“جهاديون” ارتبطوا بأجهزة إستخبارات غربية … أيمن الظواهري

يونيو 16, 2019 | الجهاديون, تقارير, دراسات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

“جهاديون” ارتبطوا بأجهزة إستخبارات غربية … أيمن الظواهري

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا-وحدة الدراسات والتقارير  “2”

برز أسم “أيمن الظواهري” على أنه الوجه الجديد للتنظيم الذي يعتبر الأكثر نفوذا بين التنظيمات المتطرفة بعد مقتل قائد تنظيم القاعدة ” أسامة بن لادن” ، الأمر الذي دفع بالولايات المتحدة الأمريكية لوضع مكافئة تقدر بـ 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تقود إلى إلقاء القبض عليه.

النشأة

ولد ” أيمن محمد ربيع الظواهري ” في مصر في 6 يونيو عام 1951، ، و نشأ في ضاحية المعادي ، ينحدر “الظواهري” من أسرة مرموقة، والده كان بروفيسور في علم الصيدلة ، وجده إماما في الجامع الأزهر ، وخاله ” عبدالرحمن عزام”، أول أمين عام لجامعة الدول العربية ، حصل على شهادة البكالوريوس بالطب البشري من جامعة القاهرة وشهادة الماجستير في الجراحة عام 1974 ، ووصف بأنه شاب مفعم بالحياة يذهب الى السينما ويستمع الى الموسيقى ويتبادل النكات مع الأصدقاء.

بداية التطرف

انخرط الظواهري في نشاطات حركات الإسلام السياسي في سن مبكرة، وهو لا يزال في المدرسة، وقد اعتقل في سن الخامسة عشر، لانضمامه لجماعة الإخوان المسلمين ، وانضم إلى أول خلية سرية وعمره 16 عاما ، تأثر مثل معظم جيل السبعينيات بكتابات المفكر سيد قطب ، وبرز الظواهري لأول مرة على الساحة السياسية عام 1970، والتحق بجماعة الجهاد الإسلامي المصرية منذ تأسيسها في العام 1973،و حاول إلى جانب الإسلامويين الجهاديين بمصر قلب نظام الرئيس أنور السادات آنذاك، وانضم الظواهري عام 1980 إلى جماعة “المجاهدين” الذين خرجوا لمقاتلة القوات السوفيتية في أفغانستان ، وجهت السلطات المصرية عام 1981 إليه عدة اتهامات ليست لها صلة بمقتل الرئيس المصري آنذاك ولكن لحيازته أسلحة غير مرخصة، وحكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام وعقب الإفراج عنه غادر إلى المملكة العربية السعودية ، ثم توجه إلى “بيشاور” في باكستان وأفغانستان ، حيث أسس فصيلاً لحركة الجهاد الإسلامي المصرية.

شارك “الظواهري” عام 1985 كطبيب جراح في مستشفى الهلال الأحمر الكويتي في بيشاور على الحدود الأفغانية الباكستانية لعلاج المصابين من جراء الحرب الأفغانية السوفياتية ، ثم في مراحل لاحقة من الحرب بدأ يدخل إلى الخطوط الأمامية للقتال ليمارس عمله في تطبيب الجرحى في مستشفيات ميدانية داخل أفغانستان، وهناك تعرف فى عام 1987 على زعيم تنظيم القاعدة “أسامة بن لادن” الذي أصبح حليفا له فيما بعد، ، وتولى “الظواهري” قيادة جماعة الجهاد بعد عودتها للظهور في عام 1993، وعد الشخصية الرئيسية وراء سلسلة من الهجمات داخل مصر بما فيها محاولة اغتيال رئيس الوزراء آنذاك “عاطف صدقي” ،وتم سجنه لمدة ستة شهور في روسيا لدخوله داغستان، في طريقه للشيشان، من دون تأشيرة دخول سارية المفعول ، انتقل عام  1997 إلى مدينة جلال اباد الأفغانية، حيث كان أسامة بن لادن يقيم ، أعلن “الظواهري”   و”أسامة بن لادن” عام  1998 اتحاد جماعة الجهاد الإسلامي مع جماعة القاعدة عن تشكيل “الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين” .

تورط عام 1999 بعمليتي تفجير سفارتي بتنزانيا وكينيا ، كما تم الحكم عليه غيابيا بالإعدام على خلفية إدعاءات بنيّته تفجير السفارة الأمريكية بألبانيا ، ويعتقد بعض الخبراء انه من العناصر الأساسية وراء هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة ،واصبح اسم “الظواهري” ثانياً ما بعد بن لادن في قائمة تضم 22 من “أهم الإرهابيين المطلوبين” للولايات المتحدة ، ورصدت الحكومة الأمريكية مكافأة بقيمة (25) مليون دولار لمن يساعد في الوصول إليه ، شوهد “الظواهري”   قد آخر مرة في بلدة “خوست” شرقي أفغانستان في أكتوبر عام 2001، حين بدأت الولايات المتحدة حملة عسكرية للإطاحة بحكومة طالبان، واستطاع منذ ذلك الحين الهروب من الملاحقة بالتمركز بالاختباء في المناطق الجبلية على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان،  وفى عام 2001 تم مقتل زوجة “الظواهري” وثلاثة من أبنائه في غارة أمريكية على مسكنه في أفغانستان.

