اختر صفحة

الإمارات.. “غادروا ولم ياخذوا جزيرة سقطري ولا ميناء عدن”

فبراير 11, 2020 | دراسات, غير مصنف, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

جاسم محمد ـ باحث في قضايا الإرهاب والإستخبارات ـ بون

شتان مابين دور الإمارات اقليميا ودوليا في ترسيخ الامن، ومساعدة الشعوب التي تشهد صراعات وحروب ومايقوم به أردوغان من دورا في نشر الإرهاب والتطرف، واحتلال اجزاء من دول اخرى، وهو يضرب القوانين الدولية عرض الحائط. أردوغان وتصدير الجماعات الإرهابية

أحتفلت دولة الإمارات العربية، بعودة قواتها من اليمن يوم 09 فبراير 2020، في اعقاب خطة إعادة انتشار وسحب قواتها منتصف العام الماضي 2019. وقد اتخذت  دولة الإمارات ، قرارا بسحب قواتها من اليمن عند التوصل لحل سياسي ترعاه الأمم المتحدة وحصول القوات اليمنية على التدريب الكافي لتجنب الفراغ الأمني .وفي هذا السياق قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، إن أبوظبي ارتأت أن الوضع لم يعد يستدعي الإبقاء على قوات إماراتية كبيرة، وأكد أن بلاده ستواصل المساهمة في الجهود الإنسانية والاقتصادية والدبلوماسية بكل شيء . الامارات رؤية إستباقية في محاربة الارهاب

وهنا أستوجب الاشارة الى تغريدة الكاتب عادل اليافعي:” تويتر  غادروا ولم ياخذوا جزيرة سقطري ولا ميناء عدن ولا ذرة تراب كما كنتم تكذبون على الشعب اليمني المسكين وتمارسون تقيتكم التي دمرتم بها اليمن ارضا وانسانا. انتصرت الامارات باخلاقها وقيمها ومبادئها العربية الاصيلة وخسرتم انتم ورايناها جهارا جهارا “.

إن سحب القوات الأماراتية جاء ليرد على تلك الاصوات التي كانت تحاول تشويه دور دولة الإمارات في محاربة الارهاب في اليمن واستعادة الشرعية. لقد روج التنظيم المركزي لجماعة الإخوان وفروعه في اليمن “حزب الأصلاح” وباقي الدول الى [ وجود اطماع إماراتيه في جزيرة سقطري اليمنية].

جزيرة سقطرى

هي ارخبيل يمني، مكون من ست جزر على المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الافريقي بالقرب من خليج عدن، على بعد 350 كم جنوب شبه الجزيرة العربية يشمل الأرخبيل جزيرة رئيسية وهي سقطرى، وخمس جزر أخرى وتعتبر جزيرة سقطرى أكبر الجزر العربية واليمنية، ويبلغ طول الجزيرة 125 كم وعرضها 42 كم ويبلغ طول الشريط الساحلي 300 كم، عاصمة الجزيرة حديبو وبلغ عدد سكان الجزيرة حسب تعداد السكان وفق عام 2014 175,020 ألف نسمة

الإمارات تحارب القاعدة وتنظيم داعش في اليمن

حاربت دولة الامارات التمرد وتنظيم داعش والقاعدة في اليمن منذ عام 2015، وقدمت التدريب والدعم اللوجستي الى قوات اليمن الشرعية ورجال المقاومة وبالتعاون مع التحالف العربي.

وخاضت القوات الاماراتية معارك، من اجل استعادة مواقع استراتيجية في اليمن، مثل باب المندب وحضرموت، وعدن، وشبوة، والحديدة والمكلا ولحج ، وغيرها من المدن والمحافظات الكثيرة التي كانت تخضع لسيطرة تنظيم القاعدة.

وعلى عكس دور دولة الإمارات،  تثير سياسات أردوغان اقليميا ودوليا جدلا واسع، والتي عرفت بمساومة دول أوروبا واطراف اقليمية ودولية، وبشكل فاضح الى حد انتهاك اللياقة والمواثيق والقوانين الدولية. فمازالت قضية المقاتلين الاجانب وخاصة المقاتلين من حملة الجنسية الاوروبية، تثير الكثير من الجدل والخلافات مابين اوروبا وتركيا. وحذرت باريس يوم فى 15 أكتوبر 2019  من عواقب وخيمة ستترتب على قرارات تركيا في سوريا واعتبرت أن إجراءاتهما ستؤدي إلى عودة تنظيم داعش في سوريا والعراق. واجمعت وسائل الاعلام، إلى أن الهجوم التركي شمال سوريا خلال شهر اكتوبر 2019″ نبع السلام” يمنح “داعش” فرصة العودة من جديد. وأكدت  المجموعة الأوروبية في مجلس الأمن، إن العمل العسكري التركي يهدد جهود مكافحة تنظيم داعش في سوريا.

أردوغان يلوح بنشر الفوضى

تماما بعد بعد ختام مؤتمر برلين يوم 20 يناير 2020 ، لوح اردوغان من جديد بنشر الفوضى في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط بأكمله، في حال لم يتم تحقيق التهدئة في ليبيا. وأضاف أردوغان في تصريحات على هامش لقائه في أسطنبول المستشارة الألمانية ميركل ، أن تركيا ستواصل دعمها لحكومة السراج. ويجري أردوغان مباحثات مع ميركل تركز على مستقبل اتفاق الهجرة بين تركيا والاتحاد الاوروبي. اردوغان ونشر الفوضى

الإمارات.. دعم مكافحة الإرهاب في ليبيا

يقابل سياسات اردوغان التوسعية، وتصديره المرتزقة من شمال سوريا الى ليبيا، والصومال وافغانستان واليمن، الدور الاماراتي في سياسات إستباقية بدعم الحكومات المحلية، في محاربة الارهاب ودعم سياسات ردع التطرف اقليميا ودوليا.

أكدت السلطات الإماراتية فى أبريل 2017على دعم  محاربة الإرهاب في ليبيا، وتعزيزالتنسيق المشترك بين البلدين في محاربة التطرف والعنف والتنظيمات الإرهابية وتعزيزالجهود المبذولة في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، وأعلنت الإمارات في وقت سابق استعدادها للمشاركة في أي جهد دولي “يتطلب تدخلا بريا” لمكافحة الإرهاب .الأزمة الخليجية وأبعاد الدور الليبي

وقد أشادت باحثة بريطانية   27 سبتمبر 2019 بجهود المجلس الانتقالي في مكافحة الإرهاب في اليمن بدعم من دولة الإمارات، مشيرة إلى أن تنظيم القاعدة استفاد من فساد منظومة الحكم في تسويق نفسه في البلد.وقالت اليزابيث كاندل الباحثة في جامعة أوكسفورد البريطانية، في ندوة حول الإرهاب في مقر الأمم المتحدة في جنيف، إن هناك “علاقة بين منظومة الحكم والإرهاب، وهناك مستفيدون من استمرار الحرب والإرهاب”.

الاخوان وتركيا، حملة ممنهجة ضد دولة الإمارات

إن خطوة سحب القوات الإماراتية، جائت لتكشف، الاطراف التي تقف وراء حملة الدعاية الممنهجة ضد دولة الإمارات، تحديدا من قبل تركيا وتنظيم الاخوان المركزي وفروعه في سوريا واليمن وليبيا والصومال ودول اخرى. وهذا مايتطلب مراجعة جميع مانشر عن دور الامارات العربية في اليمن، وتقييم الدور السلبي الذي يلعبه أردوغان في تشر الفوضى ودعم الارهاب وتدوير الجماعات الارهابين من بلد الى اخر.

ماتحتاجه دول المنطقة ، خاصة منطقة حوض البحر الابيض المتوسط، عقد الاجتماعات والمؤتمرات على مستوى سياسي ومستوى فرق فنية من اجل مواجهة سياسات اردوغان، بنشر الفوضى والتي تستهدف الامن الاقليمي والامن الدولي، من جانب اخر يتطلب من دول أووربا ايضا ان تراجع علاقاتها مع أردوغان بل تحريك شكوى قضائية ضده في مجلس الامن وربما في محاكم أوروبية، وان تستفد دول أوروبا من تجارب تلك الدول، ابرزها دولة الامارات التي تدعو الى خطاب التسامح والتعايش السلمي ومحاربة التطرف والارهاب.

رابط مختصر…  https://www.europarabct.com/?p=57675

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك