اختر صفحة

image1670إيه بي سي  وزير داخلية اسبانيا لصحيفة
إيه بي سي  وزير داخلية اسبانيا لصحيفة  : قلق داخل الأوساط الاستخباراتية لزيادة عدد المجندين لدى “الدولة الاسلامية”
Jul 7, 2015


لندن ـ أجرت صحيفة إيه بي سي الإسبانية حوارا مع وزير الداخلية الإسبانى فيرنانديز دياز حول الإرهاب التكفيري في العالم وفي أسبانيا، وقال إن “هناك خطرا حقيقيا وجديا من الهجوم التكفيري على أسبانيا، وردا على سؤال حول الوضع بعد 9 أيام من الهجوم على فرنسا والفندق الأسباني في تونس، إن “منذ هذه الهجمات وأسبانيا رفعت مستوى التحذير إلى 4، ولابد من الحفاظ على مستوى التنبية إلى أن يتم التأكد من حالة الأمان، مضيفا: “نحن الآن نحقق ونحلل ما إذا كانت الهجمات على الفنادق الأسبانية في تونس تستهدف البلد العربي وضرب السياحة أم أنها رسالة تهديدية ضد مصالح بلدنا، كما أننا نسعى للحصول على تأثير دولي أكثر ضد المعتدين على مصالح البلاد”.
وأضاف للصحيفة أن “أنا لا أريد التهويل والمبالغة فى الأمر ولكننا منذ أحداث مدريد 2004 ونحن في مستوى عالي من التحذير، والآن فنحن نتعرض لمخاطر أعلى من الهجمات الإرهابية وعلينا أن نحقق الأمن للمواطنيين”، وأضاف أن “في أسبانيا نعمل بشكل جيد للغاية، وهناك عمل مستمر لخدمات مكافحة الارهاب.
وقال حول عدد الأسبان الذين توجهوا لسوريا والعراق إن “عدد الأسبان في سوريا والعراق قليلون جدا بالمقارنة بالدول المجاورة، عدد الأسبان الذين انضموا لالدولة الاسلامية 116 وتم التعرف على 16 من العائدين، أما فرنسا فوصل عددهم 1700 و300 عائدين، والمملكة المتحدة وألمانيا حوالى 600 وبلجيكا 300. وأضاف: “هناك قلق في الأوساط الاستخباراتية من خلال زيادة المتحولين وبخاصة النساء في صفوف الدولة الاسلامية، فهناك العديد من الخلايا الأولى تهدف لالتقاط وتلقين النساء في أسبانيا، وأخرى للتخطيط وتنفيذ الهجوم الإرهابي، مشيرا إلى أنه يتم تجنيد الشباب الأصغر سنا، ولذلك فإن ظاهرة الإرهاب الدولي هو وجود ضمن ثوابته الأساسية، لافتا إلى أن لا يزال هناك تنظيم القاعدة ولكن أصبح لديه منافس على زعامة الإرهاب، ونحن نحافظ على الحوار مع المجتمع الإسلامي في أسبانيا وهذا يعتبر إيجابي للغاية ، مشيرا إلى أنه وقع 80% من عمليات التطرف فى محيط المساجد والسجون، و80% من عمليات التطرف تحدث عبر الإنترنت والشبكات الاجتماعية. وأشار فيرنانديز إلى أن ليفانتى وكتالونيا من أكثر المناطق فى إسبانيا التى يوجد فيها عمليات النشاط للتطرف، موضحا “لدينا في أسبانيا 1264 مسجدا مسجلا و89 سلفيا، ومن بين هؤلاء 50 في كتالونيا، وإصلاح قانون العقوبات دخل حيز التنفيذ منذ 1 يوليو العام الجاري، ولابد من توخي الحذر لعدم تعرض هذه المساجد للاغلاق،ولذلك فلابد من إجراء حوار آخر مع اللجنة الإسلامية في إسبانيا لمنع أى خطب متطرفة في تلك المساجد.
راي اليوم