الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

استخبارات ـ ألمانيا، هل يخطط الكرملين لشن حرب تقليدية واسعة ضد حلف الناتو؟

مارس 30, 2025

خاص ـ المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

يعتقد مسؤولون أمنيون ألمان أن الكرملين يضع الأساس لحرب تقليدية واسعة النطاق محتملة مع حلف شمال الأطلسي بحلول نهاية العقد، وفقا لتقارير متعددة استشهدت بها صحيفة برافدا الأوروبية وصحيفة بيلد . يأتي هذا التحذير من تقييم مشترك أعدته دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية (BND) والجيش الألماني. ووفقًا للوثائق، فإن روسيا تنظر إلى الغرب بشكل متزايد على أنه “عدو منهجيّ”، وتعيد بناء قدراتها العسكرية واضعةً نصب عينيها مواجهةً طويلة الأمد.

على الرغم من أن ثلاثة أرباع القوات البرية الروسية المتمركزة قرب بحر البلطيق مُخصصة لأوكرانيا، إلا أن مسؤولين ألمان يقولون إن القوات البحرية والجوية الروسية لا تزال في حالة تأهب قصوى. ويُحذر جهاز الاستخبارات الألمانية من أنه بمجرد انتهاء الحرب في أوكرانيا، قد يُعاد نشر هذه الوحدات بسرعة لتهديد الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي.

كما استشهدت وسائل الإعلام الألمانية، بالتقرير، مشيرةً إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبدو عازمًا على اختبار ضمانات المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي (الناتو). يُلزم بند الدفاع المشترك في الحلف الدول الأعضاء بمساعدة بعضها البعض في حال تعرضها لهجوم. ويشير التقييم إلى أن بوتين قد يسعى إلى التشكيك في مدى جدية الوفاء بهذا الالتزام.

رغم الخسائر الفادحة المستمرة والعقوبات الدولية، سارعت روسيا إلى تسريع إنتاجها العسكري. ويعتقد جهاز المخابرات الألماني (BND) والجيش الألماني (Bundeswehr) أن اقتصاد الحرب الروسي يُنتج إنتاجًا يفوق ما تحتاجه العمليات في أوكرانيا وحدها. وقد ارتفع الإنفاق العسكري إلى ما يُقدر بـ 120 مليار يورو في عام 2025 – أي ما يعادل أكثر من 6% من الناتج المحلي الإجمالي – مما يُضاعف ميزانية الدفاع لعام 2021 بنحو أربعة أضعاف.

لا يقتصر التوسع على الجانب الاقتصادي فحسب. فبحلول عام 2026، تعتزم روسيا زيادة عدد قواتها المسلحة إلى 1.5 مليون فرد. ومن المتوقع أيضًا أن ترتفع مستويات القوات ومخزونات المعدات بالقرب من حدود الناتو بنسبة 30-50% مقارنةً بمستويات عام 2022، وفقًا للتحليل الألماني.

في حين حذرت السلطات الألمانية من أن روسيا غير قادرة بعد على شن حرب شاملة ضد حلف شمال الأطلسي في الأمد القريب، أضافت إدارة أمن الدولة في ليتوانيا أن العمل العسكري الروسي المحدود ضد دولة أو أكثر من دول حلف شمال الأطلسي هو ضمن نطاق الاحتمال.

صراع  مستقبلي بين روسيا والغرب.

حذر خبير عسكري روسي من أن روسيا قد تخوض حربا مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال العقد المقبل . حيث توقع إيغور كوروتشينكو، صراعا مستقبليا بين روسيا والغرب. وأضاف أن “الجيش الروسي يجب أن يكون مستعدا لأي تطور في الوضع على المدى المتوسط، بما في ذلك الصراع العسكري المحتمل مع حلف شمال الأطلسي في أوروبا في العقد المقبل”.

تصاعدت التوترات بين موسكو والغرب بشكل كبير منذ حرب أوكرانيا في 24 فبراير 2022. ففي الوقت الذي تنخرط فيه الولايات المتحدة وروسيا في محادثات خلف الكواليس بهدف إنهاء الحرب، تثير الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي مخاوفها بشأن الأمن الجماعي في أوروبا، محذرة من الحاجة الملحة إلى تعزيز الدفاعات ضد خطر العدوان الروسي الممتد إلى ما وراء حدود أوكرانيا.

أكد كوروتشينكو، مدير مركز تحليل تجارة الأسلحة العالمية ومقره موسكو، إن روسيا يجب أن تكون مستعدة للحرب مع حلف شمال الأطلسي في المستقبل القريب. وأضاف أن “الجيش الروسي يجب أن يكون مستعدا لأي تطور في الوضع على المدى المتوسط، بما في ذلك الصراع العسكري المحتمل مع حلف شمال الأطلسي في أوروبا في العقد المقبل”.

وقال إنه حتى لو نجح الكرملين في إقامة علاقة مستقرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، فإنه خلال أربع سنوات سيتولى زعيم جديد منصبه. وأضاف أن تقييم روسيا للأهداف الاستراتيجية لخصومها الجيوسياسيين والعسكريين “لا ينبغي أن يعتمد على النوايا الحالية للنخب الغربية المختارة، بل على تقييم القوة العسكرية الشاملة وقدرات الغرب الجماعي”.

اتهم الكرملين حلف شمال الأطلسي بالوقوف في “مواجهة مباشرة” مع روسيا من خلال تقديم المساعدات العسكرية لأوكرانيا طوال فترة الحرب. وكثيراً ما هدد المسؤولون والدعاة الروس بشن ضربات على الدول الأعضاء في التحالف العسكري لإرسالها معدات وأسلحة إلى أوكرانيا.

وبينما كانت الولايات المتحدة وروسيا منخرطتين في محادثات للتوسط في اتفاق سلام محتمل، قال رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر في 16 فبراير 2025 إن أوروبا “تواجه لحظة فريدة من نوعها فيما يتصل بالأمن الجماعي لقارتنا”.

تعد هذه المسألة ليست مسألة تتعلق بمستقبل أوكرانيا فحسب، بل إنها مسألة وجودية بالنسبة لأوروبا ككل”، وأبدت بريطانيا عن أنها ستكون “مستعدة وراغبةً” في نشر قوات بريطانية في أوكرانيا كجزء من اتفاق سلام محتمل. وكشفت هيئة الأمن الروسية إن روسيا تعمل عمداً على تطوير قدراتها لمواجهة حلف شمال الأطلسي.

صرحت الأجهزة الاستخبارية في لاتفيا في 17 فبراير 2025: “إن أجهزة الاستخبارات والأمن الروسية تعمل على تطوير قدراتها على تنظيم أعمال تخريب في أوروبا.

يعد هذا جزء من استعدادات موسكو لمواجهة عسكرية محتملة مع حلف شمال الأطلسي في الأمد البعيد. وحذر جهاز أمن الدولة في لاتفيا من أن توقف القتال في أوكرانيا قد يمكّن روسيا من إعادة بناء قدراتها العسكرية. حيث “إذا تجمدت الحرب ولم تعد روسيا مضطرة إلى تحمل خسائر كبيرة خلال الأعمال العدائية النشطة في أوكرانيا، فسوف تكون موسكو قادرة على زيادة وجودها العسكري بالقرب من الجناح الشمالي الشرقي لحلف شمال الأطلسي، بما في ذلك دول البلطيق في غضون السنوات الخمس المقبلة”.

رابط مختصر..  https://www.europarabct.com/?p=102589

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...