اختر صفحة

أمن الاتحاد الأوروبي…التواجد العسكري و الأمني في ليبيا

أغسطس 24, 2020 | أمن دولي, الإتحاد الأوروبي, تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

أمن الاتحاد الأوروبي…التواجد العسكري والأمني في ليبيا

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

إعداد وحدة الدراسات والتقارير “3”               

شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة تعزيز التواجد العسكري  في ليبيا لحماية أمن دول أوروبا. وذلك من خلال العملية “إيريني” والتى تحظى بإجماع دول الاتحاد الأوروبي. وتواصل العملية مهامها قبالة السواحل الليبية  بحظر دخول الأسلحة والسفن المشتبه انها تحمل أسلحة ومقاتلين. ويتخد التدخل الأوروبي  فى ليبيا عدة أشكال من بينها شكل استخباراتي،أو من خلال تدخلات عسكرية معلتة وغير معلنة أو من خلال عمليات دعم لأطراف النزاع الليبي.

مشاركة فرنسية فى عمليات للحفاظ على حرية الملاحة فى ليبيا -الاتحاد الأوروبي

تشارك سفينة فرنسية في عملية الناتو المسماة “حارس البحر”، التي تسعى إلى الحفاظ على حرية الملاحة، إلى جانب أهداف أخرى، وتؤدي دورا في “مكافحة الإرهاب البحري” قبالة السواحل الليبية . وانسحبت فرنسا مؤقتا من العملية الأمنية التي شنها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا بعد خلاف كبير مع تركيا، الدولة العضو في الحلف أيضا وفقا لـ” BBC” فى 2 يوليو 2020.

وتقدم الحكومة الفرنسية من جانبها، معلومات استخباراتية للمشير خليفة حفتر، الذي تعتبره “حليفا قويا في الحرب على الإرهاب” في شمال أفريقيا وفقا لـ”الحرة” فى 20 يناير 2020. وأكدت وزارة الدفاع الفرنسية عن تواجد فريق عسكري استخباراتي فرنسي فى ليبيا لأهداف مكافحة الإرهاب وفقا لـ”يورونيوز” فى 10 يوليو 2019.

 تعزيز التعاون في مجال الدفاع بين إيطاليا وليبيا -الاتحاد الأوروبي

أكدت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان وفقا لـ “مونت كارلو فى ” 5 أغسطس 2020 أن حكومة الوفاق وإيطاليا  أكدا “رغبتهما في تعزيز التعاون في مجال الدفاع” بهدف إتاحة تحقيق “قفزة نوعية في العلاقات”.  واضافت إنه “تم تأكيد التعاون المطلوب من إيطاليا في مجال إزالة الألغام. … كما تطور التعاون في مجال الطب والصحة العسكرية .وأضافت الوزارة في بيانها أنه “ستكون هناك أيضا خطة تدريب جديدة للطلبة والضباط وضباط الصف الليبيين في إيطاليا وليبيا ابتداء من العام الأكاديمي الجديد”. ليبيا، هل من تحالف أوروبي عربي لوقف التدخل العسكري التركي ؟

صوت  البرلمان الإيطالي  فى 20 مايو 2020 على قرار بإرسال قوات عسكرية إضافية إلى ليبيا، من أجل المساعدة على مكافحة الهجرة غير الشرعية والتهديدات الإرهابية. ومن المتوقع أن ترسل إيطاليا حوالي (100) جندي ونحو (30) سيارة إضافية إلى ليبيا، ليصل عدد البعثة العسكرية إلى (400) فرد. تقول روما إنهم “سيقومون بتدريب ودعم قوات الأمن الليبية، ومساعدتها على مكافحة التهديدات الأمنية” وفقا لـ”العربية نت” فى 20 مايو 2020.

أفادت مصادر إيطالية وفقا لـ”اندبندنت عربية” فى 2 أغسطس 2020،عن وجود(40) جندياً، يعملون في المستشفى الميداني العسكري الإيطالي منذ سنوات. وتوجد قاعدة إيطالية فى  مطار مصراتة ، و شددت وزيرة الدفاع في الحكومة الإيطالية” إليزابيتا ترينتا”على أن الجنود الإيطاليين في مدينة مصراتة الليبية ليسوا هدفًا للهجمات لأي من طرفي النزاع المسلح الراهن في ليبيا.

قامت الحكومة الإيطالية بعد سقوط  نظام القذافي بإرسال كتيبة عسكرية إيطالية تابعة للفوج السابع من القناصة بقيادة اللواء “بينيرولو” إلى مدينة مصراتة الليبية. وأوضحت خلالها الحكومة الإيطالية أن هدف إرسال القوة العسكرية الإيطالية هو حماية المشفى العسكري الميداني في مصراتة بالإضافة إلى تدريب مسلحين مقربين من سياسية روما وفقا لـ”سبوتنيك” فى 9 أغسطس 2019.

التواجد العسكري والامني الألماني  في  ليبيا – الاتحاد الأوروبي

اتجهت الفرقاطة الألمانية “هامبورغ”، وفقا لـ”سكاى نيوز عربية” فى 4 أغسطس 2020  إلى البحر المتوسط، للمشاركة في مهمة “إيريني” الأوروبية لمراقبة قرار حظر التسليح الدولي في ليبياو تحمل على متنها نحو (250) جنديا.ومن المقرر أن تنهي الفرقاطة الألمانية مهمتها في 20 ديسمبر 2020.

وفيما يتعلق بالشأن الليبي يقترح “نوربرت روتغن” وزير البيئة الألماني الأسبق وخبير السياسة الخارجية للحزب المسيحي الديمقراطي المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل أحد المرشحين لرئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي، حزب المستشارة أنغيلا ميركل، أن عملية يقودها القبعات الزرق (جنود أمميون) تحت علم الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي من شأنها إخماد الحرب الأهلية في ليبيا. ليس هذا فحسب، بل يطالب بأن يكون الجيش الألماني مستعداً للمشاركة في مثل هذه المهمة وفقا لـ”DW” فى 7 يوليو 2020. ليبيا .. أزمة أمن دولي و تأثيرات الدور الأوروبي

أكدت وزارة الدفاع وفقا لـ” DW” فى 19 أغسطس 2011 إن جنود ألمان موجودون في مقر حلف شمال الأطلسي، التي تتم فيه الإعداد والتنسيق للعمليات العسكرية ضد مواقع القوات الموالية للقذافي في ليبيا، في مدينة نابولي الإيطالية. ويشارك الجنود الألمان في عملية اختيار الأهداف للغارات الجوية، ولكنهم لا يتقلدون أي “مناصب صنع قرار”. حيث تم إرسال (11) جنديا للمشاركة في عمليات الناتو ضد نظام القذافي.

تعاون بريطاني ليبي فى مجالات أمنية

نقلت “ديلي ميل” البريطانية فى 23 يوليو 2018 أن حكومة الوفاق تقدمت بطلب إلى بريطانيا للمساعدة في تعليم وحدة متخصصة مهارات جديدة لمكافحة الإرهاب، وسط مخاوف من محاولة عناصر داعش إعادة تنظيم صفوفهم. وذكرت “ديلي ميل” أن القوات البريطانية ستكون في مهمة تدريبية وليست قتالية،وأضافت: “عندما بحثت بريطانيا إرسال قوات عسكرية للتدريب إلى ليبيا، في 2016، كانت الخطة تتضمن تخصيص ثلث القوات فقط للتدريب، على أن تكون مهمة الباقين هي توفير الحماية”.

كانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم ذكرت أن بريطانيا قد ترسل إلى ليبيا (1000) جندي.وكانت قد نفت نفت الحكومة البريطانية وفقا لـ”CNN” فى 15 مارس2016 على لسان ناطق باسمها أن تكون لها أيّ خطط للتدخل العسكري في ليبيا، وتابع التوضيح أن المملكة لن ترسل أيّ جنود إلى ليبيا كما لن توسع من ضرباتها الجوية لتصل إلى هذا البلد، كما أنها لم توافق على أيّ خطة للمشاركة العسكرية في ليبيا ضد “داعش”.

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية فى 29 فبراير 2016 وفقا لـ”الحرة” يجب ألا يكون لها “دور قتالي” في ليبيا، ولكنها ستكون مستعدة لتقديم المشورة والتدريب العسكري للحكومة الليبية في حال طلبت ذلك، وفقط بعد الحصول على موافقة البرلمان البريطاني.

العملية إيريني في  ليبيا – الاتحاد الأوروبي

بدأ الاتحاد الأوروبي عملية “إيريني” لدعم حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، في البحر الأبيض المتوسط بسفينة حربية فرنسية وطائرة دورية من لوكسمبورغ. وتشارك ألمانيا أيضا في المهمة بعدد من جنودها. ويوجد مقر قيادتها حاليا في روما، وتهدف إلى وقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا وبدأت المهمة البحرية بمشاركة البارجة الفرنسية جان بار وطائرة للمراقبة البحرية تتبع لوكسمبورغ

وتحل إيريني محل مهمة صوفيا التي أطلقت عام 2015 ، لكنها على عكسها مكلفة فقط بمراقبة حظر الأسلحة دون التدخل في تهريب البشر وفقا لـ”dw” فى 7 مايو 2020. وقدم الاتحاد الأوروبى مبلغ (3.9) مليار يورو تم إنفاقها كمساعدات لدول إفريقية لمنع الهجرة الغيرشرعية من  ليبيا بين عامي 2015 و 2019 وفقا لـ”يورونيوز” فى 30يناير 2020عن تقرير منظمة أوكسفام الدولية.

تم تمديد اتفاق مكافحة الهجرة غير الشرعية بين الاتحاد الأوروبي وليبيا وفقا لـ”مهاجر نيوز” فى 2 فبراير 2020. حيث تمديد مذكرة التفاهم لمدة ثلاث سنوات أخرى. في عام 2017، وافقت حكومة السراج الليبية على توقيع اتفاقية مع روما تهدف بشكل رئيسي إلى الحد من محاولات الهجرة عبر البحر إلى القارة الأوروبية، وذلك من خلال تدريب وتجهيز ودعم خفر السواحل الليبي والسلطات المختصة على اعتراض قوارب المهاجرين وإعادتهم إلى الأراضي الليبية.

رابط مختصر… https://www.europarabct.com/?p=71395

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الهوامش

“ممارسات استفزازية” تركية ضد جنود إيطاليين تنذر بنزاع إقليمي في ليبيا…اندبندنت عربية

https://bit.ly/31b2XEK

جدل بعد كشف مشاركة جنود ألمان في عمليات الناتو بليبيا… DW

https://bit.ly/3aAEFar

فرقاطة ألمانية إلى المتوسط من أجل “مهمة في ليبيا”… سكاى نيوز عربية

https://bit.ly/2Y9r5FZ

هل تفعلها ألمانيا وترسل جنودها إلى ليبيا؟… DW

https://bit.ly/3l2pJXw

بريطانيا تنفي معلومات لجنة برلمانية حول تدخل عسكري وشيك في ليبيا… CNN   

https://cnn.it/322Gpp6

وزير الدفاع الإيطالي: حضورنا على الأرض في ليبيا مهم وضروري..روسيا اليوم

https://bit.ly/317uHdw

قوات إيطالية في ليبيا لأهداف واضحة وخفية… سبوتنيك

https://bit.ly/2E9olBs

ليبيا.. انتقادات للتواجد العسكري الإيطالي في البلاد…العربية

https://bit.ly/324nrOT

الحرب في ليبيا: فرنسا تعلق دورها في مهمة الناتو بعد خلاف مع تركيا…BBC

https://bbc.in/2DX4DJq

رغم وجودها العسكري.. دول تطالب بإنهاء التدخل الأجنبي في ليبيا… الحرة

https://arbne.ws/2Yh1v1E

باريس تعترف: الأسلحة التي عُثر عليها في غريان فرنسية ولنا قوات في ليبيا …يورونيوز

https://bit.ly/3iRQNGS

الحكومة البريطانية تنفي خططها إرسال قوات إلى ليبيا… العربية نت

https://bit.ly/3iURuPC

“إيريني” عملية أوروبية جديدة لمنع تدفق الأسلحة إلى ليبيا…DW

https://bit.ly/327H8oO

تمديد اتفاق الهجرة بين ليبيا والاتحاد الأوروبي.. “تواطؤ” إيطالي وانتهاكات مستمرة … مهاجر نيوز

https://bit.ly/2FCVNRs

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك