الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

إلى أي مدى ينجح الأوروبيون في تأمين الملاحة بمضيق هرمز؟

يونيو 15, 2026

 المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

إلى أي مدى ينجح الأوروبيون في تأمين الملاحة بمضيق هرمز؟

أعلنت الدول  الأوروبية الكبرى استعدادها للمساهمة في تأمين الممرات البحرية ودعم المسار الدبلوماسي، بما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة والتعاون الدولي. حيث تشهد منطقة الشرق الأوسط تطورات لافتة مع التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ما أعاد الزخم إلى الجهود الدولية الرامية لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

أهمية مضيق هرمز

يُعتبر مضيق هرمز، نقطة محورية في الملاحة البحرية فهو الممر البحري الرئيسي لنقل النفط من الشرق الأوسط، حيث يعبره أكثر من (20) مليون برميل من النفط يوميًا. وفي عام 2022، شهد المضيق عبور أكثر من (20) ألف سفينة، ما جعله من أبرز الممرات الملاحية في العالم. ومن مضيق هرمز، تنطلق السفن في جميع الاتجاهات، حاملةً الوقود الأحفوري إلى آسيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

أوروبا تدعم استئناف الملاحة في مضيق هرمز

أعلنت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا عزمها على دعم استئناف الملاحة في مضيق هرمز عقب الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. ويشمل ذلك، بحسب بيان مشترك صادر عن المستشار الألماني فريدريش ميرز، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، “مهمة دفاعية مستقلة بحتة لتشجيع الملاحة التجارية وإزالة الألغام” في 15 يونيو من العام 2026. جاء في البيان: “إن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل مع ضمان حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة أمرٌ ضروري”. وأكدت الدول الأربع عزمها على القيام بدورها وفقًا لأحكام دساتيرها. وقد أتاح هذا الاتفاق فرصةً لتحقيق الاستقرار في المنطقة والاقتصاد العالمي.

كتب أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي الذي يمثل الدول الأعضاء، في منشور على موقع X: “أتطلع إلى إنهاء هذه الحرب المكلفة وإلى الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة في مضيق هرمز”.وحث كوستا قائلاً: “يجب أن تصمت الأسلحة الآن”، مضيفًا أن “الاتحاد الأوروبي مستعد للمساهمة في تطوير استراتيجية شاملة لتحقيق سلام دائم في جميع أنحاء الشرق الأوسط”. أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن “الأولوية الآن هي التنفيذ السريع والكامل”، داعية “جميع الأطراف إلى احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه وتنفيذ وقف إطلاق نار حقيقي”. وحذرت قائلة: “لا يمكن أن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط بينما لبنان يشتعل”، مضيفة أن إعادة فتح مضيق هرمز “ضرورية للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي” وأن الاتفاق النهائي “يجب أن ينهي البرامج النووية والصاروخية الإيرانية وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة”.

قالت كايا كالاس، كبيرة الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي، قبيل بدء المحادثات مع وزراء خارجية التكتل، إن الوزراء سيناقشون “كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يشارك بشكل وثيق في المرحلة المقبلة”. وفي الوقت نفسه، قال الرئيس الفرنسي إن البعثة العسكرية التي أنشأتها باريس ولندن للمساعدة في حركة المرور في مضيق هرمز جاهزة للانتشار، وذلك عقب الإعلان عن اتفاق لإنهاء الحرب. تابع مااكرون إن “أصول البعثة البريطانية الفرنسية موجودة وجاهزة للنشر”. وقال في منشور على موقع X: “إن استئناف حركة الملاحة البحرية، دون قيود أو رسوم، شرط أساسي للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي”.

يعتبر الاتحاد الأوروبي أن فرض رسوم على السفن مقابل “المرور فقط” في مضيق دولي يتعارض مع قواعد القانون البحري الدولي، خاصة ما تقره اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار من حرية الملاحة. هذه القواعد تنص على أن المضائق المستخدمة للملاحة الدولية يجب أن تبقى مفتوحة دون عوائق، ولا يجوز فرض رسوم إلا مقابل خدمات فعلية مثل الإرشاد أو الصيانة، وليس لمجرد العبور. كما يرى الاتحاد الأوروبي أن قبول مثل هذا النظام قد يفتح الباب أمام دول أخرى لفرض رسوم مماثلة في ممرات استراتيجية حول العالم، وهو ما يهدد النظام البحري الدولي ويؤثر سلبا على التجارة العالمية.

أوروبا تدرس الأوروبيون تخفيف العقوبات على إيران

حتى قبل الإعلان عن الاتفاق مع إيران، أشارت ألمانيا وشركاء أوروبيون آخرون إلى استعدادهم الأساسي لدعم الفتح الآمن لمضيق هرمز بعد انتهاء جميع الأعمال العدائية. أكد رؤساء الدول والحكومات مجددًا على ضرورة عدم امتلاك إيران أسلحة نووية. ولذا، شددوا كذلك على الأهمية البالغة لإتمام مفاوضات لاحقة مع طهران بشأن التفاصيل بعد الاتفاق الإطاري الجديد، وتنفيذ الاتفاق بسرعة وشمولية. وأشارت الدول الأربع إلى أنها سترفع لاحقًا العقوبات المفروضة عليها، شريطة أن تتخذ إيران خطوات واضحة وقابلة للتحقق فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، واصفًا إياه بأنه “خطوة حاسمة” نحو حل سلمي دائم للنزاع. وشكر جميع من ساهموا في هذا الاتفاق، معربًا عن أمله في أن تستغل الأطراف هذه اللحظة لبذل المزيد من الجهود للتوصل إلى حل نهائي للنزاع. وأكد غوتيريش أن الأمم المتحدة على أتم الاستعداد لتقديم الدعم في أي وقت.

ميرز: الاتفاق إنجاز دبلوماسي هام

هنأ المستشار فريدريش ميرز الجانبين على الاتفاق الذي تم التوصل إليه عبر منصة X، واصفًا إياه بأنه إنجاز دبلوماسي هام. وكتب المستشار على المنصة: “هذا الاتفاق من شأنه أن يمهد الطريق لانتعاش الاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة. ومن الضروري الآن تنفيذه بفعالية”. كما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التنفيذ السريع والكامل. وأكد الرئيس الفرنسي أن استئناف حركة الملاحة البحرية دون قيود أو رسوم يُعد شرطًا أساسيًا للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي. يمهد الاتفاق الطريق كذلك لمفاوضات شاملة تخدم السلام والأمن للجميع في الشرق الأوسط. ويجب أن تُتيح هذه المفاوضات معالجة المخاوف المتعلقة ببرامج إيران النووية والصاروخية، فضلًا عن سياستها الرامية إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي. ويشمل الحل السلمي كذلك استعادة سيادة لبنان، وهو ما أكد ماكرون على ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار قوي ودائم لتحقيقه.

 رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=119670

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

 

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...