اختر صفحة

مكافحة التضليل الإعلامي و الأخبار الزائفة .. الاتحاد الأوروبي

مايو 4, 2020 | الإتحاد الأوروبي, تقارير, دراسات, فيروس كورونا COVID-19, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

 وحدة الدراسات والتقارير  “3”

أعربت المفوضية الأوروبية عن استيائها من تزايد المعلومات المضللة والأخبار الزائفة عن فيروس كورونا المستجد. وحذر الاتحاد الأوروبى، من مخاطر التضليل الإعلامى الممنهج المصاحب لانتشار فيروس كورونا. واتخذت مؤسسات الاتحاد الأوروبى وكذلك دول أوروبية العديد من السياسات للتعامل مع المعلومات والأخبار المزيفة التي يتم تداولها .

سياسات الاتحاد الأوروبى لمواجهة التضليل الإعلامى

دعت رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لين” وفقا لـ”يورونيوز فى 7 أبريل2020  شركات التكنولوجيا العملاقة إلى “تكثيف إجراءاتها ضد التضليل الإعلامي بشأن فيروس كورونا”. وأعلنت خدمة واتساب أن مستخدمي تطبيقها لن يتمكنوا من تحويل الرسائل المواردة من حسابات أخرى سوى إلى مستخدم واحد، في مسعى للحد من انتشار الأخبار الكاذبة.  وقالت فيسبوك “هذه القيود الجديدة من شأنها أن تعمل على الحد من إعادة توجيه الرسائل المتعلقة بفيروس كورونا عبر الدردشات المتعددة من خلال التطبيق. كما ترمي إلى إبطاء نشر معلومات مضللة”

تمكنت وحدة مكافحة التضليل الإعلامي التي أنشأها الجهاز الأوروبي للعمل الخارجي، من تحديد مصدر بعض المعلومات المضللة. وسجلت قاعدة بيانات متخصصة للاتحاد الأوروبي ما يقرب من (80)  حالة تضليل حول الفيروس منذ 22 يناير 2020. وذكرت وثيقة الاتحاد الأوروبي أن “هناك حملة تضليل كبرى من وسائل إعلام روسية والجهات المؤيدة للكرملين فيما يتعلق بالفيروس”.

وجاء في التقرير، الذي أوردته صحيفة “فاينانشال تايمز” ، أن “رسائل التضليل الموالية للكرملين تقدم رواية مفادها أن الفيروس هو من صنع الإنسان، وأنتج كسلاح من قبل الغرب”. ونقلت الصحيفة معلومات عن أنباء مزيفة ابتكرتها روسيا في إيطاليا، أن الأنظمة الصحية لن تكون قادرة على التأقلم وأن الاطباء سيختارون من يعيش أو يموت بسبب نقص الأسرة. وفقا لـ”الحرة” فى 18 مارس  2020.

أطلق الاتحاد الأوروبي وفقا لـ”روسيا اليوم” فى 18 مارس 2020، موقعا إلكترونیا لمواجھة التضلیل المتعمد حول فيروس كورونا. وحذر الاتحاد الأوروبي من إثارة الذعر بین المواطنین بسبب انتشار المعلومات المضللة عن أزمة تفشي فیروس كورونا المستجد،  وأفاد ” بیتر ستانو”  المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للسیاسة الخارجیة والأمنیة بوجود الكثیر من المعلومات المغلوطة بشأن الفیروس والتي یتم نشرھا بین العامة من أجل بث الذعر والخوف، داعیا الجمھور إلى تحري المعلومات الصحیحة من مصادر موثوقة.

سياسات أوروبية لمواجهة التضليل الإعلامى

توصلت دراسة إلى أن ما يقرب من ثلثي الادعاءات غير الدقيقة و التي تنشر بشأن فيروس كورونا تحتوي على قدر من الحقيقة. حيث قام معهد رويترز في جامعة أكسفورد بتحليل أكثر من( 200 )معلومة كانت صنفت إما كاذبة أو مضللة من قبل منظمة التحقق من صحة الحقائق”First Draft News” ووجدت الدراسة الاستقصائية أن (59 %) من المعلومات أعيدت كتابتها وتحريرها وصيغت بناء على معلومات لكنها وضعت في قوالب أقرب منها إلى التزييف كما تبين أن (38 %) من المنشورات المتبقية ملفقة بالكامل وفقا لـ”يورونيوز” فى 9 أبريل 2020.

