اختر صفحة

الاتحاد الأوروبي .. سياسات و إجراءات في مواجهة فيروس كورونا

أبريل 18, 2020 | الإتحاد الأوروبي, تقارير, دراسات, فيروس كورونا COVID-19, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

وحدة الدراسات والتقارير “11”

أولويات الاتحاد الأوروبي

اتبع الاتحاد الأوروبي سلسلة من الإجراءات عبر كياناته المختلفة لمحاولة التخفيف من وطأة الأزمة، إذ أكد المجلس الأوروبي أن حماية المواطنين والحفاظ على أرواحهم هي أولوية قصوى للكيان الأوروبي محددًا في سبيل ذلك أربعة محاور للعمل :

ـ الحد من تفشي الوباء عبر تقييد السفر والتنقل بين دول الاتحاد، وتسهيل

الاتصالات بين وزارات الصحة والداخلية، وإصدار تقييم دوري للمخاطر عن طريق المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض.

ـ توفير المستلزمات الطبية للدول الأعضاء من حيث الكمامات وأدوات الحماية الشخصية وغيرهم من الإمدادات الطبية عبر تسهيل التداول الحر وتنظيم الصادرات والواردات بين الدول وكذلك إنشاء احتياطيات أوروبية من الأجهزة الطبية اللازمة.

ـ السعي للحصول بأقصى سرعة على اللقاح المناسب للسيطرة على الوباء عن طريق تخصيص 48.5 مليون يورو لخدمة 18 مشروع للقاحات، وكذلك تخصيص 90 مليون يورو للعلاج والتشخيص للمرض، و164 مليون يورو للشركات الصغيرة والمتوسطة لدعمهم في إيجاد حلول مبتكرة لمعالجة تفشي الوباء.

ـ  يرتبط بدعم الاقتصاد عبر حزمة من الإجراءات الخاصة بدفع 37 مليار يورو لدعم أنظمة الرعاية الصحية وأسواق العمل، إلى جانب 28 مليار يورو للمشروعات لتصبح مؤهلة للتعامل مع الأزمات، ودفع 800 مليون يورو لمساعدة الدول الأكثر تضررًا لإعلاء قيمة التضامن في الاتحاد وحتى يتمكن الاتحاد الأوروبي من تحقيق المحاور السالفة اعتمد مجموعة من التشريعات لتسهيل عمليات التمويل والإفراج عن الأموال وتعديل قوانين الصناديق الاستثمارية، وذلك وفقًا للمجلس الأوروبي.

مساعدات المفوضية الأوروبية

أعلنت المفوضية الأوروبية استجابتها لمواجهة فيروس كورونا عبر الاعتماد على مبدأ التضامن، أحد أهم مبادئ منطقة اليورو والذي يتعرض حاليًا لاتهامات بفشله في تحقيق هدفه في التعامل مع كورونا بالمشاركة الإيجابية، مؤكدة عزمها على مساعدة جميع البلدان في المنطقة والعمل على توفير المستلزمات الطبية وأهمها الكمامات الواقية وأجهزة التنفس الصناعي وأدوات الكشف عن الفيروس والتي تحتاجها المختبرات والمعامل وغيرها من الاحتياجات الطبية مطالبة جميع الأعضاء بمساعدة بعضهم البعض في هذا الأمر.

كما قررت في 19 مارس 2020 وفقًا لموقعها الرسمي تأمين مخزون استراتيجي من المعدات الطبية لتأمين احتياجات دول الاتحاد، وفي 27 مارس اقترحت تخصيص 30 مليون يورو لتحقيق المخزون بالإضافة إلى 50 مليون كانت أعلنتها من قبل بمجموع ميزانية يصل إلى 80 مليون يورو.

