تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع

التهديد الإيراني للقواعد العسكرية في أوروبا

أغسطس 27, 2026

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، ألمانيا وهولندا  ECCI

بون ـ جاسم محمد، باحث في الأمن الدولي والإرهاب ورئيس المركز الأوروبي  https://x.com/jassim__press  ECCI

التهديد الإيراني للقواعد العسكرية في أوروبا

بدأت تداعيات المواجهة الأميركية ـ الإيرانية تتجاوز جغرافية الشرق الأوسط، مع تزايد التقارير عن احتمال استهداف منشآت عسكرية أميركية وغربية في جنوب شرق أوروبا إذا تصاعدت العمليات الأميركية ضد إيران. وتبرز قبرص وبلغاريا واليونان في الحسابات الأمنية الجديدة، بسبب وجود قواعد ومنشآت تستخدمها الولايات المتحدة وبريطانيا وحلف شمال الأطلسي. وأفادت “Financial Times” بأن طهران تدرس خيارات لاستهداف منشآت أميركية في أوروبا، فيما حذرت مصادر إيرانية من أن أي قاعدة أجنبية تستخدم في عمليات ضد إيران يمكن أن تصبح هدفًا. [1] ولا يعني ذلك أن أوروبا أصبحت جبهة حرب إيرانية مفتوحة، وإنما يعكس تحولًا في طبيعة الصراع؛ إذ تسعى طهران، في حال اتساع العمليات العسكرية، إلى رفع تكلفة استخدام القواعد والبنية اللوجستية الغربية خارج الشرق الأوسط. الناتو وإيران ـ اختبار جديد للأمن الأوروبي! 

قبرص.. القواعد البريطانية في دائرة التهديد

تمثل قبرص حالة أمنية خاصة؛ فهي ليست عضوًا في الناتو، لكنها تستضيف منطقتي أكروتيري ودكليا السياديتين البريطانيتين، وتكتسب قاعدة أكروتيري أهمية عسكرية كبيرة بالنسبة إلى بريطانيا وحلفائها في شرق المتوسط. تعرضت منطقة قاعدة أكروتيري في مارس 2026، لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية، وأكد رئيس الوزراء البريطاني أن الطائرة ضربت على مسافة قريبة من القوات البريطانية، من دون وقوع إصابات. كما أعلنت لندن تعزيز القدرات الدفاعية في الجزيرة بإرسال مروحيات وسفينة دفاع جوي من طراز(Wildcat 45) [2]. وأكدت الحكومة القبرصية أن جمهورية قبرص ليست طرفًا في الحرب، وأن الهجمات استهدفت القواعد البريطانية وليس الدولة القبرصية. أوضحت نيقوسيا أن بريطانيا أبلغتها بأن القواعد البريطانية في الجزيرة لن تستخدم في العمليات الهجومية الأميركية [3]. وضغط وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على قبرص وفي يوليو 2026، لإعادة النظر في استخدام القواعد الأجنبية، مشيرًا بصورة خاصة إلى قاعدة “أكروتيري”، في سياق اعتراض طهران على استخدام الأراضي والمنشآت الأوروبية في العمليات ضدها [4]. وهنا تظهر الرسالة الإيرانية بوضوح: التهديد موجه إلى الاستخدام العسكري للقواعد، وليس إلى قبرص باعتبارها دولة. الأمن والدفاع الأوروبي ـ انعكاسات التصعيد الأمريكي الإيراني