أنشأت الحكومة البريطانية وحدة خاصة للتعامل مع المعلومات والأخبار المزيفة التي يتم تداولها عبر الشبكة العنكبوتية  تزامنا مع تفشي فيروس كورونا. وبحسب مجلة “فوربس”، يدير وحدة الرد السريع تلك مسؤولون من مكتب مجلس الوزراء و( 10 ) داوننغ ستريت، في إطار السعي للتصدي لنشر المعلومات الزائفة بشأن انتشار الفيروس ومكافحة الجرائم وعمليات الاحتيال المتعلقة بالوباء. ويأتي تشكيل تلك الخلية الأمنية، في إطار وحدة مكافحة دعايات التضليل التي تقودها إدارة الثقافة الرقمية والإعلام والرياضة في بريطانيا وفقا لـ”سكاى نيوز عربية” فى 31 مارس 2020.

دول اليوروبول فى مواجهة التضليل الإعلامى

حذرت الوكالة الأوروبية لإنفاذ القانون “يوروبول” من أن المزورين يتربحون من جائحة كورونا ببيع منتجات مغشوشة ، وأشارت “يوروبول” إلى أن المنتجات التي يباع معظمها عبر مواقع إلكترونية أو تعرض في تطبيقات خدمات الرسائل تأتي من دول داخل الاتحاد الأوروبي الذي يضم (27) دولة، هذا إلى جانب الهند والصين أيضا وفقا لـ”سكاى نيوز عربية” فى 18 أبريل 2020.

شدد وزير الخارجية الألماني “هايكو ماس” على إنه يتعين على حلف “الناتو ” والاتحاد الأوروبي التصدي للأخبار الكاذبة الموجهة من حكومات معينة والتي تستهدف الاتحاد الأوروبي في ظل وباء كورونا. وأشار “ماس” إلى أن البعض حاول استغلال الوضع الحالي لأغراض دعائية. أكد الوزير الاتحادي أنه يجب اتخاذ رد فعل ضد الأخبار الزائفة، من خلال “إجراءات مضادة” تستند على حقائق، سواء داخل التحالف العسكري أو في الاتحاد الأوروبي. هناك ثمة اتهامات للصين بصفة خاصة بالرغبة في ضرب رأس المال من خلال دعاية حكومية وفقا لـ”DW” فى 2 أبريل 2020.

دور الإنتربول فى مواجهة أزمة كورونا

أكد “يورغن ستوك” رئيس الإنتربول “أنه حتى الآن، ساعد حوالي (30) في قضية احتيال تتعلق بـفيروس كورونا ذات صلة بآسيا وأوروبا، مما أدى إلى حظر (18) حسابًا مصرفيًا وتجميد أكثر من (730)  ألف دولار أمريكي في المعاملات الاحتيالية المشتبه فيها”.  و أشار   إلى أن التكتيكات الأخرى التي تستخدمها جماعات الجريمة المنظمة تشمل “مراكز الاتصال الإجرامية”، بقوله “لدينا هذا الشكل الجديد من الاحتيال عبر الهاتف، ويستخدم عصابات القرصنة الإلكترونية الوباء أيضًا لنشر البرامج الإلكترونية الخبيثة بهدف القرصنة عن طريق الادعاء أيضًا بأنهم مسؤولون عن الصحة وتشجيع الناس على فتح الملفات المرفقة في الرسائل الإلكتروني وفقا لـ”يورونيوز” فى 31 مارس 2020.

اجتماعات دول الاتحاد الأوروبى لمواجهة أزمة كورونا

عقد زعماء الدول الـ(27) مؤتمرا باستعمال تقنية الفيديو، في ظل إغلاق مقار الاتحاد الأوروبي في بروكسل،  ، من أجل دراسة المقترحات، كما احتشدوا خلف ميزانية أكبر للفترة من 2021 إلى 2027، متضمنة برنامجاً للتعافي الاقتصادي. وتعادل الميزانية المشتركة نحو (1%) من الناتج الاقتصادي للاتحاد الأوروبي، الأمر الذي أشاد فيه رئيس الوزراء الإيطالي “جيسيبي كونتي” واصفا إياه بـ “التقدم العظيم” عقب انتهاء أعمال القمة. وأبدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل استعدادا لتقديم دعم مالي كبير  من أجل التعافي من تداعيات فيروس كورونا تصل إلى تريليوني يورو، لكنها ترغب أولا في معرفة كيف سيجري إنفاقها قبل أن تقرر المشاركة وفقا لـ”سبوتنيك” فى 24 أبريل 2020.

تقييم إلى الاتحاد الأوروبى بعد كورونا

يفيد تقرير لموقع “بوليتيكو” فى 1 أبريل 2020 عن مسؤولين أوروبيين أن الصين وروسيا تستمران في نشر أخبار كاذبة بشأن كورونا بهدف زعزعة اقتصادات الاتحاد الأوروبي والدول الشريكة.و تسعى الرسائل المضللة المنسقة إلى تأطير الأقليات الضعيفة كسبب للوباء، وإذكاء عدم الثقة في قدرة المؤسسات الديمقراطية (الأوروبية) على تقديم استجابات فعالة”. وأضاف المسؤولون في تحليلهم “تسعى بعض الجهات الحكومية والجهات المدعومة من  بعض الدول إلى استغلال أزمة الصحة العامة من أجل تعزيز المصالح الجيوسياسية، غالبا من خلال تقويض مصداقية الاتحاد الأوروبي وشركائه بشكل مباشر” .

وتقول المحللة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن “سوزان سبولدينغ” فى 24 مارس 2020 “ليس من الضروري تعبئة الكثير من العناصر ولا الكثير من الموارد لشن هجمات كهذه”. وتابعت “روسيا تخوض كل يوم عمليات تضليل إعلامي هدفها ضرب الثقة العامة في ديمقراطيتنا. وليس هناك ما يدعو إلى الاعتقاد بأنها ستتوقف”. الواقع أن الحكومات الغربية تراقب موسكو التي تتهمها بشن عمليات تضليل إعلامي متزايدة حول فيروس كورونا المستجد. ويرى بعض الخبراء، أن الأزمة تشكل تهديداً للنظام العالمي الذي برمته وليس فقط للاتحاد الأوروبي

رابط مختصر …https://www.europarabct.com/?p=68901

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الهوامش

كيف أسهمت تقنية الذكاء الاصطناعي في ترويج وباء المعلومات المضللة؟ … يورونيوز

https://bit.ly/2x6r8bc                         

واتساب تحد من إعادة توجيه الرسائل للحد من نشر الأخبار المزيفة حول كورونا …يورونيوز

https://bit.ly/3cMKSA0

بعد الدراسة الحاسمة.. الكشف عن مصدر إشاعة “كورونا من صنع الإنسان” … الحرة

https://arbne.ws/354vQ5I

هل تستغل روسيا والصين تفشي كورونا لنشر الأخبار الكاذبة؟ … DW

https://bit.ly/346wDTd

“يوروبول” تحذر: عصابات تستغل الخوف من كورونا لتحقيق أرباح … سكاى نيوز عربية

https://bit.ly/2Y05hNP

الإنتربول تحذر من انتشار أساليب جديدة تتبعها عصابات الجرائم المنظمة مع تفشي كورونا … يورونيوز

https://bit.ly/3aDbodA

الاتحاد الأوروبي يحدث صندوق طوارئ بقيمة ترليون يورو … سبوتنيك

https://bit.ly/2KDi94h

الاستخبارات في زمن كورونا.. طاقة عمل أقل وتضليلات وهجمات أكبر … يورونيوز

https://bit.ly/3569xwt

لندن.. وحدة للرد السريع للتصدي للأخبار المزيفة حول “كورونا” … سكاى نيوز عربية

https://bit.ly/2Y6kE7g     

الاتحاد الأوروبي يحذر من بث المعلومات المضللة عن كورونا … روسيا اليوم

https://bit.ly/2xn5Y8u

“الاتحاد الأوروبي على وشك الانهيار”.. كيف تستغل روسيا والصين أزمة كورونا؟ … الحرة

https://arbne.ws/2VyZEEG

هل يفكك فيروس كورونا الاتحاد الأوروبي ويقضي على حلم الوحدة العربية؟ … DW

https://bit.ly/2KyZczO

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك