اختر صفحة

الإستخبارات الألمانية..شبكات إيرانية داخل المساجد والجمعيات ـ مركز هامبورغ (IZH)

يوليو 16, 2021 | تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الإستخبارات الألمانية.. شبكات إيرانية  داخل المساجد والجمعيات ـ مركز هامبورغ (IZH)

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

 وحدة التقارير والدراسات “12 “

تمثل المراكز الموالية الى ايران في ألمانيا إمتدادًا للنفوذ الإيراني بالبلاد، فعلى الرغم من انتشار عناصر الحرس الثوري وما ينبثق عنه كفيلق القدس إلى جانب حزب الله كأحد أطر التوغل الإستراتيجي والاستخباري، تبقى المراكز الدينية والثقافية متغيرات مهمة لاختراق المجتمع والتأثير بعمق في هوية أفراده ومحددات انتماءاتهم السياسية والإيدلوجية.

أن تخفي الأهداف الحقيقية للمراكز كونها مجرد منظمات للعمل المدني يفوق الخطر الذي تشكله المجموعات المسلحة لإيران كحزب الله وغيره لأن العناصر الفاعلة بداخلها تنشط بعلم في دائرة اختاراتها بإرادة واضحة تعلمها السلطة وتراقبها،  ووظفت إيران عملاء  كستار لعمليات خفية للتمويل والاستقطاب الإيدلوجي بما يؤثر على أمن برلين على المدى البعيد.

كشفت الإستخبارات الالمانية الداخلية يوم 16 يوليو 2021 عن وثائق وأدلة تتوفرها عليها الأجهزة الاستخباراتية الداخلية بألمانيا، تؤكد أن المركز الإسلامي الشيعي بهامبورغ IZH على “صلة مباشرة” بالنظام الإيراني. ومنذ سنوات وهذا المركز مثار جدل داخل البلاد.أثبتت وثائق جديدة صلة بين المركز الإسلامي في هامبورغ (IZH) والنظام الإيراني. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، نقلا عن مكتب حماية الدستور في هامبورغ أن المركز تمّ تقييمه بكونه أحد “أذرع إيران في أوروبا”.

وكشف  تقرير الاستخبارات الالمانية يوم 10 يوليو 2020 ، عن أنشطة الإستخبارات الإيرانية داخل المانيا، متورطة بالتجسس ضد معابد يهودية وغيرها. وأشار التقرير إلى المركز الإسلامي في هامبورغ القيم، يُعدّ: “أهم  المراكز لإيران في ألمانيا” وقد أنشأ المركز شبكة وطنية من الاتصالات داخل كثير من المساجد والجمعيات الشيعية وتمارس تأثيراً كبيراً عليها. وأضاف التقرير أن إيران “تحاول ربط الشيعة من جنسيات مختلفة بنفسها، ونشر القيم الاجتماعية والسياسية والدينية الأساسية للدولة الإيرانية في أوروبا”، وقد تناولت الاعلامية راغدة بهنام، مراسلة العربية بالتفاصيل.

وذكرت تقارير الإستخبارات الداخلية الالمانية ـ ولاية هامبورغ ، ،  بأن ولاية هامبورغ تتوفر على مستندات ووثائق توّثق تبعية المركز للنظام الإيراني، ومن تمّ فإن “ادعاءات المركز الإسلامي في هامبورغ (IZH) بأنه مؤسسة دينية صرفة، هي ادعاءات لا تتمتع بمصداقية”.

حزب الله فى ألمانيا .. الإستخبارات الألمانية

تبلغ نسبة المسلمين بألمانيا حوالي 4.7 مليون، طبقًا لإحصائيات يمثل الشيعة حوالي (7%) وتشير الإحصائية الصادرة عن وزارة الداخلية في 13 يوليو 2020 حول أعداد المتطرفين واتجاهتهم في 2019 إلى عدم تناقص أعداد العناصر المنتمية لحزب الله وبقائها عند (1,050) بين عامي 2019 و2018، ومع تفعيل السلطات للحزب كجماعة إرهابية في 30 أبريل 2020  يفترض أن تتناقص عناصره.

صنفت ألمانيا حزب الله اللبناني “منظمة إرهابية” وحظرت أنشطته، وشنت حملة أمنية في عدد من المدن ضد أنشطة الحزب ومنظمات ومساجد يعتقد أن لها صلات بالحزب في 30 ابريل 2020 وكان البرلمان الألماني مرر في كانون أول/ديسمبر قد طالب الحكومة الاتحادية بفرض حظر شامل على حزب الله والسعي لدى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى لاتخاذ إجراءات مماثلة. ويصنف الاتحاد الأوروبي الجناح العسكري للحزب “منظمة إرهابية” منذ عام 2013. ومنذ سبتمبر عام 2019 شددت الحكومة الألمانية على الحزب ومنحت الإدعاء العام الاتحادي تفويض ملاحقة أعضائه جنائياً. وقد مكّن ذلك الادعاء العام من البدء باتخاذ إجراءات قانونية ضد المشتبه في أنهم أعضاء في الحزب الذي يعتبر منظمة إرهابية أجنبية.

موقف الاتحاد الأوروبى من حزب الله

يدرج الاتحاد الأوروبي الجناح العسكري للحزب المدعوم من إيران في قائمة الجماعات الإرهابية المحظورة، ولكن هذا لا ينطبق على جناح حزب الله السياسي، الذي كان جزءا من الحكومات اللبنانية في السنوات الأخيرة. يقول المتحدث الرسمي باسم المستشارة الألمانية  “الفصل بين الذراع السياسي والعسكري ينبغي التخلي عنه، ويجب إدراج حزب الله ككل على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية”.كما أضاف “هذا من شأنه أن يجمد أموال وأصول حزب الله في أوروبا على نطاق أوسع من ذي قبل” وفقا لـ”العربية” نت فى 19 ديسمبر 2019.

مساعي إيران للحصول على تكنولوجيا أسلحة وأنظمة صواريخ

أفاد تقرير استخباراتي ألماني سعي إيران للحصول على تكنولوجيا أسلحة وأنظمة صواريخ عبر أنشطة تجسس. وأكدت صحيفة “جورزليوم بوست” إن التقرير يدعم تقرير سابق صادر يكشف مساعي طهران للحصول على تكنولوجيا أنظمة ناقلات الصواريخ منذ عام 2019. كتب مسؤولو الاستخبارات الألمانية أن “إيران وباكستان وبدرجة أقل سوريا بذلت جهودا لشراء سلع ومعلومات لتطوير أسلحة الدمار الشامل وأنظمة نقلها”. الإستخبارات الإيرانية

بدون شك  أن عملاء إيران موجودون في التمثيل الرسمي وشبه الرسمي في ألمانيا ويحملون الإقامة القانونية. ويجمعون تحت غطاء دبلوماسي أو صحفي، المعلومات لصالح جهاز الاستخبارات الإيراني ويبدو أن إيران مصممة على الوصول إلى الأسلحة الأكثر دماراً وأنها  تحاول الحصول على المنتجات الضرورية، عبر عمليات شراء غير القانونية في ألمانيا.

الرعاية الإيرانية للمراكز والمساجد -الإستخبارات الألمانية

الرابطة الإسلامية للتجمعات الإيرانية في ألمانيا

تُمثل الرابطة الإسلامية (Islamische Gemeinschaft der Schiitischen Gemeinden Deutschlands) (IGS) أبرز الكيانات المتهمة بكونها ذراع توسعي لإيران في ألمانيا، وتأسست في 7 مارس 2009 إذ تضم تحت مظلتها العديد من المراكز ما يجعلها تبدو كالتنظيم الأم لمنظمات إيران بألمانيا.

أن البارز في ملف الرابطة هو صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك والتي اهتمت خلال السنوات القليلة الماضية بالرد على الاتهامات التي تطال بعض المراكز كونها دعائم لإيران، والتي ظهر فيما بعد أن هذه المراكز بالفعل تُستخدم كأدوات تمويل لعناصر حزب الله في لبنان وأبرزهم مركز المصطفى.

وتدافع الرابطة أيضًا عن المركز الإسلامي في هامبورج (IZH) والذي يعمل ضمن دائرتها ضد رغبة الحزب الديمقراطي المسيحي في حظره، ويرأس الرابطة أحد أهم رجال الدين  في إيران وهو “محمود خليل زاده” الويدير كذلك مركز الثقافة الإسلامية في فرانكفورت كما انه إمام لمسجد الإمام علي.

تهتم الرابطة بأنشطة الندوات واللقاءات الشبابية إلى جانب الزيارات السياسية، ففي 30 أبريل 2018 التقى “خليل زاده” برئيس ألمانيا الاتحادية، “فرانك فالتر شتاينماير” في قصر بلفيو ببرلين في إطار رغبة الأخير نحو إجراء محادثات مع جميع المراكز الدينية لمحاربة التطرف، وتزعم الرابطة أن التمويلات التي تتحصل عليها تعتمد على التبرعات واشتراكات الأعضاء. الإستخبارات الإيرانية .. . مساعي لإستنزاف أوروبا و الغرب

المركز الإسلامي في هامبورج (IZH)

يأتي المركز الإسلامي كأبرز واجهة للنظام الإيراني بألمانيا، فبحسب تقرير أورده مكتب حماية الدستور في أغسطس 2020 أشير إلى (IZH) كأداة للملالي تعمل جنبًا إلى جنب مع سفارة طهران، وقد تأسست في يونيو 1953، ويُعرف مسؤوليها بأنهم مبعوثين المرشد الأعلى إلى برلين.

ويتولى “محمد هادي” مفتح إدارة (IZH) منذ 2019، وكان مفتح يشغل عضوية المجلس الأعلى للحوزة الإسلامية في قم حتى 2018، ما جعله يبدو كأنه مرسل من طهران، وهو ذات الشئ مع المدير السابق لـ(IZH) آية الله رضا رمضاني (2009 -2018) الذي عينه آية الله خامنئي في أغسطس 2019 أمين عام لمجلس أهل البيت الدولي.

يطال المركز شبهات بالتورط في تمويل حزب الله  والتعاون معه، إذ قدمت المجموعة البرلمانية عن الحزب الديمقراطي المسيحي في 20 مايو 2020، وفقًا لموقع (welt)، طلبًا بحظر المركز وأنشطته لما أبداه من تضامن مع حزب الله وبالأخص بعد القرار الألماني بتصنيفة إرهابيًا، ويعتقد الحزب أن توجهات المركز تضر القيم المجتمعية لألمانيا. حزب الله .. ماذا بعد حظر جناحه السياسي في ألمانيا، بقلم حازم سعيد

وأفاد تقرير مكتب حماية الدستور الصادر في يوليو 2020 حول المراكز المضادة للدستور والنظام الديمقراطي للدولة بأن مركز هامبورج هو امتداد للحكومة الإيرانية وأن رئيسه يمثل المرشد الأعلى خامنئي، كما يمارس المركز تأثيرًا على الجاليات المسلمة و يضر بقيم المجتمع، وتتركز أنشطته حول المحاضرات والاحتفالات الدينية ودروس اللغة ويصدر عنه مجلتين كل ثلاثة أشهر وهما الفجر والشباب المسلم.

مركز الثقافة الإسلامية فرانكفورت – الإستخبارات الألمانية

يرتبط مركز الثقافة بـ(IGS) إذ يديرهما نفس الشخص وهو “محمود خليل زاده”، ويهتم المركز بالأنشطة الدينية والتعليمية عبر التواصل مع مجموعات في كربلاء وطهران ويكشف الموقع الرسمي الارتباطية بين المركز وقادة النظام الإيراني.

جمعية الإرشاد في برلين

ارتبطت جمعية الإرشاد ( Markaz-Al-Qaem Al-Irschad) بالحملة الأمنية التي شنتها السلطات الألمانية على المؤسسات التابعة لحزب الله بالتزامن مع قرار الحظر المفعل في 30 أبريل 2020، وفقًا لما أوردته بي بي سي حول المراكز التابعة للحزب في برلين.  ويبرز “الشيخ باقر الشحرور” كأهم المحاضرين بالمركز ومعه الشيخ “مهدي خليل” وكلاهما يمثلان امتدادًا للنظام الملالي بألمانيا، بينما تهتم جمعية الإرشاد بالمحاضرات الدينية .

مركز الحسنين برلين

يعد مركز الحسنين (Markaz Al-Hassanein Berlin) امتدادًا لمفهوم المقاومة الذي يتبناه حزب الله ومؤسسيه بلبنان، فهو تابع لـ(مؤسسة ا محمد حسين فضل الله)  كما انه الفرع الألماني لمسجد الحسنين ببيروت. ويدير مركز الحسنين ببرلين “محمود نعمان”

 إجراءات ألمانيا لتقويض التغلغل الإيراني -الإستخبارات الألمانية

تتسم أغلب الإجراءات المتخذة من جانب مسؤولي ألمانيا ضد مراكز إيران بالحداثة إذ ارتبطت أغلبها بحظر أنشطة حزب الله بعد سنوات  بتصنيف جناحه العسكري , والسياسي  كإرهابي، إذ شنت السلطات بهامبورج في 20 مايو 2020 حملات مداهمة ضد (30) مسجد ومؤسسة ثقافية بالبلاد تعتقد بتواصلها مع حزب الله وتسهيل وصول الأموال إلى فرعه بلبنان، وفقًا للعربية.

ولفتت “دويتشيه” في أبريل 2020 إلى شن الشرطة لحملات  ضد مساجد ومراكز تابعة لحزب الله في برلين ودورتموند ومونستر بعد سنوات من مراقبتها لوجود معلومات بتواصلها مع قادة الحزب بلبنان، كما  كشفت الاستخبارات الألمانية في 19 يوليو 2020 وفقا للعربية أن مركز  المصطفى يستخدم لجمع التبرعات للمسلحين في لبنان، ويذكر أن مركز المصطفى يعمل تحت مظلة (IGS).

الخلاصة

يتضح ضلوع الكثير من المراكز الإيرانية في ألمانيا بأواصر قوية مع إيران وذراعها المسلح حزب الله ما يجعل برلين تحت تهديد كبير إذا ما أشركنا سبب حظر الحزب إلى المتغيرات السابقة وهو وجود كميات من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار في مخازن تابعة للجماعة، ما يعني أن إحتمالية تنفيذ عمل إرهابي داخل البلاد تزداد فضلا عن وضع الأجهزة تحت ضغط أمني مضاعف.

يضاف إلى ذلك احتمالية نقل الصراع بين طهران وواشنطن حول الملف النووي إلى ألمانيا وتهديد المصالح الأمريكية بداخلها، وبالأخص  وجود مؤشرات ودلالات  بأن إيران يمكنها استخدام مراكزها بألمانيا لتنفيذ هجوم إرهابي ضد حلفاء واشنطن أو مصالحها المباشرة، ومع ربط التصعيد الأمريكي الإيراني بحظر حزب الله تتصاعد المخاوف من العنف الإيراني المحتمل.

أن الدعم الإيراني الموجه لمراكزها الدينية والثقافية بألمانيا نجح في خلق إيدلوجية متوافقة مع تحركات النظام لدى الجاليات الايرانية والتابعة لها والتي ظهرت في حرص الكثير من المراكز والمساجد على تأبين قاسم سليماني قائد فيلق القدس، ما ينبغي معه رفع درجة الاستعداد الأمني والثقافي للتعامل مع روافد الفكر الإيراني بالبلاد.

رابط نشر: https://www.europarabct.com/?p=76355

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الهوامش

Islam in Deutschland

https://bit.ly/3c6yGLe

Brief summary of the 2019 Report on the Protection of the Constitution

https://bit.ly/32DHcOI

Islamische Gemeinschaft der Schiitischen Gemeinden Deutschlands

https://bit.ly/32L0MZz

Ayatollah Khamenei appoints new head of Ahlulbait (a.s) International Council

https://bit.ly/3cadTGH

CDU fordert Verbot von Islamischem Zentrum

https://bit.ly/3iLzKGG

Verfassungsschutz­bericht 2019

https://bit.ly/2FHxdiF

Hezbollah: Germany bans and raids Islamist group

https://bbc.in/2ElbY5E

ألمانيا تحظر حزب الله اللبناني وتشن حملة أمنية ضد أنشطته

https://bit.ly/3huKY1I

أيادي حزب الله تصل مساجد ومراكز ثقافية في ألمانيا

https://bit.ly/2FXqSiV

في شمال ألمانيا.. مركز اجتماعي يجمع أموالاً لحزب الله

https://bit.ly/31tF3Vm

Der Iran ist in der Lage, Terroranschläge in Deutschland auszuführen“

https://bit.ly/3kyOA3

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...