اختر صفحة

الإستخبارت الإيرانية ـ  تقييم إلى الأنشطة الإيرانية في أوروبا

نوفمبر 19, 2020 | تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

الإستخبارت الإيرانية ـ  تقييم إلى الأنشطة الإيرانية في أوروبا

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات-ألمانيا و هولندا

إعداد: وحدة الدراسات و التقارير”3″

كشفت الأجهزة الأمنية في أوروبا عن تنامي أنشطة الاستخبارات الإيرانية المتنوعة والسرية فى العواصم الأوروبية.  وتنوعت الانشطة الإيرانية السرية فى أوروبا من خلال هجمات إلكترونية على البنى التحتية، واختراق قواعد البيانات للوصول لمعلومات حساسة أسباب الأنشطة الإيرانية في أوروبا. وفيما يلي توضيح وتقييم لأسباب الأنشطة الإيرانية في أوروبا

الوصول إلى مصادر بشرية -الإستخبارت الإيرانية

يرى جهاز أمن الدولة في ألمانيا وفقاً لـ “DW” في 20 يناير 2020  أن (إيران ، روسيا والصين وجزئيا تركيا) – لاعب رئيسي في عمليات التجسس على ألمانيا، مشيرا في بيان معلوماتي لمكتب حماية الدستور إلى أن هيئات الاستخبارات الإيرانية تسعى “دائما إلى التوصل إلى مصادر بشرية مطلعة، تغطي الاحتياجات المعلوماتية للنظام الإيراني” في المجال العسكري.

تصفية حسابات داخل دول أوروبا -الإستخبارت الإيرانية

صرح “هايكو ماس” وزير الداخلية الألماني  في 6 يناير 2020 عن مخاوفه من أن تصبح أوروبا ساحة لتصفية الحسابات بين طهران وواشنطن.وأضاف  إن الوضع أصبح “لا يمكن التنبؤ به وإن على الجميع أن يعوا أن أي استنفار قد يؤدي إلى عنف لا يمكن التحكم به، وبنتائج لا يمكن توقعها على المنطقة بأجمعها، وأيضاً على أوروبا”. وبالتالي هذا من المحتمل يزيد عمليات التجسس لصالح إيران. لذلك هناك مفاوضات مباشرة مع الإيرانيين لمحاولة تخفيض التوتر، بالتعاون مع الفرنسيين والبريطانيين والاتحاد الأوروبي وحلفاء في المنطقة .

كشف تحقيق مشترك أجرته الشرطة الأوروبية “يوروبول”، وبعض الدول الأوروبية عام 2016 عن نشاط واسع النطاق ل”حزب الله” لصالح إيران  يتعلق بتهديدات داخل الدول الأوروبية شمل تخزين مادة نيترات الأمونيوم. وكشف عن منازل ومستودعات آمنة تحتوي على كميات هائلة من المواد المتفجرة التابعة للميليشيات الإيرانية داخل دول أوروبية.وفقاً لـ “اندبندنت” في21 سبتمبر 2020

استخدام أوروبا كملاذ

أعلن مكتب حماية الدستور الاتحادي بوزارة الداخلية  في ألمانيا أن “حزب الله” أحد أذرع إيران  يستخدم ألمانيا كـ”ملاذ” (Rückzugsraum). يُستخدم هذا التوصيف لشرح كيف تمكن حزب الله، رغم عدم عمله رسميًا في ألمانيا، من القيام بأعمال داعمة – مثل جمع الأموال وتنظيم الأنشطة وتجنيد الأعضاء وجمع المعلومات لدعم أنشطته – مع عدم مواجهة أي تدقيق موضوعي، كما إن المنظمة قادرة على الاستفادة من المجتمع المفتوح الموجود في ألمانيا من أجل حشد الدعم لأنشطته وتنفيذ أيديولوجيته المتطرفة.

وتوضح تقارير VsB الاستخباراتية  أنه لا شك في أن أنصار حزب الله سيستمرون في استغلال الإطار الدستوري مستفيدين من التسامح والحريات التي يتمتعون بها في استخدام ألمانيا كـ “ملاذ وملجأ”، بالرغم من أن ألمانيا  قامت بحظر حزب الله بجناحيه العسكري والسياسي والقيام بأي نشاط . وفقاً لـ “العربية” في 6 سبتمبر 2020 .

ورقة ضغط على دول أوروبا

هدد “يد الله جواني” المساعد السياسي للحرس الثوري الإیرانی ، 5 يناير ,2020وفقاً لـ “العربية” أن رد إيران على أميركا لمقتل “قاسم سليماني” ، سيطال أراضي أوروبية من ضمن أهداف أخرى من دون أن يحدد أهدافا معينة. كما سبق وهدد الرئيس الإيراني “حسن روحاني”، في 2019 ، الدول الأوروبية بالمخدرات واللاجئين والإرهاب وانعدام الأمن، في حال انهيار الاتفاق النووي. الاتفاق النووي الإيراني .. رهان أوروبي و مصير غامض

هجمات ألكترونية في أوروبا -الإستخبارت الإيرانية

تقول المصادر إن طهران مسؤولة عن الهجمات الإلكترونية في المملكة المتحدة أحدها ضد نواب في مجلس العموم في عام 2017 وأخرى ضد مكتب البريد والحكومة المحلية والقطاع الخاص في نهاية 2019 .

أعلنت شركة “مايكروسوفت” في 30 أكتوبر 2020 أن جماعة «فوسفوراس» الإيرانية نظمت هجمات إلكترونية، عبر انتحال مؤتمرات دولية في ألمانيا. ويقول  رئيس الأمن بشركة “مايكروسوفت”، توم بيرت: “نعتقد أن المجموعة متورطة في هذه الهجمات بغرض جمع المعلومات الاستخبارية”

توسيع النفوذ في دول البلقان

تستهدف إيران “ألبانيا” الموجودة في البلقان على حافة جنوب شرق أوروبا، العضو في حلف شمال الأطلسي وحليف واشنطن  بعد مقتل سليماني.لأنهم رحبوا بمقتل سليماني و قاموا على الفور بطرد دبلوماسيين اثنين إيرانيين.حيث يقول “صفاري” مستشار “مجاهدي خلق” وهي منظمة معارضة إيرانية  ومحظورة في إيران “إن استراتيجية إيران على المدى البعيد هي تحويل البلقان إلى بوابة للأصولية والإرهاب الإسلاموي في أوروبا”.وذلك وفقاً لـ ” DW ” في 23 يناير 2020 .

الحصول على معلومات حساسة

حذر التقرير السنوي للاستخبارات الألمانية الداخلية وفقاً لـ ” الشرق الوسط “في 10 يوليو 2020 من استخدام إيران المتزايد للبنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات الألمانية، للوصول لمعلومات حساسة تستخدمها في التحايل على العقوبات المفروضة عليها. وأن هناك أنشطة متزايدة لإيران في ألمانيا فيما يتعلق بالتحركات السيبريانية. الإستخبارات الإيرانية .. ماذا تبحث في ألمانيا ؟

اختراق البنى التحتية  في أوروبا

وجهت وزارة العدل الأميركية في 24 مارس 2018 وفقا لـ”العربية” اتهامات جنائية وفرضت عقوبات على شركة إيرانية وعلى 9 إيرانيين، ناشطين في معهد_مبنا ومقره إيران ، لاختراقهم أنظمة مئات الجامعات والشركات وضحايا آخرين لسرقة البحوث والبيانات الأكاديمية والملكية، والملكية الفكرية. إلى جانب ذلك تم  اختراق حسابات أكثر من (100000) أستاذ جامعي، كذلك( 36 ) شركة من القطاع الخاص في الولايات المتحدة، و(11)  شركة خاصة في أوروبا، و5 وكالات حكومية أميركية.

التقييم            

– يتواجد عملاء إالاستخبارات الإيرانية في أوروبا بمستويات متفاوتة سواء كتمثيل  دبلوماسي رسمي أو شبه رسمي يحملون الإقامة القانونية. ويقوم عملاء الاستخبارات الإيرانية ، تحت الغطاء الدبلوماسي بجمع المعلومات وتعقب المعارضة وتقديم  الدعم للأنشطة التي يقوم بها جهاز الاستخبارات الإيراني فىي أوروبا.

– مساعي الاستخبارات الإيرانية للسيطرة على المراكز الإسلامية والمساجد تهدف إلى نشر الإيديولوجية الأصولية لنظام ولاية الفقيه وكسب الدعم الشعبي لسياسات النظام التوسعية في المنطقة والعالم.

– تحملت الاستخبارات الايرانية واذرعها مسئولية التخطيط او التنفيذ لاعتداءات طالت المعارضة الإيرانية داخل أوروبا. و لاتستهدف الاستخبارات المعارضة فقط فى أوروبا بل تستهدف مؤسسات وهيئات حكومية في أوروبا

– ويكشف إلقاء القبض ومحاكمة الدبلوماسي الإيراني  عن أن السفارات والبعثات الدبلوماسيةالإيرانية في أوروبا تعتبر مركزرئسي من المراكز الرئيسية للاستخبارات الإيرانية للتجسس في اوروبا.

– تحركت الحكومات الأوروبية نحو التصدي لأنشطة الاستخبارات الإيرانية وأذرعها في العواصم الأوروبية عبر تجميد أرصدة شخصيات و كيانات تتبع إيران. وقامت بغلق العديد من المراكز والجمعيات  الثقافية التابعة للاستخبارت الإيرانية.

– استراتيجية الدول الاوروبية تجاه إيران  تفصل بين أنشطة إيران التجسسية بالرغم أنها تري فى انشطة ايران تهديد للأمن الإقليمي والدولي. وربما يرجع السبب إلى محاولة دول أوروبا علي الإبقاء على الحد الأدنى من الاتفاق النووي. ولاتريد أن تقطع العلاقات مع إيران  لاسباب الاقتصادية

– المخاوف الاوروبية من الاستخبارات الايرانية و تنامي التغلغل الإيراني بأشكاله المختلفة اشكال لمد اذرعها فى اوروبا قد يزيد من توتر العلاقات الأوروبية الإيرانية ما قد  قد يطيح بالتعويل الإيراني على أوروبا لإنقاذ الاتفاق النووي.

 رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=72659&preview=true

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

مراجعة ـ بسمة فايد

الهوامش

تعرف على شبكة قرصنة الحرس الثوري التي عاقبتها أميركا…العربية

https://bit.ly/2H88ft4

تقرير مخابراتي ألماني يكشف أسرار حزب الله…الحرة

https://arbne.ws/377Gpbq

إيران تستهدف ألبانيا بعد مقتل سليماني… DW

https://bit.ly/2H9iA8k

ألمانيا: مخاوف من عمليات انتقامية ينفذها جواسيس {فيلق القدس} وعناصر {حزب الله}…الشرق الأوسط

https://bit.ly/30ZcONh

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك