الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأمن الدولي ـ أوروبا بين قمة “ألاسكا” ومفاوضات ترامب ـ بوتين حول أوكرانيا

أغسطس 11, 2025

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، ألمانيا وهولندا  ECCI، وحدة الدراسات والتقارير “1”

الأمن الدولي ـ أوروبا بين قمة “ألاسكا” ومفاوضات ترامب ـ بوتين حول أوكرانيا

تتجه الأنظار نحو قمة ألاسكا المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي يُنتظر أن تكون محطة مفصلية في مسار الحرب الأوكرانية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف. وبينما تتحضر واشنطن وموسكو لجولة تفاوضية جديدة، تتحرك أوروبا على خط موازٍ لتثبيت مبادئها وضمان عدم تجاوز مصالحها الأمنية والاستراتيجية في أي تسوية محتملة. كان آخر لقاء جمع ترامب وبوتين عام 2019 في قمة مجموعة العشرين باليابان، خلال ولاية ترامب الأولى، وتحدثا هاتفيًا عدة مرات منذ يناير 2025. وفي حين لم يُدع  زيلينسكي لحضور القمة المرتقبة في ألاسكا، إلا أن ذلك لا يزال “ممكنا”، بحسب سفير الولايات المتحدة لدى الناتو ماثيو ويتاكر.

قبل أيام من القمة يوم العاشر من أغسطس 2025 ة، شهدت “تشيفينينغ هاوس” في بريطانيا اجتماعًا موسعًا ضم قادة أوروبيين بارزين: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيسة التنفيذية للمفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، إلى جانب نائب الرئيس الأمريكي جي. دي. فانس وممثلين عن أوكرانيا.

 

البيان المشترك الصادر عن الاجتماع أكد على جملة من المبادئ:

  • رفض أي حل دبلوماسي مفروض من الخارج، وضرورة أن تكون أوكرانيا طرفًا أساسيًا في تقرير مستقبلها.
  • المصالح الأمنية لأوكرانيا وأوروبا غير قابلة للتفاوض، مع ضرورة تضمين الضمانات الأمنية في أي اتفاق.
  • الخطوط الأمامية الحالية ليست حدودًا رسمية، ومبدأ عدم تغيير الحدود بالقوة ركيزة أساسية للنظام الدولي.
  • وقف إطلاق النار شرط مسبق لبدء مفاوضات جوهرية، وليس نتيجة لها.

وفي موسكو، تمسكت روسيا بمطالبها المتمثلة في اعتراف أوكرانيا بضم مناطق لوهانسك ودونيتسك وزابوريجيا وخيرسون، إلى جانب شبه جزيرة القرم. كما نفت وجود قوات أوكرانية في منطقة كورسك، رغم تأكيدات كييف بعكس ذلك. الرئيس فولوديمير زيلينسكي رحب بالموقف الأوروبي، مؤكدًا أن أوكرانيا تدافع عن أمن القارة الأوروبية، وأن أي اتفاق سلام يجب أن يكون “عادلاً” ويعيد كامل الأراضي الأوكرانية. أما كبير موظفي الرئاسة، أندريه ييرماك، فقد شدد على أن وقف إطلاق النار ضروري، لكنه أضاف أن الخط الأمامي لا يمثل حدودًا، مؤكدًا رفض أوكرانيا لأي تسوية لا تشمل استعادة جميع أراضيها. أوكرانيا. الأمن الدولي ـ هل تنجح قمة “ألاسكا” في إنهاء حرب أوكرانيا؟

المفاوضات الأمريكية – الروسية

تأتي هذه التطورات في ظل ترتيبات لعقد قمة ثنائية بين ترامب وبوتين في ألاسكا، بعد زيارة قام بها مستشار ترامب، ستيف ويتكوف، إلى موسكو، والتي وصفها ترامب بأنها حققت “تقدمًا كبيرًا”. وتشير تسريبات من البيت الأبيض إلى أن ترامب منفتح على عقد قمة ثلاثية تضم زيلينسكي، لكن الجانب الروسي يفضل بدء المفاوضات بشكل ثنائي. ووفقًا لمسؤول أمريكي، قد تتضمن الصفقة المحتملة “تبادلًا جزئيًا للأراضي” بما يحقق مكاسب للطرفين، من دون تحديد التفاصيل الجغرافية أو القانونية. الاتحاد الأوروبي ـ ماهي المقترحات الأوروبية لمفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا؟