اليونان .. قاعدة “سودا SOUDA “ في دائرة الصواريخ الإيرانية

تختلف الحالة اليونانية عن قبرص، لأن اليونان عضو في حلف الناتو، بينما تعد قاعدة سودا في جزيرة كريت من أهم المنشآت العسكرية المستخدمة من القوات اليونانية والأميركية والناتو. وفي 24 أغسطس 2026، بدأت اليونان نقل بطارية باتريوت من جزيرة كارباثوس إلى كريت لتعزيز حماية منطقة سودا، وسط تقارير عن تهديدات إيرانية محتملة للمنشآت الأميركية في أوروبا [5]. وكانت وزارة الدفاع اليونانية قد بحثت قبل ذلك نقل المنظومة إلى سودا، في ضوء التقارير عن احتمال استهداف منشآت أميركية في بلغاريا وقبرص. كذلك أُشير إلى أن أثينا تدرس إمكانية تقديم مساعدة دفاعية لبلغاريا إذا تقدمت بطلب رسمي. وتكشف إعادة نشر باتريوت أن أثينا تتعامل مع التهديد باعتباره سيناريو أمنيًا يستوجب الاستعداد، وليس بالضرورة مؤشرًا على هجوم إيراني وشيك.  كما أن أهمية” سودا “لا ترتبط فقط بحماية القوات الموجودة فيها، وإنما بموقعها الاستراتيجي في شرق المتوسط وقدرتها على دعم العمليات البحرية والجوية للحلفاء.

تمثل قاعدة سودا في جزيرة كريت إحدى أهم المنشآت العسكرية الأميركية والناتوية في شرق المتوسط، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي الذي يربط جنوب أوروبا بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتوفر القاعدة ميناءً عميق المياه ومنشآت جوية تتيح التزود بالوقود والصيانة وإعادة الإمداد وإعادة انتشار القوات، تضم مرافق مرتبطة بالناتو للتدريب والاعتراض البحري والدفاع الجوي والصاروخي. وتكتسب سودا أهمية إضافية في ظل التوترات الإقليمية، إذ تمنح الولايات المتحدة والناتو منصة متقدمة للتحرك والمراقبة والدعم اللوجستي في الجناح الجنوبي للحلف [6].

أهمية قاعدة سودا   Souda: تكشفالأرقام وفقاً  ل  Commander, Navy Region Europe, Africa, Central  Installations    أن قاعدة “سودا ” ليست مجرد منشأة عسكرية أميركية، وإنما عقدة لوجستية وناتوية متعددة الوظائف في شرق المتوسط. فالمنشأة تستضيف نحو  (1,000) شخص، فيما يعود الوجود البحري الأميركي فيها إلى 1969، وتساهم بنحو (35) مليون يورو سنويًا في الاقتصاد المحلي. وتجمع سودا بين مطار ذي استخدام عسكري ومدني، وميناء عميق المياه قادر على استقبال حاملات الطائرات، إلى جانب مرافق للوقود والإمداد وإعادة الانتشار. كما تستضيف مركز الناتو للتدريب على عمليات الاعتراض البحري، الذي تأسس عام 2008 ويعد منشأة الناتو الوحيدة المتخصصة بالتعليم والتدريب في المجال البحري. والأهمية الاستراتيجية هنا أن قيمة سودا لا تقاس بعدد القوات الموجودة فيها فقط، بل بقدرتها على خدمة القوات الأميركية والحليفة عبر البحر والجو واللوجستيات. الدفاع الخليجي الأوروبي في أعقاب حرب إيران ـ تحولات استراتيجية وردع جديد

بلغاريا .. البعد اللوجستي للصراع

دخلت بلغاريا دائرة الاهتمام الإيراني بسبب الترتيبات العسكرية الأميركية في قاعدة بيزمير.  وافقت صوفيا على نشر ما يصل إلى ثماني طائرات تزويد بالوقود من طراز (KC-135) ونحو (250) فردًا أميركيًا بصورة مؤقتة، مع تأكيد بلغاريا أنها لا تشارك في عمليات هجومية ضد إيران [4]. وضغط عراقجي على الحكومة البلغارية لإعادة النظر في استخدام الأراضي البلغارية، ما يكشف تحولًا في الحسابات الإيرانية من استهداف منصات العمليات المباشرة إلى الضغط على الشبكة اللوجستية التي تمكن الولايات المتحدة من تنفيذ عملياتها العسكرية.

إيران توسيع تهديداتها إلى أوروبا

تمتلك إيران ترسانة من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى والطائرات المسيرة، لكن الحديث عن قدرتها على استهداف كل المنشآت الأوروبية بدقة يجب أن يكون حذرًا. فالمسافة، ونوع الصاروخ، ودقة الإصابة، والدفاعات الجوية والصاروخية، كلها عوامل تحدد القدرة الفعلية على الوصول إلى هدف معين. والأهم أن التهديد الإيراني المحتمل لا يقتصر على الصواريخ. فقد أشارت تقارير إلى احتمال استخدام المسيّرات، الهجمات السيبرانية، العمليات غير المباشرة، واستهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك احتمال تهديد كابلات الاتصالات البحرية [1]. وبذلك يصبح الخطر الأوروبي متعدد الأبعاد: عسكري، سيبراني، لوجستي وهجين. أمن دولي

ماذا عن قبرص إذا تعرضت لهجوم صاروخي؟

إذا تعرضت قاعدة” أكروتيري” لهجوم صاروخي، فإن التأثير لن يكون محصورًا داخل الجزيرة. فقبرص تقع في شرق المتوسط ضمن بيئة عسكرية مكتظة، ويمكن لأي هجوم صاروخي أن يفرض إجراءات دفاع جوي واعتراض إقليمية. لكن من المهم عدم تقديم مسار صاروخي محدد باعتباره مسارًا مؤكدًا. جغرافيًا، تقع إيران شرق قبرص، وبالتالي فإن أي صاروخ باليستي موجه إليها سيتحرك عمومًا باتجاه الغرب، إلا أن المسار الفعلي يتوقف على نوع السلاح وموقع الإطلاق والهدف، كما أن جزءًا من المسار الباليستي قد يكون على ارتفاعات لا تنطبق عليها قواعد المجال الجوي المدني التقليدية. والأهم سياسيًا أن استهداف قاعدة بريطانية في قبرص يختلف عن استهداف جمهورية قبرص نفسها؛ فقد أكدت نيقوسيا رسميًا في مارس أن الجمهورية ليست هدفًا وأن التهديد كان موجهًا إلى القواعد البريطانية [3].

سيكون الوضع أكثر حساسية من الناحية السياسية؛ لأن “سودا تقع” في الأراضي اليونانية، واليونان دولة عضو في الناتو. ويؤكد الحلف في إعلان قمة أنقرة لعام 2026 التزامه بالدفاع الجماعي بموجب المادة الخامسة، التي تنص على أن الهجوم على عضو يُعامل باعتباره هجومًا على الجميع [7]. لكن الهجوم على سودا لا يعني تلقائيًا تفعيل المادة الخامسة.  فالقرار سياسي، ويتوقف على طبيعة الهجوم وحجمه والخسائر الناتجة عنه وقرار الحلفاء. وقد تبدأ الاستجابة بمشاورات بموجب المادة الرابعة وتعزيز الدفاعات والرد اليوناني أو الأميركي المباشر. أما هجوم واسع ومتكرر على الأراضي اليونانية، وسقوط عدد كبير من العسكريين، فقد يجعل مسألة المادة الخامسة أكثر حضورًا في الحسابات السياسية. مضيق هرمز.. لماذا تتحفظ أوروبا على الانضمام إلى دورية بحرية مشتركة لتأمين الملاحة؟

موقف أوروبا والناتو

لا توجد مؤشرات على أن الناتو يريد الدخول كحلف في حرب مباشرة مع إيران. وفي الوقت نفسه، فإن الحلف لا يستطيع تجاهل أي تهديد يطال أراضي دولة عضو. وتشير التطورات في اليونان إلى أن الدفاع الجوي والصاروخي أصبح أداة الردع الأولى. إن تعزيز الدفاعات حول سودا، والنقاش حول مساعدة بلغاريا، والتحركات البريطانية في قبرص، كلها تعكس اتجاهًا أوروبيًا نحو حماية المنشآت العسكرية والبنية التحتية الحيوية بدل الانخراط المباشر في العمليات الهجومية. وتكتسب هذه السياسة أهمية خاصة في ظل تعرض قاعدة أكروتيري سابقًا لهجوم مسير، الأمر الذي دفع بريطانيا إلى تعزيز وسائل مكافحة المسيّرات والدفاع الجوي في شرق المتوسط [2].

تكشف إعادة نشر منظومة (Patriot) اليونانية من “كارباثوس” إلى كريت لحماية منطقة “سودا” عن تحول في أولويات الدفاع الجوي الأوروبي مع اتساع دائرة التهديدات. ولا يعني التحرك أن جنوب أوروبا يفتقر إلى منظومات دفاع جوي، إذ تمتلك دول أوروبية عدة قدرات (Patriot) و (SAMP/T) وغيرها، فيما تعمل ضمن منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة للناتو. إلا أن توزيع هذه القدرات على جبهات متعددة، من البلطيق والجناح الشرقي إلى البحر الأسود وشرق المتوسط، يفرض قيودًا على كثافة التغطية.

وتؤكد عقيدة الناتو نفسها أهمية القدرة على إعادة نشر المنظومات بسرعة وفق تغير مستوى التهديد، مع تركيز أولي على الجناح الشرقي. وبالتالي، فإن نقل (Patriot) إلى كريت يمكن قراءته باعتباره إعادة ترتيب للموارد الدفاعية وليس دليلًا منفردًا على عجز أوروبي، لكنه في المقابل يبرز الحاجة إلى زيادة مخزون الصواريخ الاعتراضية وتوسيع الدفاعات متعددة الطبقات، خصوصًا مع اتساع التهديد ليشمل الصواريخ الباليستية والمسيّرات. المشكلة الأوروبية ليست غياب الدفاعات الجوية، بل محدودية كثافتها عندما تتعدد الجبهات والتهديدات في وقت واحد.  الأمن الدولي: المفهوم، التهديدات، ودور أوروبا في مواجهة التحديات العالمية

الإستنتاج

ـ إن التهديد الإيراني للقواعد الأوروبية يمثل في الوقت الحالي أداة ردع وضغط أكثر من كونه إعلانًا عن فتح جبهة أوروبية. تحاول طهران إيصال رسالة إلى واشنطن مفادها أن توسيع العمليات العسكرية سيؤدي إلى توسيع دائرة المخاطر، بما يشمل المنشآت الأميركية أو المستخدمة أميركيًا في أوروبا، لكن الخطر الحقيقي يكمن في سوء الحسابات. فإذا استهدفت إيران قاعدة بريطانية في قبرص، فإن لندن ستواجه ضغطًا للرد، لكن ذلك لن يعني بالضرورة دخول الناتو في الحرب. أما إذا استهدفت قاعدة سودا أو منشأة عسكرية داخل الأراضي اليونانية، فإن المعادلة ستكون مختلفة؛ لأن الهجوم سيطال أراضي دولة عضو في الناتو. ومن المرجح أن تتجه أوروبا خلال المرحلة المقبلة إلى تعزيز الدفاع الجوي والصاروخي، مكافحة المسيّرات، حماية القواعد، الأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الحيوية.

ـ يبدو إن أوروبا  لا ترغب حتى الآن فتح جبهة حرب مفتوحة مع إيران، لكنها تتحول تدريجيًا إلى مساحة ردع واحتواء للصراع. ويشكل شرق المتوسط الحلقة الأكثر حساسية في هذه المعادلة، بسبب تداخل القواعد البريطانية والأميركية والناتوية. وبالتالي، فإن أي ضربة إيرانية مستقبلية ضد منشأة عسكرية أوروبية لن تُقاس فقط بحجم الأضرار التي تحدثها، وإنما بمكان وقوعها وهوية الدولة التي تتعرض لها. وهنا يكمن الفرق بين ضربة على قاعدة بريطانية في قبرص، وضربة على منشأة داخل الأراضي اليونانية العضو في الناتو؛ إذ يمكن للسيناريو الثاني أن ينقل المواجهة من أزمة أميركية ـ إيرانية إلى أزمة أمنية أوروبية ـ إيرانية.

ـ تتجاوز تداعيات التهديدات الإيرانية المحتملة للقواعد الأوروبية مسألة حماية منشأة عسكرية هنا أو قاعدة هناك، لتطرح على الناتو سؤالًا أوسع حول قدرته على إدارة أمن متعدد الجبهات. فبينما تظل روسيا التحدي العسكري الرئيسي للحلف في الشرق، تفرض التطورات المرتبطة بإيران ضغطًا إضافيًا على الجناح الجنوبي. مدونة جاسم محمد

ـ إن استمرار التصعيد  قد يؤدي إلى إعادة توزيع الدفاعات الجوية والصاروخية الأوروبية، وزيادة الاستثمار في مكافحة المسيّرات والحرب الإلكترونية والأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الحيوية. وفي هذه الحالة، لن تكون المشكلة الأساسية هي غياب القدرات الدفاعية، وإنما قدرة أوروبا على توفير كثافة دفاعية كافية لعدة مسارح في وقت واحد. ومن هنا، قد تصبح أزمة إيران عاملًا مسرعًا لإعادة صياغة العقيدة الدفاعية الأوروبية، من استراتيجية تركز على ردع روسيا إلى استراتيجية أكثر مرونة تقوم على الاستعداد لتهديدات متعددة ومتزامنة.

ـ بات ضرورياً تعزيز الاستجابة الأوروبية للتهديدات الإيرانية عبر مقاربة أمنية شاملة تركز على توحيد تبادل المعلومات الاستخباراتية، ومكافحة شبكات التجسس والاغتيال والجريمة المنظمة، ورفع مستوى حماية البنية التحتية الحيوية والأمن السيبراني، وتشديد الرقابة على شبكات التمويل والالتفاف على العقوبات، إلى جانب تطوير قدرات مواجهة الطائرات المسيّرة وتعزيز التنسيق بين الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو.

رابط نشر ..https://www.europarabct.com/?p=123557

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ـ ألمانيا وهولندا  ECCI

Links

 [1] Financial Times — Iran eyes military targets in Europe if Donald Trump escalates war
Financial Times – إيران تدرس استهداف أهداف عسكرية في أوروبا

[2] UK Government — Prime Minister’s Oral Statement on Iran, 2 March 2026
الحكومة البريطانية – بيان رئيس الوزراء حول إيران

[3] Republic of Cyprus — Statements by the Government Spokesman, 2–5 March 2026
حكومة قبرص – بيانات رسمية حول قاعدة أكروتيري والتهديدات الإيرانية

[4] Reuters — Iran’s Araqchi presses European counterparts over use of bases in US operations, 30 July 2026
Reuters – عراقجي يضغط على قبرص وبلغاريا بشأن استخدام القواعد

[5] Kathimerini — Greece moves Patriot battery to Crete amid Iran tensions, 23 August 2026
Kathimerini – اليونان تنقل باتريوت إلى كريت وسط التوتر مع إيران

[6] ANA-MPA — Relocation of Patriot battery to Souda under consideration, 19 August 2026
وكالة الأنباء اليونانية – بحث نقل باتريوت إلى سودا ومساعدة بلغاريا

[7] NATO — The Ankara Summit Declaration, 8 July 2026
NATO – إعلان قمة أنقرة والتأكيد على الدفاع الجماعي بموجب المادة الخامسة

[8] Republic of Cyprus — Government Spokesman on British Bases and regional developments, 3 March 2026
حكومة قبرص – الدعم الأوروبي والدفاع عن أكروتيري

[9] NATO Integrated Air and Missile Defence Policy

https://bit.ly/45LexqP

تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع