اختر صفحة

الاتحاد الأوروبي ـ استراتيجيات مكافحة تمويل التطرف

نوفمبر 9, 2020 | الإتحاد الأوروبي, تقارير, دراسات, قضايا ارهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

الاتحاد الأوروبي ـ استراتيجيات مكافحة تمويل التطرف

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

 وحدة الدراسات والتقارير  “3”

يطرح تمويل  المنظمات والجماعات المتطرفة في أوروبا نفسه مجددا على الأجهزة الأمنية في أوروبا بعد الهجمات الإرهابية التي ضربت فرنسا والنمسا. وتورطت دول خارجية  مثل تركيا وقطر، و مؤسسات تابعة لدول كمؤسسة قطر الخيرية في تمويل ودعم منظمات وجماعات متطرفة على راسها تنظيم الإخوان المسلمين.

دور قطر والإخوان في تمويل التطرف في أوروبا -الاتحاد الأوروبي  

كشفت منظمة “شبكة 1905” في 17 أغسطس 2020، عن وجود جمعيات فرنسية ساهمت في حملات تمويل لفائدة مركز إسلامي مقرب من تيار الإخوان، مع أنها تتلقى دعماً من المرصد الفرنسي للعلمانية. واتهمت منظمة “شبكة 1905″، جمعية ”اتيك” التي تعمل في مجال الاندماج الإجتماعي، وجمعية “كو-اكزيست”، الناشطة في مجال الشباب والسلام والاندماج الإجتماعي، بالمشاركة في حملات لحشد التمويل لمسجد “الأنوار” في ضاحية ميتري موري. الإرهاب ـ كيف تعاملت فرنسا بالاتهامات الموجهة الى قطر بتمويل الإرهاب ؟

حذرت صحيفة “بيرلينغسكي” الدنماركية في 29 يونيو 2020، من أن قطر أحكمت سيطرتها على “مسجد كوبنهاغن الكبير”، في “روفسينغاد”، وذلك بعد تلقيه مبالغ وصلت إلى نحو (34 مليون دولار). وأشارت الصحيفة إلى أن قطر أحكمت قبضتها، بعد تعيين (5) قطريين في مجلس إدارة “صندوق كوبنهاغن الكبير”، التابع له المسجد. وتبرعت المنظمات التابعة للدوحة، وعلى رأسها مؤسسة قطر الخيرية، بما لا يقل عن (227) مليون كرونة دنماركية لصندوق خيري يدير المسجد في روفسينغاد.

واتضح أيضا أن مؤسسة قطر الخيرية، المرتبطة بتنظيم الإخوان، تبرعت بأموال لمدرسة مجانية في “آرهوس”. أفاد تقريرلصحيفة  شتوتغارتر تسايتونغ” الألمانية في 27 يوليو 2020 تورط قطر في تمويل مراكز دينية وجمعيات تتبع تنظيم الإخوان في ألمانيا لتنفيذ أجندته ونشر أفكاره. ووفق الصحيفة الألمانية فقد موّلت قطر نحو (140)  مسجدا ومركزا يتبعون الإخوان، بنحو (72) مليون يورو.

استثمرت “قطر الخيرية” أكثر من (5) ملايين يورو في أربعة مشاريع، بحلول نهاية عام 2016. ووزعت على الشكل التالي: (96) ألف يورو صرفت في منتدى ميونيخ للإسلام –(400) ألف يورو في مسجد دار السلام في برلين – (300) ألف يورو لمسجدٍ في بلدة ألمانية –(4 ) ملايين و(400) ألف يورو إلى مركز ديني آخر في برلين. وتأتي ألمانيا في المرتبة الرابعة على سلم التمويل القطري.وتُعد إيطاليا أكثر البلدان استهدافا، عبر تمويل الدوحة فيها لـ(47) مشروعا إخوانيا.

دعا النائب المحافظ “زاك غولدسميث” في 6 أغسطس 2019 ، إلى إعادة النظر في علاقة بريطانيا بقطر منذ خمس سنوات، مؤكداً أنها تدعم التطرف وتنشر الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط بل والعالم. وأضاف: “إذا كانت قطر تستخدم أيضًا ثروتها الكبيرة وامتدادها العالمي لتسهيل التطرف هنا في المملكة المتحدة، فإن الحكومة البريطانية بحاجة إلى التحرك بسرعة وحسم.وقال جولدسميث إن حقيقة استثمار قطر بكثافة كبيرة في المملكة المتحدة يجب ألا تعزلها عن التدقيق.

قطع التمويل الخارجي فى ألمانيا-الاتحاد الأوروبي  

أكدت صحيفة “فيلت أم سونتاغ” في12 مايو 2019 أن الحكومة الفدرالية الألمانية ترى في فرض مشروع “ضريبة المسجد” خطوة محتملة، كما أظهرت استطلاعات للرأي أجرتها الصحيفة أن معظم السكان في عدد من ولايات ألمانيا الـ(16) يؤيدون فرض هذه الضريبة  يهدف إلى قطع التمويل الخارجي عن المؤسسات الإسلامية مثل تركيا. ما يمنح المؤسسات الإسلامية في ألمانيا مزيدا من الاستقلالية عن مصادر التمويل المتطرفة.

أعلن الادعاء العام في العاصمة الألمانية في 15 يوليو 2020 إصدار (20 ) قرار بالتفتيش ضد (12) شخصا محسوبين على أوساط إسلاموية متطرفةشملت منازل ومتاجر على وجه الخصوص مشتبه بهم في التورط في عدد من الجرائم من أبرزها “تمويل الإرهاب”.

حظر مؤسسات متورطة بتمويل الإرهاب في فرنسا –الاتحاد الأوروبي  

أوقفت الأجهزة الأمنية (29) شخصاً في 29 سبتمبر2020 خلال عملية استهدفت شبكة إلكترونية لتمويل الإرهاب، استفاد منها عناصر في تنظيمي “داعش” و”القاعدة”، وتنشط منذ عام 2019 وتستند خصوصاً إلى شراء بطاقات عملة رقمية، أرسلت أرقامها المرجعية بشكل آمن إلى إرهابيين موجودين في سوريا”.

“بركة ستي”.. واحدة من المؤسسات الدينية التي حظرتها فرنسا في 28 أكتوبر 2020 . تورطت المؤسسة في علاقات داخل التيار المتطرف” وبـ”تبرير الأعمال الإرهابية” وكانت السلطات الفرنسية داهمتها عام 2015 للاشتباه بارتباطها بتمويل الإرهاب، وكانت تعرضت في عام 2014 لغلق حساباتها في مصارف فرنسية. مكافحة الإرهاب.. تجفيف مصادر تمويل التنظيمات المتطرفة

طالبت رئيسة إقليم “إيل دو فرانس” فاليري بيكاريس في 23 فبراير 2020، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بتطبيق قواعد صارمة على التمويل الخارجي لدور العبادة، أسوة بالضوابط المقررة على الأحزاب، في مسعى للحد من النفوذ التركي والقطري في دوائر المتشددين. واقترحت بيكاريس اعتماد الضوابط القانونية لتمويل الأحزاب فيما يتعلق بالمساجد أيضا، حيث يحظر التمويل الدولة الأجنبية أو الشخص الأجنبي، ما لم يكن يقيم في البلاد.

تجفيف منابع تمويل الإرهاب في إيطالياالاتحاد الأوروبي  

أعلنت الشرطة الإيطالية في بيان أنها صادرت كمية قياسية من الأمفيتامين تبلغ (14) طناً تحت شكل (84) مليون حبة كبتاغون تصل قيمتها إلى حوالي مليار يورو أنتجها تنظيم “داعش” في سوريا في 1 يوليو 2020. أضاف بيان الشرطة: “نعلم أن تنظيم داعش يمول أنشطته الإرهابية الخاصة وخصوصاً الاتجار بالمخدرات التي تصنع في سوريا، وبات لهذا السبب أكبر منتج عالمي للأمفيتامينات في السنوات الماضية”.

دور المفوضية الأوروبية فى تجفيف منابع تمويل التطرف الاتحاد الأوروبي  

سبق للاتحاد الأوروبي أن أقر خمسة قوانين لمكافحة غسل الأموال، قادت إلى أن جميع الدول الأعضاء أقامت ما يُسمى “وحدة الذكاء المالي” (Financial Intelligence Unit) المعروفة اختصار بـ (FIU)، وهذا النظام من شأنه التحقق من التحويلات المالية المشبوهة وفقا لـ”DW” في 25 سبتمبر 2020 . يرى “ماركوس فيربير” المتحدث باسم الشؤون المالية للكتلة المسيحية الديمقراطية في البرلمان الأوروبي، هناك الكثير من القصور في الاتحاد الأوروبي، ويضيف “يستغل غاسلو الأموال ومساعدوهم حقيقة أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لا تنفذ اللوائح بدقة، ولا تنسق فيما بينها، وبأنه لا توجد رقابة أوروبية بتفويض حقيقي للتدخل”..

نشرت المفوضية الأوروبية في 7مايو 2020 خطة عمل لتحسين تطبيق قواعد الاتحاد الأوروبي بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والإشراف عليها وتنسيقها. ومن أهم ملامح خطة العمل

  • تشجيع الهيئة المصرفية الأوروبية (EBA) على الاستفادة الكاملة من سلطاتها الجديدة في معالجة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
  • قيام وحدة الاستخبارات المالية في الدول الأعضاء بدور حاسم في تحديد المعاملات والأنشطة التي يمكن ربطها بالأنشطة الإرهابية.
  • تطبيق أحكام القانون الجنائي وتبادل المعلومات على مستوى الاتحاد الأوروبي من خلال التعاون القضائي والشرطي ، على أساس صكوك الاتحاد الأوروبي.

تقييم إلى دور الدول الأوروبية في مكافحة تمويل التطرف والإرهاب

– تصاعدت المطالبات الأوروبية لإيجاد أليات تحد من تمويل الجماعات المتطرفة على رأسها جماعة الإخوان المسلمين وتجفيف منابع التمويل المشبوهة واتخاذ التدابير والاجراءات ضد المنظمات التي تستضيف  شخصيات متطرفة وتحرض على العنف والكراهية.

– تعتبر الحكومات الأوروبية مسئولة مسئولية مباشرة عن تدفق الأموال إلى المنظمات والجماعات المتطرفة في أوروبا. بالإضافة إلى استغلال الجماعات المتطرفة بعض الثغرات القانونية في  تجفيف منابع تمويل الإرهاب. وتجعل الأموال تصل إلى الجماعات والمنظمات  المتطرفة دون المرور على الأجهزة الأمنية

– تعد قطر في مقدمة الدول الراعية والداعمة للتنظيمات المتطرفة في أوروبا وتؤكد التقارير الاستخباراتية عن إنفاق قطر ملاين الدولارات على جمعيات ومؤسسات تابعة لتنظيم الإخوان المسلمين.

– تكمن المشكلة فى حصول الدول الأوروبية علي استثمارات من بعض الدول الراعية للتطرف أبرزها قطر. وهذا يعنى أن الاستثمارات القطرية تجعل الحكومات الأوروبية تغض الطرف عن تمويل الجماعات والمنظمات المتطرفة في أوروبا.

–  غض الطرف عن مراقبة مصادر تمويل  المنظمات والجمعيات التي لها روابط بالتنظيمات المتطرفة تسهل عملية تجنيد واستقطاب شباب الجاليات المسلمة في أوروبا. وهو ما كانت له تداعيات شديدة الخطورة تتمثل في هجمات باريس وفيينا.

 رابط مختصر..  https://www.europarabct.com/?p=72783

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

مراجعة ـ بسمة فايد

الهوامش

قلق في الدنمارك من محاولات قطر “للتوغل المتطرف” عبر التبرعات .. سكاي نيوز

https://bit.ly/3jROWCa

حملة مداهمات تستهدف أوساط إسلامية متطرفة في برلين

https://bit.ly/3enJ81O

توقيف 29 شخصا في فرنسا بتهمة تمويل الإرهاب في سوريا

https://bit.ly/35VMC8g

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك