تقاريرداعش والجهاديوندراسات

تعرف على أبرز المراكز المالية لجماعة “الإخوان” في أوروبا والغرب

تعرف على أبرز المراكز المالية لجماعة “الإخوان” في أوروبا والغرب

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

 وحدة الدراسات والتقارير  “2”

كشفت الاستخبارات الأوروبية عن تنامي نفوذ الإخوان المسلمين فى أوروبا، حيث يستخدم تنظيم “الإخوان المسلمين” المشروعات الاقتصادية والاجتماعية بهدف التغلغل في دول الاتحاد الأوروبى والتأثير فيه،. ويتقرب تنظيم “الإخوان المسلمين” من الأحزاب والشخصيات السياسية الفاعلة في أوروبا لتحقيق مساعيهم.

أفاد تقرير عن الاستخبارات الإسبانية فى  سبتمبر 2017  إن “التنظيم الدولي للإخوان المسلمين يحاول بهدوء نقل الكثير من الأصول التي يملكها، في فرنسا خصوصا، إلى إقليم كاتالونيا، بعد ممارسة الحكومة الفرنسية ضغوطا كبيرة على قادة التنظيم، وعلى الحكومة القطرية، من أجل خفض مستوى الدعم المالي والاستثمارات في أنشطة التنظيم في أحياء باريس المهمّشة”.

وتم رصد  مؤسسات ومنظمات دولية ترسل أموالا لكيانات تابعة للإخوان، من هذه المنظمات الدولية “هيئة الإغاثة الإسلامية”، التي بدأت مؤخرا في التكثيف من فعالياتها من أجل جمع التبرعات”، وأكدت الاستخبارت الإسبانية أن “جهات أخرى ترسل دعما للإخوان في برشلونة”، لكنه رفضت الإفصاح عن هوية هذه الجهات، أو وجهتها.

البنوك والشركات والمصارف لجماعة الاخوان في  اوروبا والغرب.

أولاـ البنوك

بنك التقوي: أسسه القيادي الإخواني يوسف ندا والملقب بـ”البرنس” استناداً إلي علاقاته مع العديد من أجهزة المخابرات الأوروبية، بلغ رأس مال بنك التقوي ما يعادل (229 ) مليون دولار،قامت مجموعة التقوى بتأسيس العديد من الأفرع لها في ليختنشتاين وبريطانيا.

وتم الدعاية لمجموعة البنك على أنها تتبع تعاليم القرآن، وتم إقرار ما يقرب من (2.6%)من أرباحها تذهب لزكاة المال، والتي بلغت (300.000) ألف دولار عام 1992، وبلغت بعد عامين (1.6) مليون دولار في عام 1994، والتي ذهبت الاموال إلى حسابات كل من بنك العقيدة في ناسو، في فيينا،وغيرها من المؤسسات الإخوانية

بنك أكيدا الدولي : تأسس فى “ناسو” ومتورط في تمويل عدد من الجماعات الأصولية، من بينها حركة حماس، وجبهة الخلاص الإسلامية، والجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر، وجماعة النهضة التونسية، بالإضافة إلي تنظيم القاعدة، يتبع بنك “أكيدا” منظمة اليادى الإخوانى ” نصرالدين”.

يظهر “ندا” كعضو بمجلس الإدارة، أما الأنشطة البنكية الحقيقية، فتتم من خلال علاقات تبادلية مع بنوك أوروبية ، ليكونا بنكين ظاهريا مع عدد قليل من الموظفين، يتولون حراسة أجهزة الكمبيوتر والهواتف،أما عن البنوك العالمية التي تضع فيها الجماعة أموالها فهي بنوك مثل “سوستيه جنرال” و”باري باهي” بفرنسا.

تقول “لورديس فيدال” رئيسة وحدة دراسات الشرق الأوسط في المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط فى سبتمبر 2017   أن “مشكلتنا مع الإخوان المسلمين لا تكمن في ممارسة العنف، فهم لا يفعلون ذلك في أوروبا مثلما يحدث في بعض دول الشرق الأوسط، لكن خطورتهم هنا تكمن في عملهم الدائم على خلق بيئة أيديولوجية ودينية تتبنى مثل هذه الأفكار المتشددة”.

ثانياـ الشركات والمؤسسات

مؤسسة أوروبا : تأسست عام 1997 ويقع مقرها فى “ليستر شاير”، شغل منصب مديرها التنفيذى “أحمد الراوى”،هو عضو فى المكتب الدولى لجماعة الإخوان ،واستثمرت “مؤسسة أوروبا” (160) ألف جنيه إسترلينى فى (16) شقة سكنية، وتمتلك هذه المؤسسة (47) شقة سكنية على الأقل بالقرب من جامعة “ليدز” وتقوم بتأجيرها للطلبة الذين لا يعرفون أن أموالهم تستخدم فى تمويل أنشطة جماعة الإخوان المسلمين.

وتبلغ حجم الشراكة الأقتصادية مع كبرى الشركات في الاتحاد الأوروبي حوالى (33) مليار يورو ، بالإضافة إلى العلاقات القوية التي تربط التنظيم بدوائر صنع القرار في الاتحاد الأوروبي.

مؤسسة ماس “MAS“: وهي المؤسسة الشرعية الممثلة لجماعة الإخوان المسلمين  في الولايات المتحدة الأمريكية، كما يوجد في أمريكا منظمة الشباب المسلم، وتعتمد «الإخوان» علي هذه المؤسسات في تمويل أنشطتها، بالإضافة إلى شراء أسهم في شركة “دايو ” ،وامتلاك شركات متعددة في مجالات مختلفة منها بتركيا واليونان.

“الموسياد”: وصفت “الموسياد” بأنها أكبر لوبي اقتصادي تركي، ويمثل حجم اقتصادها (15%) من حجم الدخل التركي، من أبرز أعضائها أحد رجال التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين وهو “غزوان المصري” تركي من أصل سوري، ، وقد ازدادت عضوية “الموسياد” من(400) رجل أعمال إلى (3000) في سبعة أعوام فقط ،

شركات “الأوف شور”:هى جزءا لا يتجزأ من قدرة تنظيم الإخوان على إخفاء ونقل الأمول حول العالم، فهى شركات يتم تأسيسها فى دولة أخرى غير الدولة التى تمارس فيها جماعة الإحوان نشاطها، وتتمتع هذه الشركات بغموض كبير، يجعلها بعيدة عن الرقابة، وهو ما جعلها تنجح حتى الآن فى لفت أنظار أجهزة المخابرات والمنظمات القانونية التى تطارد هياكل تمويل الإرهاب، فى كل أنحاء العالم.

شركة “Stahel Hardmeyer AG in Nachlassliquidation“: و تأسست في مارس 1967، ويصل رأس مالها إلى (18.3) ملايين فرنك سويسري، وتعمل الشركة في مجال تجارة الجملة والمنسوجات القطنية، ولديها عدد من الشركات التابعة في عدد من الدول، منها بريطاني.

شركة “World Media Services Ltd” : تأُسست عام 1993 وهى شركة تعمل فى مجال خدمات وسائل الإعلام.

شركة ” Jordan Company Secretaries Limited “: وتأُسست فى 2007، وتعمل فى مجال توفير الخدمات للشركات البريطانية وخدمات المعلومات التجارية.

شركة “BS Altena AG” : تم تأسيسها في عام 2010 وتعمل في مجال العقارات طويلة الأجل.

تعمل فى بريطانيا 5 مؤسسات أخرى لكنها أغلقت فى 2005 و2010، منها: “Takaful Trust” و”The Renaissance Foundation”، إلى جانب شركة “Hassan El Banna Foundation”،تتحكم الإخوان فى 13 مؤسسة خيرية ومالية كبرى ببريطانيا، يستثمرون فيها أيضًا الأموال فى قطاعات مختلفة، مثل تجارة التجزئة والقطاع المالى والملابس.

كشف “فرح دوجلاس” المديرالسابق لمكتب صحيفة “واشنطن بوست” أن الشبكة المالية للإخوان المسلمين من الشركات القابضة والتابعة، والمصارف الصورية، وغيرها من المؤسسات المالية، تنتشر فى بنما وليبيريا، جزر فيرجن البريطانية، وجزر كايمان، وسويسرا وقبرص ونيجيريا، والبرازيل والأرجنتين وباراجواى، وأغلب هذه المؤسسات مسجلة بأسماء أشخاص مثل ندا ونصر الدين والقرضاوى وهمت، الذين يقدمون أنفسهم بشكل عام كقادة فى الجماعة”

 ثالثا ـ مكاتب الصيرفة

أعلنت السلطات الفرنسية تحديدها لأكثر من مئتي صيرفي خفي في تركيا  الداعم الرئيسى لجماعة الاإخوان المسلمين يتولون تمويل أنشطة تنظيم داعش المتشدد، وقال مدير جهاز مكافحة تمويل الإرهاب برونو دال “عملنا على تحديد ما بين 150 و200 من جامعي الأموال هؤلاء والموجودين أساسا في لبنان وتركيا”، مشيرا إلى “أن هؤلاء الصيرفيين المتخفين لداعش يتلقون أموالا موجهة بوضوح لتمكين التنظيم من الاستمرار.

قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية توماس فيرجيلي فى 20ديسمبر 2017 إن أعضاء جماعة الاخوان المسلمين في أوروبا تربطهم إيديولوجية واحدة، ويتشاركون في نفس الأهداف مع تنظيم داعش والسلفيين،وأفادت “ناديا سمينيت” رئيسة لجنة مكافحة الإرهاب بالبرلمان البلجيكي فى ديسمبر 2017  إن ” هناك أبحاث تؤكد أن الإخوان المسلمين أصل مشكلة العنف والتطرف بسبب الفكر المتشدد الذي ينتهجونه”.

تمكين المنظمات التابعة للإخوان المسلمين في القارة الأوروبية لم يقدم للجماعة أرصدة وإمكانيات جديدة للسعي وراء مطامعها فحسب، وإنما ساهم أيضا بتقويض دمج المسلمين في أوروبا ، بل أمتد الأمر إلى استغلال مواردهم المالية في نشر التطرف واستخدام الأراضي الأوروبية قاعدةَ انطلاقٍ لأنشطتهم الإرهابية في العالم.

رابط مختصر: https://wp.me/p8HDP0-bjY

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق