محاربة التطرفمكافحة الإرهاب

الاستخبارات الألمانية : تهديدات إرهابية متوقعة من مهاجرى القوقاز

ألمانيا تواجه تهديدات إرهابية محتملة من إسلاميي القوقاز

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

صحيفة العرب اللندنية ـ عدد الإسلاميين الذين لا تستبعد السلطات الأمنية ارتكابهم جرائم خطيرة بلغ مطلع فبراير الماضي 446 إسلاميا، من بينهم 330 إسلاميا لم يتم إيداعهم السجن حتى تلك الفترة.

برلين – ذكرت الهيئة الاتحادية للهجرة وشؤون اللاجئين بألمانيا أن هناك نحو 50 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 20 و50 عاما ينحدرون من شمال القوقاز، يعيشون في ألمانيا حاليا، حيث تمثل مراقبة إرهابيين محتملين بين الإسلاميين المقيمين في ألمانيا من داغستان أو الشيشان تحديا بالنسبة للسلطات الأمنية الألمانية.

وأضافت أن هناك “عددا متوسطا مكونا من ثلاثة أرقام من هؤلاء الأشخاص معروفين كإسلاميين” للهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا). وأشارت الهيئة إلى أن هناك مجموعات كبيرة من الأشخاص المنحدرين من داغستان والشيشان يعيشون حاليا في برلين وبراندنبورغ وشمال الراين-فيستفاليا، وهناك بعض المهاجرين من شمال القوقاز مقيمون في ولايتي مكلنبورغ-فوربومرن شمالي ألمانيا، وسكسونيا شرقي ألمانيا.

ورفع الادعاء العام الاتحادي مؤخرا دعوى ضد إسلامي منحدر من داغستان يشتبه بأنه خطط لهجوم بمتفجرات في ألمانيا في عام 2016 بالتعاون مع منفذ هجوم الدهس الإرهابي في برلين أنيس العمري ومتواطئ فرنسي آخر، ولكنه تخلى عن خطته بعد ذلك عندما لاحظ أن الشرطة تراقبه.

ورغم مساعي ترحيل الإرهابيين المحتملين، لم ينخفض عدد الإسلاميين الخطرين أمنيا في ألمانيا، فيما تتنامى في الآن ذاته أعداد المتطرفين اليمينيين.

وبحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية فإن عدد الإسلاميين الذين لا تستبعد السلطات الأمنية ارتكابهم جرائم خطيرة بلغ مطلع فبراير الماضي 446 إسلاميا، من بينهم 330 إسلاميا لم يتم إيداعهم السجن حتى تلك الفترة.

وقبل عام صنّف المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية نحو 760 شخصا على أنهم إسلاميون خطيرون، وكان يوجد أكثر من نصفهم في ألمانيا في ذلك الوقت. وبحسب البيانات الحكومية، صنّفت سلطات الأمن نحو 1900 سلفي ضمن الأشخاص المحتمل انتماؤهم إلى التيار الإسلامي المتشدد، مدرجة هؤلاء ضمن خانة “الخطيرين أمنيا والأشخاص ذي الصلة”، بالإضافة إلى آخرين من التيار الإسلامي الذين تراقبهم هيئة حماية الدستور.

ويقصد بالخطيرين أمنيا من لا تستبعد الشرطة قيامهم بجرائم ذات دوافع سياسية، مثل هجوم إرهابي.

وارتفع إجمالي عدد السلفيين، الذين ينتمي إليهم أيضا متدينون متطرفون ليست لديهم مساع إرهابية، في غضون عام من 9700 فرد إلى 10800 فرد.

رابط مختصرhttps://www.europarabct.com/?p=50457

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى