اختر صفحة

أوروبا تحسن في مؤشر الإرهاب و قراءة إستشراقية لعام 2020

ديسمبر 27, 2019 | تقارير, دراسات, قضايا ارهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

أوروبا  تحسن في مؤشر الإرهاب و قراءة إستشراقية لعام 2020

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

وحدة الدراسات والتقارير

تعيش أجهزة الإستخبارات الأوروبية، حالة التأهب، رغم ما انجزته من انجازات أمنية، خلال هذا العام 2019، وبعد خسارة تنظيم داعش اخر معاقله في الباغوز شمال سوريا خلال شهر ابريل 2019 ومقتل زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي خلال شهر اكتوبر 2019. ويضع تنظيم داعش والتنظيمات الاخرى أوروبا نصب اعينه، من أجل الحصول على الإستقطاب الاعلامي  والحصول والحصول على التمويل والتجنيد. ورغم خسارة تنظيم داعش معاقله في سوريا والعراق، لكن التطرف والجماعات المتطرفة، شهدت تنامي واسع من داخل أوروبا، وربما يكون ذلك، بسبب عدم التحاق تلك الجماعات بالتنظيمات المتطرفة خارج أوروبا. شكل الإرهاب عام 2018

قدرت الحكومات الأوروبية أن حوالي خمسة الالاف شخص من مواطنيها قد سافروا إلى سوريا والعراق للانضمام إلى الحركات المتطرفة، قتل منهم 10% وعاد منهم 30%.

تصاعد التيار “السلفى الجهادى” في أوروبا

المانيا   :  هناك اكثر من (11000) متطرف، وأرتفع عدد المتطرفين الخطرين ليصل إلى( 2240 ) متطرفا. تقارير اخرها حصرتها فقط ب 670 عنصر خطر.

بلجيكا  : يوجد ما يقرب من(100) منظمة متطرفة، ولها تأثير على عشرات الآلاف.

فرنسا  : هناك (9000)  متطرف إسلاموي،بينهم (1100)  عنصر خطر يخضعون لمراقبة الشرطة.

هولندا :  وجود اكثر من 220 “سلفي جهادي”.

بريطانيا          : تتولى الجماعات “السلفية  الجهادية”، ادارة  سبعة في المئة من المساجد، من أصل (1740) مسجدًا في بريطانيا، وهناك اكثر من 500 عملية  امنية تقوم بها اجهزة الاستخبارات لمتابعة (3000) “جهادي”.

أبرز العمليات الإرهابية التي شهدتها أوروبا 2019

هولندا     

يوم 16 مارس 2019 : أطلق ” جوكمان تانيس” النار على ترام بمدينة أوتريخت، وأسفر الحادث عن عن (3)  قتلى وجرح (9 ) أشخاص آخرين. منفذ الحادث  تركي الجنسية يبلغ من العمر 37 عاما ، يحمل سجلا جنائيا . وفي يوم 29 نوفمبر 2019 : أصيب (3)أشخاص بجروح في حادث طعن بشارع تجاري بلاهاي . منفذ العملية شحص يبلغ من العمر (35)  لم يتبناها داعش. أوروبا إستراتيجية مكافحة الإرهاب

ألمانيا                

يوم 9 أكتوبر 2019 : قتل “شتيفان ب” ألمانى الجنسية (27) عاما ، شخصان وأصاب آخران بجروح بالغة في هجوم استهدف كنيسة في وسط مدينة هاله الألمانيّة .هجوم هالة

فرنسا                  

يوم 3 أكتوبر 2019 : طعن ” ميكايل هاربون”  فرنسى الجنسية يبلغ من العمر (45) عاما (4) أشخاص خلال اعتداء بالسكين وقع داخل مقر الشرطة في باريس.

يوم 11 يوليو 2019 : أقدم سجين متطرف على احتجاز رهينتين (متدرب فتي وحارس)  داخل سجن في مدينة “كوندي سورسارت” غربي فرنسا. وله سجل جنائى فى احتجاز الرهائن .

يوم 24 مايو 2019 : حصل انفجار في أحد شوارع مدينة ليون الفرنسية أدى إلى إصابة (8) اشخاص بجروح ، المشتبه به فى تنفيذ الحادث يدعى “محمد هشام م” (24 عاما)، من دول شمال افريقيا. له سجل سوابق عدلية. وفي يوم 5 مارس 2019 : طعن “ميكاييل.س” سجين فرنسي متطرف يبلغ من العمر 30 عاما ، حارسين في سجن “كوندي سور سارت” شمال غربي البلاد،السجين معروف بتطرفه الإسلاموي.

بريطانيا

يوم 29  نوفمبر 2019 : هاجم عثمان خان 28 عاما ، بريطانى الجنسية ، بسكين عددا من المارة في لندن، وقتل اثنين منهم، وأصاب ثلاثة آخرين ، وسبق إدانته بارتكاب جرائم إرهابية .

كيف سيكون شكل الإرهاب لعام 2020 ؟

من المتوقع ان تبقى تهديدات تنظيم داعش، والجماعات المتطرفة، داخل أوروبا لعام 2020 قائمة، لذلك نجد ان حالة التاهب عند أجهزة الإستخبارات الأوروبية مازالت مستمرة، ومع هذا تشهد دول أوروبا بين فترة واخرى عملياة”منفردة” الذئاب المنفردة، مع توقعات إستمرارها، لكنها لاتمثل خطر على امن أوروبا، كونها محدودة جدا، ولاتعتبر اخفاق امني، على شرط ان لايكون منفذي العمليات الارهابية المحتملة، سجلا جنائيا او إرهابيا. هل نجحت جهود أوروبا فى محاربة التطرف العنيف ؟

يبدو ان اوروبا نجحت ، بشكل افضل خلال عام 2019، بجعل أوروبا ساحة نظيفة، ومن المتوقع ان يكون حال الامن في اوروبا لعام 2020 أفضل، من خلال مراجعة قوانينها واجراءاتها الخاصة في محاربة التطرف والإرهاب، بفرض اجراءات مشددة اكثر من السابق والحصول على الصلاحيات.

يبقى تهديد التطرف والارهاب قائما داخل اوروبا لعام 2020، رغم خسارة التنظيمات المتطرفة وتراجعها، ابرزها تنظيم داعش، وتبقى عمليت الذئاب المنفردة، الطعن بالسكين محتملة واستمرار الدعاية المتطرفة عبر الانترنيت، وصناعة الاخبار الكاذبة، خاصة من جماعات اليمين المتطرف والنازية، خطرا يهدد امن أوروبا القومي.

إن عدم إستعادة دول أوروبا الى مواطنيها من صفوف تنظيم داعش والجماعات المتطرفة الاخرى، من شأنه ان يصعد الإرهاب والتطرف في منطقة الشرق الاوسط  خلال عام 2020 وبدون شك تكون له انعكاسات مباشرة على دول أوروبا.

يبقى التطرف المحلي في اوروبا هو الاخطر لعام 2020، وممكن ان تشهد أووربا عمليات فردية محدودة، وهذا مايتطلب من اوروبا التركيز في هذه المرحلة على اعتماد برامج الوقاية من التطرف واعتماد سياسات غير نتقصة تجاه الجاليات، ومنحهم فرص اكثر في حق العمل والدراسة، من شانها تدعم الامن المجتمعي.

التوصيات

ـ اقامة تحالف دولي او اقليمي جديد لمحاربة التطرف والارهاب، بدلا من محاربة داعش غير ذلك  ستبقى منطقة الشرق الاوسط، ساحة ساخنة، الى التنظيمات المتطرفة، بسبب استخدام تلك التنظيمات ورقة سياسية للضغط على حكومات المنطقة، وتوقيت الفوضى لصالحها.

ـ اعتماد اوروبا برامج الوقاية من التطرف مجتمعيا، والحد من برامج صناعة الكراهية، وتعزيز ثقافة تقبل الاخر والسلم المجتمعي والدولي. تقييم تطبيقات وبرامج محاربة التطرف فى أوروبا

ـ تبادل المعلومات والتعاون الامني الاستخباري في قضايا الإرهاب والتطرف اوربيا مع دول الشرق الاوسط، يعتبر ضرورا، على ان لايكون نمطيا، من اجل تبادل البيانات والمعلومات والخبرات في ردع التطرف ومكافحة الإرهاب.

ـ التنبيه الى دعاية الجماعات المتطرفة عبر الانترنيت: الجماعات الاسلاموية المتطرفة واليمين المتطرف، واتخاذ اجراءات اكثر ضد التيارات اليمينية بالتوازي مع ما تتخذه اوروبا من اجراءات ضد الجماعات المتطرفة الاسلاموية. منصات داعش على الإنترنيت و انعكاساتها على أوروبا

ـ تحتاج أوروبا حزم موقفها “السياسي” بإستعادة المقاتلين الاجانب، وعدم التحجج بالاجراءات القنصلية، والتعامل مع قضايا الإرهاب وكانه قضايا جنائية، وهذا مايتعارض مع احكام الدساتير الاوروبية والقضاء الاوروبي.

تقرير المركز لمؤشر الارهاب عام 2018 :  شكل الإرهاب في أوروبا 2018

https://www.europarabct.com/?p=47793

رابط مختصر … https://www.europarabct.com/?p=56820

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك