محاربة التطرف

#الإسلام دين #الوئام و#التسامح

#الإسلام دين #التسامح والوئام

الآديان السماوية تدعو، في أصولها الصحيحة، إلى السلام والتسامح الدينى والإخاء الإنسانى، وقد ضرب الإسلام المثل الأعلى فى ذلك، ولهذا النهج دور كبير في إرساء قواعد الأمن والسلام في المجتمع المسلم الذي يتعايش فيه أصحاب هذه الديانات.هذه الحقيقة يوضحها الشيخ سليمان رجبي رئيس مسلمي مقدونيا، قائلاً إن الأديان السماوية كلها تستقي من معين واحد (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) فأوامر الإسلام واضحة للعالم وهي تدعو الإنسانية إلى العدل والسلام.ويضيف أن الأنبياء أخوة لا تفاضل بينهم من حيث الرسالة، وعلى المسلمين أن يؤمنوا بها جميعاً، قال تعالى: (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون) (البقرة: 136).وتقوم دعوة للإسلام على الحرية الدينية حيث يقول تعالى (لا إكراه فى الدين). ويقول في موضع آخر (أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) (يونس: 99).

وتؤكد تعاليم الإسلام على ضرورة حماية أماكن العبادات الخاصة بأهل الأديان السماوية الأخرى، مثل الكنائس ومعابد الديانات الإلهية، والدفاع عنها، كحماية مساجد المسلمين (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً) (الحج: 40).ويوضح الشيخ رجبي أنه لا ينبغي أن يؤدي اختلاف الناس في أديانهم إلى أن يقتل بعضهم بعضاً أو يتعدى بعضهم على بعض، بل يجب أن يتعاونوا على فعل الخير ومكافحة الشر (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) (المائدة: 2).ويضع الإسلام قواعد تحكم الاختلاف مع أهل الأديان الآخرى، ومنها انه يمكن أن يجادل بعضهم بعضاً بالحسنى وفى حدود الأدب والحجة والإقناع (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن) (العنكبوت: 46).

كما لا تجوز المسبات مع المخالفين ولا سب عقائدهم ولو كانوا وثنيين (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم) (الأنعام: 108). وإذا اعتدى معتد على المسلمين وجب رد العدوان لحماية العقيدة ودرء الفتنة: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله) (البقرة: 193).

 

الاتحاد الاماراتية

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى