تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع

الأمن والدفاع الألماني ـ أدوات فعالة لردع موسكو

سبتمبر 06, 2026

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

الأمن والدفاع الألماني ـ أدوات فعالة لردع موسكو

تواجه ألمانيا تصعيدًا في التوتر مع روسيا بعد إعلان برلين إجراءات على خلفية اتهام موسكو بمحاولة تنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة على مطار لايبزيغ/هاله. وسط انقسامات حول فاعلية هذه الإجراءات، فقد تكون محدودة التأثير في ردع الكرملين. وفي المقابل، قد تؤدي الخطوات المتبادلة إلى توسيع دائرة التصعيد الدبلوماسي والثقافي بين الجانبين.

ما هي الإجراءات؟

أعلنت ألمانيا إجراءات عقابية بعد تحميل روسيا علنًا مسؤولية محاولة تنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة على مطار. لكن دبلوماسيًا سابقًا ومحللين سياسيين وأمنيين يرون أن هذه الإجراءات لن تفعل الكثير على الأرجح لردع الكرملين. قد يكون التأثير العملي للإجراءات الألمانية الأخيرة ضد روسيا محدودًا، وفقًا لعالم السياسة الروسي دميتري أوريشكين، الذي وصف الرد الألماني بأنه رمزي إلى حد كبير. لكن قرار برلين تحميل موسكو علنًا مسؤولية محاولة الهجوم بطائرة مسيّرة على مطار لايبزيغ/هاله في الرابع من أغسطس من العام 2026، يعكس استعدادًا متزايدًا للرد على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وما تعتبره برلين أعمالًا عدائية على أراضيها. وقال أوريشكين لـ”دويتشه فيله”: “إنه مصدر سعادة لبوتين فقط. فهو يعيد، في نهاية المطاف، بناء هذا الستار الحديدي بين روسيا وجميع الدول الأخرى. والآن يحصل أيضًا على مساعدة من الجانب الآخر”. وأضاف: “بوتين شخص لا يمكن إيقافه إلا بالتصعيد وفرض قيود صارمة”.

يرى بوريس بونداريف، الدبلوماسي السابق الذي عمل لدى البعثة الروسية الدائمة في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، أن قرار برلين إغلاق القنصلية الروسية في مدينة بون غربي ألمانيا، وإنهاء عقد مركز “البيت الروسي” الثقافي في برلين، وتشديد ضوابط دخول المواطنين الروس، لا يذهب بعيدًا بما يكفي. وكان بونداريف قد استقال من منصبه عام 2022 احتجاجًا على حرب أوكرانيا. وقال إن تقليص عدد الموظفين والحد من الأنشطة الدبلوماسية قد يعقد العمليات الروسية في ألمانيا، لكنه لن يغير بصورة جوهرية الحسابات الاستراتيجية لموسكو.

وقال: “لست متأكدًا من أن هذا سيُنظر إليه في روسيا باعتباره إجراءً سيدفعهم إلى إعادة التفكير في خطواتهم. ما لم تكن هناك إجراءات أخرى منسقة على مستوى الاتحاد الأوروبي، فلن تتوقف الاستفزازات. وفي أفضل الأحوال، قد تدفعهم هذه الإجراءات إلى تغيير أسلوب التنسيق قليلًا والبحث عن عناصر أكثر احترافية لتنفيذ عملياتهم”. واتفق الخبيران، مع ذلك، على أن الإجراءات الألمانية يمكن أن يكون لها تأثير حتى إذا فشلت في ردع موسكو، وذلك من خلال إطلاق دورة جديدة من القيود والإجراءات المتبادلة.

كيف سترد روسيا؟

وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تصريحات أدلى بها، رد ألمانيا بأنه “خطأ آخر، وخطأ جسيم”، بينما أبلغ الكرملين وكالة الأنباء الألمانية أن روسيا سترد “بالمثل”. يوضح خبير السياسة الأمنية الألمانية فولفغانغ ريختر إن خطر التصعيد ارتفع مقارنة بالسنوات الأولى من حرب أوكرانيا، لكنه رجح أن تظل المرحلة المقبلة من المواجهة بين برلين وموسكو محصورة على الأرجح في المجالين الدبلوماسي والثقافي. وأضاف ريختر، وهو عقيد في الجيش الألماني حتى تقاعده عام 2010: “سيغلقون، على سبيل المثال، معهد غوته. ولا أستبعد تمامًا أن يصعدوا كذلك بدرجة محدودة وأن يتخذوا إجراءات إضافية، مثل تقليص عدد الدبلوماسيين في السفارة الألمانية في موسكو”. لكن الدبلوماسي السابق بونداريف أكد إن رد فعل الكرملين قد يكون صعب التنبؤ به.

وأوضح: “يمكن للمسؤولين في موسكو أن يفاجئوك. فقد يقولون: لدينا جميع هؤلاء الأشخاص بالفعل تحت المراقبة، فلماذا نطردهم؟ دعوهم يعملون، وسنواصل مراقبتهم. يمكن أن يحدث الأمر في أي اتجاه. لكن على الأرجح ستكون هناك بعض الخطوات الانتقامية البارزة”. ويعكس الخلاف حول منظمات مثل معهد غوته و”البيت الروسي” في برلين انقسامًا أعمق بشأن الطريقة التي تنظر بها موسكو والحكومات الغربية إلى دور هذه المؤسسات. وأوضح أوريشكين أن معهد غوته، الذي تأسس عام 1951 لتعزيز اللغة والثقافة الألمانية في الخارج، يُنظر إليه في موسكو من خلال منظور الشكوك الأوسع تجاه المؤسسات الغربية. وأضاف أن الكرملين يميل إلى افتراض أن مثل هذه المنظمات تؤدي أدوارًا استخباراتية، لأنه يُسقط رؤيته الخاصة القائمة على الأجهزة الأمنية على المؤسسات الغربية.

وتابع: “يفترض نمط التفكير الروسي داخل الأجهزة الأمنية أن جميع المؤسسات الغربية منظمة بالطريقة نفسها تمامًا. هذه الصورة المتماثلة للعالم خاطئة بصورة عميقة”. ويرى أوريشكين أنه من غير المرجح أن يصعد الكرملين كثيرًا إلى ما يتجاوز مستوى العلاقات الدبلوماسية والثقافية. وقال: “شن هجوم بصاروخ، هذا أمر لا يملك بوتين الجرأة عليه. أما جميع أعمال التخريب والتخريب السياسي، ودعم الحركات السياسية البديلة، مثل حزب البديل من أجل ألمانيا، فهي أمور يقومون بها بالفعل. لذلك لا أعتقد أن بوتين يستطيع التصعيد إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير. لكنه يستطيع، في الواقع، تصعيد لهجته، وهذا ما يفعله”.

أسطول الظل الروسي

أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، لدى إعلانه الإجراءات، أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل على فرض عقوبات إضافية “خلال الأسابيع المقبلة”. ويشمل ذلك اتخاذ إجراءات أكثر تشددًا ضد “أسطول الظل” الروسي، دون أن يقدم الوزير مزيدًا من التفاصيل. وحذر مسؤولون روس من أن محاولات احتجاز أو مصادرة السفن المرتبطة بشبكة السفن الروسية المتهمة بالتحايل على العقوبات المفروضة على الوقود ستُعتبر أعمالًا عدائية. وقال أوريشكين إن أوروبا إذا أرادت بالفعل ممارسة ضغط على الكرملين، فإن استهداف التدفقات المالية التي تقف وراء أسطول الظل سيكون أكثر فاعلية. لكنه أشار إلى عقبة رئيسية تتمثل في القيود التي تفرضها الأطر القانونية الأوروبية على الحكومات، ومن بينها قواعد القانون البحري التي تضمن حرية الملاحة.

أما خبير الأمن ريختر، فيرى أن هناك مخاطر أمنية أوسع نطاقًا. وقال لـ”دويتشه فيله” إن الضغط على أسطول الظل قد يزيد احتمال وقوع حوادث في البحر، مضيفًا: “وهذا سيعني بالطبع تصعيدًا آخر”. ويرى ريختر أن الحل يكمن في ضمان فهم الجانبين للمخاطر المرتبطة بأفعالهما. وتابع: “لقد أصبح الوضع أكثر توترًا، وحان الوقت للحديث”. وحذر من أن غياب التواصل بين الطرفين قد يؤدي إلى إساءة تفسير أي خطوات يتم اتخاذها، وربما يفضي إلى مزيد من التصعيد.

رابط مختصر..  https://www.europarabct.com/?p=123907

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ـ ألمانيا وهولندا ECCI

تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع