Select Page

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

أكدت “قوات سوريا الديمقراطية ” فى 9 أكتوبر 2019  وفقا لـ”سبوتنيك” إن الجيش التركي قصف محيط أحد السجون الذي يحتجز فيه أخطر عناصر تنظيم “داعش”. وكتب “مصطفى بالي”، مدير مركز الإعلام لقوات سوريا الديمقراطية، عبر حسابه على “تويتر” إن السجن يأوي “أخطر الجهاديين” الذين تم اعتقالهم في القتال ضد “داعش”. ويقبع الآلاف من مقاتلي التنظيم في سجون مكتظة في العراق ومناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال شرقي سوريا، حيث تؤوي مخيمات عشرات الآلاف من أفراد عائلات المقاتلين، السوريين والعراقيين والأجانب.كما يقبع مئات المقاتلين السوريين والأجانب، ممن التحقوا بصفوف التنظيم، في السجون.

أطلقت القوات التركية  يوم 09 أكتوبر 2019 عمليتها العسكرية “نبع السلام” ضد الأكراد في شمال سوريا، و أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الهدف هو الأكراد والجهاديين على حد سواء بهدف طرد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد من الأراضي على طول حدودها، وإنشاء منطقة آمنة بعمق 30 كيلومترا. “القوّات المسلّحة التركية والجيش الوطني السوري باشرا عمليّة “نبع السلام” في شمال سوريا”. تعتبر أنقرة قوات سوريا الديمقراطية امتدادا لحزب العمال الكردستاني.

شبكة نشطاء روج آفا

حصلت شبكة نشطاء روج آفا، على بيانات تتعلق باعادة نشاط تنظيم داعش من جديد في اعقاب الغزو التركي الى شكال سوريا، والاسماء والصور المرفقة، تدعم بدون شك، ماذهبت له الشبكة وغيرها من وسائل الاعلام، بتورط حكومة تركيا مع تنظيم داعش والتنظيمات المتطرفة الاخرى شمال سوريا. شبكة نشطاء روج آفا، تنشر هذه التفاصيل بالتعاون مع المركز ألوروبي، من اجل كشف الحقائق.

عاد مسلحو تنظيم داعش الى تل ابيض ورأس العين تحت لواء الجيش الوطني التابع الى المجموعات المسلحة السورية المعارضة والمدعومة من قبل تركياً.وهم :

ابو عبدالله اسماعيل العيدو  

مطلوب دوليا : مع بداية احتلال تركي لمدينة كري سبي/تل أبيض، عاد إليها مرتزقة داعش الذين فروا إلى تركيا. حيث أفادت مصادر من داخل كري سبي أن الداعشي إسماعيل العيدو/من عشيرة العليمات. كان أمير الذخيرة لدى داعش في كري سبي، عاد إلى المدينة برفقة 150 داعشي بعد أن احتلتها تركيا. علماً أن ابو عبدالله اسماعيل العيدو كان امير التذخير لقاطع الشمالي ومطلوب دولياً الان يقود مجموعة من دواعش في كري سبي./تل ابيض

رامي يوسف الدهش

يقيم في مدينة تل اببض/ حي عين العاروس . رامي سابقا كان عنصر جيش في الحر في كتيبة احرار الشام وبعدها عمل كأمني لدى داعش في تل ابيض و الان يعمل مع مييت التركي .شارك مع احتلال التركي باحتلال تل ابيض و هو الان موجود في تل ابيض/كري سبي)

محمد جاسم الرشو

المذكور من رأس العين داعشي سابق و والده جاسم الرشو كان أمير للداعش كان موجودا في بلدة المبروكة  معو والده جاسم في تاريخ 24/10/2019 أثناء الافراج عن سجناء داعش في بلدة مبروكة .علماً أن محمد جاسم و والده جاسم الرشو في  كانو خلال عام 2014 موجودين في تل ابيص/كري سبي و ارتكبوا ابشع المجازر بحق المدنيين و بعد سيطرة قوات ypg على تل اببض في عام 2015  وبعد ذلك فروا الى تركيا

راغد يوسف الدهش

المعروف ب ابو دسر يقيم في تل ابيض/ حي عين العاروس و هو أخ ل رامي الدهش.

كان عنصر في جيش الحر لواء القادسية في تل ابيض وبعده عمل كأمني لدى داعش في تل ابيض و الان يعمل مع المخابرات  التركية .شارك ب احتلال تل ابيض و هو الان في جبهات ريف تل ابيض.

عبدالله حاج امام

عبدالله حاج امام يقيم في تل ابيض/ حي السخاني كان عنصر لدى جبهة النصرة والان يعمل مع مييت التركي ، الاستخبارات التركية.شارك باحتلال تل ابيض و هو الان في جبهات ريف تل ابيض.

سعد شحاذة البطحاوي 

داعشي سابق،من تل ابيضقرية المستريحة ، كان في عام 2013 عميلاً لجبهة النصرة ، ثم انضم للداعش، و مع تحرير تل ابيض من داعش في 2015 فر الى تركيا ، و اليوم بفصيل الجبهة  الشاميه شارك باحتلال كري سبي  تل ابيض و الان هو موجود في تل ابيض.الشاميه شارك.

ابو عدي التدمري من ريف حمص

كان مقاتل في صفوف تنظيم داعش في البوكمال لمدة سنة ونصف وبسبب سلوكه الغير اخلاقي وكثرة الشكاوي عليه تم طرده من التنظيم و مع بداية احتلال التركية للمدينة عفرين ذهب الى عفرين هو الآن ضمن فصيل الفرقة السلطان مراد وجد في مدينة سري كانية رأس العين في تاريخ 4/11/2019

عبد الرزاق العقيدي

الصورة التي  نُشرت في 5/11/2019 على انها لاعتقال شخص متورط في تفجير تل ابيض…

والحقيقة الأخرى : الرجل الملتحي الذي يضع قبعة على رأسه و يلبس قميصاً ازرق ظهر بالصدفة في الصورة، هذا الشخص قيادي في جبهة النصرة يدعى ،  عبد الرزاق العكيدي ،الملقب بالعكيدي ، من ديرالزور وتورط في قتل الكثيرين من المدنيين في مناطق مختلفة

وجد في تل ابيض/كري سبي في تاريخ 5/11/2019

 

        رامي يوسف الدهش                                  راغد يوسف الدهش    

عبدالله حاج امام

ابو عدي التدمري من ريف حمص

فرار الدواعش من السجون ومحاولة عودتهم إلي أوروبا

حذر مجلس الأمن الدولي في بيان صدر بالإجماع في 16 أكتوبر 2019 وفقا ً لـ “دوتش فيلة” من خطر فرار السجناء الجهاديين “داعش” من سوريا.ويقول رودريش كيزفيتر”، عضو لجنة الشؤون الخارجية التابعة للبرلمان الألماني في 10 أكتوبر2019  وفقا ً لـ “دوتش فيلة”، أن الداعشيين المنحدرين من أوروبا قد يحاولون العودة إلى أوطانهم الأصلية.وأن هذا يمس مباشرة مصالحهم الأمنية ولا يساعد البلاد في تحقيق الاستقرار المنشود.وتضيف” كلاوديا دانتشكه، مديرة مؤسسة المشورة “حياة” أنه من الصعب إعادة المعتقلين الموجودين داخل السجون والمعسكرات إلى ألمانيا أو أوروبا، كما والأفضل مراقبة أولئك الأشخاص. ولكن سيختلف الوضع إذا ضاع هؤلاء السجناء وسط بلبلة الحرب وعادوا إلى أوروبا.

أعلن تنظيم “داعش” في 17 أكتوبر 2019 وفقا ًلـ “يورونيوز” أنه “حرر عدداً من النساء المحتجزات لدى المقاتلين الأكراد، إثر شنّه هجوماً على أحد مقراتهم في محافظة الرقة في شمال سوريا،كما فر نحو( 800 ) شخص من عائلات مقاتلي التنظيم من مخيم للنازحين، فضلاً عن فرار مسلحين من أحد السجون بينهم بلجيكيان وأعمال شغب شهدتها مراكز احتجاز أخرى.

وتقول قوات سوريا الديمقراطية في 16 أكتوبر 2019 وفقا ًلـ “سكاي نيوز”إن الهجوم التركي ساعد في تنشيط خلايا نائمة تابعة لداعش بعد عام واحد من هزيمة التنظيم.حيث أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجمات بما في ذلك تفجير سيارة ملغومة خارج مطعم في مدينة القامشلي أكبر المدن الكردية بعد يوم واحد من بدء التوغل التركي،بالإضافة لحدوث اضطرابات في مخيمات تحتجز فيها زوجات المقاتلين وأطفالهم

الخلاصة

مما لا شك فيه أن “داعش” يمتلك الآن فرصة لاستعادة نشاطه في المنطقة في ظل العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا، حيث يحاول أن يخلق ظروفا قد تؤدي إلى انتفاضة ممكنة داخل العراق وسوريا.فسجون المقاتلين الدواعش جميعها في المنطقة الآمنة إلى جانب معسكرات الأكراد.فمن المتوقع يستغلون الوضع للفرار من السجون والقتال بجانب الجيش التركي  ضد الأكراد أو الاختفاء والعمل علي إحياء دولة “داعش” مرة ثانيه أو محاولة الهروب إلي أوروبا.

بات ضروريا إنهاء تركيا تدخلها العسكري في سوريا بأسرع ما يمكن.  إدانة دول الاتحاد الأوروبي لهذه العملية أحادية الجانب على الأراضي السورية. تشديد الرقابة على أماكن احتجاز عناصر  داعش وعائلاتهم .عدم انسحاب الأكراد من شمال سوريا وتركهم لمعسكرات الاعتقال الخاصة بمقاتلي “داعش” . مواصلة التعاون مع المقاتلين الأكراد في قوات سوريا الديمقراطية في الحرب ضد تنظيم “داعش” .

رابط  مختصر ..http://bit.ly/36PSaAP

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات