اختر صفحة

مكافحة الإرهاب والتطرف ـ سياسات جديدة للاتحاد الأوروبي

يونيو 25, 2021 | أمن إلكتروني, الإتحاد الأوروبي, تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

إعداد : وحدة الدراسات و التقارير

تصفح الملف، PDF  نسخة  http://bit.ly/2T8IEqd

مكافحة الإرهاب في أوروبا ـ سياسات حظر الجماعات المتطرفة

يعتمد الاتحاد الأوروبي عدة معايير لتصنيف المنظمات كمنظمة إرهابية وتجميد الأصول المرتبطة بها حيث تقوم الجهات المعنية بالاتحاد.بإعداد سجل للأفراد والمنظمات المنخرطة في أعمال وأنشطة إرهابية وتجميد أرصدة وأصول الكيانات والأفراد المتورطة. ومن أبرز تلك المعايير تورط الأفراد أو المنظمات برعاية أو تمويل الإرهاب  أن تكون المنظمة أجنبية وانخرطت في أعمال وأنشطة إرهابية، وتلك الأعمال شكت تهديدا لأمن الاتحاد.

 حظر الذئاب الرمادية في أوروبا – الاتحاد الأوروبي

أوصى البرلمان الأوروبي  بتصنيف منظمة “الذئاب الرمادية”  كجماعة “إرهابية”. وأرجع السبب إلى أن أعضاء المنظمة وجزءا من الجالية التركية يتصرّف بدعم  وأوامر مباشرة من أنقرة لإثارة التمييز والكراهية والضلوع في أعمال العنف على مستوى دول الاتحاد. وحظرت عدة دول أوروبية منظمة الذئاب الرمادية بعد تورطها في أعمال إرهابية . كما اتخذت دول أخرى إجراءات صارمة تجاه المنظمة فعلى سبيل المثال.

 فرنسا: فرضت  السلطات الفرنسية  في نوفمبر 2020 حظراً منظمة  “الذئاب  الرمادية” وأعلنت باريس في  5 نوفمبر 2020 حل منظمة “الذئاب الرمادية” وأتى القرار بعد  تشويه نصب تكريمي لضحايا الإبادة الأرمينية قرب ليون.

هاجم عناصر  من “الذئاب الرمادية” في أبريل 2020 مساحة ثقافية في ليون وتسبب الهجوم في إصابة (4) أشخاص من الأكراد. كما هاجم أفراد من “الذئاب الرمادية” في أكتوبر 2020 الجالية الأرمنية الفرنسية وحطموا وتم تحطيم نصب تذكارية تشير إلى الإبادة الأرمنية. وفي يوليو 2020 هاجم أفراد من “الذئاب الرمادية” متظاهرين مناصرين للأكراد في فيينا العاصمة النمساوية فيينا.

ألمانيا: تقدِّر الاستخبارات الألمانية عدد المنتمين لمنظمة الذئاب الرمادية بـ(11)ألفا. وصادق البرلمان الألماني في 18 نوفمبر 2020 على دراسة حظر المنظمة بعد مطالب من ائتلاف الحزب الحاكم وحزب الخضر  وأحزاب أخرى.  تحاول “الذئاب الرمادية” في ألمانيا التقرب من الأحزاب السياسية لكسب نفوذ سياسي والتأثير على الرأي العام والسياسي في ألمانيا. تنامت أنشطة التنظيم في جميع أنحاء ألمانيا وترشحت قياداته للانتخابات البلدية والمجالس المحلية في سبتمبر  2020 بولاية “شمال الراين فستفاليا”.

استطاع التنظيم اختراق الجيش الألماني بعد الكشف عن (4) وقائع تطرف لها علاقة بـ”الذئاب الرمادية”  ورصد المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في 24 مارس 2021  ( 24 ) تهديدا لمنتقدين للحكومة التركية مقيمين في ألمانيا من طرف تنظيم الذئاب الرمادية. ويقول الباحث في شؤون الهجرة “بوراك كوبور” في  24 مارس 2021 من جامعة “دويسبورغ إيسن” إن حظر الذئاب الرمادية في ألمانيا ضرورة ملحة، لكنها لن تحل مشكلة التطرف اليميني التركي في ألمانيا ككل، لأن الذئاب الرمادية “لن تختفي في الهواء.”

النمسا : قررت السلطات النمساوية حظر جميع رموز وشعارات تنظيم الذئاب الرمادية في مارس  2019، لكن القرار لا يطبق بشكل صارم، ولا تزال تستخدم رموز وشعارات التنظيم في النمسا.

حظر حزب الله في أوروبا -الاتحاد الأوروبي

أدرج الاتحاد الأوروبي الجناح العسكري لحزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية في يوليو2013 بتجميد أصول الجناح العسكري لحزب الله  وإعاقة جمعه للأموال وبالتالي الحد من قدرته على العمل”. ويرجع السبب إلى ضلوع الجناح العسكري لـ” حزب الله ” في تنفيذ هجمات إرهابية وقعت على الأراضي البلغارية بعد اعتداء أوقع(7) قتلى بينهم (5) إسرائيليين في 18 يوليو 2012. فضلا عن محاولات الجناح العسكري لزعزعة استقرار دول حليفة الشرق الأوسط. وعلى مستوى دول التكتل ودول أوروبا اتخذت عدة دول إجراءات مشابهة للاتحاد الأوروبي.

النمسا: حظرت السلطات النمساوية في 14 مايو 2021 أنشطة “حزب الله اللبناني” وصنفته كمنظمة إرهابية، بجناحيه السياسي والعسكري. وكان القانون قبل ذلك يحظر في السابق، الجناح العسكري لـ”حزب الله” فقط.

بريطانيا: صنفت وزارة الخزانة البريطانية “حزب الله” بجناحيه السياسي والعسكري  كجماعة إرهابية، بناء على قواعد مكافحة الإرهاب، وقررت تجميد أرصدتها بدءا من  16 يناير 2020.

ألمانيا: أعلنت الحكومة الألمانية في 19 فبراير 2021 حظر (3) منظمات مقرّبة من حزب الله. وكانت قد  أعلنت وزارة الداخلية الألمانية في 30 أبريل 2020  تأكيد حظر حزب الله اللبناني بالكامل كـ”منظمة إرهابية” ومنع جميع أنشطته في سائر الولايات.

الإخوان المسلمين

أعلنت السلطات الألمانية  حظر جماعة “أنصار الدولية” في 6 مايو 2021 بسبب تورطها في تمويل  تمول منظمات إرهابية  كـ”هيئة تحرير الشام” في سوريا و”حركة الشباب الصومالية”. أما في بلجيكا  أكد النائب البرلماني البلجيكي “كون ميتسو” رئيس لجنة مكافحة الإرهاب في البرلمان البلجيكي أن “خطر التهديدات الإرهابية النابعة أساسا من الجماعات الإسلاموية المتطرفة، وتنظيم الإخوان المسلمين، على وجه التحديد لم ينته بعد واعتبر أن أوروبا تواجه أخطارا عدة أهمها إعادة ما يسمى بتشكيل الإسلام السياسي وتغلغله في النسيج السياسي”. وتشير التقديرات إلى أن هذه الخطوات ماهي إلا تمهيد لإعلان حظر جماعة “الإخوان المسلمين” في عدة دول أوروبية.

أبرز جهود قوانين مكافحة الإرهاب في أوروبا في 2021

اعتمد الاتحاد الأوروبي في  15 يونيو 2021  الأوروبي (3) مقترحات مقترحات لتمويل سياسات الشؤون الداخلية، في إطار الميزانية المالية متعددة السنوات والتي تغطي السنوات من 2021-2027. تعزز المقترحات صندوق الأمن الداخلي و تكثيف جهود ردع لأشكال الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة والخطيرة وجرائم الإنترنت. تحسين تبادل المعلومات، وتكثيف التعاون مع مختلف الدول التي تربطها حدود بدول الاتحاد الأوروبي.

فرض البرلمان الأوروبي في 29 أبريل 2021  قيوداً مشددة على المنصات الإلكترونية . لتطبيقها العام 2022 في الاتحاد الأوروبي  بشأن حذف “المحتوى الإرهابي” على الإنترنت وإزالة الرسائل والصور ومقاطع الفيديو “ذات الطابع الإرهابي” خلال ساعة. وتنطبق الاستثناءات على المحتوى المنشور لأغراض تعليمية أو صحافية أو فنية أو بحثية. وتقول مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي “إيلفا جوهانسون” إن “هذا التشريع سيجعل من الصعب على الإرهابيين استغلال الشبكة العنكبوتية للتجنيد عبر الإنترنت والتحريض على الهجمات عبر الإنترنت وتمجيد فظائعهم عبر الإنترنت”. وأما على مستوى دول أوروبا.

  • فرنسا : أقرت الجمعية الوطنية الفرنسية بغالبية كبيرة في 16 فبراير 2021  مشروع قانون “يعزز مبادئ الجمهورية” لمكافحة التطرف الإسلاموي ومنع تغلغل المتطرفين داخل أجهزة الدولة ووقف التمويلات الأجنبية وتشديد الرقابة على أنشطة الجمعيّات الدينيّة والثقافيّة.
  • ألمانيا: أقر البرلمان الألماني في 7 مايو 2021 تعديلاً على قانون مكافحة التطرف والكراهية على شبكة الإنترنت.ويسمح القانون بتوسيع صلاحيات الشرطة والقضاء لاتخاذ إجراءات كثيرة جداً وأكثر حسماً ضد أي أشكال تحريض.
  • بريطانيا: أكدت السلطات البريطانية في 16 مارس 2021 بريطانيا إقامة مقرا جديدا للأمن جمع أجهزة الشرطة والمخابرات ومسؤولين بالحكومة وعناصر من النظام القضائي،للتصدي للتهديدات الذي يشكلها التطرف الإسلاموي واليميني على البلاد  الإرهاب.

الاتحاد الأوروبي وواشنطن ـ المصالح الإستراتيجية والتحديات

تتقاسم المصالح الاستراتيجية ومواجهة نفس التحديات بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي في مجالات مكافحة التطرف والإرهاب والقضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك. وبعد  سنوات من فتور العلاقات و الكثير من الأزمات  بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، بدأ الطرفان في رسم خارطة طريق جديدة لإعادة الثقة المتبادلة ووضع ميثاقا تأسيسيا جديدا من أجل أوروبا أقوى ومن أجل ولايات متحدة أقوى.

أبرز الاتفاقات الأمنية بين ضفتى الأطلسي -الاتحاد الأوروبي

 اتفاقيةدرع الخصوصية“: تم بدء العمل باتفاقية “درع الخصوصية” في أغسطس 2016 ونصت الاتفاقية على حماية البيانات الشخصية المنقولة من الاتحاد الأوروبي إلى واشنطن. وذلك عبر تشكيل هيئة للتعامل مع شكاوى مواطني التكتل الأوروبي بشأن الأميركيين الذين يتجسسون على البيانات الخاصة بهم. وفي عام 2017 أعد البرلمان الأوروبي مشروع قرار يتعلق بتوفير ضمانات كافية لحماية البيانات الشخصية. وفي 16 يوليو 2020  أبطل القضاء الأوروبي اتفاق ” درع الخصوصية” بسبب ما تمثله برامج المراقبة الأمريكية من مخاطر على حماية هذه المعطيات.

الأجواء المفتوحة: تم إقرار المعاهدة في عام 1992 في فنلندا بالعاصمة هلسنكي و تضم الاتفاقية( )35 دولة . وفي يناير  2002  بدأ العمل  بالمعاهدة. وتهدف الاتفاقية إلى  السماح  لجيش بلد عضو فيها بتنفيذ عدد محدد من الرحلات الاستطلاعية غير المسلحة في أجواء بلد عضو آخر بعيد إبلاغه بالأمر.وفي عام  انسحبت 2020 الولايات المتحدةرسميا من معاهدة “الأجواء المفتوحة” الدفاعية، و في 15 يناير 2021 انسحبت روسيا من المعاهدة مأثار قلق ومخاوف الدول الأوروبية .

ويرى الباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية “كورنتين برستلان” في 23 مايو 2020 أن “النتائج السلبية الوحيدة للانسحاب ستكون على حلفاء الولايات المتحدة”. لكن وإن سمح الخروج من معاهدة الصواريخ الأرضية المتوسطة المدى للأمريكيين بصناعة أسلحة ونشرها مستقبلاً، فإنهم لن يحصلوا هذه المرة “على أي فائدة عملانية”

التعاون الأمني والدفاعي بين اللاولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا -الاتحاد الأوروبي

أعرب بيان مشترك للولايات المتحدة الأمريكية والمفوضية الأوروبية لتعزيز التعاون لمكافحة أسلحة الدمار الشامل  في 15 يونيو 2021 عن القلق البالغ من الخطوات الإيرانية التي تنتهك بنود الاتفاق النووي. وأكد البيان المشترك على  العمل بكل قوة من أجل التصدي لانتشار أسلحة الدمار الشامل.وأوضح البيان، مواصلة تعزيز التعاون بشأن استخدام العقوبات لتحقيق الأهداف المشتركة في قضايا السياسة الخارجية والأمن.

بحث وزراء خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في 6 فبراير 2021 تعزيز وتعميق العلاقات بين بلدانهم والتعاون في مجالات الأمن والدفاع “إحياء العلاقات العابرة للأطلسي الوثيقة.

وقعت واشنطن مع ألبانيا في بروكسل  في مجال أمن التقنيات والشبكات مذكرة تفاهم في مجال أمن تقنية شبكات اتصال الجيل الرابع والخامس (4G5G) في 14 يونيو 2021. وأبرمت الولايات المتحدة الأمريكية مع النرويج في 16 أبريل 2021 اتفاقية لتعميق التعاون الدفاعي وتعزيز التعاون الأمني الثنائي، وتعزيز عمليات الناتو، وزيادة الأمن عبر الأطلسي.

ووقعت الولايات المتحدة الأمريكية وقبرص في سبتمبر 2020 مذكرة تفاهم بشأن لتعزيز وتكثيف التعاون الأمني والعسكري بين الطرفين. ويشمل التعاون بين البلدين بإنشاء مركز للأمن البري والبحري والموانئ في قبرص، بحيث يضمن المركز تقديم الدعم الفني في مجالات أمن الحدود. وفي وراسو وقعت السلطات الأمريكية اتفاقية تعاون دفاعي جديدة مع الخكومة البولندية في 16 أغسطس 2020 تهدف إلى تُنقل قوات أمريكية من ألمانيا إلى بولندا.

التعاون الأمني في مجال مكافحة الإرهاب

أكد الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ في 25 فبراير 2021 ” التهديدات التي واجهناها قبل الوباء لا تزال موجودة، الإجراءات العدوانية التي تنتهجها روسيا، وأشكال الإرهاب الأكثر وحشية فضلا عن الهجمات الإلكترونية المتطورة ، وصعود الصين ، والتداعيات الأمنية لتغير المناخ. لذلك لا يمكن لأي دولة أو قارة مواجهة هذه التحديات بمفردها ، لا أوروبا وحدها ، ولا أمريكا الشمالية بمفردها ، ولكن من خلال تعاون مشترك بين أوروبا وأمريكا الشمالية.”

بالرغم من تعزيز التعاون الأمني في مجال مكافحة الإرهاب بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي لكن توجد نقطة خلاف عميقة في هذا الملف وهي ضغوطات الرئيس الأمريكي “جو بايدن” بشأن إعادة المقاتلين الأجانب إلى أوروبا والتي تتعارض مع المقاربات الأمنية لعدة دول أوروبية االتي ترفض إعادتهم وتطالب بمحاكمتهم في البلدان التي يشتبه بأنهم ارتكبوا جرائم فيها

لا يزال التعاون بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية في مكافحة الإرهاب وتمويله مستمرا .  ففي الفترة بين عامي 2016 و2018 جرى التحقيق في (70) حالة بعضها مرتبط بالهجمات الإرهابية على أراضي الاتحاد الأوروبي بما في ذلك التي وقعت في استوكهولم وبرشلونة وغيرهما. كثف الاتحاد الأوروبي   التعاون الأمني بين الأجهزة المعنية في برامج تتبع تمويل الإرهاب، وتبادل المعلومات المعلومات حول الإرهابيين لاستخدامها في التحقيقات والمحاكمات.

تجسس أمريكي على أوروبا

أجرت هيئة الإذاعة الدنماركية، تحقيقا يشمل الفترة من 2012 حتى 2014 بالتعاون مع  شبكات إعلامية أخرى أشار إلى استخدام وكالة الأمن الأمريكية كابلات دنمركية خاصة بالمعلومات للتجسس على مسؤولين كبار في دول أوروبية (السويد والنرويج وفرنسا وألمانيا) منهم ” أنغيلا ميركل” المستشارة الألمانية و” فرانك فالتر شتاينماير”الرئيس الألماني وقتما كان وزيرا للخارجية،  و” بيير شتاينبروك “زعيم المعارضة السابق في ألمانيا. وفي عام 2015 كشفت عن تنصت وكالة الأمن القومي الأمريكية على المستشارة الألمانية “انغيلا ميركل”والوسط المحيط بها.

وصرح ” توماس فيغنر فريس” خبير الاستخبارات والأستاذ في “جامعة جنوب الدنمارك” في 31 مايو 2021، بأن ما تم الكشف عنه هو “قطع جديدة من اللغز”.وأضاف “هذه بالضبط الفضيحة نفسها المتصلة بمساعدة الاستخبارات الالمانية الاميركيين على التجسس قبل بضع سنوات”.

أمن سيبراني ـ ثغرات في أمن الإنترنيت داخل أوروبا

يستخدم مجرمو الإنترنت والهاكرز جميع الأساليب والتقنيات الموجودة للاستفادة من أي قلق اجتماعي أو سياسي أو أمني لنشر الروابط الخبيثة، والحيل الإلكترونية، والمعلومات المضللة، والتجسس الإلكتروني الذي يقف ورائه أطراف معادية لأوروبا، وهذا ما أصبح يشكل ” تهديدا للأمن المعلوماتي الأوروبي ”. وفي أوروبا أصبح مجرمو الإنترنيت والجواسيس الإلكترونيين يستغلون أي أزمة أو حدث في أوروبا كموضوع “أمني” من أجل خلق سوق جديدة تَمَكُّن شبكات الهاكرز ومجرمي الإنترنيت بصفة عامة من تحقيق مكاسب ربحية من جهة، وتهديد الأمن المعلوماتي الأوروبي كهدف لنشر التضليل الإعلامي والمجتمعي داخل أوروبا ومؤسساتها السياسية.