فضلاً عن كونها تسعى دومًا لتوفير تمويل إقليمي للصحة لبلدان الاتحاد ويتم من خلاله تقليل نسب عدم المساواة بين مناطق أوروبا في الدعم الصحي وتمويل البنى التحتية واستخدام التكنولوجيا في خدمة الصحة، فضلاً عن حرصها لتوظيف الصناديق المالية مثل صندوق التنمية الإقليمية الأوروبي (EDRF) والصندوق

الاجتماعي الأوروبي (ESF) لدعم خطط تحسين البنى التحتية وتوفير المستلزمات الطبية ورعاية كبار السن.

علاقات الدول في الاتحاد الأوروبي ومستقبله

بالرغم مما تقدمه كيانات الاتحاد الأوروبي لمحاولة احتواء أزمة كورونا التي يعتبرها البعض أهم اختبار مر على الاتحاد منذ تأسيسه في 1993، فإن التكهنات لا زالت تضرب وحدة مجتمع اليورو عبر انتقادات لواقعية مبدأ التضامن الذي أسس من أجله المجلس والإرادة الحقيقية التي تمتلكها دوله لإنقاذ بعضها البعض.

أزمة كورونا.. مساعدات واختلافات متبادلة

 

هل تبادلت أوروبا الاحتياجات الطبية بشكل كافي؟

في محاولة تكوين صورة أوضح عن ماهية العلاقات داخل الاتحاد في ظل تفشي فيروس كورونا والاحتمالات الأقرب لمستقبله، يبقى رصد المساعدات الواقعية التي قدمتها دول الاتحاد الأوروبي إلى بعضها البعض عاملاً مهمًا في إنصاف الرؤية بشكل عام، وبالأخص مساعدتهم لإيطاليا المنكوبة بأعلى حصيلة إصابات عالميًا.

ففي 27 مارس 2020، ذكرت صحيفة الدايلي ميل أن أكثر من 16 مصابًا إيطاليا ممن يحتاجون رعاية طبية فائقة نُقلوا عبر المطارات الألمانية في درسين وفرانكفورت ولايينرنغ لتلقي العلاج اللازم داخل البلاد.

ومن علاج المصابين الإيطاليين إلى المستلزمات الطبية، إذ قالت الصحيفة الإيطالية (republica) في 13 مارس 2020 إن وزير الصحة الألماني، ينس سبان يخطط لمنح إيطاليا مليون كمامة طبية إلى جانب الملابس الواقية من العدوى، بعد قرار ألماني سابق نشرته

رويترز في 4 مارس 2020 بحظر تصدير الكمامات وأجهزة التنفس والمستلزمات الطبية اللازمة لعلاج مصابي كورونا لتأمين احتياجاتها هي فقط.

وهو القرار الذي عول عليه الباحثون في أطروحتهم الخاصة ببداية تفكك الاتحاد، لما نتج عنه من انتقادات حادة من دول الجوار إذ قالت وزيرة الاقتصاد النمساوية، مارجريت شرامبويك -وفقًا لبلومبيرج، لا يمكن لألمانيا أن تحتجز معدات تحتاجها النمسا وباقي البلدان الأخرى فهذا التصرف أحادي التوجه سيتسبب بمشاكل جمة للمحتاجين من الدول، كما قررت سويسرا في 9 مارس 2020 استدعاء السفير الألماني للتشاور بشأن إيقاف ألمانيا شاحنة سويسرية على الحدود بينهما كانت تحمل 240.000 كمامة، لتتراجع بعدها ألمانيا فوفقًا لرويترز أكدت وزارة الاقتصاد الألماني في 19 مارس 2020 أنها قررت رفع الحظر السابق وستعيد تصدير المستلزمات الطبية بما فيها الكمامات والقفازات وغيرها إلى جميع بلدان الاتحاد الأوروبي المحتاجة لذلك.

استفحال الواقع الأوروبي وصعبت مهمته في التضام

بغض النظر عن موقف ألمانيا في التراجع عن قرارها الذي كانت تعتبره ضروري حينئذ إلا أن حظر المنتجات الطبية لدول تخسر بالآلاف يوميًا من مواطنيها هو أمر صعب من دولة تعتبر من أهم وأقوى الدول داخل الاتحاد الأوروبي، كما أن علاجها لما يقرب من 16 مصاب إيطالي لا يعادل شيء في إحصائيات المصابين التي تعج بهم المستشفيات الإيطالية، فضلاً عن المساعدات الضئيلة وربما الغير واضحة لباقي الدول

الأخرى التي تعاني في القارة العجوز التي تعتبرها منظمة الصحة العالمية بؤرة لتفشي كورونا، ما يعكس كارثة أوروبية يعزيها الكثيرون لضعف الترابط الحقيقي بين دول الاتحاد الغنية والأقل غنى فالمساعدات المقدمة من السويد أو سويسرا لغيرهما من الدول غير مجدية على الأرجح.

بيد أن ارتفاع نسب الإصابات والوفيات من المرجح أن تكون أربكت الجميع وبالأخص بعد انتشارها بين الساسة مثلما حدث مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، وانتحار أحد وزراء ألمانيا على خلفية الضغط النفسي للأزمة، إلى جانب ما خلفته من ضغط شديد على الأنظمة الصحية كنتيجة لتأثير الجائحة الأكثر قسوة على كبار السن والذين يشكلون الشريحة الأكبر بين سكان القارة العجوز.

فجميعها متغيرات قد تكون أسهمت في استفحال الواقع الأوروبي وصعبت مهمته في التضامن، بل وحولتها في بعض الأحيان إلى سرقة للحياة مثلما فعلت التشيك مع شحنة الكمامات القادمة من الصين إلى إيطاليا، ففي 24 مارس 2020 زعمت روسيا اليوم أن السلطات التشيكية استولت على شحنة الكمامات ولكن التشيك بعدها قررت تعويض إيطاليا معلنة وجود خطأ في الإجراءات.

رابط مختصر https://www.europarabct.com/?p=68718

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الهوامش

Corona-tracker

https://www.velmio.com/corona-tracker

A plataforma que tira uma fotografia instantânea aos sintomas dos portugueses

https://covidografia.pt/?fbclid=IwAR3rX6qMilnJRluwkaERUdhUFbfx9K4K2buGDBqWZJiTvbFYKkpc9Px4k7k

Our mission at Adent is to put world-class dental care into the hands of every person on Earth.

https://www.adent-health.com/about

UiPath Launches a Pro Bono Automation Project with the Mater Hospital to Free up Nurses Dealing with Infection Control Including COVID-19

https://www.uipath.com/newsroom/uipath-launches-a-pro-bono-automation-project-with-the-mater-hospital

From robots to AI drugs, here are six tech startups fighting coronavirus

Six founders talk about their cornavirus-fighting tech.

https://sifted.eu/articles/coronavirus-tech-startups-europe/

Coronavirus: How can AI help fight the pandemic?

https://www.bbc.com/news/technology-51851292

Can thermal imaging take the heat out of the coronavirus crisis?

https://www.ifsecglobal.com/global/thermal-imaging-coronavirus-crisis/

WHITE PAPER On Artificial Intelligence – A European approach to excellence and trust

https://ec.europa.eu/info/sites/info/files/commission-white-paper-artificial-intelligence-feb2020_en.pdf

Towards trustworthy AI – ethics & competitiveness go hand-in-hand

https://ec.europa.eu/digital-single-market/en/blogposts/towards-trustworthy-ai-ethics-competitiveness-go-hand-hand

Draft Ethics guidelines for trustworthy AI

https://ec.europa.eu/digital-single-market/en/news/draft-ethics-guidelines-trustworthy-ai

COVID-19 coronavirus outbreak

https://www.consilium.europa.eu/en/policies/covid-19-coronavirus-outbreak/

Crisis management and solidarity

https://ec.europa.eu/info/live-work-travel-eu/health/coronavirus-response/crisis-management-and-solidarity_en

Health European report

https://ec.europa.eu/regional_policy/en/policy/themes/health/

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك