الإستخباراتدراساتغير مصنف

اجهزة #الاستخبارات توظف #البارسيكولوجيا في عمليات #الاختراق

المركز الاوروبي لدراسات مكافحة الارهاب و الاستخبارات

ترجمة أ . ع ـ اللغة الروسية ، المركز الاوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات

العملاء  المنّومون  Sleeper Agents

المنوم هو عباره عن شخص حساس ( باراسيكلوجيا ) له القابلية على استخدام قوى خارقه ذاتية لاختراق الاشياء مادة كانت او انسان او حيوان والتحكم بها و السيطرة عليها بشكل كامل من خلال برمجة (تشفير ) العقل للكائنات الحية وجعلها طيعة لتنفيذ مأرب محددة , و تسعى اجهزة المخابرات للاستفادة من هؤلاء لتجقيق مهمات متعلقه بعملهم .

فمثلا عندما يسير شخص في الشارع و تمر بقربه سيارة , بالمعتاد لا يعير هذا الشخص الانتباه الى هذه السيارة و يواصل سيره , و لكن صورة السيارة وقعت تحت نظره و لو للحظة , و في حالة سيطرة ( العميل المنّوم )على هذا الشخص فسوف يستطيع استرجاع صورة هذه السيارة و رؤية ادق التفاصيل فيها .

بعض المنحرفين استغلواهؤلاء الشخصيات الخارقة لغرض ( برمجة الاشخاص) لغرض تنفيذ جريمة قتل او سرقة او اغتصاب او انتحار او ارتكاب اعمال متعلقة بالخيانة الوطنية ,  بالاختلاف عن التنويم المغناطيسي هذة البرمجة تؤدي الى ارتكاب الجريمه بشكل اعنف و تتم عادة تحت تاثير مؤثرات الكترونيه او مواد مخدرة .
عادة لا يلاحظ اي شئ غريب على سلوك الشخص الواقع تحت تأثير هذه ( البرمجة ) كما في التنويم المغناطيسي الى حين الوصول الى ما يسمى النقطة الحرجة ( البداية ) , و يتم تحديد نقطة للبداية و نقطة للنهاية , و عند نقطة البداية يبدأ تغير سلوك الشخص الواقع تحت التاثير , و تعمل هذه النقطة عند سماع كلمه او مجموعة ارقام او سماع صوت معين او حدوث موقف معين و التي تعمل عمل ضغطة الزناد .
يستطيع العميل المخبراتتي ( المنوم ) ازالة البرمجة قبل الشروع بالفعل المعين من خلال اختراقه لعقل الشخص الواقع تحت التأثير .

الاشخاص (المنّومون ) اعمارهم قصيرة و لا يعيشون لفترات طويلة , و تدفع اجهزة المخابرات الغالي و النفيس لغرض الحصول على احدهم , وفي اجهزة المخابرات يخضع هؤلاء الى تدريب على كيفية السيطره على مواهبهم هذه و سلوكهم , و تعاطي المخدرات من قبلهم يؤدي الى فقدان هذه الموهبة , و اعمارهم لا تتجاوز الـ 40 سنة , و في سن الـ 30 الشخص ( المنوم ) يبدو شكله كالشاب و لكن في واقع الحال يكون قد شاخ من الداخل .

هؤلاء الاشخاص يولدون عادة في عوائل اعتيادية و أغلبهم من العالم الثالث , يكونون منغلقين على انفسهم و يعانون من الالام في الرأس و تنتابهم في بعض الاحيان نوبات تشبه نوبات الصرع , ضربات القلب و الضغط لديهم اعلى من المستوى الطبيعي و تكون عيونهم متعبة و مثاره و قسم منهم لا يستطيعون الكلام او لا يرغبون بالكلام .
( المنوم ) لديه القابلية على التلاعب بذاكرة الشخص المستهدف حيث يمكنه تغيير أو مسح جزء من الذاكره أو استبدال جزء منها .
مجموع هؤلاء المنومون على الكرة الارضية ( من 10 – الى 15 ) , و الكثير من هؤلاء يجنون بسبب عدم امكانيتهم السيطرة على انفسهم , و لكن عندما تجندهم المخابرات يصار الى تدريبهم على كيفية السيطرة على السلوك .

في عام 1943 قام الالمان و لاول مرة بأستخدام احدهم و كان هذا الشخص يدعى ( مصطفى اينهوم ) الذي ولد في عام 1929  من امرأة تعمل في سيرك متنقل كعرافة , و عند بلوغ مصطفى العام من عمره ماتت والدته , و بقى هو في السيرك و لم ينطق الا في السادسه من عمره , و في الثامنه بدأ يقرأ افكار الناس و الحيوانات التي كان يعيش معها في قفص واحد .
في احدى المرات تمنى مالك السيرك في داخله الموت لهذا الطفل , و فورا كرر هذا الطفل ما تمناه له مالك السيرك , و من تلك اللحظة تم تعيينه كعراف في السيرك و بسرعة ذاع صيته و ازدادت ايرادات السيرك , و بعد عدة سنوات بدت تظهر على مصطفى اعراض مرضية غريبة .

في احدى العروض قام احد المشاهدين بقتل زوجته و ادعى بأن العراف مصطفى سيطر على افكاره واجبره على تنفيذ هذة الجريمة , بعدها تم اغلاق السيرك , و تم بيع مصطفى الى احد الضباط الالمان مقابل مبلغ مغري ( كثير من الخبراء شككوا في هذه الرواية ) و لكن كل ذلك كان حقيقة لكون كان لدى هتلر مشروع سري يتعلق بالمنّومون .

توجد معلومات اخرى تفيد بأن الجيش الالماني في عام 1934 أمسك بفتاة تركيه عمرها 13 سنة كانت لديها القابلية على قرأة الافكار , و لغرض خلق جيل خارق ثمين يتميز بخاصية ( المنوم ) , تم  التخطيط لاجراء تجربه في المانيا سميت ( هجوم الذكاء ) و تتلخص هذه التجربة بتزويج هذه الفتاة من  مستشار الفوهرر ( اتو فون برييا ) لغرض انجاب طفل له القابلية على التنويم و الايحاء , و الذي سوف يكون بمثابة سلاح في ايادي الالمان , و بعد اجراء هذه التجربة تم قتل الفتاة لغرض تجنب اعطاء فرصة للمساس بالجنس الاري النقي , و انجبت ولد سموه ( ادم ) ,حسب روايات اخرى فأن هذه التجربة سميت ( بأدم انخايم ) لكون البريطانيين في عام 1944 القوا القبض على شخص اسمه ادم , موهبة ادم تم تحليلها و دراستها و لم يستخدم لاهداف عسكرية , توفي ادم في عام 1951 و عند تشريح جثته لوحظت تشوهات في دماغه .
ترجمة أ . ع ـ اللغة الروسية ، المركز الاوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق