الإرهاب والتطرف في هولندا و بلجيكا ـ الواقع والمعوقات

ديسمبر 19, 2021 | الجهاديون, اليمين المتطرف, تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات ـ المانيا  و هولندا

إعداد: وحدة الدراسات والتقارير “1”

هولندا

يبدو إن التيارات السلفية “الجهادية” في الغالب انتشرت عبر الجاليات المسلمة خاصة من اصول شمال أفريقيا. ولم تكن جماعات الإسلام السياسي ـ الإخوان المسلمين بعيدا عن مشهد التطرف في هولندا وتمثل تمركزهم في المدن الكبيرة مصل أمستردام و روتردام.أعلن مدير جهاز المخابرات والأمن العام (AIVD) ، في 10 فبراير 2020 أن “العزلة ” الاجتماعية للشباب المسلم قد تم إستثماره من قبل الجماعات المتطرفة ت السلفية “الجهادية” .

سافر ما يقدر بنحو 300 مواطن هولندي إلى سوريا والعراق ، قُتل ما يقرب من 60 منهم. قدرت الحكومة الهولندية عدد المواطنين الهولنديين الذين يقاتلون حاليًا في سوريا والعراق بـ 160. وقد تزايد قلق الحكومة بشأن الأفراد المتطرفين محليًا والمقاتلين الأجانب العائدين ، والذين يقدر عددهم حاليًا بنحو 50 ، والذين يمكنهم تنفيذ هجمات إرهابية في هولندا. المقاتلون الأجانب في هولندا وألمانيا ـ تشريعات سحب الجنسية

حدث انشقاق في المجتمع الهولندي تميز باغتيال المخرج ثيو فان جوخ الذي أنتج فيلمًا قصيرًا يصور كيف يسيء الإسلام معاملة النساء. قُتل على يد سلفي جهادي يُدعى محمد بويري وكان الحدث حافزًا للخطاب المناهض للإسلام والمواقف في المجتمع. كان هذا هو الحدث الذي كان بمثابة بداية لأمننة الإسلام الراديكالي الذي تغلغل في المجتمع في العقود التي تلت الهجوم الإرهابي حتى عام 2019 ، وظهر تقرير من معهد Verwey-Jonker قدم أدلة دامغة على كيفية إساءة فهم ظاهرة السلفية والبحث فيها .

تم الاستشهاد بالمسلمين الهولنديين من أصول مغربية أو جزائرية على أنهم أكثر عرضة للخطر بسبب افتقارهم إلى التماسك كمجتمع عرقي ورأس مال اجتماعي. تمكن المجندون السلفيون من الاستيلاء على هذه المجتمعات الضعيفة بحثًا عن شعور بالانتماء واستغلال تصورات التمييز والإسلاموفوبيا لصالح أجندة التجنيد الخاصة بهم.الجماعات السلفية في هولندا والتي اعتبرها المنسق الوطني الهولندي لمكافحة الأمن والإرهاب تشكل تهديدًا للأمن القومي الهولندي، وأنها مازالت تعد قاعدة لاستقطاب الجهاديين. أما جماعة الإخوان المسلمين في هولندا؛ فهي تعمل عبر خلايا سرية داخل هولندا وتركز استراتيجية الإخوان على المدن الكبيرة، وخاصة أمستردام وروتردام.

قوانين مكافحة الإرهاب و التطرف لعام 2021

يعتبر مفهوم التدابير الوقائية  عوامل قوة الأمن القومي ، حيث يُظهر التنفيذ زيادة الوعي بالتهديدات المحتملة.  يمكن أن تصبح توقعات الأخطار المحتملة الناشئة من داخل المجتمعات الإسلامية عاملاً محفزًا في تصرفات الأجهزة الأمنية. وبالتالي ، أكدت الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مخاطر الإرهاب منذ عام 2016 من قبل وكالات الإستخبارت الهمولندية ـ مكافحة الإرهاب، على أهمية المرونة في مثل هذه الإجراءاتتم تسليط الضوء على خمسة أهداف رئيسية للتدخل الوقائي (1):  التعرف على الهجمات المحتملة من خلال المراقبة ؛ (2) منع المتطرفين ؛ (3) حماية الأفراد والممتلكات ؛ (4) الاستعداد الأمثل في حالة وقوع هجوم ؛ (5) الحفاظ على الديمقراطية والملاحقة القانونية للمتطرفين.

أعلن مدير جهاز المخابرات والأمن العام (AIVD) ، في 10 فبراير 2020 أن “العزلة ” الاجتماعية للشباب المسلم قد تم إستثماره من قبل الجماعات المتطرفة ت السلفية “الجهادية” . وتعتمد هذه الجماعات السلفيه “الجهادية” وسائل وأساليب ناعمل تاتي لهم بنتائج مستقبلا وذلك من خلال تشكيل  حلقات “دراسية” او تقديم المساعدة بتعليم الصغار والقاصرين اللغة ومساعدتهم في دروسهم، لكن الهدف الحقيق لهذه الجماعات هو “غسل أدمغة” وتلقين الصغار لكي يتحولو من بعد الى مناهضين للانظمة الديمقراطية في أوروبا.

ظل مستوى التهديد في هولندا عند “كبير” منذ عام 2013 بسبب “فرصة حقيقية للهجوم” ، وفقًا للمنسق الوطني للأمن ومكافحة الإرهاب (NCTV).. أقرت سلسلة من الإجراءات لمواجهة التطرف المحلي ومنع المواطنين الهولنديين من أن يصبحوا مقاتلين أجانب أو من العودة إلى هولندا بعد المشاركة في الجهاد. سنت الحكومة تشريعات أكثر صرامة تقيد المواطنة وجوازات السفر للإرهابيين والعائدين المعروفين. المقاتلون الأجانب في هولندا ـ تدابير العودة وخلافات قانونية

بلجيكا

عززت الحكومة البلجيكية إجراءاتها فيما يتعلق بقضية الإشراف والمتابعة من خلال تحقيقات أمنية لمحاربة التطرف المحتمل سواء بالنسبة للأئمة أو للمصلين وضد النفوذ الأجنبي في المساجد، وفي خضم هذه الأحداث فقد شكك الوزير الإقليمي الفلمنكي “هومانس” في اعترافات الحكومة ببعض المساجد وسحب وإعاقتها لمعاقبة الإرهابيين وفقًا لبعض الحالات التي تطلب أسانيد يصعب التحقق من دقتها. المقاتلون الأجانب في بلجيكا ـ تحديات العودة

الاندماج في بلجيكا ـ أليات الحماية والمعوقات

بدأت الدورة التدريبية الأولى للإمام في بلجيكا في عام 2019 ، والتي أطلقتها جامعة لوفين بمعية السلطة التنفيذية الإسلامية – الهيئة الرسمية الممثلة للجاليات المسلمة في البلاد – والحكومة الفيدرالية،  إذ تقدم الدورة باللغتين الهولندية والعربية، مدة سنتين في الجامعة و04 سنوات من التدريب اللاهوتي، وحين الانتهاء من الخريجين يحصل الأئمة على شهادة من الحكومة الفيدرالية، هذا وقد أثير موضوع تدريب الأئمة في البداية في التقرير البرلماني للجنة التي أخذت في اعتباراتها الهجمات الإرهابية في بروكسل وزافنتيم في مارس 2016، وتأمل من خلال ذلك منع النفوذ الإسلامي الأجنبي والحد بشكل كبير  من تطرف البلجيكيين المسلمين على وجه الخصوص

اليمين المتطرف في بلجيكا

كشف تقرير للاستخبارات البلجيكية  أن اليمين المتطرف في أوروبا الغربية بدأ بتغيير نمط أنشطته، وأن قيادات بعض مجموعاته المتطرفة بدأت بأمر عناصرها بالتدريب على الرماية وحيازة أسلحة بطرق قانونية أو غير قانونية.

بالإضافة إلى تغييرات جذرية في بنيته ولفت التقرير إلى أن أنصار اليمين المتطرف لا يخفون إعجابهم بالنازية، وأنهم يتبنون العنف. ونوه التقرير بأن وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت صعدت من خطابات اليمين المتطرف، وباتت وسائط مهمة في الدعاية وكسب مؤيدين جدد.

الإسلام السياسي  في بلجيكا

تم حل منظمة “التجمع المناهض للإسلاموفوبيا في فرنسا”  بسبب أمور تتعلق بنشر الكراهية ومعاداة قيم الجمهورية، بعد الحل عاودت المنظمة مرة أخرى للظهور من بروكسل في فبراير 2021 تحت اسم جديد هو “التجمع المناهض للإسلاموفوبيا في أوروبا”.

ويعتبر “التجمع المناهض للإسلاموفوبيا” إحدى أذرع تنظيم الإخوان المسلمين. وغالبا ما تصف المنظمة سياسات الحكومات الأوروبية بالمعادية للإسلام لمحاولة إنشاء مجتمع موازي للمجتمعات الأوروبية والذي يعتبر من عوائق الاندماج والتعايش المجتمعي

النتائج

ركزت هولندا على محاربة التطرف مجتمعيا من الداخل، استغلت اجهزة الشرطة وكذلك الإستخبارات تعاون المواطن العادي الهولندي، وانشأت آليات للتواصل مع المواطنين كلا في منطقته، من أجل رصد حالات التطرف او العناصر الغريبة التي تدخل احياء هولندا خاصة السكنية، ناهيك من تواجد المراقبة الفنية والبشرية في المدن الكبيرة الهولندية المزحمة منها الكاميرات الحرارية والبايومترية وغيرها من الاجراءات، وهذا مايوصف بانه المعالجة الأفضل في محاربة التطرف اي بالتعاون مابين الافراد والاسر والمدرسة، اكثر من نشر القوات على الأرض وهذا يعتبر ميزة الى أمن هولندا.

وفي بلجيكا تفرض الظروف الحالية وما انبثق عنها من احتماليات لترتيب أوضاع جماعة الإخوان في المنطقة على النظام الأمني في بلجيكا الاستعداد لمواجهة أكثر ضراوة للجماعات المتطرفة، مع ضرورة معالجة الإشكاليات التي تحد من قدرة السلطات على التفاعل الكامل مع المخاطر المطروحة.

رابط مختصر للنشر ..https://www.europarabct.com/?p=79177

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

Ligue de Musulmans de Belgique

http://bit.ly/2ZOmjyc

Qatar’s alleged finance of Hezbollah terrorist movement

http://fxn.ws/3j9Ll2I

Calls to ban group in Belgium linked with French ‘Islamist pharmacy’

http://bit.ly/2ZQ5va2

https://www.europarabct.com/?p=54403

https://www.europarabct.com/?p=76383

 

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...