داعش والجهاديون

استهداف أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم “داعش”

استهداف أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم “داعش”151011160615 baghdadi 640x360 ap nocredit
فجّر ما أثير عن استهداف أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم “داعش”، تساؤلات صعبة حول سير العمليات العسكرية في الأنبار وصلاح الدين وغيرهما ومستقبل هذه العمليات، لما اكتنف المسألة كغيرها من تضارب في التصريحات وضعف في المعلومات، بل وإطلاق معلومات غير دقيقة من جهات رسمية، كما أشار مراقبون.

وأكد بيان لوزارة الدفاع العراقية أن طيران الجيش استهدف موكب البغدادي وأصيب بجروح بالغة، إضافة إلى مقتل أبو مسلم، أبرز مساعديه.
وأثارت المعلومات الرسمية تساؤلات عراقيين وسياسيين عن مدى دقة المعلومات التي تملكها السلطات العسكرية حول تحركات البغدادي وقياداته، وإذا كانوا كذلك، بحسب ما عبر بيان الجيش، فما الذي أخر استهدافه طوال هذا الوقت، كما سأل سياسيون عراقيون، وما الذي منع من تكرار الضربة الجوية في الوقت نفسه إذا جرح بالفعل، لكن اتضح أن المعلومات كافة غير دقيقة.
من جهتها، تنشر وزارة الدفاع، منذ سيطرة “داعش” على الرمادي، تصريحات تؤكد أن العمليات العسكرية تحقق مكاسب لاستعادة السيطرة على المدينة.
أما بالنسبة لمحافظة نينوى، ثاني أكبر المحافظات العراقية بعد الأنبار، فلطالما كرر مسؤولون عسكريون وسياسيون أن استعادة المدينة لن تستغرق سوى أشهر قليلة، لكن ها هي وقد تجاوزت السنة منذ أن سيطر التنظيم عليها ولاتزال بعيدة عن يد الحكومة العراقية.
وقد يكون السبب وراء هذا التلكؤ في العمليات العسكرية هو تعدد القيادات الميدانية بين عسكرية مهنية متمثلة بقيادة الجيش، وأخرى سياسية متمثلة بقيادات ميليشيات الحشد الشعبي والمستشارين الإيرانيين في العراق، فجميعها يتبع مصالحه الآنية والمستقبلية ويحمل أجندات، بحسب سياسيين من هذه المناطق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى