الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الإخوان المسلمون في تقارير الاستخبارات الهولندية والبلجيكية

يوليو 12, 2024

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI – وحدة الدراسات (24)

استطاعت جماعة الاخوان المسلمون استغلال مناخ الديمفراطية والحرية في دولتي بلجيكا وهولندا كملاذ آمن لأنشطتها، ونسج شبكة هائلة من العلاقات داخل المجتمع ومفاصل الدولة، عن طريق المساجد والمراكز الثقافية والجمعيات “الخيرية” التي تشترك جميعها في كونها عبارة عن واجهات لتنفيذ أهداف المشروع الإخواني في أوروبا. وقد حذرت أجهزة الاستخبارات الهولندية والبلجيكية من أن تنظيم الإخوان بات يشكل خطراً على المؤسسات الأوروبية باتباعها استراتيجية طويلة المدى لاختراق المجتمعات والقيم الأوروبية. وبدأت حكومتي هولندا وبلجيكا بانتهاج سياسة أكثر صرامة فيما يتعلق بالتعامل مع أنشطة الإخوان، بفرض رقابة صارمة على نشاطها، وتتبع مصادر التمويل.

تواجد الإخوان في هولندا

أقام الإخوان المسلمون موطئ قدم وطيداً في هولندا، وتوسّع نفوذهم في السياسة المحلية والوطنية. وحظي دخولهم معترك السياسة بتسهيل الأحزاب السياسية اليسارية الهولندية مثل حزب الخضر وحزب العمل.

كما لعب القيادي في التنظيم الدولي “إبراهيم الزيات” دوراً كبيراً في ترسيخ وجود شبكات الجماعة بهولندا، حيث شغل منصب “سكرتير شركة تعمير المساجد في هولندا”، كما شغل منصبًا في مجلس إدارة شركة (slm) للاستثمار العقاري التي تمول بناء المساجد في أوروبا، بالشراكة مع منظمة “ميلي غوروش” التركية التي ساهم الزيات أيضاً في تأسيسها. أصبح للإخوان المسلمين على الأرض اليوم عدة مراكز إسلامية ومساجد خاضعة لسيطرتهم المباشرة. وتشمل في روتردام مركز السلام الإسلامي الثقافي (EIIC)؛ ومركز الوسطية، الذي يشير اسمه إلى وسطية يوسف القرضاوي؛ ومبنى مدرسة سابقة اشترته مؤسسة المركز الثقافي الاجتماعي في هولندا، وهي الذراع الاجتماعية والثقافية لحركة النهضة التونسية.

أما في لاهاي، تمتلك مؤسسة المركز الثقافي الاجتماعي عقاراً كبيراً يحمل اسم مركز محمد عبد المحسن الخرافي الإسلامي، نسبة للعائلة الكويتية التي قدّمت التمويل الرئيس. وفي يونيو 2021، انضمت جمعية تسمى المشرق تنشط في لاهاي الهولندية، لعضوية منتدى المنظمات الشبابية والطلابية في أوروبا “فيميسو” المتهمة باختراق المنظمات الأوروبية لصالح الجماعة  .

إضافة إلى ذلك، تشير التقديرات إلى سيطرة الفكر الإخواني على (60%) من المساجد في هولندا والتي تقدر أعداها بنحو (453) مسجداً، ويتبع الإخوان في أمستردام “المسجد الأزرق. الإخوان المسلمون في أوروبا ـ الهيكل التنظيمي، المخاطر والتحديات

مخاطر الإخوان في هولندا

كان  قد خلص جهاز المخابرات الهولندي  عام  2011 بعد إجراء تحقيق إلى أن الإخوان المسلمين لا يشكّلون تهديدًا مباشرًا للأمن القومي في ذلك الوقت. لكنه اعترف بأن الإخوان في هولندا يمكن أن يشكّلوا خطراً في المستقبل. ولاحظ جهاز المخابرات الهولندي على وجه التحديد أن محاولة الإخوان المسلمين جعل الإسلام المرجعية الرئيسة في كل مناحي حياة .

ولاحقاً، أصدرت الحكومة الهولندية في سبتمبر 2019 تقييمًا للتهديدات، أكدت فيه أن تنامي تأثير المجموعات الإسلاموية والمتذرعة بأنها إسلامية على حين أنها متطرفة هو التهديد الأكثر خطورة على الإطلاق في البلاد.

فيما أشار البرلمان الهولندي في يونيو 2020، إلى أن عدد من المساجد والمنظمات الإسلامية مدعومة مالياً من بعض الدول الخارجية التي تمارس تأثيراً عليها، ويتراوح الدعم المالي للمسجد الواحد ما بين (10) آلاف من اليورو إلى الملايين. وشدد على أن تلك الدول تنشر تعاليم أصولية عبر تمويل وتأسيس مدارس ومؤسسات غير رسمية وإرسال دعاة لإدارة المساجد بهولندا.

كشف تقرير للاستخبارات الهولندية (AIVD)  في 22 بونبو 2024  للتهديدات الأمنية للعام 2023  أن تأثير وحجم جماعة الإخوان المسلمين في هولندا محدودة للغاية من حيث التأثير والحجم في عام 2023، ولا يبدو أن الحركة تنشر أفكاًرا متطرفة. ولذلك، فهي لا تشكل أي تهديد مباشر على المدى القريب للنظام القانوني الديمقراطي.  فيما نظر الجهاز أيضا في ما إذا كان التهديد الذي تشكله “حماس” على الأمن القومي الهولندي قد يتغير، نظرًا للصراع الأخير في غزة وعدد من الاعتقالات في ألمانيا والدنمارك و هولندا. وسيستمر هذا التحقيق في عام 2024.

تدابير هولندا لمواجهة الإخوان

تتبنى هولندا استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب للفترة (2022- 2026) بالتنسيق بين الوكالات الاستخباراتية والأجهزة الأمنية، لمحاربة التطرف مجتمعياً من الداخل، ورصد كافة حالات التطرف، وتتولى وحدة الاستخبارات المالية الهولندية مكافحة غسيل الأموال وفقاً لقوانين منع تمويل الإرهاب . وقد وضعت وزارة العدل والأمن الهولندية والمنسق الوطني لمكافحة الإرهاب، في أكتوبر 2023، استراتيجية وطنية لمكافحة التطرف للفترة من (2024-2029) استكمالاً للاستراتيجية السابقة، لحماية النظام القانوني ومكافحة تجاوزات التطرف.

فيما  أجرت البلديات في مايو 2024، مشاورات لاتخاذ تدابير لمنع أن يصبح الإنترنت بيئة محفزة لخطاب الكراهية، عبر محاسبة المنصات التي لا تتعامل مع القنوات الدولية، وحظر المتحدثين المتطرفين عبر الإنترنت ومنع دخولهم إلى هولندا

أوقفت السلطات الهولندية في 26 يونيو 2023، شخصين بتهمة إرسال (5,4 ) مليون دولار إلى حركة “حماس” في خرق لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

قررت وزيرة التعاون الإنمائي الهولندية في 16 يونيو 2022  وقف الدعم المالي الذي تقدمه إلى منظمة الإغاثة الإسلامية العالمية. وبعد تقارير إعلامية مقلقة عن علاقات المنظمة بجماعة الإخوان المسلمين، قررت وزيرة الحزب الديمقراطي عدم توجيه أي أموال ضريبية هولندية إلى المنظمة.

فيما كشف تقرير صحفي في  أكتوبر 2021   أن  المنسق الوطني للأمن ومكافحة الإرهاب كلف  شركة (NTA )، وهي شركة استشارية تقدم معلومات للحكومة حول التطرف ، بالتحقيق سرا في المساجد والمؤسسات الإسلامية من خلال شركات خاصة. وذكر التقرير أن ما لا يقل عن (10) بلديات في البلاد تحقق مع مساجد وأئمة ومسؤولي جمعيات المساجد.، وروتردام، ودلفت، وألميري، وهويزن، ولايدشندام-فوربورغ، وزوترمير، وفينينداال، وإيدي. وذكر التقرير أنه تم إنفاق نحو (300)  ألف يورو  على التحقيقات السرية. محاربة التطرف في هولندا ـ مخاطر الخطاب الإسلاموي واليميني المتطرف على الأمن المجتمعي

تواجد الإخوان في بلجيكا

تعتبر بلجيكا دولة بالغة الأهمية بالنسبة لحركة الإخوان المسلمين وخاصةً عاصمتها بروكسل، فهي عاصمة الاتحاد الأوروبي، وتضم عدداً لا يحصى من جماعات الضغط والشركات الاستشارية، والمنظمات غير الحكومية، وبالتالي فإن وجود حركة الإخوان المسلمين في بروكسل ليس وليد الصدفة، بل هو هدف مقصود، يسمح للأخوان المسلمين بالضغط على المؤسسات الأوروبية، وكذلك الانضمام إلى العديد من المنظمات غير الحكومية البلجيكية والأوروبية، مثل الشبكة الأوروبية للدين والمعتقد (ENORB) أو المركز الديمقراطي الإنساني ( HDC).

وتؤكد تقارير أن ثلاثاً من المنظمات الأوروبية الست التابعة للإخوان تقيم مقرات لها في بروكسل، هي منتدى المنظمات الشبابية والطلابية المسلمة الأوروبية (FEMYSO) ، المنتدى الأوروبي للمرأة المسلمة (EFOMW) والشبكة الإسلامية الأوروبية (EMN).

وبالإضافة إلى النشاط الإخواني الذي يستهدف التأثير العلني والخفي على الاتحاد الأوروبي والمنظمات التي تعمل معه، هناك الشبكات المحلية البلجيكية، ويقع المقر الرئيسي لرابطة المسلمين في بلجيكا (LMB) في العاصمة وهي موجودة في أربع مدن أخرى: لييج وأنتويرب وغينت وفيرفييرس. تأسست LMB عام 2005 ، وسرعان ما أثبتت نفسها على أنها أكثر المنظمات تمثيلا لجماعة الإخوان المسلمين في بلجيكا، يترأسها حاليًا كريم عزوزي.

أما القطب الرئيسي الثاني للإخوان المسلمين البلجيكيين هو المجمع الإسلامي التربوي والثقافي في فيرفيرس (ECICV)، الذي أنشأه الإسلامي الألماني حسن سويد عام 2004.

ويدور حول هذين القطبين الرئيسيين للإخوان المسلمين البلجيكيين ، العديد من المنظمات التابعة، وأكثرها نفوذاً هي التجمع المناهض للإسلاموفوبيا في بلجيكا (CCIB) ، ومقرها بروكسل ويرأسها مصطفى شيري. و جمعية تمكين المسلمين البلجيكيين (EmBeM) ، ومقرها جينك بقيادة فاطمة زيبوح، وأيضاً هنالك الرابطة البلجيكية للمهنيين المسلمين (ABPM) وغيرها.

وحددت المخابرات البلجيكية حوالي (40) جمعية تنتمي إلى هذه الحركة، تعمل في مجالات مختلفة، اجتماعية وتعليمية ودينية وإنسانية ومدنية، ويديرها غالبا شباب مؤهلون ومتعددو اللغات، وهم يتبادلون بانتظام المواقع ويخلقون باستمرار هياكل جديدة.

مخاطر الإخوان في هولندا

يصنف جهاز المخابرات (GISS) البلجيكي حركة الإخوان المسلمين على أنها “خطر”. أما بالنسبة لجهاز أمن الدولة البلجيكي (VSSE) ، فقد تم اعتبار الحركة على أنها تشكل “تهديدًا ذا أولوية قصوى فيما يتعلق بالتطرف لأن استراتيجيتها قصيرة المدى يمكن أن تخلق مناخًا من الاستقطاب والفصل العنصري داخل المجتمع البلجيكي، وبالتالي تشكل عاملًا موجهاً للتطرف”، وفقا لتقرير نشرته في مارس 2022.

بالرغم من ذلك، خلص مدير هيئة مراقبة أجهزة الاستخبارات (R)  في تقرير نشاط مؤسسته لعام 2023 الذي نشره في 30 ابريل 2024، إلى أن المخاطر المرتبطة بتعزيز جماعة الإخوان المسلمين في بلجيكا لا تؤخذ  تؤخذ في الاعتبار دائمًا.

فيما كشف تحقيق فرنسي نشر في فبراير 2024، أن مظاهر الإسلام السلفي والمُتطرّف الشكلية تضاءلت في بروكسل، لكن بالمقابل تنامى التطرّف من خلال ازدياد حركات الإسلام السياسي. وأشار إلى  أنّ الديكور لم يتغيّر في بعض الأحياء البلجيكية المتشددة، فأرفف المكتبات نفسها لا زالت ممتلئة بكتب الزعيم الروحي لتنظيم الإخوان يوسف القرضاوي، والتي تدعو لتطبيق الشريعة في الغرب.

كشفت الاستخبارات البلجيكية في 18 نوفمبر 2022 عن الأنشطة والتمويلات السرية لتنظيم الإخوان المسلمين والتي تهدف لاستقطاب وتجنيد الجاليات المسلمة وخلق مجتمع مواز مُحذّرة من تطرّف بعض أئمة المساجد و أعضاء تنظيم الإخوان. ووصفت الاستخبارات البلجيكية، جماعة الإخوان المسلمين بأنها المنظمة الرئيسية التى أنطلق منها جميع الجماعات المتطرفة مُحذّرة من أنّ لدى الإخوان تاريخ معروف في إخفاء معتقداتهم ودوافعهم المتطرفة.

وسبق أن حذر رئيس لجنة مكافحة الإرهاب في البرلمان البلجيكي، كوين ميتسو، في نوفمبر 2021  من خطر تمدد جماعة الإخوان في مفاصل الدولة البلجيكية، عبر أذرع تسعى للحصول على ترخيص وتمويل خارجي، لنشر أفكارها المتطرفة، وتقويض ديمقراطية الدولة البلجيكية.وكشف السياسي البلجيكي عن “منظمة بروكسل” التي تزعم أنها غير الربحية، متهماً إياها بأنها مرتبطة بتيار الإخوان الدولي. وذكر أنه أشار مسبقاً إلى ارتباط “منظمة بروكسل” بأخرى فرنسية، جرى حلها من قبل وزير الداخلية الفرنسي، بعد ربطها بالهجوم على المعلم الفرنسي صمويل باتي، ضحية الإرهاب.

وكان كشف الجهاز الأمني البلجيكي في إحدى تقاريره الذي صدر عام 2021  أن الفرع الأوربّي لجماعة الإخوان المسلمين “يهدف إلى أسلمة تقدمية طويلة الأمد للمجتمع الأوربّي بكل مكوناته. وعلى المدى القصير فإن هدفهم الرئيسي هو حماية الهوية الإسلامية وتعزيزها وترسيخ المجتمع للإسلام، والتي يفسرونها بطريقة أرثوذكسية. وتحقيقًا لهذه الغاية تحاول جماعة الإخوان المسلمين تقديم نفسها على أنها صوت المسلمين والمتحدث باسمهم لدى السلطات.

تدابير بلجيكا لمواجهة الإخوان

أعلنت الحكومة الفدرالية البلجيكية في فبراير 2022  بدء إجراءات سحب الاعتراف بالهيئة التمثيلية للديانة الإسلامية في البلاد، والمعروفة بالسلطة التنفيذية لمسلمي بلجيكا، مما يعني وقف الإعانات المالية لهذه الهيئة ونهاية دورها التمثيلي. مما يعني وقف قرابة (600) ألف يورو من الإعانات ونهاية الدور التمثيلي للهيئة المقربة من الإخوان.

وطلبت حكومة بروكسل في 26 مارس 2022 من (لجنة مراجعة وكالات الاستخبارات الدائمة) التحقيق في وجود الإخوان المسلمين في بلجيكا، وإعداد تقرير بعد الجدل الذي أحاط بترشيح إحسان حواش العام الماضي من قبل حزب الخضر السياسي (Ecolo) لعضوية البرلمان، واضطرار حواش إلى الإستقالة من الحزب آنذاك بعد الكشف عن صلات مختلفة مباشرة وغير مباشرة بجماعة الإخوان المسلمين. وقد دعت اللجنة البلجيكية المسؤولة عن مراقبة مختلف أجهزة الشرطة والأمن والاستخبارات في بلجيكا  إلى ضرورة مراقبة أنشطة جماعة الاخوان المسلمين في البلاد.

 صادق مجلس الدولة  في ديسمبر 2022 على طرد الإمام المغربي حسن إيكوسن المُقرّب من تنظيم الإخوان المسلمين -وهو من مؤسسي حركة الشباب المسلمين في فرنسا- إلى المغرب، بعد لجوءه إلى بلجيكا إبان طرده من فرنسا في 30 أغسطس 2022 بتهمة معاداة السامية ونشر الخطاب المتطرف.  ‏التطرف في بلجيكا وهولندا ـ سياسات حكومية ساهمت بنشر التطرف

تقييم وقراءة مستقبلية

ـ رصدت أجهزة الاستخبارات الهولندية والبلجيكية تزايدا ملحوظا في نفوذ جماعة “الإخوان المسلمون” داخل مجتمعاتهم. حيث استغلت جماعة “الإخوان المسلمون” المنظمات والجمعيات والمساجد لتوسيع هياكلها ونشر تصورها عن الإسلام السياسي وتمويل أعمالهم وأنشطتهم واستغلال التعليم للترويج لأفكاروتفسيرات متشددة عن الشريعة الإسلامية وذلك لخدمة مصالحهم فى أوروبا.

ـ تبذل السلطات الهولندية والبلجيكية جهودا حثيثة لمكافحة خطر التهديدات والفكر المتطرف على أراضيها. ونجحت أجهزة الاستخبارت الهولندية فى إدراك مخاطرالإسلام السياسى خاصة تنظيم الإخوان على مجتمعاتها. حيث أصدرت أجهزة الاستخبارات  الهولندية تقاريرا عدة اعتبرت الإخوان يشكل خطرا على المجتمع الهولندى على المدي الطويل. وأن وجودهم في أوروبا  خطر على أمنها وعلى ديمقراطيتها. ولكن رغم تلك الدلائل والبراهين على التى تكشف خطورة جماعة الإخوان لم تقم بلجيكا وهولندا على حد سواء بحظر جماعة الإخوان، رغم اتخاذهما بعض الخطوات الإيجابية ضدها.

ـ تتعامل حكومتي أمستردام وبروكسل وفقاً للمنطق القائل بأن حركة الإخوان لا تشكل في الوقت الراهن تهديداً مباشراً ضد مؤسسات الدولة ذلك أن الإخوان لا يدعون إلى العنف بشكل مباشر، على الرغم من تحذيرات الأجهزة الأمنية إلى خطرها اللاحق على المجتمع والأمن في الدولة. لذلك من الأهمية أن تكثف أجهزة المخابرات جهودها لرفع الوعي في الأوساط السياسية والإدارية بالتهديدات المرتبطة بوجود الإخوان المسلمين في الدولة الأوروبية.

ـ بعد أن أصبحت مصادر الدعم المالى لجماعات الاسلام السياسي والجمعيات الخيرية الاسلامية مكشوفة لدى الدولة الأوروبية ، ينبغى بذل المزيد من الإجراءات ضد جماعات الإسلام السياسى واذرعها من منظمات مجتمع مدني، من خلال اعتماد آليات لوقف الدعم المالي للجماعات المتطرفة التي بات يتصدّرها تنظيم الإخوان. وتشديد الرقابه على النشاطات والمؤسسات التابعة لتلك الجماعات والجمعيات.

ـ تحتاج مواجهة الإخوان على مستوى الأمن والاستخبارات إلى دعمها بمواجهة فكرية، لمواجهة التدفق الفكري للتطرف داخل المجتمعات الأوروبية ومراجعة عمليات “غسل الدماغ” التي مارستها الجماعة عن طريق عناصرها الفاعلين داخل المجتمعات، خاصة في محيط أبناء الجاليات الإسلامية.

ـ يتوجب على السلطات الأوروبية تعزيز ترسانة القوانين والتشريعات أيضاً من أجل تحقيق مواجهة أكثر شمولاً مع تنظيمات الإرهاب والتطرف، دون مساس بالحريات العامة.

رابط مختصر..  https://www.europarabct.com/?p=95073

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات

الهوامش

AIVD Annual Report 2023
https://n9.cl/mk4hi

Bruxelles, capitale européenne de l’islam politique
https://n9.cl/bb4547

“Les risques liés au renforcement des Frères musulmans en Belgique ne semblent pas toujours pris à leur juste mesure”
https://n9.cl/jee6oh

‘Unlawful’ mosque probe conducted by Dutch municipalities
https://n9.cl/jy02b

Belgique : l’imam Iquioussen jugé indésirable “sur le sol européen”
https://n9.cl/6trk4

 

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...