الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأمن الدولي ـ هل تنجح قمة “ألاسكا” في إنهاء حرب أوكرانيا؟

ukr us russ
أغسطس 09, 2025

خاص ـ المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الثامن من أغسطس 2025، إنه سيلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال أغسطس في ألاسكا، وأشار إلى أن الاتفاق النهائي بين موسكو وكييف لإنهاء الحرب في أوكرانيا قد يشمل تبادل الأراضي. وأكد الكرملين، في وقت لاحق، عقد القمة، واصفًا موقعها بأنه “منطقي تمامًا”.

أوضح مساعد الكرملين، يوري أوشاكوف، في بيان نُشر على تيليجرام: “من المؤكد أن الرئيسين سيركزان على مناقشة الخيارات لتحقيق تسوية سلمية طويلة الأمد للأزمة الأوكرانية”. أجرى بوتين مشاورات، مع زعماء الصين والهند قبل القمة مع ترامب، الذي قضى أشهره الأولى في منصبه محاولًا التوسط في السلام في أوكرانيا دون تحقيق أي تقدم.

نشر ترامب على موقعه “تروث سوشيال”: “إن الاجتماع المرتقب للغاية بيني، بصفتي رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيعقد في 15 أغسطس 2025، في ولاية ألاسكا “. وأكد في وقت سابق في البيت الأبيض: “سيكون هناك تبادل لبعض الأراضي من أجل تحسين العلاقات بين أوكرانيا وروسيا”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ترامب مدعو إلى روسيا

فشلت ثلاث جولات من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا في تحقيق نتائج ملموسة، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت القمة ستساهم في تقريب السلام. أجبر القصف الروسي ملايين الأشخاص على الفرار من منازلهم ودمر مساحات واسعة من شرق وجنوب أوكرانيا. وقاوم بوتين دعوات متعددة من الولايات المتحدة وأوروبا وكييف لوقف إطلاق النار. واستبعد الرئيس الأوكراني إجراء محادثات مع فولوديمير زيلينسكي في هذه المرحلة، وهو الاجتماع الذي يقول الرئيس الأوكراني إنه ضروري لتحقيق تقدم في التوصل إلى اتفاق.

في المحادثات التي جرت في إسطنبول في يوليو 2025، حدد المفاوضون الروس مطالب إقليمية متشددة لوقف تقدمهم، ودعوا كييف إلى الانسحاب من بعض الأراضي التي تسيطر عليها والتخلي عن الدعم العسكري الغربي. وستكون قمة ألاسكا هي الأولى بين الرئيسين الأمريكي والروسي منذ أن التقى جو بايدن ببوتين في جنيف، في يونيو 2021.

كان آخر لقاء جمع ترامب وبوتين عام 2019 في قمة مجموعة العشرين باليابان، خلال ولاية ترامب الأولى، وتحدثا هاتفيًا عدة مرات منذ يناير 2025. وقال أوشاكوف، في الكرملين، إن ترامب تلقى دعوة لزيارة روسيا.

أضاف أوشاكوف: “بالنظر إلى المستقبل، من الطبيعي أن نأمل في أن يُعقد الاجتماع المقبل بين الرئيسين على الأراضي الروسية. وقد وُجّهت بالفعل دعوة مماثلة إلى الرئيس الأمريكي”.

زيارة ويتكوف

أكد الكرملين، إن بوتين أطلع الرئيس الصيني شي جين بينغ على “النتائج الرئيسية لمحادثاته” مع المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، الذي زار موسكو. وقال الكرملين إن “شي” أعرب عن دعمه لحل “طويل الأمد” للصراع.

نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن شي قوله لبوتين: “إن الصين سعيدة برؤية روسيا والولايات المتحدة تحافظان على الاتصال وتحسنان العلاقات بينهما وتعززان التسوية السياسية للأزمة الأوكرانية”. وقد عززت موسكو وبكين العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية منذ بدء الهجوم الروسي في أوكرانيا.

وتحدث بوتين مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بعد أن أدانت الدولتان الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على مشتريات نيودلهي من النفط من روسيا. لقد حاول كل من شي ومودي الترويج لمبادراتهما للسلام في أوكرانيا، على الرغم من أنها لم تحظَ بقدر كبير من الدعم.

أكد بوتين، في يونيو 2025: “إنه مستعد للقاء زيلينسكي، ولكن فقط خلال المرحلة النهائية من المفاوضات لإنهاء الصراع”. قال زيلينسكي: “من العدل أن تكون أوكرانيا مشاركة في المفاوضات”.

النتائج

القمة المرتقبة بين ترامب وبوتين في ألاسكا تمثل حدثًا محوريًا قد يعيد رسم ملامح المفاوضات بشأن الحرب في أوكرانيا.

تصريحات ترامب حول إمكانية تبادل الأراضي تعكس توجهًا نحو حلول عملية، لكنها أيضًا تثير مخاوف من تنازلات قد ترفضها كييف والغرب.

من الواضح أن موسكو تستعد لهذه القمة بإجراء مشاورات مكثفة مع بكين ونيودلهي، ما يعزز موقفها التفاوضي ويظهر انفتاحها على دعم قوى كبرى خارج المعسكر الغربي.

في المقابل، أوكرانيا تبدو حذرة، إذ يصر زيلينسكي على المشاركة الفاعلة في أي مفاوضات، ما قد يخلق عقبة أمام التوصل لاتفاق إذا ما تم تجاوزها.

إن استمرار القصف الروسي وتقدم القوات في دونيتسك يشير إلى أن الميدان العسكري لا يزال جزءًا من أوراق الضغط على طاولة المفاوضات.

على المدى القريب، قد تنتج القمة تفاهمات أولية أو إطارًا عامًا للسلام، لكن من غير المرجح أن تحقق اتفاقًا نهائيًا دون مشاركة مباشرة من كييف.

أما على المدى البعيد، فإن نجاح أو فشل هذه القمة سيؤثر في موازين القوى الدولية، خاصة في ظل تقارب روسي صيني وتوتر أمريكي مع حلفائه الأوروبيين حول أسلوب إدارة الأزمة.

رابط مختصر..  https://www.europarabct.com/?p=107197

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...