اختر صفحة

قائمة المنظمات والجمعيات التي تتخذها الإستخبارات التركية واجهات عمل في المانيا

 إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

وحدة الدراسات والتقارير  “2”

تنشط الإستخبارات التركية  خلف مجموعات من جمعيات إسلامية يصل عددها إلى 15 جمعية مسجلة في ألمانيا تعمل تحت اتحاد إسلامي تركي. ويعمل الاتحاد وفق أجندة الإسلام السياسي المرتبطة بحركة “الإخوان المسلمين” ويهدف إلىأسلمة المجتمع في المانيا  عبر التربية الدينية في المدارس، والهيمنة على المساجد والمراكز الإسلامية ودعم سياسات تركيا الخفية ضد المانيا وضد المعارضة التركية ،ابرزها الجماعات الكردية وجماعة”كولن”.

ويسمى مجموع هذه الجمعيات الإسلامية مشتركة بـ“الاتحاد الإسلامي التركي” للشؤون الدينية في تركيا المعروف بـ“ديتيب”، وهو أكبر رابطة دينية إسلامية في ألمانيا تدير 970 مسجدا في الولايات الألمانية ويشارك في وضع جدول الدروس الإسلامية في أغلب المدارس الألمانية

كشف تقرير صحفي فى أكتوبر 2017 عن تقليص الحكومة الألمانية دعمها المالي لمنظمة الاتحاد التركي للشؤون الدينية (ديتيب) ، بسبب الاتهامات الموجهة للاتحاد ، وحول تأثيرها على المنظمات الإسلامية في ألمانيا، وعن مواقف هذه المنظمات تجاه الديمقراطية والحقوق الرئيسية وحماية الأقليات.

قائمة المنظمات والجمعيات والمساجد التى تتبع الإستخبارات التركية:

الذئاب الرمادية  : منظمة متطرفة تركية أسسها” ألب أرسلان توركيش” ، يتم رصد الذئاب الرمادية من قبل السلطات الألمانية ، قدر اعضاء الذئاب الرمادية ما لا يقل عن 10 الاف شخص. انخرط أعضائها في الهجمات والاشتباكات مع الأكراد في ألمانيا..

 الاتحاد التركي :  منظمة تركية تعمل في ألمانيا، ولها علاقة مع (الذئاب الرمادية)، وهي متهمة بالعديد من جرائم القتل، وتخضع لمراقبة مباشرة من قبل مؤسسة الاستخبارات الألمانية، تصدرعنها مجلة شهرية تندد بالمنظمات اليسارية والكردية في تركيا وألمانيا.

الاتحاد الإسلامي التركي “ديتيب” : أكبر رابطة دينية في ألمانيا،تأسس في الثمانينات كجمعية إلا أنه تحصل على التمويل من الحكومة التركية وتتبع رئاسة الشؤون الدينية والمعروفة باسم “ديانت”،و يدير 970 مسجداً في ألمانيا ويشارك في عدد من الولايات الألمانية في وضع جدول الدروس الإسلامية في المدارس الألمانية، ومن أهم المساجد الذى يديرها.

  • مسجد كولونيا : أسسه الاتحاد الإسلامي التركي التابع لرئاسة الشؤون الدينية في تركيا ، ويقع مقره فى مدينة “كولونيا” الألمانية ، ثلث مساجد ألمانيا التي تقدّر بثلاثة آلاف تموّل من قبل “ديتيب” التي تنتدب الأئمة من تركيا.
  • ” مسجد الفاتح ” : يقع فى مدينة إيسن الألمانية ، قام اتحاد الجمعيات الإسلامية التركية في ألمانيا بتشييد المسجد ليكون مركزاً إسلامياً للجالية التركية الكبيرة في المدينة.
  • مسجد “المعماري سنان” في موزباخ ” : قام اتحاد الجمعيات الإسلامية التركية في ألمانيا بتشيد هذا المسجد   وتسميته نسبة إلى سنان أشهر المهندسين المعماريين في الإمبراطورية العثمانية، يقع المسجد في مدينة “موزباخ” بولاية “بافاريا”.

جمعية “يافوز سليم” الخيرية التركية : يرأسها “سليم تونج” وتتبع رابطة الاتحاد الإسلامي التركي “ديتيب” .

” جمعيةالعثمانيون الألمان ” : أسسها حزب العدالة والتنمية في أوروبا، يقع مقر الجمعية في مقاطعة هيسن الألمانية، و تقدم نفسها كمنظمة مجتمع مدني ، تتولى تأمين اجتماعات ولقاءات اتحاد الديمقراطيين الأتراك الأوروبيين، من أهم كوادرها رئيس الجمعية السابق “محمد باغجي”.

“المجلس الإسلامي الألمانى”  : مرتبط بمنظمة أخرى تركية تدعى “ميلي غوروش” ، التي تخضع لمراقبة الاستخبارات الداخلية الألمانية.

منظمة “ميلي غوروش” : هي أكبر منظمة أسلامية فى ألمانيا ،أسسها التركي “نجم الدين أربكان” في ستينات القرن الماضي وهي مجموعة متطرفة جدا. بحسب تقرير الاستخبارات الألمانية التي تثار حولها العديد من إشارات الاستفهام وتخضع لمراقبة أجهزة الدولة الألمانية ومتهمة بالترويج لأدبيات تدعم التطرف والتحريض على الكراهية والتمييز.

وتسعى منظمة ميلى غوروش إلى  تاسيس أول حزب أسلاموى فى ألمانيا ،ونصحت أعضاءها وعددهم مايقارب  (27) ألف معظمهم من الأتراك للحصول على الجنسية الألمانية حتى يتمكنوا من خوض الأنتخابات.

“منظمة المجتمعات التركية في ألمانيا ” :  منظمة تعترف بالولاء الى السلطات التركية  ، وصرح  رئيس المنظمة فى عام  2016  أنه يجب ان يجري تداول رقم خط تليفون ساخن على وسائل التواصل الاجتماعي كي يبلغ الناس الإستخبارات التركية عن معارضي أردوغان في ألمانيا.

اتحاد الجمعيات الإسلامية التركية : أبرز قيادته ” لبكر البوغا” ، وجه بعض السياسيين الألمان عدة اتهامات للاتحاد بأنه لا تفعل ما يكفي ضد الإرهاب.

“اتحاد الأتراك الأوروبيين الديموقراطيين ” : تأسس في كولن عام 2004، هو أداة لتنفيذ السياسات التركية في أوروبا ،له  مكاتب في دول أوروبية مختلفة ويتركز نشاطه في ألمانيا حيث يمتلك فيها وحدها 46 فرعاً. ويعمل الاتحاد كممثلٍ للرئيس التركي وحزبه ويحشد الناخبين له وينظّم زيارات قيادات «العدالة والتنمية» والحكومة.

أعلنت هيئة حماية الدستور فى يناير 2017  بولاية شمال الراين- فيستفاليا أنها تحقق في اتهامات بالتجسس بحق أكبر الجمعيات الإسلامية في ألمانيا، ويتعلق الأمر بالاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية المعروف اختصارا باسم ” ديتيب “.

وأكد متحدث باسم وزارة داخلية ولاية شمال الراين ـ فيستفاليا معلومات بإن أئمة مساجد الاتحاد قدموا معلومات عن معارضين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان للملحق الديني في القنصليات التركية في عدة مدن ألمانية منها كولونيا ودوسلدورف وميونيخ.

أكدت السلطات الألمانية فى مارس  2017  انها جمدت الدعم الذي كان يتلقاه الاتحاد التركي-الإسلامي “ديتيب”  إطار ثلاثة مشروعات ، وأكدت السلطات الألمانية في برلين أنه كان من المقرر تخصيص نحو مليون يورو من الميزانية الاتحادية لهذه المشاريع.

ويأتي مشروعان من المشروعات الثلاثة التي تم إيقاف تمويلها من قبل الحكومة الألمانية في إطار برنامج لوزارة الأسرة الألمانية لدعم الديمقراطية والوقاية من التطرف بعنوان “عش الديمقراطية! كن فعالا ضد التطرف اليميني والعنف ومعاداة الإنسانية”، بينما يتعلق المشروع الثالث بمشاركة اتحاد “ديتيب” في برنامج الوزارة لإغاثة اللاجئين بعنوان ” الناس تقوي الناس “.

اعتزمت السلطات الألمانية مراقبة الجمعيات والمساجد التركية على نحو أدق، وحذرت من التأثير على الجاليات المسلمة في ألمانيا من جانب تلك المنظمات ، وكثفت التدقيق في نوعية القيم ونوعية المواقف السياسية التي يتم نقلها في المساجد والجمعيات التي تنفق عليها الحكومة التركية في ألمانيا.

من المتوقع ان تشهد المانيا خلافات وجدل مع حكومة اردوغان الان وفي المستقبل القريب حول انشطة المراكز والجمعيات التركية غير الشرعية، ومن المحتمل ان تصدر الإستخبارات الألمانية تقرير تكشف عنها، تحت ضغوطات البرلمان الالماني.

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

رابط مختصر https://wp.me/p8HDP0-brf