ماذا يأمل بوتين أن يحققه من قمته مع ترامب؟

بالنسبة لرئيس الكرملين، يُعدّ التواصل البصري المباشر أمرًا بالغ الأهمية فهو يريد أن تُعتبر روسيا قوة عظمى على قدم المساواة مع الولايات المتحدة، كما أنه لا يرغب في التفاوض مع أي طرف سوى ترامب. بعد قرابة ثلاث سنوات ونصف من العزلة بسبب الحرب، سيعزز هذا اللقاء مكانته كشريكتفاوضي.من غير المعروف ما إذا كان بوتين مستعدًا لتقديم تنازلات. حيث كرّر تأكيده على أهدافه الحربية، والتي تشمل تنازلات إقليمية من أوكرانيا، ونزع سلاح العدو، وتشكيل حكومة موالية لموسكو في كييف.تسيطر موسكو على مساحة أقل بكثير من الأراضي الأوكرانية مقارنةً بما كانت تسيطر عليه مباشرةً بعد بدء حرب أوكرانيا عام 2022. ورغم أن الجيش الروسي يتقدم مجددًا، إلا أنه تكبد خسائر فادحة. تُثقل الحرب كاهل الاقتصاد الروسي.فيما يتعلق بلقاء بوتين وزيلينسكي، صرّح الكرملين مرارًا وتكرارًا بضرورة تهيئة الظروف اللازمة أولًا. وهذا يعني اتفاقًا على مستوى الخبراء بشأن حل سلمي للصراع الأوكراني. وهذا لا يبدو واضحًا بعد. في الوقت نفسه، صرّح الكرملين بأن الاتفاق مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء حرب أوكرانيا شرطٌ للقاء بوتين وترامب، لكن موسكو تراجعت الآن عن هذا التوجه. الأمن الدولي ـ متى يمكن أن تنعقد قمة بين ترامب وبوتين بشأن أوكرانيا؟

ماذا يمكن أن يعني مثل هذا الاجتماع بالنسبة لأوكرانيا؟

ـ  إنهاء أعمال القتل، وعلى روسيا الموافقة على وقف إطلاق النار.

ـ  يجب تنظيم قمة رؤساء الدول التي دعا إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحيث يُفضي الاجتماع إلى سلام دائم حقيقي.

ـ  يجب تحقيق أمن دائم بالتعاون مع الولايات المتحدة وأوروبا.

ـ لطالما دعا زيلينسكي إلى مفاوضات مباشرة مع بوتين. ومع ذلك، في الاجتماع الثلاثي الذي يتصوره ترامب، سيكون في أضعف موقف. ستكون الولايات المتحدة وسيطًا، لا شريكًا. مع ذلك، سيتعين على زيلينسكي التصرف بطريقة تتجنب عزل ترامب، لأن بلاده لا تزال بحاجة إلى الأسلحة والأموال الأمريكية.

دور أوروبا

ـ وحدة في المبادئ مع تباين في التكتيكات : الدول الأوروبية مجتمعة ترفض تغيير الحدود بالقوة وتصر على ضمانات أمنية قوية، لكنها تختلف في مدى المرونة تجاه الحلول الأمريكية – الروسية التي قد تشمل تنازلات جغرافية.

ـ شريك أساسي لكن ليس القائد: واشنطن تدير المفاوضات المباشرة مع موسكو، فيما تسعى أوروبا لضمان عدم تهميشها عبر “إطار المبادئ” الذي يحافظ على مصالحها.

ـ التوازن الصعب بين الأمن والسلام: استمرار الحرب يرهق اقتصادات أوروبا، لكن القبول بتسوية على حساب أوكرانيا قد يشجع على تكرار انتهاك الحدود بالقوة في المستقبل.

يواصل الأوروبيون ضمان تقديم مساعدات عسكرية ومالية واسعة النطاق لأوكرانيا. وسيواصلون العمل بشكل وثيق مع ترامب والولايات المتحدة والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والشعب الأوكراني. ويؤكد رؤساء الدول والحكومات أنه لا يمكن تحديد مسار السلام بدون أوكرانيا. وجاء في البيان “لأوكرانيا حرية تقرير مصيرها”. وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مواقع التواصل الاجتماعي التاسع من أغسطس 2025: “لا يمكن تحديد مستقبل أوكرانيا دون مشاركة الأوكرانيين، الذين يكافحون من أجل حريتهم وأمنهم منذ أكثر من ثلاث سنوات”. وأضاف: “سيكون الأوروبيون جزءًا من الحل، لأن أمنهم على المحك”. الاتحاد الأوروبي: “أي اتفاق بين واشنطن وموسكو يجب أن يشمل أوكرانيا وأوروبا”

اجتماعاً افتراضيًا  يوم 11 أغسطس 2025،

وكان هناك اجتماعاً افتراضيًا في 11 أغسطس 2025، وأوضحت كالاس: “إن الوزراء سيراجعون التطورات في الشرق الأوسط وغزة”. تابعت كالاس: “إن القانون الدولي واضح: كل الأراضي المحتلة مؤقتًا تنتمي إلى أوكرانيا”، وحذرت من أن التسوية التفاوضية لا ينبغي أن تمهد الطريق لمزيد من العدوان ضد أوكرانيا أو التحالف عبر الأطلسي أو أوروبا. يستعد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لعقد اجتماع افتراضي لمناقشة مجموعة من الملفات الدولية الملحّة. على رأس جدول الأعمال يأتي ملف الحرب في أوكرانيا، حيث شددت الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، على أن القانون الدولي واضح في هذا الصدد: جميع الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتًا يجب أن تعود إلى سيادة كييف. كالاس حذرت من أن أي تسوية تفاوضية مع موسكو لا ينبغي أن تمهّد الطريق لموجة جديدة من العدوان، سواء ضد أوكرانيا أو ضد أمن أوروبا والتحالف عبر الأطلسي.

قال زعماء أوروبيون في أجتماع يوم 11 أغسطس 2025  إن الطريق إلى السلام في  أوكرانيا  “لا يمكن أن يتقرر بدون أوكرانيا”، في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأمريكي ترامب  للقاء الرئيس الروسي بوتين  لإجراء محادثات يوم 15 أغسطس 2025 وأصدر قادة بريطانيا وفرنسا و ألمانيا وإيطاليا وبولندا وفنلندا ورئيسة المفوضية الأوروبية بيانا مشتركا قالوا فيه إنهم لا يزالون ملتزمين بمبدأ عدم تغيير الحدود الدولية بالقوة. وأضافوا أن “خط التماس الحالي يجب أن يكون نقطة انطلاق للمفاوضات”. وقال البيان إن “أوكرانيا لديها حرية الاختيار بشأن مصيرها. المفاوضات الهادفة لا يمكن أن تتم إلا في سياق وقف إطلاق النار أو خفض الأعمال العدائية”. وأضاف البيان “لا يمكن أن يتقرر الطريق إلى السلام في أوكرانيا بدون أوكرانيا. نظل ملتزمين بمبدأ أن الحدود الدولية يجب ألا تتغير بالقوة”.

ويشارك دونالد ترامب وقادة أبرز الدول الأوروبية وأوكرانيا، إضافة إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، يوم 13 أغسطس 2025 في “اجتماع افتراضي”  عبر الفيديو يتناول ملف أوكرانيا، قبل يومين من اجتماع مقرر بين الرئيسين الأميركي والروسي، وفق ما أعلن عنه المتحدث باسم المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

النتائج

احتمال انخراط أوروبي أوسع بعد القمة: في حال التوصل لاتفاق، ستسعى أوروبا للعب دور الضامن الأمني عبر الناتو أو اتفاقيات دفاعية مباشرة مع أوكرانيا.

احتمال الانقسام الأوروبي: أي تسوية تشمل تبادل أراضٍ قد تخلق شرخًا بين المعسكر المتشدد (بولندا، البلطيق، بريطانيا) والمعسكر البراغماتي (ألمانيا، فرنسا، إيطاليا).

تأثير على النظام الأمني الأوروبي: القبول بواقع فرضته القوة العسكرية قد يقوّض الثقة في ترتيبات الأمن الأوروبية ويدفع لسباق تسلح جديد.

الموقف الأوكراني كعامل ضاغط: تمسك كييف بكامل أراضيها يضع أوروبا أمام خيار دعم هذا الموقف أو الدفع نحو حل وسط لإنهاء الحرب. أوكرانيا

السيناريوهات المحتملة

ـ شراكة أوروبية كاملة في المفاوضات : في هذا السيناريو، تنجح أوروبا في تثبيت موقعها كطرف رئيسي في صياغة أي اتفاق محتمل بين واشنطن وموسكو. هنا، يشارك الاتحاد الأوروبي ليس فقط في وضع الإطار العام للتسوية، بل أيضًا في آليات التنفيذ، سواء عبر الضمانات الأمنية أو عبر إرسال قوات مراقبة وحفظ سلام على الأرض الأوكرانية. أوكرانيا

يعمل هذا السيناريو على تعزيز وحدة الموقف الأوروبي وضمان حماية المصالح الأمنية على المدى الطويل، إضافة إلى تعزيز نفوذ أوروبا كقوة جيوسياسية مستقلة نسبيًا. لكن التحدي الأكبر يكمن في أن هذا الدور يتطلب موافقة أمريكية ـ روسية، وهو أمر قد يُجبر بعض الدول الأوروبية على تقديم تنازلات في ملفات أخرى، مثل العقوبات أو التعاون الاقتصادي مع موسكو.

ـ سيناريو قبول أوروبي مشروط في هذا الاحتمال، تكتفي أوروبا بلعب دور “حارس المبادئ”، أي التأكيد على خطوطها الحمراء (رفض تغيير الحدود بالقوة، وضمان سيادة أوكرانيا)، لكنها تقبل عمليًا بالصفقة التي يتم التوصل إليها بين ترامب وبوتين، مقابل الحصول على بعض الضمانات الأمنية أو الاقتصادية.

هذا السيناريو يحمي أوروبا من العزلة السياسية ويحافظ على شكل من أشكال الوحدة الداخلية، لكنه يقلل من تأثيرها الفعلي على تفاصيل التسوية. المخاطرة هنا هي أن أوكرانيا قد تشعر بخيانة نسبية، ما قد يضعف الثقة بين كييف وبروكسل، ويفتح المجال لتقارب أوكراني أكبر مع الولايات المتحدة على حساب الاتحاد الأوروبي. أوكرانيا

ـ سيناريو الانقسام الأوروبي الداخلي:  قد يكون هذا هو السيناريو الأخطر على المدى القريب، إذ ينقسم الموقف الأوروبي إلى معسكرين: المعسكر الشرقي المتشدد بولندا، دول البلطيق، بريطانيا الذي يرفض أي تنازل جغرافي لموسكو، ويصر على استعادة أوكرانيا كامل أراضيها. المعسكر الغربي البراغماتي ألمانيا، فرنسا، إيطاليا الذي يفضل وقف الحرب حتى لو عبر تسوية تعترف ببعض الأمر الواقع على الأرض. هذا الانقسام سيُضعف قدرة أوروبا على التحدث بصوت واحد، ما يمنح واشنطن وموسكو حرية أكبر في فرض شروطهما. والأسوأ أن غياب الموقف الموحد قد ينتج عنه اتفاق هش، يحمل في طياته بذور إعادة التصعيد مستقبلاً.

إذا نجحت قمة ألاسكا : سيبدأ فصل جديد من المفاوضات متعددة الأطراف، مع دور أوروبي أكبر في الضمانات الأمنية والتمويل وإعادة الإعمار، لكن بشروط أمريكية ـ روسية أساسية. إذا فشلت القمة: ستتعمق الفجوة بين أوروبا وواشنطن في مقاربة الملف الأوكراني، وقد نشهد سباق تسلح أوروبي وتسريع لخطط الدفاع المشتركة. في الحالتين، أوروبا أمام اختبار استراتيجي حاسم: إما أن تفرض نفسها كـ”شريك مقرِّر” في الأمن الأوروبي، أو أن تكتفي بدور الممول والضامن الثانوي لاتفاقات يصوغها الآخرون.

قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين قد تشكل لحظة فارقة في تحديد شكل النظام الأمني الأوروبي خلال العقود القادمة. أوروبا تجد نفسها أمام اختبار صعب: الحفاظ على وحدة موقفها ودعم أوكرانيا، أو الانزلاق نحو تسوية سريعة قد تؤدي إلى تهديد طويل الأمد لأمن القارة. نجاح الأوروبيين في فرض أنفسهم كشريك أساسي وضامن أمني لأي اتفاق سيكون مفتاحًا لضمان سلام مستدام، فيما الفشل في ذلك قد يترك القارة أمام واقع استراتيجي هش، محفوف بمخاطر التصعيد والسباق نحو التسلح.

رابط نشر .. https://www.europarabct.com/?p=107252

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ـ ألمانيا وهولندا ECCI

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...