اختر صفحة

الاتحاد الأوروبي وتركيا ـ استئناف التعاون بشكل تدريجي ومشروط  

أبريل 14, 2021 | الإتحاد الأوروبي, تقارير, دراسات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الاتحاد الأوروبي وتركيا ـ استئناف التعاون بشكل تدريجي ومشروط  

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الاستخبارات-ألمانيا و هولندا

إعداد: وحدة الدراسات و التقارير “3”

تسعى تركيا إلى إحياء العلاقات مع الاتحاد الأوروبي  بعد عام من التوترات. لاسيما أن أنقرة في حاجة إلى تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي في العديد من المجالات منها الاقتصادية والأمنية لتبقى قوية. وقرر الاتحاد  الاستجابة إلى رغبة أنقرة في تعزيز وتبادل العلاقات واستئناف التعاون بشكل تدريجي ومشروط وقابل للعكس.

قلق أوروبي من انتهاكات تركيا لحقوق الانسان

أعرب “شارل ميشال” رئيس المجلس الأوروبي للرئيس التركي عن “القلق البالغ” للاتحاد الأوروبي حيال انتهاكات لحقوق الإنسان. وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لايين” على “ضرورة أن تحترم تركيا حقوق الإنسان”، معربة خصوصا عن أسفها لانسحاب أنقرة من “اتفاقية إسطنبول” لمكافحة العنف ضد المرأة وفقا لـ”فرانس24″ في 6 أبريل 2020. وتطرّقت “فون دير لايين” إلى قضية رجل الأعمال التركي “عثمان كافالا” والزعيم الكردي “صلاح الدين دميرتاش” المعتقلين، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يعتبر أن قضية حقوق الإنسان “غير قابلة للتفاوض”.

تنديد أممي لانسحاب أنقرة من اتفاقية أسطنبول

اتفاقية إسطنبول: هي “اتفاقية المجلس الأوروبي لمنع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف الأسري”، أصبحت لاحقا معروفة باسم اتفاقية إسطنبول تيمنا باسم المدينة التي شهدت التوقيع عليها في عام 2011. وتم التوقيع على الاتفاقية من قبل (45)  دولة أوروبية، فضلا عن توقيع الاتحاد الأوروبي أيضا كمنظمة.

أعلنت تركيا  انسحابها من “اتفاقية مجلس أوروبا حول منع ومحاربة العنف ضد المرأة والعنف الأسري”، المعروفة باسم اتفاقية إسطنبول. وتقول “ليز ثروسيل” المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن هذا الانسحاب يسلط الضوء على المخاوف المتعلقة بوضع حقوق الإنسان في تركيا، وخاصة مع تقلص مساحة النشاط المدني وغياب المشاركة ذات المغزى والديمقراطية في صنع القرارات وفقا للأمم المتحدة في 23 مارس 2021.

ويرى منتقدو الانسحاب من الاتفاق الأمر بـ”المدمّر”، قالوا إنه القرار تركيا في مكان أبعد عن القيم الأوروبية، في وقت لا تزال فيه أنقرة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد. ويرون أن الاتفاق والتشريعات التي استندت إليه لاحقاً، يجب أن تنفذ بشكل أكثر صرامة وفقا لـ”BBC” في 20 مارس 2021.

انتقادات وتنديدات أوروبية لانتهاكات حقوق الأنسان -الاتحاد الأوروبي  

انتقد الاتحاد االسلطات التركية لتجريدها نائبا بارزا مواليا للأكراد من مقعده البرلماني وسعيها لإغلاق حزبه السياسي، قائلا إن هذه التحركات تزيد من المخاوف بشأن “تراجع الحقوق” وفقا لـ”روسا اليوم” في 25 مارس 2021.

دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مجدداً تركيا وفقا لـ”العربية” في 19 يناير 2021 لاحتجازها المؤقت بشكل غير قانوني لصحافيين اثنين. وسبق أن غرّمت المحكمة أنقرة في نوفمبر بسبب “تدخلها” في حرية التعبير ووضعها في الحجز المؤقت صحافيين يعملون لصالح صحيفة “جمهوريت”

أدانت ألمانيا في 18 مارس 2021 حملة أنقرة الأمنية ضد “حزب الشعوب الديمقراطي” في تركيا الداعم للأكراد، محذرة من أنها تثير الشكوك حيال سيادة القانون في البلاد، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ويقول متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن “حظر حزب لا يمكن أن يكون إلا آخر ملاذ في أي ديمقراطية”.  الاتحاد الأوروبي..تداعيات سياسات تركيا شرق المتوسط

استئناف الحوار حول الاتحاد الجمركي  -الاتحاد الأوروبي  

“الاتحاد الجمركي” اتفاق تجارة أبرمه الاتحاد وتركيا في عام 1995 بموجب قرار اجتماع مجلس الشراكة. دخلت الاتفاقية حيّز التنفيذ 1 يناير 1996. وبموجب الاتفاقية تم إلغاء الرسوم الجمركية على السلع الصناعية، كما تم إلغاء تقييد كميات البضائع، وتم تطبيق تعريفة جمركية مشتركة للدول الخارجية. ولم تتوقف الآثار الناتجة عن الاتحاد الجمركي الذي تم تكوينه عند حد القضاء على التعريفات الجمركية والحواجز الكمية على التجارة في السلع الصناعية والمنتجات الزراعية المصنعة، لكنها تجاوزته إلى القيام بعمل مواءمة بين المعايير واللوائح الاقتصادية وفقا لـ”الشرق الأوسط” .

اعتبر وزير خارجية لوكسمبورغ “جان أسيلبورن” أنه لا يجب على الاتحاد الأوروبي الالتزام بتحديث الاتحاد الجمركي ونظام منح التأشيرات للأتراك إذا استمر الرئيس “إردوغان” في “انحرافه الاستبدادي”. يؤكد أن العديد من نظرائه الأوروبيين يشاركونه التقييم نفسه. وهو يرى في هذا الصدد أن النظام “ينتهك الحقوق الأساسية، ويقضي سياسيا على الأكراد وكل من لا يفكرون مثله، ويحرم المرأة من حماية اتفاقية إسطنبول التي صادق عليها البرلمان التركي عام 2011”.و يقدر أن “إردوغان يحتاج الاتحاد الأوروبي واقتصاده ليبقى قويا”

أبدى الاتحاد  استعداده لمباشرة تحديث الاتحاد الجمركي واستئناف الحوار على مستوى عال بعد تعليقه العام 2019 بشأن بعض المسائل مثل الأمن والبيئة والصحة ومنح بعض التسهيلات لإصدار تأشيرات دخول للاتراك وفقا لـ”DW” في 6 أبريل 2021.

تعليق تركيا للانضمام للاتحاد الاوروبي

أوضح الصحفي والمستشار السياسي “أناتولي واسرمان” أسباب عدم قبول تركيا في الاتحاد الأوروبي

أولاً: تتمتع تركيا بثقافة مختلفة بشكل كبير عن معظم الدول الأوروبية، ومن غير المرجح أن يتغير أي شيء في هذا الصدد.

ثانيًا: تبنى الاتحاد الأوروبي مثل هذا الإجراء بحيث تغلق الدولة المنضمة إليه مجالات نشاطها التي تتنافس مع المجالات المماثلة للدول الموجودة بالفعل في هذا الاتحاد.

وأوضح الخبير أنه من الصعب أن نتخيل أن أردوغان سيتخلى عن طبيعته من أجل هذه القواعد وفقا لـ”سبوتنيك” في 13 يناير 2021.

أعلنت المفوضية الأوروبية في عام 2019 وفقا لـ”DW” تجميد انضمام تركيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي  بسبب “المزيد من التراجع الخطير” في مجالات حقوق الإنسان واستقلال القضاء والسياسات الاقتصادية المستقرة. واضافت المفوضية أن تركيا مستمرة في التحرك بعيدا عن الاتحاد الأوروبي”. وترى عدة دول أوروبية أن تركيا لم تعد تستوفي المعايير الديمقراطية لتكون مرشحا، ناهيك عن أن تصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي.