استهدف بضربة صاروخية أمريكية في يناير 2006 بالقرب من الحدود الباكستانية مع أفغانستان ، ولكن “الظواهري” نجا ، و برز “الظواهري”  كأحد من الناطقين البارزين باسم تنظيم القاعدة وقد ظهر في 16 شريط مرئي وصوتي في عام 2007، وحث المسلمين حول العالم الانضمام إلى الحركة الجهادية والالتفاف حول تنظيم القاعدة ،وترقى الظواهري ليصبح الرجل الثاني في تنظيم القاعدة قبل توليه زعامة التنظيم ، وبعد مقتل “أسامة بن لادن” فى عام 2011 نعي “الظواهرى” أسامة بن لادن في تسجيل مصور ، وأعلنت مواقع إسلامية أن “الظواهري”   أصبح زعيم تنظيم القاعدة خلفا لأسامة بن لادن ، وفى أول تسجيل مصور ظهر فيه الظواهري بعد توليه زعامة القاعدة، أثنى فيها على الثورات العربية  ، وفى ديسمبر  2011 أعلن مسؤوليته عن اختطاف المواطن الأمريكي”وارن وينشتاين” من منزلة في لاهور بباكستان ، كما أكد فى مارس 2012 أن ” وارن وينشتاين” لن يتم الإفراج عنه إلا بعد الإفراج عن عدد من الإسلاميين في مقدمتهم “الشيخ الضرير،” عمر عبدالرحمن، بالإضافة إلى أقارب أسامة بن لادن.

و حدد الظواهري استراتيجية القاعدة المستقبلية من خلال اتجاهين :

  • أولا المدى القصير : حيث يهدف التنظيم مهاجمة مصالح “الصليبيين واليهود”حسب زعمه ، قاصداً بذلك الولايات المتحدة وحلفائها في الغرب وإسرائيل.
  • ثانيا المدى الطويل : فقد اعتبر الظواهري إسقاط الأنظمة في العالم مثل السعودية ومصر، الهدف الأساسي، داعياً إلى استخدام أفغانستان والعراق والصومال كمناطق للتدريب المتشددين الإسلامويين ، ويعتقد الظواهري أن المقاومة المسلحة لهذه الحكومات هو جهاد في سبيل الله، وينتقد الجماعات الإسلامية الأخرى التي تتبنى الطرق السلمية في التغيير.

أعلن “الظواهرى” فبراير 2012 انضمام حركة الشباب الإسلامية المتطرفة بالصومال إلى التنظيم الإرهابي، كما أعلن فى سبتمبر 2014 تشكيل فرع لـ”القاعدة” في الهند ، ووصف الظواهري إنشاء “قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية” بأنه “بشرى للمسلمين في بورما وبنغلادش وكشمير وغيرها سينجد المسلمين من الظلم والقمع والمعاناة” ، و دعا فى مايو  2016 المقاتلين في سوريا للاتحاد أو مواجهة الموت، ووصف من جديد تنظيم داعش بأنهم “غلاة” ، وتأتى مهاجمته لتنظيم داعش وزعيمه “أبوبكر البغدادي”، من منطلق الرفض الدائم من داعش لمبايعة “الظواهري”، وإصرار “البغدادي” على إقامة دولة “إسلامية” مستقلة بدون “القاعدة”، وهو ما يجعل البغدادي العدو الأول للظواهري حتى الأن، و بايع فى يونيو عام 2016 القائد الجديد لحركة طالبان الملا “هيبة الله”، ودعا فى مارس 2018 إلى قتال الجنود الفرنسيين في منطقة الساحل الإفريقي ،كما دافع عن جماعة الإخوان، ليوضح بذلك عمق العلاقة والارتباط الفكري بين الإخوان وتنظيم القاعدة .

علاقة الظواهرى بالاستخبارات الأمريكية

نقلت صحيفة ” Daily Mirror” عن “تشاك بفارير” القائد السابق في القوات الخاصة الأميركية إن “الظواهري”   بعث مراراً ساعياً معروفاً من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) لزيارة “بن لادن” بأمل أن يؤدي ذلك إلى الكشف عن مكان مخبئه السري، وأضاف أن القوات الخاصة الأميركية اقتحمت المجمع الذي يقيم فيه بن لادن في مدينة أبوت أباد الباكستانية وقتلته في 2 مايو 2011   وبعد أسابيع سُمي “الظواهري”  كزعيم جديد لـ “القاعدة” خلفاً له  .

التوصيات

تعزيز قدرات تبادل المعلومات والاستخبارات حول الجماعات المتطرفة ، تحييد الإرهابيين المصنفين على قائمة الإرهاب، سواء عن طريق القبض عليهم أو طردهم ،اعتماد الوسطية والاعتدال في الخطاب الديني ،تطوير محتوى وسائل الإعلام، لمنع بث الدعاية الإرهابية، وذلك بالتعاون مع منصات وسائل التواصل الاجتماعى ، مواجهة موجة التطرف من خلال مبادرات وبرامج داخل أوساطهم الاجتماعية ، وإنشاء مراكز خاصة لإعادة تأهيل الأشخاص المعرضين للتطرف ، كذلك مراقبة وتقييم ظاهرة التطرف من خلال تنسيق وتعزيز العلاقة بين الباحثين والعاملين في مجال مكافحة التطرف.

الهوامش

arabic.cnn

bbc

mc-doualiya

france24

.reuters

sputniknews

dw

skynewsarabia

aljazeera

رابط مختصرhttps://www.europarabct.com/?p=48699

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...