أوروبا..ثغرات أمنية سيبرانية و عدم امتلاك خوادم الانترنيت

أعلنت المفوضية الأوروبية في عام 2019 عن نيتها بناء “الوحدة الإلكترونية المشتركة” لتعزيز الأمن السيبراني لدول الاتحاد الأوروبي  وفي 24 يونيو 2021 تقدمُت المفوضية الأوروبية، بخطة لبناء “الوحدة الإلكترونية المشتركة” والتي تتيح لدول من التكتّل تتعرّضُ لهجمات إلكترونية طلبَ المساعدة من الدول الأعضاء الأخرى وكذلك من الاتحاد الأوروبي، وذلك من خلال فرق الاستجابة السريعة للأمن السيبراني التي يمكنها التدخل في الوقت المناسب لتأمين المعلومات وصدّ الهجمات.

تعرضت أنظمة الكمبيوتر التابعة لوزارة الخارجية النمساوية “لهجوم سيبراني خطير”، حسبما أعلنت وزارتا الخارجية والداخلية في بيان. وجاء في البيان أنه “نظرا إلى خطورة الهجوم وطبيعته، لا يمكن استبعاد أن يكون الأمر متعلقا بهجوم مُوَجَّه مِن قبل دولة”. وقد أصبحت العديد من الدول الأوروبية منذ مطلع 2014 ضحية تجسس وكالة ناسا الأميركية. أعلنت السلطات الألمانية أن هجوما إلكترونيا وقع ضد البرلمان خلال شهر مايو 2015، واستهدف العديد من البيانات، ناهيك عن تجسس هيئة الاستخبارات الوطنية الأميركية (إن إس إيه) لهاتف تابع للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. بالإضافة إلى التجسس على  الملايين من بيانات المواطنين والمسؤولين في عدد من الدول. وأشار تقرير نشرته وكالة ”سبوتنيك” إلى أن تجسس وكالة الأمن القومي على ميركل وطاقم العاملين معها امتد لفترة أطول وعلي نطاق أوسع مما كان معتقداً في السابق، حيث استهدفت المخابرات المركزية الأمريكية مراقبة نحو (125) رقماً لهواتف كبار المسؤولين الألمان، المتعاملين مع المستشارة أنجيلا ميركل.

هجمات السايبر و عمليات قرصنة ممنهجة في أوروبا

لاحظ المحللون عبر مختلف بائعي المعلومات أن مجرمي الإنترنت استغلوا تفشي فيروس كورونا. كما أن العديد من الأفراد الذين يبحثون عن أحدث المعلومات على الإنترنت تم تمكينهم من الحصول عليها، ومعظمها في شكل صيد سريع لهذه المعلومات وغيرها من الهجمات الهندسية الاجتماعية. كما لاحظ محللون في شركة Blueliv المختصة في أمن المعلومات، ارتفاعًا كبيرًا في خدمات الإنترنيت المتعلقة عن طريق تتبع عناوين الإنترنيت URL الخاصة بهذه الخدمات في السنتين الأخيرتين. ومن تلك الخدمات الإلكترونية، أكثر من 80 ٪ منها مكرسة للصيد الاحتيالي.

وتبين أن مجرمي الإنترنت استغلوا بشكل كبير أزمة فيروس كورونا  لجذب المستخدمين إلى فخ البرمجيات الخبيثة، ويشار إلى هذه الجريمة باسم ” برامج الرعب” (scareware)، نظرا لأن المتسللين يستغلون الخوف واسع الانتشار بين الناس الناتج عن الفيروس. ويقال إن هجمات البرمجيات الخبيثة والفدية تتزايد مع البحث المتواصل أكثر فأكثر من قبل المستخدمين عن COVID-19 ويقال إن القراصنة يستغلون الملمات المتعلقة بفيروس كورونا الجديد لجذب ضحاياهم، ويشمل ذلك إعداد روابط وهمية ينقر عليها الأشخاص إذا كانوا يبحثون عن أعراض المرض.

نقلت صحيفة The Guardian  على موقعها على أن شركة الأمن السيبراني Mimecast حددت حوالي 700 موقع احتيال مشبوه ينتحل خدمة Netflix التي تعتبر المنصة الأكثر شعبية في العالم بالإضافة إلى  Disney +، التي بدأ إطلاقها الدولي بشكل جدي في الأسواق الرئيسية في أوروبا الغربية بما في ذلك المملكة المتحدة، لكن تم محاكاتها من قبل أربعة مواقع جديدة . وتبين أن بعض المواقع المزيفة يمكن أن تبدو مقنعة للغاية، تقوم ببيع الاشتراكات أو الحسابات المجانية بهدف حصاد البيانات الشخصية وبيانات بطاقات الائتمان، على الرغم من أن معظم هذه المواقع المزيفة كان مصمم بشكل سيئ ولديهم أخطاء لغوية تميزها بأنها مشبوهة.

هجمات سيبيرانية خارجية و تجسس الكتروني ضد أوروبا

نسبت مجموعة العمل “إيست ستراتكوم” التابعة للاتحاد الأوروبي والمخصصة لمسائل التضليل الإعلامي، إلى موسكو ما لا يقل عن 110 حملة إلكترونية وقعت في الثلاثي الأول من العام2020 ، وهو ما يعتبر “من خصائص استراتيجية الكرملن الثابتة باستخدام التضليل الإعلامي الإلكتروني لتوسيع الانقسامات وزرع الريبة والفوضى ”. ليضيف الموقع أن الشرطة الأوروبية “يوروبول” أعلنت في بيان “إن الجهات السيئة النوايا تستغل هذه الظروف الجديدة”، مضيفة أن “هيئات الاتحاد الأوروبي ذات الصلاحية على تواصل وثيق في ما بينها” من أجل مواجهتها. ونطاق هذه التهديدات واسعة، من أعمال النهب الاقتصادية والاستراتيجية وتعديل البيانات (الانتخابية والعلمية وغيرها) مروراً بشل الخوادم وحملات التصيد الإلكتروني والتشهير وغيرها، لكن الخطر الأكبر الناجم عن دول عدوة أو مجموعات مدفوعة من هذه الدول، يكمن في هجمات مكثفة ومتطورة تستهدف إدارة أو هيئة. كما قام قراصنة صينيين بسرقة بيانات من مختبرات إسبانية كانت تسعى  لتطوير لقاح ضد كوفيد

حذرت سابقا جهات أمنية بريطانية من استهداف عناصر تجسس روسيين مؤسسات بحثية ومختبرات علمية، وقال مركز الأمن الوطني الإلكتروني البريطاني إنه شبه متأكد” من أن العناصر التي حاولت اختراق قواعد البيانات الخاصة بهذه المؤسسات “تابعة للمخابرات الروسية”. لكن المركز لم يذكر أسماء المؤسسات التي استهدفت بمحاولات سرقة البيانات، كما لم يحدد ما إذا كانت أي منها تعرضت لسرقة بيانات بالفعل. وأشار إلى أن محاولات القرصنة الإلكترونية لم تسبب في إعاقة عمل المؤسسات البحثية.

كشف سنودن في مذكراته المنشورة ، أنه “من عام 2007 إلى عام 2009 تمّ تكليفي في السفارة الأميركية في جنيف. وتحت غطاء دبلوماسي كنت أحد المتخصصين القلائل المسؤولين عن قيادة وكالة الاستخبارات المركزية نحو عالم الغد من خلال ربط جميع وكالاتها الأوروبية بالإنترنت ومن خلال رقمنه  الشبكة التي تتجسس من خلالها الحكومة الأميركية على الجميع”. لذا لم تكن مهمة أبناء جيله واختصاصه إعادة تصميم عمل أجهزة الاستخبارات فحسب، بل إنهم أعادوا تعريف طبيعة الاستخبارات كلياً. لم يتعاملوا مع اجتماعات سرية أو مع مخابئ سرية، ولكن مع البيانات وحدها

التقييم

تحاول دول الاتحاد الأوروبي باستمرار سن قوانين وتشريعات جديدة لتعقب ومراقبة التنظيمات والكيانات المتطرفة والإرهابية التي ترعى وتمول الإرهاب ولها صلات بتنظيمات إرهابية أخرى في مناطق الصراعات لاسيما في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن لا يسمح الاتحاد الأوروبي بمزيد من التطرف والإرهاب على أراضيه وعدم التراخي أمام المنظمات الإرهابية وسيمنع وجود كيانات ممثلة أو داعمة للتيارات المتشددة.

لن ينهي وضع تنظيم “الذئاب الرمادية” على قائمة الإرهاب أنشطتها وسيزيد من صعوبة تعقب أنصارها ومراقبتهم، كون أن منظمة “الذئاب الرمادية” لاتمتلك إى وضع قانوني وليس لها مكاتب رسمية داخل دول الاتحاد الأوروبي. وهناك بعض الدول داخل الاتحاد أمامها عقوبات قانونية تعييق حظر “الذئاب الرمادية.”

تجاوزت عدة دول أوروبية سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه حزب الله والتي تشمل حظر جناحه العسكرى دون السياسي  وقامت بحظر جناحيه العسكري والسياسي. نظرا للتهديدات التي يشكلها حزب الله على أمن أوروبا وما يمارسه من أعمال إرهابية

عززت أوروبا من إجراءاتها لمكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة، وبات من المتوقع أن تكون هنا ك خطوات استباقية تستهدف تنظيم “الإخوان المسلمين” لاسيما بعد مطالبات برلمانية في بلجيكا لحظر تنظيم الإخوان. لذلك ينبغي على الاتحاد الأوروبي تشديد تطبيق حظر رموز التنظيمات الإرهابية داخل دول الاتحاد بشكل أكثر صرامة . وتشديد  مراقبة المنظمات الكيانات والأفراد لتفادي الحيل التي يستخدمونها لاستغلال المناخ الديموقراطي داخل أوروبا.

لايمكن فصل الإستراتيجية الأمنية للولايات المتحدة الأمريكية عن أمن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، فهناك العديد من التهديدات والمخاطر التي تهدد أمن ضفتي الأطلسي  مثل الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل والصراعات الإقليمية والهجرة وجميعها تؤدي الى تفاقم المخاطر الأمنية بشكل أكبر.

– بدأ الاتحاد الأوروبي  في رسم خارطة طريق لتعزيز التعاون التاريخي بين ضفتي الاطلسي،  وإعادة الثقة المتبادلة بينهما. وحددت المفوضية الأوروبية مجالات عمل للتعاون الجديد، في مطلعها تعزيز التعاون الدفاعي والأمني لمواجهة تهديدات روسيا والصين وفي مجال مكافحة الإرهاب. لذلك يدرك الاتحاد الأوروبي أهمية وحدة ضفتي الأطلسي لممارسة أشدّ ضغط ممكن على موسكو، في ظل تطورات الأوضاع الأمنية في كلٍّ من أوكرانيا وجورجيا.

– نجد مع هذه المساعي لتوحيد الصف بين ضفتي الأطلسي إلا أنه توجد خلافات عميقة  بين دول أوروبا من جهة وبين دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية  من جهة أخرى حول الاستقلالية الدفاعية لدول الاتحاد عن الولايات المتحدة الأمريكية. بالإضافة إلى تعارض المقاربات الأمنية لعدة دول أوروبية الرافضة لاستعادة مقاتليها الأجانب والولايات المتحدة المطالبة لإعادتهم. فضلا عن الخلاف القديم القائم والذي لم ينته بشأن زيادة ميزاينة دول أوروبا الدفاعية داخل حلف شمال الأطلسي إلى (2 %)  الذى لم  تلتزم به سوى (10) دول من حلف الناتو.

– تكمن المشكلة بين الاتحاد الأوروبي  والولايات المتحدة الأمريكية في إعادة الثقة المتبادلة بين الطرفين بعد فضائح  تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية على قادة أوروبيين. أنفقت دول أوروبية مليارات الدولارات مليارات من أجل جماية مؤسساتها وأفرادها والرد على  الأنشطة التجسسية لأمريكا. ويبدو أن مهما تخذ الدول الأوروبية من من جهود فهي لا تستطيع التماشي  والمحاكاة مع إمكانيات وقدرات الولايات المتحدة الأمريكية خاصة في مجال تجسس الفضاء والإنترنيت.

من الواضح أن المنظومة الأمنية الإلكترونية والمعلوماتية لأوروبا قد طالتها تهديدات القراصنة ومجرمو الإنترنيت، وبالرغم من أن هذه المنظومة قد تم تزويدها بترسانة إلكترونية دفاعية، إلا أن الهاكرز قد تمكنوا من اختراق بعض المواقع ونشر روابط خبيثة مست بالمعلومات الشخصية للمواطنين وكذا بعض المنظمات. كما أن الضغط الكبير الممارس على أجهزة الأمن الأوروبية بسبب فيروس كورونا،   وأيضا العزل المنزلي والغياب عن العمل للكثير من الموظفين بما فيهم المتخصصين في الأمن المعلوماتي، أثر بشكل سلبي على المنظومة الإلكترونية الدفاعية من أبسط شركة أو إدارة لغاية أعلى الهرم التنظيمي للمؤسسات الأوروبية.

تتزايد أنشطة التجسس في أوروبا وذلك لانعدم امتلاك الدول الأوروبية لخوادم إنترنيت خاصة بها واعتمادها على خوادم أميركية يجعلها خاضعة تحت مظلة وكالة ناسا، وبذلك تتمكن “ناسا” من  التنصت والتجسس على كافة البيانات واتصالات دول أوروبا ما يهدد الأمن القومي لدول أوروبا. لذلك لا بد من فرض ضوابط تنظيمية على محتوى خطاب الكراهية على الإنترنت، وإقناع شركات الإنترنت بفك الشفرات التي تعرقل جهود المكتب لمتابعة الإرهابيين، كما يجب على الدول الأوروبية إيجاد خوادم خاصة بها للحد من الأنشطة التجسسية.

مستقبلا ستواجه أوروبا موجات متزايدة من التهديدات السيبيرانية على اعتبار التزايد الحاصل في تكنولوجيات الإعلام والاتصال، وكذا التقنيات الالكترونية الجديدة التي أصبح متحكما فيها من طرف فواعل وجماعات أخرى غير رسمية، ما قد يتيح للقراصنة ومهاجمي السايبر فرصة شن هجمات ذات حجم كبير، وأيضا ذات بعد أمني جديد تتمثل في الهجمات السيبيرانية الإرهابية التي قد يكون مصدرها حكومات داعمة للإرهاب أو مجموعات إرهابية أخرى. ويحتمل أن تكون الحروب السيبيرانية والتي تمثل الجيل الرابع من الحروب، الأكثر توسعا وانتشارا من الحروب التقليدية، وما الجهود الأوروبية والدولية في تقوية “ترسانتها” السيبيرية الا دليل على وجود خطر مستقبلي وحقيقي حول التهديدات التي تطال أمن الإنترنيت.

تزايد التهديدات التي  تطال أمن الإنترنيت في أوروبا، أدى بأجهزة الاستخبارات الأوروبية إلى مضاعفة عملياتها في إطار التجسس الإلكتروني على المؤسسات والأفراد، وذلك مرده إلى “القلق الأمني” الذي أصبح يراود أجهزة الاستخبارات بتضييع معلومات مهمة قد تساعدها في الوقاية والاستباق والتنبؤ لخطر معين كهجمات سيبيرانية أو تجسس إلكتروني لأطراف معادية، ولو على حساب اختراق القوانين المحلية والدولية التي تحمي الخصوصية الفردية والجماعية. هذا القلق صل لبعض أجهزة الاستخبارات الأوروبية إلى مرحلة “الهوس الأمني” والشك وعدم الثقة في أي طرف مهما كان مؤسسة رسمية أو مواطنا عاديا، بحيث طورت الاستخبارات تقنيات التجسس الإلكتروني والسيبيراني بهدف عدم تفويت أية معطيات ومعلومات قد تساعدها في الكشف عن “أسرار استراتيجية

رابط مختصر ..  https://www.europarabct.com/?p=76120

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الهوامش

مكافحة الإرهاب في أوروبا ـ سياسات حظر الجماعات المتطرفة                                                                                  

البرلمان الألماني يقر تعديلاً على قانون مكافحة الكراهية على الإنترنت

https://bit.ly/3gITqLQ

المجلس الأوروبي يكشف عن استراتيجته لحماية حدود أوروبا ومكافحة الجريمة المنظّمة _ Euronews

https://bit.ly/2U9cT0m

بريطانيا تعتزم إنشاء مركز جديد لمكافحة الإرهاب وترجح وقوع هجوم كيماوي أو نووي

https://bit.ly/3iSGzcp

اقتداءً بفرنسا.. ألمانيا تدرس حظر “الذئاب الرمادية” التركية

https://bit.ly/3vDgTDl

البرلمان الألماني يقر تعديلاً على قانون مكافحة الكراهية على الإنترنت

https://bit.ly/35G9mJm

الاتحاد الأوروبي وواشنطن ـ المصالح الإستراتيجية والتحديات

القضاء الأوروبي يبطل “درع الخصوصية” اتفاق نقل البيانات الشخصية بين دول الاتحاد والولايات المتحدة

https://bit.ly/3vE5djW

أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا تبحث تفعيل العلاقات بينها لمواجهة التحديات العالمية

https://bit.ly/3zRuomz

كل ما يجب أن تعرفه عن معاهدة “الأجواء المفتوحة” التي انسحبت روسيا منها

https://bit.ly/3iZeq3I

من ضمنهم ميركل.. باريس تعتبر تجسس واشنطن على الأوروبيين “خطيرا للغاية”

https://bit.ly/3zIa4Us

أمن إلكتروني ـ ثغرات في أمن الإنترنيت داخل أوروبا

Hackers exploit coronavirus lockdown with fake Netflix and Disney+ pages

https://bit.ly/2W6FjWe

Cybercriminals are using COVID-19 discount codes to sell malware and fake items

https://bit.ly/2wiLL3L

Coronavirus: Banks urged to prepare for surge in cyberattacks as hackers look to exploit crisis

https://bit.ly/2VPdbYF

القرصنة في زمن كورونا.. اختراقات إلكترونية ومصادرة شحنات طبية

https://bit.ly/3f4LsuM

في مذكرات إدوارد سنودن: هذا ما كنا نفعله في دهاليز الاستخبارات

https://bit.ly/3cU6ITt

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...