تقييم العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا

نقاط التوتر كثيرة ولا سيما النزاع مع اليونان وقبرص وضلوع تركيا في النزاعات في سوريا وليبيا وناغورني قره باغ والخلاف مع باريس وانتهاكات حظر الأمم المتحدة على الأسلحة في ليبيا والتحركات العسكرية العدائية في شرق المتوسط لذلك يتطلع الاتحاد الأوروبي إلى  “خطوات ذات مصداقية” قبل استئناف الحوار حول تطبيع العلاقات مع أنقرة. تعرف على الأتفاق الأوروبي التركي حول اللاجئين وأسباب فشله !

يعوّل ديبلوماسيون أوروبيون على أن التغيير الرئاسي في الولايات المتحدة وهشاشة الاقتصاد التركي وتداعيات عقوبات أوروبية محتملة، عوامل من شأنها أن تدفع بأنقرة نحو تحسين علاقاتها مع الأوروبيين. وعلّق دبلوماسي للوكالة الفرنسية على الوضع قائلا “نحن في موقع ترقب”.

يرى “سنان أولجن” الدبلوماسي التركي أن “الشكوك تحيط بالمدى الذي ستكون تركيا مستعدة للذهاب إليه للوفاء بتوقعات الاتحاد الأوروبي دون أي خطوات (للإصلاح)”. وربما يتوقف تحسين العلاقات مع أوروبا أيضاً في جانب منه على مدى قدرة أنقرة على معالجة الخلافات مع الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على تركيا بسبب إقدامها على شراء نظم دفاعية روسية.

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=74950

 *جميع حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات

الهوامش

مكتب حقوق الإنسان يدعو تركيا إلى العدول عن انسحابها من اتفاقية إسطنبول لمكافحة العنف ضد المرأة

https://bit.ly/3sYVZOv

الاتحاد الأوروبي يعبر عن قلقه بشأن ملف حقوق الإنسان في تركيا مقابل التأكيد على أهمية الشراكة معها

https://bit.ly/3rQOrMw

الاتحاد الأوروبي يضع تركيا “تحت المراقبة” وسط قلق بشأن الوضع الحقوقي

https://bit.ly/3myqA3i

67 عامًا هل تبرر محاولات تركيا الانضمام إلى «الأوروبي»؟ ولماذا «شنغهاي»؟

https://bit.ly/3cTXwju

الاتحاد الأوروبي يقدم مساعدات لتركيا رغم “المخاوف الحقوقية”

https://bit.ly/3mrre2l

تقرير: مساعي تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي تتلاشى

https://bit.ly/3mseDMr

عالم سياسة روسي يوضح أسباب عدم قبول تركيا في الاتحاد الأوروبى

https://bit.ly/3uxI8z1

الاتحاد الأوروبى يشترط على تركيا القيام بـ”خطوات ذات مصداقية” قبل استئناف الحوار حول تطبيع العلاقات

https://bit.ly/3wuAKGN

الاتحاد الأوروبي وتركيا .. وعود بدعم سخي وانتقاد لوضع حقوق الإنسان

https://bit.ly/3t9Oq85

ألمانيا تدين الحملة الأمنية ضد حزب معارض في تركيا

https://bit.ly/3sZ1ywn

مجدداً.. محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تدين تركيا

https://bit.ly/3cVWd3p

اتفاقية إسطنبول ـ “لمكافحة العنف ضد المرأة.. وليس لها أجندة أخرى”

https://bit.ly/31UVjhf

تركيا تنسحب من اتفاقية دولية لمكافحة العنف ضد النساء

https://bbc.in/2R5QfVa

هل تنجح تركيا في تحسين العلاقات مع الاتحاد الأوروبي؟

https://bit.ly/39KmhN5

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...