تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع

الأمن البحري الأوروبي ـ  ما التحديات التي تواجه مهمة “أسبيدس”؟

سبتمبر 29, 2026

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

الأمن البحري الأوروبي ـ  ما التحديات التي تواجه مهمة “أسبيدس”؟

تواجه مهمة “أسبيدس” البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر العديد من التحديات بالتزامن مع تصاعد المخاطر الأمنية وتزايد طلبات السفن التجارية للمرافقة. ويضغط الاتحاد الأوروبي على الدول الأعضاء لتعزيز المهمة، كما يبرز الخلاف حول نوعية السفن المطلوبة وقدراتها، خصوصًا في مجالات الدفاع الجوي ومرافقة السفن والتعامل مع الألغام.

صعوبات تواجه “أسبيدس”

تواجه جهود الاتحاد الأوروبي لتعزيز مهمته البحرية “أسبيدس” في البحر الأحمر صعوبة في تحقيق تقدم، رغم الضغوط المتزايدة من مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كلاس، على الدول الأعضاء لإرسال مزيد من السفن، في ظل تدهور الوضع الأمني حول مضيق باب المندب. وقالت كالاس، في 28 سبتمبر من العام 2026، لدى وصولها إلى اجتماع مجلس الشؤون الخارجية: “نحتاج إلى مزيد من الوحدات البحرية”، مشيرة إلى أن الحاجة أصبحت “أكبر من أي وقت مضى”، مع تزايد طلبات سفن الشحن التجارية من الاتحاد الأوروبي توفير الحماية والمرافقة. لكن الاستجابة التي كانت الدول الأعضاء تأمل في تقديمها لم تتحقق. وتابعت كالاس إن دولتين فقط “أشارتا” إلى إمكانية توفير وحدات بحرية إضافية. وبحسب ما أفادت به “يوراكتيف”، تدرس بلجيكا إرسال فرقاطة إضافية، بينما قالت وزيرة الدفاع الهولندية ديلان يَشيلغوز، في 28 سبتمبر من العام 2026، إن هولندا ستنظر “بشكل إيجابي” في طلب كلاس، لكنها لم تتمكن من تقديم التزام نهائي، مشيرة إلى محدودية الموارد المتاحة. وكانت الفرقاطة الهولندية “إيفرتسن” قد غادرت هولندا الأحد متجهة إلى الشرق الأوسط.

الحاجة إلى مزيد من القدرات

وأكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي إن المسألة لا تتعلق فقط بعدد السفن المطلوبة، وإنما كذلك بنوعية السفن. وأوضحت: “لا تملك مهمة أسبيدس تفويضًا للبحث عن الألغام، ما يعني أنك تحتاج إلى فرقاطة، وتحتاج إلى دعم للدفاع الجوي، وتحتاج إلى سفن قادرة على مرافقة السفن”. وأضاف مصدر دبلوماسي: “نحتاج إلى مزيد من الفرقاطات، والفرقاطات مطلوبة بشدة”. وكانت روما من أكثر العواصم الأوروبية ضغطًا من أجل تعزيز المهمة. وكتب وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو إلى كلاس خلال سبتمبر من العام 2026 مطالبًا بتقوية المهمة، مع تشديد روما على الحاجة إلى مزيد من القدرات لحماية حرية الملاحة. كما شدد مسؤولون إيطاليون على ضرورة تحسين نوعية السفن وتسليحها، في إشارة إلى أن بعض السفن المنتشرة حاليًا ضمن مهمة “أسبيدس” قد لا تكون ملائمة بصورة كافية لمتطلبات المهمة الحالية. وأفادت تقارير بأن النقاش كان متوترًا ، فيما أكد مصدر دبلوماسي إجراء نقاش صريح بين كروسيتو والممثل الفرنسي بشأن هذه القضية.

وعقب الاجتماع، قال مسؤول فرنسي لـ”يوراكتيف” إن الحاجة إلى قدرات إضافية واضحة، لكنه أوضح أن الطلب “لم يكن موجهًا فعليًا إلى فرنسا”، التي لديها بالفعل أصول بحرية منتشرة ضمن العملية. كما بدت إسبانيا وكأنها تستبعد إرسال سفن إلى مهمة “أسبيدس”. وأكدت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلس إنها أوضحت خلال اجتماع ثنائي مع كروسيتو عقب المجلس أن مدريد تدعم مهمة “أسبيدس”، لكنها ملتزمة في الوقت الراهن بدورها في عملية “أتالانتا”.

هل الانتشار البحري كافيًا؟

قد تقرر دول أوروبية أخرى تولي مسؤولية قطاع بحري محدد ضمن مهمة “أسبيدس” نفسها، كما فعلت إيطاليا مؤخرًا لحماية سفينتها التجارية. كما تعمل وحدات فرنسية وهولندية بالفعل في المنطقة لحماية أساطيلها التجارية. وقد تدرس روما أيضًا تعزيز وجودها العسكري من خلال سفن إضافية تتمركز في جيبوتي، وفي هذه الحالة ستطلب من الحلفاء المساهمة في النفقات العسكرية اللازمة، رغم أن الحصول على موافقة على هذا الخيار سيكون صعبًا للغاية. ومع ذلك، يرى عدد من المحللين أن الانتشار البحري وحده قد لا يكون كافيًا، ويدعون إلى توفير غطاء جوي في مواجهة سيطرة الحوثيين على أجزاء واسعة من الساحل اليمني.ومن المقرر أن يناقش وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي هذه القضية خلال اجتماعهم في بروكسل في 28 سبتمبر، على أن يعقب ذلك اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في لوكسمبورغ في 12 أكتوبر من العام 2026.

وأُطلقت مهمة “أسبيدس” في فبراير 2024، وعلى الرغم من طبيعتها الدفاعية، فإنها مخولة باستخدام القوة لحماية السفن التجارية من هجمات الحوثيين، كما حدث بالفعل مع السفينتين الإيطاليتين “كايو دويليو” و”فاسان”. وأُسندت القيادة الاستراتيجية للمهمة إلى اليونان، بينما تناوبت السيطرة العملياتية بين إيطاليا واليونان خلال فترات متعاقبة، ويتولى القيادة حاليًا الأدميرال فاسيليوس غريبارييس.

رابط مختصر .. https://www.europarabct.com/?p=125256

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ـ ألمانيا وهولندا ECCI

تابعنا

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

النشرة الأسبوعية

bulletin

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

Loading ...

خريطة الموقع