الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأمن الدولي ـ مخرجات قمة”تحالف الراغبين” في باريس: ضمانات أمنية مشروطة لأوكرانيا

سبتمبر 04, 2025

خاص ـ المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، ألمانيا وهولندا  ECCI

الأمن الدولي ـ قمة”تحالف الراغبين” في باريس ضمانات أمنية مشروطة لأوكرانيا

أنهى القادة العسكريون من البلدان المشاركة في “تحالف الراغبين” العمل الفني بشأن الضمانات الأمنية التي سيقدمونها لأوكرانيا في حالة وقف إطلاق النار. خطّط الحلفاء في ما يسمى “تحالف الراغبين” لثلاث ضمانات أمنية رئيسية لأوكرانيا، بما في ذلك قوة الطمأنينة، والدوريات الجوية، وقوة إزالة الألغام البحرية.

سيناريوهات محتملة مختلفة 

أكدت مصادر عسكرية أن هناك محاولات لإجراء “مناورات حرب” أو تنفيذ سيناريوهات محتملة مختلفة، بهدف ضمان جاهزية القدرات والخطط العسكرية لمواجهة كل الطوارئ. وأكد أحد المصادر أن أحد الأسئلة الرئيسية المتبقية هو: “ماذا تفعل عندما تنشر قوة وتطلق روسيا النار عليك؟” يشارك قادة 34 دولة، معظمها أوروبية، في اجتماع “تحالف الراغبين”، الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بناءً على طلب نظيرهما الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. كما شارك فيه قادة حلف شمال الأطلسي، بالإضافة إلى رئيسَي المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية. صرّح مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، بأن “الحلف، على الرغم من أنه لن يلعب دورًا في الضمانات الأمنية، إلا أنه يشارك في المحادثات لمنع تشتيت مواردنا بشكل مفرط”. ويشارك في هذه العملية القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا (SACEUR)، الجنرال في القوات الجوية الأمريكية ألكسوس ج. غرينكويش.

رسالة الأوروبيين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب 

ينبغي أن تكون رسالة الأوروبيين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لأحد مستشاريه، هي: “لسنا راغبين وقادرين فحسب، بل مستعدين أيضًا”، وننتظر الآن “دعمًا ملموسًا” من الأمريكيين. الحكومة الألمانية مستعدة، حتى وإن اعتبر البعض في برلين مبادرة ماكرون متسرعة. ووفقًا للمعلومات، سيُعلن المستشار الألماني فريدريش ميرز عن حزمة من إجراءات الدعم، لكنها لا تشمل تمركز القوات الألمانية. وأفادت مصادر حكومية بأن هذه ليست قضية مطروحة، وليست على جدول الأعمال.

مزيد من الدفاع الجوي والصواريخ المجنحة والدبابات:

يقول فريدريش ميرز إنه حتى لو تم الاتفاق على وقف إطلاق النار باعتباره الحد الأدنى من المتطلبات، فإنه سيضع نشر القوات الألمانية “تحت تحفظات كبيرة بالنسبة لجمهورية ألمانيا الاتحادية”. ما تتضمنه الحزمة ليس مفاجئًا، أو بعبارة أخرى، منطقيًّا. تعتزم الحكومة الألمانية مواصلة الدعم الذي قدمته بالفعل، بل وزيادته جزئيًّا. تعتزم ألمانيا تعزيز الدفاع الجوي الأوكراني بشكل أكبر، والهدف هو زيادة فعاليته بنسبة 20% سنويًّا، بما في ذلك من خلال إضافة أنظمة إضافية. ومن المقرر تقديم دعم ألماني إضافي لإنتاج أوكرانيا لصواريخ كروز بعيدة المدى.

ستتلقى أوكرانيا معدات لأربعة ألوية مشاة آلية، أي ما يعادل حوالي 480 مركبة مشاة سنويًّا، بما في ذلك ناقلات جند مدرعة. كما سيستمر تدريب الجنود الأوكرانيين والتعاون في مجال الأسلحة مع أوكرانيا، ثلاثة شروط ألمانية أساسية:

ترى الحكومة الألمانية ثلاثة شروط يجب استيفاؤها أولًا قبل منح أي دعم ألماني للضمانات الأمنية. وتقول مصادر حكومية إنها ستكون مستعدة للقيام بكل هذا إذا:

أولًا، شاركت الولايات المتحدة في الضمانات الأمنية.

ثانيًا، إذا جرت مفاوضات مع روسيا.

ثالثًا، إذا تمكن ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي/الحزب الاشتراكي الديمقراطي CDU/CSU/SPD والبوندستاغ من التوصل إلى اتفاق.

الحكومة الفيدرالية تعتبر المناقشة سابقة لأوانها:

هذه عقباتٌ كبيرة، تُشير مجددًا إلى قناعةٍ جوهرية لدى الحكومة الألمانية، تتعارض في الواقع مع قمة ماكرون في الرابع من سبتمبر 2025. يرى المستشار فريدريش ميرز أن النقاش حول الضمانات الأمنية يسير بوتيرةٍ مُتسارعة، وقد أوضح ذلك علنًا في مناسباتٍ عديدة. يكمن قلق عميق من أن الأوروبيين يتعجلون في إظهار استعدادهم، رغم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي ترامب لم يضعا أي شروط مسبقة، مما يُعفيهما من مسؤوليتهما. وإذا لم يتغير هذا الوضع، يخشى البعض في برلين أن يجد الأوروبيون وأوكرانيا أنفسهم وحيدين.

يواجه الرئيس الفرنسي ماكرون ضغوطًا داخلية واضحة لتقديم صور إيجابية ونجاحات، إذ تُهدد حكومته حاليًا بالانهيار. ولذلك، يُبدي البعض في برلين شكوكًا بشأن الاجتماع الحالي لـ”تحالف الراغبين”.

النتائج

التحركات الأوروبية نحو ضمانات أمنية لأوكرانيا تكشف عن رغبة متزايدة في ملء فراغ محتمل قد تتركه الولايات المتحدة، لا سيما في حال تبنّي الرئيس ترامب موقفًا أقل التزامًا.

مع أن المبادرة بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة ترسل رسالة دعم قوية لكييف، إلا أنها تواجه عراقيل واضحة، أبرزها التحفظ الألماني المشروط بالمشاركة الأمريكية، والانخراط الروسي في مفاوضات، والاتفاق السياسي الداخلي.

في المستقبل القريب، قد تتحول هذه الضمانات إلى نقطة خلاف داخل الاتحاد الأوروبي، خاصة إذا لم تتوفر تغطية أمريكية أو غطاء قانوني من الناتو.

هذا يترك أوكرانيا في موقف هش، ويزيد الضغط على القادة الأوروبيين للتوصل إلى آلية دفاعية فعّالة وموحدة. ومع تزايد التوترات الداخلية في فرنسا والشكوك في برلين، قد تنكسر وحدة الموقف الأوروبي، ما يمنح موسكو مساحة إضافية للمناورة.

إن لم يُترجم الدعم إلى التزامات تنفيذية واضحة، فقد تفقد أوروبا مصداقيتها كضامن أمني. لذلك، تبقى نتائج هذا التحرك رهينة بالتطورات السياسية في واشنطن وموسكو، وكذلك بالقدرة الأوروبية على تجاوز ترددها الاستراتيجي.

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=108753

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...