اختر صفحة

الإخوان المسلمون في أوروبا ـ القيادات المعاصرة للجماعة

أكتوبر 9, 2021 | تقارير, دراسات, محاربة التطرف, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا 

يمكمكم ايضا تصفح الملف pdf على الرابط التالي .https://bit.ly/3mG7l87

 الإخوان المسلمون في أوروبا ـ القيادات المعاصرة للجماعة

الإخوان المسلمون في ألمانيا ـ نفوذ متصاعد وتوسع مقلق

تعد جماعة الإخوان المسلمين هي واحدة من أقدم الحركات الإسلامية وأكثرها نفوذاً. تهدف جماعة الإخوان المسلمين إلى إقامة نظام اجتماعي مواز. وتمتلك جماعة الإخوان المسلمين شبكة واسعة من الأشخاص والهياكل في ألمانيا وأوروبا لتحقيق أجندتها الخاصة  وممارسة التأثير على أبناء الجاليات المسلمة في الولايات الألمانية كما يتم إيلاء اهتمام خاص للسيطرة على المؤسسات الدينية والنظمات والجمعيات الإ سلامية.

 أبرز قيادات الإخوان في ألمانيا – الإخوان المسلمون

تضم منظمة “رؤيا” عدد كبير من من قيادات الإخوان المسلمين في ألمانيا ، وتشير التقديرات إلى أن عدد الأعضاء إلى (40 )ألفا، وتعتبر أكبر منظمة تابعة للإخوان المسلمين متواجدة في ألمانيا. وكانت قد حذرت الاستخبارات الألمانية في 17 أغسطس 2020 من تنامي تزايد أعداد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في ألمانيا، وأشار التقرير الاستخباراتي إلى أن التنظيم يعمل على فرض نظام يتناسب مع تفسيرهم المنغلق للشريعة الإسلامية”. من أجل  تقويض النظام الديمقراطي ونشر الأفكار المتطرفة. وفيما يلي أبرز قيادات الإخوان في ألمانيا

إبراهيم الزيات: يحمل “الزيات” الجنسية الألمانية. ركزت مسيرته الأكاديمية في جامعات دارمشتات وماربورغ وكولونيا الألمانية على دراسة القانون والاقتصاد الإسلامي والتركيز المتخصص على التحديات الاقتصادية للبلدان النامية التي تحصل على درجة الماجستير في الاقتصاد. يشغل “الزيات” مناصب في العديد من المنظمات الإسلامية في ألمانيا وأوروبا ويحاضر بانتظام حول قضايا الاندماج والهوية الإسلامية في البلدان الأوروبية ، فضلاً عن التمويل والاقتصاد الإسلاميين. برز الزيات كعضو قيادي في العديد من الحركات الشبابية الإسلامية وأبرزها اتحاد الطلاب المسلمين الألمان والتي تضم العديد من اتحادات الطلاب المسلمين في الجامعات الألمانية.

ترأس إبراهيم الزيات لـ Islamische Gemeinschaft Deutschland (IGD) (أعيدت تسميته إلى Deutsche Muslimische Gemeinschaft في عام 2018) المنظمة الرئيسية للإخوان المسلمين في ألمانيا. يتم إدراجه سنويًا من قبل وكالة المخابرات المحلية الألمانية كمنظمة متطرفة وكممثل للإخوان المسلمين في ألمانيا. وهو قائد أو زعيم سابق للعديد من المنظمات الهامة المرتبطة بالإخوان المسلمين بما في ذلك اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا (FIOE) ، و Europe Trust ، واتحاد منظمات الشباب المسلم الأوروبي (FEMYSO) ، والمؤتمر العالمي للشباب الإسلامي (WAMY). ). كان IGD جزءًا من مركز إسلامي في ميونيخ كان تحت سيطرة جماعة الإخوان المسلمين منذ أوائل الستينيات عندما تولى سعيد رمضان ، صهر المؤسس ، السيطرة على منظمة إسلامية موجودة موجودة هناك.

أفادت وسائل إعلام ألمانية أن إبراهيم الزيات ، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في ألمانيا، متورط في تمويل مسجد بقيمة (1.5) مليون يورو في “نوينراد”، وهي بلدة صغيرة في شمال الراين وستفاليا. ووفقًا للتقرير قام الزيات بزيارة نوينريد (8) مرات على الأقل للتفاوض بشأن الاستحواذ على الأرض والبناء الجديد مع مجلس المدينة نيابة عن شركة تسمى الجماعة الأوروبية لبناء ودعم المساجد (EMUG). ويقدم الزيات خدمات استثمارية للمستثمرين العرب الأثرياء في الشرق الأوسط والذين يرغبون في الاستثمار “إسلاميًا” في أوروبا. واستطاع الزيات إدارة ممتلكات “ميلي جوروس” في ألمانيا وهولندا.

تولى الزيات موقعا مسؤولا في مجلس إدارة منظمة الإغاثة الإسلامية التي قالت مذكرة حكومية ألمانية في إن فرعها في برلين؛ يملك صلات شخصية مهمة بالإخوان، وصلات مؤسسية بمنظمات قريبة من الجماعة. وتعتمد جماعة الإخوان على منظمات نسائية، منها منظمة المرأة المسلمة في ألمانيا، بمدينة بون، التي قادتها صبيحة أربكان أو صبيحة الزيات. وبذلك، يصبح الزيات المصري الأصل، وزوجته، رأس حربة الإخوان في ألمانيا، والخيط الخفي الذي يربط أركان التنظيم الدولي للإخوان في مصر وألمانيا وتركيا، خاصة الإخوان وحركة ميللي جورش التي قادها أربكان لعقود، وفق مراقبين.

الزيات لا يبحث عن الاندماج في المجتمعات الأوروبية، وإنما عن تعزيز التيارات الإسلاموية المتطرفة.  ذكرت وزارة الداخلية بولاية شمال الراين ويستفاليا غربي ألمانيا في تقرير رسمي تم نشره في 23 أغسطس 2021، أن “علاقات منظمة المجتمع الإسلامي (ذارع الإخوان في ألمانيا) في ظل رئاسة الزيات، كانت تتراوح بين الروابط الشخصية والمشاريع المشتركة، وتشمل المنظمات الإسلامية المتطرفة في الشرق الأوسط وتركيا، ومؤسسات مانحة يشتبه في دعمها الإرهاب”.

محمد طه صبري : يعد من أهم قيادات الإخوان المسلمين في ألمانيا وأحد كوادر ” المركز الثقافي للحوار”. والأن هو إمام مسجد السلام  في حي “نويكولن” في برلين. ففي 3 أبريل 2020. قبالة مسجد “دار السلام”. والحدث تجمع تدريجي لأكثر من (300) شخص من مسلمين في مبادرة تضامن مع مؤمني الأديان ضد جائحة كورونا ، شملت (40) مدينة ألمانية حصلت مساجدها على إذن رسمي بهذا الشأن. وفي ثواني معدودة، تحولت مبادرة تضامنية إلى فضيحة مدوية! تدخلت الشرطة وتوسط الإمام (محمد طه صبري بكمامة طبية وقفازات يدوية)، في النهاية انصرف الجميع ، وعاد “جدل الإسلام” إلى مربعه الأول. وتبين أن الجمعية الإسلامية المشاركة في المبادرة، متهمة بقربها من جماعة “الإخوان المسلمين”.

خضر عبد المعطي : لعب “خضر عبد المعطي”  دورا هاما في دعم تنظيم الإخوان المسلمين أثناء وصولهم للحكم في مصر. ومن أهم القيادات الإخوانية على المستوى الدولي  ويعد المنسق العام للمجلس الأوروبي للأئمة والوعاظ في أوروبا.

الدكتور أحمد خليفة: ترأس أحمد خليفة المركز الإسلامي في ميونيخ وتتناقض تصريحاته مع تصريحات الإخوان المسلمين حيث أشار في تصريح  إلى ” لسنا معزولين في المجتمع ونحن نمارس شعائرنا الدينية في إطار حقوق ممارسة العقائد التي نص عليها الدستور الألماني بالسماح للديانات الأخرى بحق إقامة دور العبادة” مضيفا أن المركز الإسلامي في المدينة مفتوح للجميع ويزوره باحثون ودارسون من كل الجنسيات”.

فريد حيدر وخالد صديق: أحد قيادات “المركز الثقافي للحوار” التابع للإخوان المسلمين في ألمانيا. ويلعبا دورا هاما في جذب  واستقطاب وتجنيد شباب الجاليات المسلمة  واللاجئين والمهاجرين

جعفر عبدالسلام: ترأس مركز “الرسالة” لتعليم اللغة العربية ومقره برلين وحرص “جعفر” على تنامي أنشطة تنظيم الإخوان وتوسيع نفوذهم من خلال المركز واستغلال الأطفال والجاليات المسلمة

قيادات الإخوان النسائية في ألمانيا الإخوان المسلمون

رشيدة النقزي: تعد أبرز القيادات النسائية لتنظيم الإخوان المسلمين في أوروبا. تونسية الأصل و تقيم  في مدينة ” Bonn” تترأس قسم المرأة باتحاد المنظمات الإسلامية واحد أهم القيادات النسائية قى جماعة الإخوان المسلمين.

ليديا نوفل  :أشار الباحث في شؤون التنظيمات الإسلامية “كارستن فريرك” في 2 أبريل 2021 أن الناشطة ” ليديا نوفل” تلعب أدواراً متشعبة لكنها متكاملة، لخدمة أهداف الإخوان في ألمانيا حيث شاركت في شاركت نوفل في تأسيس مجموعة العمل الإسلامية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لتسمح للإخوان باختراق ثاني أكبر أحزاب ألمانيا.  وتستغلّ نوفل شبكات علاقاتها وتغلغلها بالمجتمع للضغط من أجل ضخّ تمويل حكومي للجمعيات الإسلامية التي يسيطر الإخوان على جانب كبير منها، ومنها جمعية إنسان التي تتلقى أموالاً ضخمة من جيب دافع الضرائب الألماني

نينا موهي: تعد  ثاني وجه نسائي في الإخوان يخترق مؤسسة ألمانية. وتلعب موهي دوراً أخطر عبر منظمة “كليم”،  التي  تُستخدم من قبل جماعة الإخوان في مهاجمة منتقديها وشيطنة مواقفهم، والضغط على الحكومة الألمانية لتحقيق أهدافها، عبر ادّعاء المظلومية والتعرّض لانتهاكات واعتداءات عنصرية.

الإخوان المسلمون في فرنسا ـ القيادات والاستراتيجيات

كشف الأجهزة الاستخباراتية الفرنسية أن جماعة الإخوان المسلمين تستخدم المنظمات غير الحكومية المعترف بها من قبل الدولة في فرنسا للترويج للأفكار المتطرفة  في البلاد. وأنها تسللت إلى المنظمات غير الهادفة للربح من خلال تقديم الدعم النقدي وتنصيب قادتها في مجموعات المجتمع الفرنسي. تحت ستار ما يبدو أنها منظمات غير حكومية تمثل مصالح مسلمي فرنسا، واتهمت جماعة الإخوان المسلمين بالترويج لأفكارالإسلام السياسي في البلاد.

أبرز قيادات الإخوان في فرنسا

عبد الحكيم صفريوي:  مغربي الأصل يحمل الجنسية الفرنسية بدأ أنشطته منذ الثمانينيات ، أطلق على نفسه عام 2000 لقب “إمام”، أنشأ جماعة “الشيخ ياسين” في عام 2004وأدار دارا لنشر الكتب في الدائرة 11 لباريس. يقدم نفسه بصفة عضو في مجلس أئمة فرنسا، مارس “صفريوي” في عام 2011 ضغوطا على إدارة معهد “سانت وان”، الذي حاول منع ارتداء التنورة الطويلة. كشفت الإجهز الأمنية عن علاقات وطيده بينه وبين “محمد أشملان” زعيم جماعة” فرسان العزة” المتشددة. شارك “عبد الحكيم” في جميع الفعاليات والمظاهرات، المرتبطة بجماعات إسلاموية تنتهج نهجا متشددا. وهوأحد (10) أفراد تم إيقافهم في منطقة “كونفلان سانت هونورين” بفرنسا في عام 2020، وذلك في إطار  تحقيق  بخصوص جريمة قطع رأس ” صاموئيل باتي” أستاذ التاريخ والجغرافيا.وهو مصنف من قبل الأجهزة الأمنية الفرنسية  في  القائمة “S”

أحمد جاب الله : تونسي الأصل ويملك علاقات وطيدة مع حركة النهضة التونسية ورئيسها” راشد الغنوشي” عمل كرئيسا سابقا لـ” منظمة مسلمي فرنسا” اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا (UOIF) سابقا والمرتبط بتنظيم الإخوان المسلمين في فرنسا. يدرس علم اللاهوت، و علوم الإسلام في السوربون. يرأس (IESH)  المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية في سان دوني بالضاحية الشمالية لباريس و فتح معه تحقيقا في شبهة “خيانة مؤتمن” تتعلق بتمويل المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية. وقد أعلن “جاب الله” أنه تم جمع مبلغ (152) ألف يورو من التبرعات في 18 يناير 2020 بينما تحقق السلطات الفرنسية في التباين حول الأرقام المعلنة للمعهد، واستثماراته العقارية. كذلك  مصادر التمويل السرية التي سمحت في عام 2018، لإقامة (6 ) سكنًا للطلاب في “لاكورنوف” بقيمة بمبلغ 2 مليون يورو، بجانب مشروع الحرم الجامعي.و العديد من التحويلات المالية للمعهد في أغسطس 2018 بمبلغ (750) ألف يورو.

محمد حنيش: رجل أعمال ترأس مسجد “بونتان” بفرنسا، وأمين عام اتحاد الجمعيات الإسلامية بالضاحية الشرقية بباريس كان محاوراً مفضلاً للحكومة الفرنسية لمدة 20 عاماً. أصدرت فرنسا في 20 أكتوبر قرارا بالإغلاق المؤقت لمسجد تعهدت فيه السلطات الفرنسية بإجراءات مشددة  لمن يحرض على الكراهية والخطباء المتطرفين. واشترطت الحكومة الفرنسية لإعادة فتح المسجد مسبقاً  مغادرة رئيسه “محمد حنيش والإمام إبراهيم دوكوري” الذي استبعد فعلياً. قدم “جنيش” استقالته إلى مجلس إدارة المسجد الذي عين بدلاً عنه “درامي عبد الرحمن.”

هاني رمضان: حفيد “حسن البنا” مؤسس جماعة الاخوان المسلمي معروف بميوله السلفية. يرى أن جماعة الإخوان المسلمين هي الأحق بالحكم ويحث الجماعة على التمسك بالسلطة والعمل على استقطاب وتجنيد كوادر وخبرات في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية وغيرها. طُرد “هاني رمضان” من فرنسا إلى سويسرا في أبريل 2017 ، بعد تعرضه لحظر إداري. وقد عرضته وزارة الداخلية على أنه “في الماضي تبنى سلوكًا وأدلى بتصريحات تشكل تهديدًا خطيرًا للنظام العام على الأراضي الفرنسية”. قررت الحكومة الفرنسية في عام 2018 تجميد أرصدة القيادي الإخواني هاني رمضان شقيق طارق رمضان ، في إطار محاربة تمويل الإرهاب

طارق رمضان: أحد القيادات الاخوانية في أوروبا ومن أكثر الشخصيات المؤثرة فيها. حصل على الدكتوراة في الحضارة الإسلامية من جامعة جنيف. عمل رمضان محاضرا في جامعة “أوكسفورد” البريطانية وجامعة “فرايبورغ” بألمانيا أعلن طارق رمضان في 25 أغسطس 2020 عن مشروع افتتاح مركز أبحاث تعليمي (مركز الشفاء) متخصص في تدريس قضايا النسوية والأخلاق والقيم الإنسانية والدين علاوة على محاضرات متعددة في الاقتصاد والصوفية وعلوم البيئة ومكافحة العنصرية والاستعمار وحقوق المرأة وغيرها. يرى مراقبون أن مشروع إنشاء مركز “شفاء” الذي نوي”طارق رمضان” افتتاحه، يأتي ضمن لعودة حفيد مؤسس الإخوان مجددا وتقديمه إلى العامة، لاستخدامه ثانية كما سبق كبوق للإخوان لتنفيذ أجندات إخوانية في دول أوروبا والغرب.

أعلن “طارق رمضان” أيضا عن إنشاء جمعية أخرى أطلق عليها “الشفاء للتضامن” مخصصة من أجل الأعمال الاجتماعية وتهتم بالمهاجرين وأوضاع المسجونين وتعليم ذوي الدخول المحدودة. ووفق مذكرة لوكالة “تراكفان” الرسمية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية في فرنسا والمتخصصة بمكافحة الاحتيال المالي وتبييض الأموال وتمويل الإرهاب في فرنسا، كان طارق رمضان يتلقى نحو (35) ألف يورو شهريًا من قطر ، مقابل خدماته كمستشار لمؤسسة قطر.

جواد بشارة: رئيس “التجمع المناهض للإسلاموفوبيا” يضم في صفوفه أشخاصا يتراوح عددهم بين (2000- 2500) من الأعضاء

تمويل جماعة الإخوان في فرنسا

قامت السلطات الفرنسية في 22 أبريل2021  بالتحقيق في تمويلات ودعم من الإخوان المُسلمين على الأراضي الفرنسية. وتتضمن التحقيقات فروع “البنك الشعبي المغربي” في فرنسا. ويباشر  جهاز ” Tracfin ” الفرنسي الاستخباراتي التحقيقات بالتعاون مع السلطات القضائية بعدما تم كشف جرائم ومعاملات مالية مشبوهة مالية. وتلاحق الأجهزة الأمنية الفرنسية أعضاء وقيادات وأقربائهم ومُقرّبين لجماعة الإخوان المسلمين في فرنسا، مُتهمين بغسيل الأموال وتمويل الإرهاب، إضافة للاحتيال الضريبي، حيث يستحوذ”البنك الشعبي المغربي” على (60%) من مجموع مدخرات المهاجرين المغاربة لاسيما في فرنسا.

أفاد “محمد لويزي” العضو السابق في اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا في تقرير تم تناوله خلاصته أن الإخوان المسلمون يتبعون مخططا استراتيجيا يسمى “خطة التمكين” – السرية – الهادفة إلى الوصول إلى سدة الحكم عبر آليات الفعل الاجتماعي والثقافي والمشاركة السياسية، خطوة خطوة، من أجل فرض ما يسمونه “أحكام الشريعة” في الحكم و القضاء و التشريع والتعليم والاقتصاد والعلاقات الدولية. نظريا، وبالمقارنة مع هدفهم وما يتطلبه ذلك من طاقات بشرية جمة، يبقى عدد الإخوان المسلمين الذي أدوا قسم البيعة الشرعية للجماعة ضئيلا جدا. ففي فرنسا، لا يتجاوز عددهم (1000)عضو. واتبع الإخوان المسلمون في بداياتهم أسلوب عدم الاصطدام بالنظام العلماني، وأنهم يستغلون قضية الحجاب، من بين قضايا أخرى، لإضعاف العلمانية وتصويرها في صورة عدوة الإسلام والمسلمين. وإقناع المسلمين خصوصا الشباب منهم بكونهم ضحاياها. 

قيادات الإخوان المعاصرة في فرنسا ـ ” طارق رمضان”

يعد القيادي طارق سعيد رمضان من أبرز الزعماء المعاصرين لجماعة الإخوان في أوروبا، بل ومن أكثر الشخصيات المؤثرة فيها والمثيرة للجدل في الوقت الراهن، فضلا عن ذلك فهو يتحدث بطلاقة العربية والفرنسية والإنجليزية، وبسبب إتقانه للغة الفرنسية تحديدا فقد كان له تأثير منقطع النظير لا سيما في فرنسا والمناطق الفرنسية في سويسرا وبلجيكا، بسبب مشاركته المستمرة في حوارات مهمة وبرامج تلفزيونية كثيرة.

من هو “طارق رمضان

في سنة 1949 تمت مطاردة مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا، جد طارق رمضان من قبل الملك فاروق الأول وتم اغتياله بسبب أعماله السياسية، وفي سنة 1958، نفاه جمال عبد الناصر من مصر فلجأت وفاء البنا، إلى سويسرا رفقة زوجها سعيد رمضان وأقاموا في جنيف، أين ولد طارق سعيد رمضان في 26 أغسطس 1962 في جنيف، وهو مفكر إسلامي سويسري ذو أصول مصرية، متزوج وأب لأربعة أطفال ولديه أخ يدعى “هاني رمضان” وهو أستاذ وإسلامي سويسري ومدير مركز جنيف الإسلامي.

نال “طارق رمضان” درجة الماجستير في الفلسفة والأدب الفرنسي، ودرجة الدكتوراه في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من جامعة جنيف، ويحمل الإجازة في سبعة تخصصات، كما عمل أستاذا في مدرسة ثانوية بسوسور بجنيف، ومحاضرًا في الدين والفلسفة في جامعة فريبورغ في الفترة من 1996 إلى 2003. وفي أكتوبر 2005 بدأ التدريس بكلية سانت أنتوني بجامعة أكسفورد برتبة أستاذ زائر.

أصبح في 2005 باحثًا في مؤسسة لوكاهي وفي 2007، عمل كأستاذا زائرا للهوية والمواطنة في جامعة إيراسموس في روتردام، حتى أغسطس 2009 عندما أعفته مدينة روتردام وجامعة إيراسموس من منصبه “مستشارًا للاندماج” وأستاذًا، وعين في سبتمبر 2009 في رئاسة الدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة أكسفورد.

أنشأ طارق رمضان حركة مسلمي سويسرا، مثلما شغل منصب مستشار للاتحاد الأوروبي حول القضايا الدينية، وطلب للمشورة في الاتحاد الأوروبي في لجنة حول “الإسلام والعلمانية”، أيضا أسس وترأس شبكة المسلم الأوروبي في بروكسل، وعمل كمستشار وخبير لعدة لجان في البرلمان الأوروبي، يشارك أيضًا في غرف عمل عالمية لديها علاقة بالإلهيات والأخلاقيات، وبالحوار بين الأديان والثقافات، وقد تركز اهتمامه في التجديد الإسلامي، وبحث قضايا المسلمين في الغرب.

قدم إلى فرنسا في 1992، وقدم حينها عدة محاضرات، وشارك بين سنتي 1993 و1994 في مؤتمر اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا” مسلمو فرنسا” حاليا، ورفض بعدها دعوات المشاركة لغاية 2008. كما وقع نداء السكان الأصليين للجمهورية المندد بفرنسا كدولة لا تتحمل مسؤولية تاريخها الاستعماري، وفي مايو 2004، ألغت الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة تأشيرة عمل تحصل عليها بسبب الاشتباه في علاقته بأنشطة إرهابية، وفي 2005، استدعي للمشاركة في مجموعة تفكير أسسها توني بلير حول مشكلة الإسلام المتطرف في بريطانيا، بعد تفجيرات لندن.

كذلك في سنة 2000، تم تصنيفه واحد من بين سبعة مفكرين مجددين ومبتكرين في القرن 21م من قبل المجلة الأمريكية التايم. كذلك هو واحد من بين 100 مفكر الأكثر تأثيرا في العالم، وذلك في المرتبة الثامنة في 2004 من قبل مجلة التايم، وفي 2005 و2008 كذلك من قبل فورين بوليسي وبروسبكت، وفي 2009، 2010، 2012، 2013 من قبل مجلة فورين بوليسي. تحصل في 2007 على جائزة الامتياز مقدم من قبل المجلة البريطانية ذو مسلم نيوز. جاء أيضا في المرتبة 51 من بين أكثر 100 مفكر مؤثر في العالم من قبل فورين بوليسي في 2014.

الجانب المظلم في حياة  طارق رمضان ” حقائق صادمة

تتناقض مسيرة الاخواني طارق رمضان بشكل كامل مع سلوكاته الغير أخلاقية والمنافية للقيم الإسلامية ذات الصلة بالعلاقات الجنسية غير الشرعية، وما يثبت ذلك هو تأكيدات “إريك موران” محامي منية ربوج، إحدى ضحاياه في 20 أكتوبر 2020، أن التحقيقات أظهرت مدى مصداقية أقوال ربوج، التي أصرت على تقديم دليل دامغ يثبت صدق اتهاماتها، عبارة عن ثوب أظهرت الفحوصات وجود آثار من رمضان عليه، وللإشارة فقد تقدمت الضحية بشكواها ضده في  2018 واتهمته باغتصابها 9 مرات في الفترة من 2013 إلى 2014.

بدأت قضية رمضان بالضبط في 2017، حين رفعت كل من الناشطة النسوية هند العياري و”كريستيل” شكوى ضده لاتهامه بالاغتصاب في 2009 و2012. وجهت إلى من يوصف بـ”المفكر الإسلامي” في إطار هاتين القضيتين تهمة “الاغتصاب” بل واغتصاب شخص ضعيف، إذ إن “كريستيل” من ذوي الاحتياجات الخاصة.

أوقف طارق رمضان منذ توجيه الاتهام له في 2 فبراير 2018، كما أقر عقب شهادة ربوج بعلاقات معها ومع أخريات قدمن شهادات، وكانت ربوج طرفاً أساسياً في القضية المعروفة باسم “كارتون” حيث قدم المفكر الإسلامي أكثر من 300 فيديو وألف صورة لإقناع القضاة بأنها علاقة رضائية، ووُجّه له اتهام ثالث ثم رابع على خلفية شبهات باعتدائه جنسياً على امرأتين أخريين عامي 2015 و2016. وفتحت بحقّه قضية اغتصاب موازية في جنيف في 2018.

يواجه زعيم تنظيم الإخوان خمسة قضايا اغتصاب في فرنسا وسويسرا، من أبرزها تهمة اغتصاب لفتاة من ذوي الاحتياجات، إذ أشارت صحيفة ليبراسيون الفرنسية أن خط دفاع رمضان الجديد سيرتكز على استغلال مسألة “الإسلاموفوبيا”، أي التحامل والكراهية والخوف من الإسلام، زاعما أنه يتعرض للعنصرية من جانب القضاء الفرنسي، وأضافت الصحيفة أن ضحاياه ومحاميهم تلقوا تهديدات منتظمة وتعرضوا للسب والقذف من أقارب وأنصار طارق رمضان، وقد ذكر موقع ميديا بارت الإخباري الفرنسي عن الكاتب والصحفي الفرنسي السويسري إيان هامل ومؤلف كتاب “طارق رمضان .. قصة دجال”  أنه في مرمى اعتداءات أنصار حفيد مؤسس الإخوان، بل وتعرض للاعتداء.

سقوط حر “طارق سعيد رمضان”  

بعد مواجهة بالأدلة اعترف طارق رمضان بجرائمه الشنيعة التي لا تمت بصلة للإسلام ولا حتى بالإنسانية في 23 أكتوبر 2018 بإقامة علاقة جنسية مع الامرأتين، رغم إقراره أن تلك العلاقة كانت بالتراضي وليس اغتصاباً وأجبر طارق على هذا الاعتراف بعد الكشف عن مئات الرسائل الهاتفية القصيرة من هاتف قديم لكريستال، وفي 02 ديسمبر 2018، كشفت صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” الفرنسية عن العثور على 776 صورة إباحية وجنسية على هواتف وحواسيب ووسائط حفظ البيانات الخاصة بطارق رمضان.

أكد الملقب بالمفكر الإسلامي أن تكذيبه في السابق بشأن عدم ممارسة هذه الأفعال كان محاولة منه لحماية نفسه، إذ قال “أطلب أن يسامحني الله، وكذلك عائلتي، والذين أصيبوا بإحباط تجاهي من الجالية المسلمة بسبب أفعالي”، وما يمكن قوله هو أن رجل الإيمان والمفكر الإسلامي المعاصر  طارق رمضان قد أساء لصورة الإسلام والمسلمين في فرنسا وأوروبا بشكل عام بهذه الأفعال خصوصا بما تعلق بقضية الفتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة، بل أنه ارتكب جريمة معاصرة.

يعتقد أن طارق رمضان الذي لقب بسفير جماعة الإخوان الإرهابية في أوروبا، يخضع حاليا للمراقبة القضائية وممنوع من مغادرة الأراضي الفرنسية، إلا أنه لم يزل نشطا على شبكات التواصل الاجتماعي.

التقييم

تعتمد جماعة الإخوان المسلمين من أجل تحقيق أهدافها قبل كل شيء على اختراق بطيء للمجتمع من قبل نخبة من القيادات مدربة بشكل مناسب ، والتي تعمل ضمن خلايا سرية. يتم تنظيم قاعدة الأعضاء في خلايا مكونة من عدة أشخاص لكل منهم.

تعطى قيادات الإخوان المسلمين في ألمانيا الأولوية للتغلغل في جميع شرائح المجتمع الألماني. و تمارس أنشطة مؤثرة للغاية في الولايات الألمانية وبالفعل سيطرت أفكارهم إلى حد كبير على المجال السياسي والاجتماعي والأيديولوجي على مدى العقود الأربعة الماضية.

تسعي جماعة الإخوان المسلمين في ألمانيا وقياداتها دوما  للتأثير على  المنظمات الألمانية الكبرى التي تعمل تحت مظلة المسلمين والمجلس المركزي للمسلمين والمجلس الإسلامي وتخضع بعض المجموعات الأعضاء الأكبر للمراقبة من قبل المخابرات الداخلية.

تتسم استراتيجيات قيادات المنظمات والجمعيات التابعة للإخوان بالخداع، فهي تتصل بالعلن من ارتباطها بالتنظيم وتؤكد على حرصها على الالتزام بالقانون والنظام الألماني، لكنها تعمل سرا على تقويض النظام وفق توجهات قيادات شبكة الإخوان. وتشير التقديرات إلى أن جماعة الإخوان المسلمين تسعى لنظام مجتمعي مواز في ألمانيا. وبحسب الاستخبارات الداخلية الألمانية، كان هناك نحو (1350) شخصا محسوبين على المجموعة المتطرفة في ألمانيا.

تتواجد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في فرنسا منذ عقود، ويتمتع التنظيم داخل فرنسا بالدعم المالي والسياسين ومع تصاعد العمليات الإرهابية وتورط قياداتها في  التحريض دفعت تلك العمليات السلطات إلى مواجهة  التنظيم وتقويض نفوذه. واستطاع التنظيم أاختراق الجماعات الإسلامية في جميع أنحاء فرنسا تم اختراقها.

تهدف جماعة الإخوان المسلمين في فرنسا ، شأنها شأن فروعها في الدول الأوروبية الأخرى ، إلى تطبيق الفهم المتشدد للشريعة واستبدال القوانين السائدة في أوروبا، بما في ذلك فرنسا. كما لجأت جماعة الإخوان المسلمين إلى الأساليب السلمية ظاهريا، بل ونفت أنها تسعى إلى استخدام العنف.

ترتكز استراتيجيات الإخوان المسلمين في فرنسا على العمل للدعوى للتغلغل داخل المجتمع الفرنسي والتقرب إلى الأوساط السياسية. و لفهم الأجندة السياسية للإخوان المسلمين يجب النظر إلى طبيعة عملهم فهو تنظيم  يضاعف الأعمال الاجتماعية بهدف أفق أوسع. وإن فكرة الإخوان المسلمين هي إعادة بناء مجتمع  يتضمن طبيعة ثقافية وقانونية خاصة.

تستحوذ جماعة الإخوان المسلمين في فرنسا على معظم المساجد و تشمل المساجد الكبرى في بوردو ، مولهاوس ، ريمس ، لوهافر ، ديسين شاربيو ، غرونوبل ومرسيليا..، كذلك المنظمات غير الحكومية ، وباتت الجماعة هي الممثل الرئيسيللجاليات المسلمة أمام السلطات الفرنسية.تسعي جماعة الإخوان المسلمين على مدار تاريخهم إلى التقرب إلى الأحزاب سياسية، والعمل على تكوين خلايا دون إعطائهم أسمائهم لتجنب المراقبات الأمنية.

رابط مختصر..https://www.europarabct.com/?p=77618

*جميع الحقوق محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات

الهوامش

الإخوان المسلمون في ألمانيا ـ نفوذ متصاعد وتوسع مقلق

German Muslim Brotherhood Leader Helping To Fund New 1.5 Million Euro Mosque in Germany

https://bit.ly/3FfK1qy                                                               

Ibrahim El-Zayat

https://bit.ly/39TtHwZ

مساجد ميونيخ بين العزلة والانفتاح على المجتمع

https://bit.ly/3oknXF2

الإخوان المسلمون في فرنسا ـ القيادات والاستراتيجيات

ما هو التجمع المناهض للإسلاموفوبيا في فرنسا المهدد بالحل؟

https://bit.ly/3l4GNhu                       

من هو عبد الحكيم صفريوي الموقوف في قضية مقتل أستاذ فرنسي؟

https://bit.ly/3a4ltlU

محمد حنيش: المساجد في فرنسا تبقى مفتوحة في رمضان فقط لإطعام المحتاجين

https://bit.ly/3BazF8K

“مواجهة” بين مسجد والدولة الفرنسية بسبب اشتراط رحيل رئيسه

https://bit.ly/3uD8NM9

طارق رمضان.. 4 تهم اغتصاب ويفتح مركزا للأخلاق بدعم قطري!

https://bit.ly/3l8eTkC

قيادات الإخوان المعاصرة في فرنسا ـ ” طارق رمضان”

طارق رمضان

https://bit.ly/3a3H3qA

دليل دامغ ضد طارق رمضان المتهم باغتصاب ضحية خامسة

https://bit.ly/3A2U9z2

اتهام المفكر الإسلامي طارق رمضان باغتصاب امرأة خامسة

https://bit.ly/3a4tasd

“عنتيل الإخوان”.. أساء للإسلام بجرائم أقلها الاغتصاب

https://bit.ly/2ZOsx49

[1]  https://bit.ly/3a3H3qA  طارق رمضان

[2]  دليل دامغ ضد طارق رمضان المتهم باغتصاب ضحية خامسة https://bit.ly/3A2U9z2

[3]  اتهام المفكر الإسلامي طارق رمضان باغتصاب امرأة خامسة  https://bit.ly/3a4tasd

[4]   https://bit.ly/2ZOsx49 “عنتيل الإخوان”.. أساء للإسلام بجرائم أقلها الاغتصاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...