اختر صفحة

الإستخبارات الإيرانية ـ أنشطة تجسس متنامية في ألمانيا

يوليو 2, 2021 | أمن دولي, الإتحاد الأوروبي, الإستخبارات, تقارير, دراسات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الإستخبارات الإيرانية ـ أنشطة تجسس متنامية في ألمانيا

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

إعداد : وحدة الدراسات و التقارير “8”

حذّرت أجهزة الاستخبارات الألمانية والأوروبية من تزايد أنشطة الاستخبارات الإيرانية وأذرعها في ألمانيا ومختلف الدول الأوروبية. وقد تمكنت الاستخبارات الإيرانية من تجنيد عملاء وإنشاء خلايا نائمة في ألمانيا تتبع فيلق القدس وحزب الله،  وذلك عبر تجنيدهم وتدريبهم بحيث يمكن استغلالهم للقيام بتنفيذ عمليات إرهابية أو أنشطة تجسسية خاصة تلك التي تتعلق بالحصول على معلومات ووثائق ومواد تستخدم في تطوير البرنامج النووي الإيراني.

موقف ألمانيا و الإتحاد الأوروبي من حركة حماس -الإستخبارات الإيرانية  

قدم الاتحاد المسيحي الحاكم، والحزب الديمقراطي الحر “يمين وسط”، مقترحا لحظر حركة “حماس” الفلسطينية في أكبر ولاية ألمانية. ويعد هذا المقترح أول خطوة لحظر “حماس” في ألمانيا، تنفيذا لتعهد سابق لأرمين لاشيت، مرشح الاتحاد المسيحي للمستشارية خلفا لأنجيلا ميركل، والحاكم الحالي لولاية شمال الراين ويستفاليا “غرب”. قدما الاتحاد المسيحي والحزب الديمقراطي الحر الذان يشكلان حكومة ولاية شمال الراين ويستفاليا، قدما طلبا لبرلمان الولاية لحظر “حماس”. أما بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن المحكمة الابتدائية الأوروبية في لوكسمبورغ ألغت قرارا بإدراج اسم حماس وجناحها العسكري على قوائم الإرهاب، وهذا القرار اتخذ في جلسة علنية عقدتها المحكمة في الرابع من سبتمبر 2019. ألمانيا والاتحاد الأوروبي تتعاملان مع حركة حماس وفق إطار سياسي وكطرف فاعل في ملف الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، فكل من ألمانيا والاتحاد الأوروبي يتعاملون مع حركة حماس وفق مبدأ “المرونة” وعدم سد القنوات الديبلوماسية والسياسية التي من شأنها تعقيد الوضعية التي تعيشها المنطقة، وأيضا في سبيل الوصول إلى اتفاق بشأن بعض القضايا المعطلة في الشرق الأوسط.

الإستخبارات الألمانية تحذر من أنشطة التجسس الإيرانية

أطلقت الأجهزة الاستخباراتية الألمانية في تحذيرات من تزايد العناصر المحسوبة على النظام الإيراني. كما حذرت من مساعي إيران للحصول على مشتريات مشبوهة لبرنامجها النووي وتهديداتها للمعارضة الإيرانية على الأراضي الألمانية. ذكرت الاستخبارات الألمانية  تنامي عمليات التجسس الإيرانية وأنشطتها المتزايدة بشأن باستخدام البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى تنامي أنشطة فيلق القدس في ألمانيا. وأشار تقرير للاستخبارات الألمانية في 27 أبريل 2020 أن إيران أقامت اتصالات تجارية مع كبرى الشركات الألمانية العاملة في مجال التكنولوجيا الفائقة.

تقول “بنجامين وينثال” الزميل في مؤسسة “الدفاع عن الديمقراطيات  أن “ميركل تجاهلت هذه النتائج المزعجة التي توصلت إليها وكالات استخباراتها”. وبدلاً من ذلك، فإن المستشارة “تفضل الاتفاق النووي الإيراني لدفع الصفقات التجارية لبلدها مع حكام طهران”. وذكرت: “إذا كانت ألمانيا جادة فيما يتعلق بضمان أمن إسرائيل واستقرار الشرق الأوسط فإنها ستمنع أي تنازلات للنظام الإيراني في محادثات إيران التي تتخذ من فيينا مقراً لها”.الإستخبارات الإيرانية ـ  ميزانية التجسس، و مراكز النفوذ فى أوروبا

أذرع الإستخبارات الإيرانية في ألمانيا

حزب الله: صنفت الأجهزة الأمنية الألمانية حوالي 1250 شخص من المحسوبين على حزب الله في ألمانيا لهم ميول متطرفة. وأشارت الاستخبارات الألمانية  في يونيو 2021 ارتفاع عدد المحسوبين على حزب الله من 1050 في عام 2019 إلى 1250 في عام 2020، وأضاف التقرير الاستخباراتي أن عدد أنصار حماس في البلاد ارتفع  إلى 450 شخص في 2020 قبل أن يقرّ البرلمان الألماني في 25 يونيو2021 حزمة تشريعية لتشديد مكافحة التطرف وحظر أعلام حركة حماس الفلسطينية في ألمانيا. وكان يتعين في بادئ الأمر أن يتم حظر حركة أو جمعية أولا حتى يمكن تجريم استخدام رموزها، لكن صار كافيا الآن وضع المنظمة على قائمة الإرهاب التابعة للاتحاد الأوروبي، مثل حماس. ووفقا لتقرير وكالة الاستخبارات الداخلية لولاية “ساكسونيا السفلى الألمانية” أن عدد المحسوبين على  حزب الله في الولاية بلغ نحو (180) عضوا سنة 2020.

يقول”ريتشارد جرينيل”  سفير الولايات المتحدة الأمريكية السابق في ألمانيا: “من الجيد أن تحرك الألمان العام 2020 لحظر حزب الله – على الرغم من تقاعس الاتحاد الأوروبي. الحكومة الألمانية لديها الآن المزيد من الأدوات القانونية لإغلاق حزب الله واعتقال مؤيديه”. بناء على الحظر المفروض على أنشطة حزب الله في ألمانيا  يمكن على سبيل المثال مصادرة أصول الحزب، كما لم يعد مسموحا بإظهار رموز وشعارات تخص حزب الله أو قيام مناصريه بمظاهرات.

فيلق القدس: أفاد تقريرفي 9 يوليو 2020 أن المخابرات الإيرانية وفيلق القدس فاعلون في ألمانيا، وهم يمارسون عمليات تجسس، ويمكن الافتراض بأنهم يحضرون لعمليات ضد الأشخاص والأماكن التي يتجسسون عليها. ووصفت المخابرات الألمانية الداخلية في أحد تقاريرها السفارة الإيرانية في برلين بأنها تحولت لمركز لعمليات “فيلق القدس” الإيراني لقيادة عمليات التجسس. وتتزايد المخاوف من أن يبدأ هؤلاء الجواسيس بالتحرك واستهداف مقار كانوا يراقبونها انتقاماً لمقتل قاسم سليماني، وتعتقد المخابرات الألمانية الداخلية. الإستخبارات الإيرانية و فيلق القدس .. تهديدات الى الأمن الاقليمي والدولي

حظر حزب الله.. هل يوجد تعارض بين ألمانيا و الدول الأوروبية و الإتحاد الأوروبي ؟

بدأ البرلمان الألماني منذ سنة 2019  بمناقشة مسألة حظر حزب الله، بجناحيه العسكري والسياسي. وكانت ألمانيا في السابق تفرق بين الذراع  العسكري والسياسي للجماعة. وقد أعلنت وزارة الداخلية الألمانية في 30 أبريل 2020  حظر ميليشيات حزب الله اللبنانية في جميع أنحاء البلاد، وتصنيفه إرهابيا. أما بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإنه يدرج الجناح العسكري للحزب المدعوم من إيران في قائمة الجماعات الإرهابية المحظورة، ولكن هذا لا ينطبق على جناح حزب الله السياسي، الذي كان جزءا من الحكومات اللبنانية في السنوات الأخيرة.

يرفض الاتحاد الأوربي إدراج الجناح السياسي لحزب الله ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية وحظر نشاطه في أوروبا، لأن مثل هذا القرار يحتاج إلى الإجماع لكن من الواضح أنه لا يمكن الحدوث في الوقت الراهن. فرنسا كأحد الفاعلين في قاطرة الاتحاد الأوروبي لم تحظر حزب الله بسبب أنها تريد أن تبقي على العلاقة مع الحزب كطرف سياسي في لبنان، فحظر حزب الله من شأنه أن يؤثر على العلاقات مع لبنان، لأن المنظمة ممثلة عبر ذراعها السياسية منذ عام 1992 في البرلمان اللبناني. والسبب كذلك أن لبنان لها رمزية خاصة تاريخيا واجتماعيا بالنسبة لفرنسا.

تقييم

اختراق الاستخبارات الإيرانية للأراضي الألمانية وتجنيد عملاء داخلها ينذر بخطر للأمن القومي الألماني، مما يعني أن الاستخبارات الألمانية كانت ملزمة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ودقة في حماية الأمن القومي الألماني. فقد ارتفع عدد عملاء الاستخبارات الإيرانية المتواجدين على الأراضي الألمانية  بمستويات مختلفة سواء على مستوى التمثيل الرسمي وشبه الرسمي ويحملون الإقامة القانونية تحت غطاء دبلوماسي أو صحفي، للحصول على  المعلومات، ويقدمون الدعم للعمليات التي يقوم بها جهاز الاستخبارات الإيراني. فبات من المتوقع أن تتصاعد أنشطة إيران في ألمانيا بالحصول على التكنولوجيا.

على الرغم من ذلك، تقوم السلطات الألمانية بتكثيف جهودها في سبيل منع إيران من الحصول على أنظمة تتعلق بالسلاح النووي وأيضا منع توصيلها أو حتى تطوير أسلحة الدمار الشامل، لا سيما أن إيران كانت واحدة من ثلاث دول أجنبية سعت إلى تطوير برنامج أسلحة الدمار الشامل على الأراضي الألمانية. وق استخدمت إيران أساليب قانونية وغير قانونية وشبكات التجسس الخاصة بها للحصول على مواد لتطوير برامج أسلحتها النووية. وسعت طهران لإقامة علاقات مع شركات متخصصة في مجال التكنولوجيا الألمانية الفائقة من أجل تأمين برنامجها النووي والصاروخي في محاولة للالتفاف على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية.

رابط مختصر…https://www.europarabct.com/?p=76185

*جميع الحقوق محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات

الهوامش

Iran Aims to Expand WMD Program, German Intel Agency Concludes

https://bit.ly/3qlQB7z

تقرير استخباراتي ألماني يكشف كيف تسعى إيران للحصول على تقنيات نووية

https://bit.ly/2SnmnEU

ألمانيا: حظر أنشطة حزب الله لم تترتب عليه أية عواقب حتى الآن

https://bit.ly/3d2LzI0

ماذا وراء تأييد ميركل إجراء “اتصالات غير مباشرة” مع حماس؟

https://bit.ly/3h5Oz8D

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...