اختر صفحة

الإستخبارات الألمانية.. قائمة التقارير والأجراءات الأمنية للوقاية من التطرف واحتواء المقاتلين الأجانب

 إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا – وحدة الدراسات والتقارير  “3”

حذرت الإستخبارات الألمانية من أن “المقاتلين الأجانب” يشكلون تهديداً وخطراً على ألمانيا، ودعت الإستخبارات الألمانية إلى بحث أكثر دقة في أرقام العائدين والاتصال بعائلات الذين غادروا بهدف جمع معلومات دقيقة تمكن الأجهزة الأمنية من وضع خطط وإجراءات مشددة للتصدي لهم، وأنه يجب التصدي أيضا لأفكار الجماعات المتطرفة  قبل أن يترجم إلى عمليات إرهابية.

ذكرت الإستخبارات الألمانية أن حوالي (150) مقاتلاً من المقاتلين الألمان قتلوا في المعارك هناك، فيما عاد ثلثهم – أي حوالي (320) مقاتلاً  إلى ألمانيا ، والمتبقون إما معتقلون لدى السلطات العراقية أو هاربون، ومن بين المعتقلين، نساء مع أطفالهن ، هؤلاء الأطفال وأمهاتهم تفاوض الحكومة الألمانية مع السلطات العراقية لإعادتهم إليها.

قائمة تصريحات وتقارير حول الجماعات المتطرفة و المقاتلين الأجانب

يوم 17 يناير 2018 : أفادت هيئة حماية الدستور الألمانية في ولاية برلين بتضاعف عدد المنتمين إلى التيار السلفي في العاصمة الألمانية في الوقت الراهن، وأوضحت الهيئة أن عدد المنتمين إلى هذا التيار وصل في الوقت الراهن إلى (950 ) شخصا.

يوم 16 يناير 2018 : أشارت وزارة الداخلية في “هيسن” إلى عودة 35 فرداً من الملتحقين بمناطق القتال في سوريا والعراق،وأنه لا تتوفر أدلة ضد نصفهم على مشاركتهم في العمليات القتالية هناك.

يوم 16 يناير 2018 :أكدت وزارة الداخلية الألمانية تعزيز قوة أعضاء وحدة النخبة التابعة للشرطة الاتحادية في ألمانيا ” GSG9″ ، نظرا لاستمرار خطر الإرهاب.

يوم 15 يناير 2018 : كشف المدعي العام في ألمانيا عن تواجد نحو( 600 )ألماني بين صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والعراق.

يوم 6 يناير 2018: حذر” كلاوس كاندت” رئيس شرطة برلين إن عدد “الخطرين” تضاعف، وتنوعت مع ذلك صور منفذي العمليات الإرهابية بين خلايا نائمة و”ذئاب منفردين” يتطرفون فردياً على الإنترنيت.

يوم 6 يناير 2018 : أعلن علماء من جامعتي “بيلفيلد وأوسنابروك الألمانيتين” عن الشروع في دراسة جديدة حول أسباب انضمام الشباب المسلم في ألمانيا، إلى الجماعات المتطرفة ، وتركز الدراسة على معرفة ما إذا كان تديّن الشباب يجعلهم أسهل صيداً للمتشددين، أم أن الإسلام مجرد غطاء يبرر المتشددون من خلاله ميلهم للعنف.

يوم 29 ديسمبر 2017 : قال” توماس نويندورف” المتحدث باسم الشرطة الألمانية انه تم رفض قبول إمام في الخدمة لديها كان قد تدرب في معهد برلين للاقتصاد والقانون ليصبح محققا جنائيا، لأنه ينتمي إلى مؤسسة “ملتقى نويكولن”،وتم ذُكر اسم هذه المؤسسة في تقارير هيئة حماية الدستور عامي( 2016 – 2015 )، بسبب علاقاتها مع  أنصار لجماعة “الأخوان المسلمين”.

يوم 26 ديسمبر 2017 : أعلن “بوركهارد فراير” رئيس هيئة حماية الدستور في ولاية شمال “الراين فيستفالي”ا، أن الإستخبارات الداخلية تراقب شبكة تضم عشرات النساء الإسلامويات. وحسب الهيئة فإن هذه الشبكة تضم 40 سيدة وتطلق على نفسها اسم “شبكة الأخوات”.

يوم 22 ديسمبر 2017 : قال “ميشائيل كيفر” الباحث في الدراسات الإسلامية بجامعة “أوسنابروك الألمانية” إن ألمانيا تطبق برامج وقاية متخصصة وقويمة بإمكانه التقليل من مخاطر الانزلاق نحو الجماعات المتطرفة ، وتوفير برامج وقائية لمكافحة ترويج سلفيين لأفكار متطرفة وتقديم النصح والإرشاد للمنزلقين نحو هذا التيار ودائرتهم المقربة.

يوم 17 ديسمبر 2017 : أفاد تقرير عن الإستخبارات الألمانية  بأن نحو (50) عنصراً من “داعش” عادوا من المناطق التي كان يقاتل فيها التنظيم في سوريا والعراق.

يوم 19 ديسمبر 2017 : أوضح المدعي الاتحادي أن قرار حظر جماعة “الدين الحق ” يعتبر نهائيا، وتم سحب طعون اثنين من أفرادها ، وكانت وزارة الداخلية الألمانية قد حظرت جماعة “الدين الحق” متهمة إياها بأنها قامت بتجنيد (140) شخصا لإرسالهم للقتال في سوريا والعراق

يوم 19 ديسمبر 2017 : كشفت دراسة بأن نحو (50%)  من نحو  (720) إسلاميا مصنفين في ألمانيا على أنهم خطيرون أمنيا لا يشكلون خطورة إرهابية بالغة على الأرجح ، في المقابل صنفت الدراسة النسبة المتبقية على أنها بالغة الخطورة، ويقصد بالخطيرين أمنيا الأفراد الذين لا تستبعد سلطات الأمن بصورة مبدئية إمكانية ارتكابهم جرائم جسيمة مثل هجوم إرهابي.

يوم 10 ديسمبر 2017 : أشار ” هانس غيورغ ماسن “رئيس الهيئة الألمانية لحماية الدستور إلى أن من الملاحظ أن المشهد السلفي متجزئ على شكل جماعات منفصلة عن بعضها، مما يصعب من مهمة مراقبتها ويجعل الهيئة أمام تحدّ خاص.

يوم 3 ديسمبر 2017 : صرح ” هانس غيورغ ماسن ” رئيس هيئة حماية الدستور أن موظفي هيئته يرصدون بقلق عودة أقارب مقاتلي “داعش” من المناطق التي كانت خاضعة تحت سيطرة التنظيم في سوريا والعراق.

يوم 2 ديسمبر 2017 : قال ” أندرياس غايزل ” وزير داخلية ولاية برلين إن هزيمة تنظيم “داعش”  في كل من العراق وسوريا هو خبر جيد بالنسبة للسياسة الدولية، لكن بالنسبة لألمانيا قد يترتب عليه أيضا جملة من الأخطار، التي ستشكلها عودة المقاتلين من سوريا والعراق.

يوم 23 نوفمبر 2017 : قال ” توماس دي ميزيير” وزير الداخلية الألماني إن خطر العمليات الإرهابية في ألمانيا ما زال داهماً، وإن إرهابيين تسللوا مع موجات اللاجئين يمكن أن ينفّذوا هجمات.

يوم 19 نوفمبر 2017 : قال متحدث باسم وزارة الداخلية المحلية بولاية شمال” الراين-ويستفاليا “بالطبع السلطات الأمنية لولاية شمال. نبحث بشأن هذه المنظمات وما إذا كانت تتوفر شروط لإجراءات حظر جمعيات أو إجراءات جنائية”.

يوم 26 أكتوبر 2017 : ذكرت تقارير بأن ولاية “بافاريا” هي الوحيدة التي تنفذ قرار مراقبة متشددين بـ”أساور” إلكترونية، وفرضت شرطة”بافاريا” القيود على اثنين فقط من المصنفين في قائمة المستعدين لارتكاب أعمال إرهابية.

يوم 11 أكتوبر 2017 : أشار “أندرياس غايسل” وزير داخلية برلين من الحزب الديمقراطي الاشتراكي إلى 12 “إسلاموياً” مصنفين في قائمة الخطرين في ولاية برلين، تعتزم السلطات ترحيل ثلاثة منهم في الحال في ضوء قرار المحكمة الإدارية

يوم 5 أكتوبر 2017 : قال “مآسين” في جلسة استماع عامة “نحن نواجه الآن ليس فقط نوعية مختلفة من الإرهاب، بل وكمية مختلفة.

يوم 27 سبتمبر 2017 : قال رئيس المحققين في المكتب المحلي للشرطة الجنائية بولاية شمال “الراين-ويستفاليا” إن أعضاء شبكة الداعية السلفي “أبو ولاء” كانوا يجرون محادثات حول خطط لشن هجمات على منشآت خاصة بالشرطة في ألمانيا في المسجد التابع لجمعية “دائرة الإسلام الألمانية في “هيلدسهايم” المحظورة حاليا

يوم 26 سبتمبر  2017 : ذكرت مصادر في وزارة الداخلية الألمانية أن السلطات الأمنية أبعدت (36) متطرفاً من المصنَّفين في قائمة «الخطرين»، وفي قائمة «المستعدين لممارسة العنف.

يوم 2 سبتمبر 2017 : ذكرتقرير أن هناك نحو (60) مقاتلا من “جبهة النصرة” المتطرفة في سوريا يقيمون حاليا في ألمانيا، استنادا إلى معلومات سلطات أمنية،و أن أنصارا من جماعة “لواء أويس القرني” جاءوا إلى ألمانيا كلاجئين.

يوم 9 أغسطس 2017 : قالت متحدثة باسم  شرطة مدينة “مونشنغلادباخ” أنها تراقب عن كثب تأسيس جمعية متشددة جديدة تحمل اسم “إسلاميو ألمانيا”، لكنها لن تسمح بتأسيس “تنظيمات دفاعية” دينية وطائفية في ألمانيا.

يوم 25 يوليو 2017 : قال “آخن براونايزن” النائب العام في شتوتغارت، إن أكثر من (100) لاجيء سياسي في ولاية “بادن فورتمبيرغ” اعترفوا، أثناء أخذ إفاداتهم كلاجئين، بأنهم عملوا في صفوف تنظيمات إرهابية،أن معظم المعترفين هم من الشباب من ميليشيات الشباب في الصومال ومن المنتسبين على حركة طالبان في أفغانستان وباكستان.

يوم 1 يوليو 2017 : كشف تقرير عن  دائرة حماية الدستور الاتحادية في آخر تقرير لها، عدد الخطرين المشتبه فيهم بالإرهاب بنحو 678 شخصاً، يضاف إليهم نحو 400 شخص من المستعدين لدعم  جماعات وعمليات إرهابية ممكنة.

يوم 10 أبريل  2017 : أعلنت وزارة الداخلية الألمانية مغادرة أكثر من( 200) متطوع ألمانيا منذ 2013 للانضمام إلى صفوف القوات الكردية في سوريا والعراق في قتالها لتنظيم “داعش”.

يوم 3 مارس  2017 : أفاد تقرير إعلامي أن حكومة ولاية “بافاريا” تخطط لسن قانون يسمح باعتقال “الأشخاص الخطيرين” وقائيا وبدون مدة زمنية محددة.

يوم 9 يناير 2017 : كشفت نتائج دراسة للشرطة والإستخبارات الألمانية الداخلية عن حدوث تراجع في أعداد المتعاطفين مع تنظيم “داعش”الذين يغادرون ألمانيا للانضمام إلى صفوف التنظيم في سوريا والعراق.

تستعد الإستخبارات الألمانية لمواجهة أي تهديد إرهابي مستمر على المدى البعيد ،وتتمثل أسباب استمرار التهديد الإرهابي في الهزيمة العسكرية لتنظيم “داعش” من ناحية، وحث المتطرفين الخطيرين أمنياً على العودة إلى ألمانيا في لتنفيذ هجمات إرهابية من ناحية أخرى، ودعت السلطات الأمنية إلى إجراءات بنيوية حاسمة  هدفها الوقاية من العمليات الإرهابية.

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

رابط مختصر :https://wp.me/p8HDP0-bbm