة عن شركة إيرانية قال مسؤولون أمريكيون إنها مرتبطة بالحرس الثوري. الإستخبارات الإيرانية .. ماذا تبحث في ألمانيا ؟

أنشطة تجسس إلكترونية في هولندا

اكتشف السلطات الهولندية في  18 فبراير 2021 بالقرب من مدينة هارلم الهولندية  “سيرفر القيادة والتحكم”  تستخدمه الاستخبارات اللإيرانية للتجسس على المعارضين السياسيين. وأكد “ريك ديلهاس أن الخادم اكتشف بعد تلقي معلومات من رجل إيراني يعيش في هولندا، والذي تلقى ملفاً من منشق إيراني من خلال تطبيق الدردشة ” Telegram”.

وجرى التحقيق في الملف بواسطة “BitDefender” ويبدو أن إيران تحاول اختراق أجهزة الكومبيوتر والهواتف في مدنها وفي بلدان مثل هولندا وألمانيا والسويد والهند. ورُبط البرنامج سابقاً بالنظام الإيراني بواسطة خبراء أمنيين.، حيث يُستخدم من قبل موزعي البرامج الضارة للتحكم في أجهزة الكومبيوتر، بهدف سرقة المعلومات على سبيل المثال. ويقول خبراء الأمن السيبراني في شركة “BitDefender”  الرومانية، إن السيرفر الموجود في هولندا يتولى مهام “الأوامر والمراقبة” من أجل تسهيل السيطرة عن بعد على الحواسب والهواتف التي أصيبت بالبرمجيات الضارة المؤذية.

كشف تقرير أعدته مؤسسة “سايبر ريزن” المختصة في الأمن السيبراني في 6 أكتوبر2021، أن إيران تستهدف شركات عديدة في أنحاء العالم، عبر حملة تجسس موجهة بالخصوص إلى شركات، ودول، ولا سيما في الشرق الأوسط، وهذه الحملة لا تستهدف إسرائيل فقط، وفق الصحيفة، حيث أن أهدافها متنوعة بين شركات الطيران والاتصالات العالمية، والدول، بغرض سرقة معلومات حساسة من أهداف في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وكذلك في الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا. وأكدت أستاذة جامعية أسترالية من المملكة المتحدة في 6 أكتوبر 2021 ، والتي أفرج عنها  بعدما أمضت سنتين في سجن إيراني بتهمة التجسس، إن طهران حاولت أن تجندها كجاسوسة في مقابل الإفراج عنها.

التقييم

مازالت العديد من الدول الأوروبية تتعامل مع طهران  كشريك موثوق به بالرغم من سياسات طهران العدائية تجاه أوروبا وهذا ما يعتبر تناقضًا في التعامل الأوروبي مع إيران. وتنشط أجهزة الاستخبارات الإيرانية تحت غطاء  الجمعيات الثقافية والمراكز الإسلامية  في أوروبا لاسيما في فرنسا لتنفيذ أنشطة تجسسية بالتنسيق مع أذرعها النتشرة في جميع انحاء أوروبا.

عززت الاستخبارات الإيرانية بشكل كبير أنشطة القرصنة في هولندا، سواء من أجل جمع المعلومات عن المنشقين أو المعارضين. واأثبتت الأدلة أن طهران وراء تحركات أخرى مشتبه بها ضد معارضين من بينها حادثا قتل في هولندا في 2015 و2017.

تمثل أنشطة الاستخبارات الإيرانية في هولندا وفرنسا نموذجًا للاستقطاب والتجنيد وتوظيف المراكز الدينية والجمعيات كذراع لنشر الإيديولوجية المتتشددة في أوروبا. وتنتهج إيران سياسة  “احتجاز الرهائن” تجاه الدول الأوروبية وباتت تشكل تلك السياسات ورقة ضغط لملفات عدة أبرزها لتحقيق مكاسب في مفاوضات الاتفاق النووي ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

باتت الأجهزة الاستخبارية الهولندية والفرنسية على يقيين بإن الجمعيات التابعة لإيران تضفى طابع الشرعية على  تمجيد كيانات وأشخاص تورطوا بالإرهاب  يهدف لإنشاء “بنية تحتية مدنية وعسكرية موحدة” كقاعدة محتملة في أوروبا.

رابط مختصر. https://www.europarabct.com/?p=78251

*جميع الحقوق محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات

الهوامش

مركز الإمام الخوئي يرفض “جملة وتفصيلا” ما ورد في تقرير مركز “ألما”

https://arbne.ws/3wIggL4

في سابقة أوروبية.. بلجيكا تحاكم دبلوماسيا إيرانيا بتهمة الإرهاب

https://bit.ly/307wOQd

Iran, France to swap Iranian engineer, French academic

https://reut.rs/3H2ywnd

هولندا: الكشف عن برنامج تجسس إلكتروني إيراني

https://bit.ly/3D1Bjuf

هولندا.. الكشف عن أساليب إيران للتجسس على معارضيها بأوروبا

https://bit.ly/31Luz6c

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...