الإستخبارات

الإستخبارات الداخلية الالمانية … على المحك لوضع حزب البديل تحت المراقبة

هل تضع الاستخبارات الألمانية حزب “البديل” تحت المراقبة؟

ليس من السهل أن تضع “الاستخبارات الداخلية الألمانية” حزبا ممثلا بالبرلمان كحزب “البديل” اليميني الشعبوي تحت الرقابة، فالأمر يحتاج إلى إجراءات معقدة. لكن يبدو أن اللبنة الأولى قد وُضعت إذ تم تصنيف الحزب كـ “حالة فحص”.

صنفت الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) يوم  15 يناير  2019 حزب “البديل من أجل ألمانيا” (AfD) اليميني الشعبوي المعارض على أنه في “حالة فحص”، أي أن جهاز الاستخبارات الداخلية سيفحص ما إذا كان ممكنا وضع الحزب ككل تحت رقابته أم لا.

قرار “الاستخبارات الداخلية الألمانية” حول تصنيف حزب “البديل” اليميني الشعبوي كـ “حالة فحص قوبل بردود فعل مختلفة. ففيما رحب به “المجلس المركزي ليهود ألمانيا” معتبرا إياه “خطوة في الاتجاه الصحيح”، رفضه قادة الحزب الشعبوي وهددوا باللجوء للقضاء لوقفه. ورفض رئيس الحزب ورئيس كتلته البرلمانية ألكسندر غاولاند هذا التصنيف قائلا إنه “لا يمكن القبول به”. وأضاف غاولاند أن مثل هذا التصنيف لم يكن ليبصر النور لولا “الضغوط السياسية” التي مورست على الاستخبارات الداخلية، حسب قوله.

رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الديمقراطي، بزعامة ميركل، رالف برينكهاوس، بدا متحفظا، لكنه رفض في المقابل أن يكون قرار التصنيف نابعا من ضغوط سياسية. وقال برينكهاوس إن التصنيف جاء من جهات تنفيذية، وذلك في إشارة إلى هيئة حماية الدستور. وكانت الهيئة (جهاز الاستخبارات الداخلية) قد أعلنت أيضا “الجناح” القومي اليميني بالحزب تحت قيادة رئيس الحزب في ولاية تورينغن الألمانية بورن هوكه وكذلك منظمة “شباب حزب البديل” على أنهما حالتان يمكن الاشتباه فيهما. يذكر أن صحيفة “تاغسشبيغل” الألمانية ذكرت أنباء عن ذلك في وقت سابق.

ويشار إلى أنه لا يتم السماح بمراقبة مخبرين سريين وباستخدام وسائل استخباراتية أخرى بشكل أساسي في مثل حالة الفحص. ولكن حالة الاشتباه تعد مرحلة أعلى، تكون المراقبة حينئذ ممكنة -حتى وإن كانت مقيدة للغاية.

ي.ب/أ.ح (د ب أ، ك ن أ) DW

الإستخبارات الداخلية الألمانية تنفي تقديم نصائح للبديل الشعبوي

يبدو أن كتاب “حزب البديل، معلومات من الداخل” لفرانسيسكا شرايبر، العضو السابق في الحزب، يحمل مفاجآت كبيرة. شرايبر اتهمت رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الألمانية ماسن بتقديم نصائح “للبديل” الشعبوي، وهو ما نفاه الأخير بشدة.

نفى المكتب الاتحادي لهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية الألمانية ) تقارير تفيد بأن رئيسها هانس ـ غيورغ ماسن قد قدم نصائح لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي ليتجنب مشاكل وإجراءات مراقبة ضده من قبل الهيئة نفسها.وجاء في تصريح للمكتب الاتحادي للهيئة  في 31 يوليو 2018 اقتبست منه مجموعة فونكه الإعلامية “إن قيادة الهيئة تجري بشكل روتيني لقاءات مع نواب في البرلمان”، وذلك في إشارة إلى ما تردد حول لقاء بين ماسن وفراوكه بيتري زعيمة حزب البديل السابقة.

وأضافت الهيئة في تصريحها أنها تنفي ما جاء في تقارير إعلامية من تهم تفيد بأن رئيسها قدم خلال حديث مع ممثلي حزب البديل نصائح وتعليمات قانونية بشأن تجنب الحزب المعادي للاجئين و لأوروبا إجراءات المراقبة التي قد يتعرض لها من قبل الهيئة، والتي تقوم بها عندما تكون هناك شكوك بتناقض موقف حزب ما مع روح الدستور الألماني.وشددت الهيئة على أن “الادعاء بأن رئيس الهيئة ماسن قد نصح قياديين في الحزب المذكور بضرورة القيام بإجراءات طرد أحد قادة حزب البديل في شرق ألمانيا، (المقصود هو بيورن هوكه المعروف بمواقفه القريبة من النازيين الجدد) أيضا غير صحيح.”

ويشار إلى أن إحدى كوادر الحزب السابقة، وهي فرنسيسكا شرايبر، قد ذكرت في كتاب لها سيصدر قريبا تحت عنوان “حزب البديل معلومات من الداخل” أن رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية قد نصح رئيسة الحزب السابقة فراوكه بيتري بأن تباشر بإجراءات طرد بيورن هوكه المعروف بقربه من النازيين الجدد”.

كما تقول الكاتبة إن ماسن قدم لبيتري تعليمات حول كيفية تجنب تعرض الحزب لرقابة جهاز الاستخبارات الداخلية. جدير بالذكر أن فراوكه بيتري نفت بدورها أن تكون قد التقت برئيس جهاز الأمن الداخلي ماسن خلال فترة رئاستها للحزب وذلك في تصريح مباشر لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” الأسبوعية الشعبية الواسعة الانتشار.

ح.ع.ح/أ.ح (د.ب.أ)   بالاشتراك مع ال DW

رابط مختصر … https://www.europarabct.com/?p=49652

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى