اختر صفحة

أنقرة ترسل جماعات “جهادية” من سوريا الى اليمن على غرار ليبيا. بقلم لامار أركندي

أبريل 17, 2020 | داعش والجهاديون, دراسات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

إعداد لامار اركندي ، صحافية إستقصائية من داخل الشمال السوري

كشفت معلومات واردة من نشطاء داخل مدينة عفرين “المحتلة “من قبل حكومة أنقرة وفصائل المعارضة السورية المسلحة عن إعادة هيكلة وتشكيل الاستخبارات التركية لمجاميع الفصائل السورية المتشددة وعلى رأسها جبهة النصرة  في مناطق المعارضة السورية وارسالهم الى تركيا ومنها الى اليمن للقتال الى جانب حزب الاصلاح الأخواني في اليمن مقابل راتب شهري يقدر ب   خمسة الالاف دولار.

وكشفت غرفة الدردشة لمسلحي التشكيلات السورية المسلحة كغرفة (مجاهدي شرق الفرات ) و(مجاهدي الثورة السورية ) و( مجاهدي نبع السلام ) وغيرها عن عروض مالية مغرية تقدم لمن يرغب القتال الى اليمن كأخرى مشابهة عرضت  ولازالت متداولة من قبل قادة الفصائل السورية التركمانية منها للقتال في ليبيا الى جانب حكومة الوفاق المدعومة من أنقرة.

وتحدث نشطاء من عفرين تم التواصل معهم عن فتح فصيل الجبهة الشامية  وفصيل الحمزة  لمراكز ومكاتب لهم في ريف عفرين ومنها مكتب تجنيد تابع لهم في جنديرس و تسجيل اسماء الراغبين للقتال في اليمن قبل حوالي 45 يوماً وعن وصول جثامين ثلاثة قتلى منهم قبل ايام من اليمن ودفنوا في ريف عفرين بعد وصول عدة دفعات منهم وسط شح المعلومات عن عددهم .

وتقول أحد التسجيلات الصوتية  التي حصلت عليها الكاتبة، لامار أركندي، من ناشط عفرين فضل عدم الكشف عن اسمه قائلا:”نهبوا وسرقوا كل شيء في عفرين واليوم يفرون الى تركيا للقتال في ليبيا فمنهم مسلحين من السلطان مراد وحمزة والشرطة في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون.

 

وحصلت الكاتبة لامار اركندي على تسجيل صوتي لناشط من عفرين، يكشف معلومات مؤكدة من مصادر موثوقة من داخل الفصائل السورية المعارضة تفيد تفكيك الإستخبارات التركية لمجاميع جبهة النصرة باغرائهم ماديا ونقلهم الى اليمن مقابل حمسة الالاف دولار شهريا.

تسجيل صوتي الى ناشط من عفرين 

 

الإستخبارات التركية، اعادة هيكلة جبهة النصرة

وأكد لنا صحفيين وناشطين بالاعتماد على مصادر موثوقة، من داخل الفصائل السورية المعارضة تفيد بتفكيك الاستخبارات التركية لمجاميع جبهة النصرة عبر اغرائهم ماديا وزجهم في معارك في اليمن مقابل 5000 دولار شهرياً”.

وتحدثت مصادر من الفصائل عن أن العديد من المسلحين ينتقلون لتركيا للقتال في ليبيا لكن يتم نقلهم الى اليمن بعد اغرائهم برواتب عالية ويتم ابلاغ ذويهم بعد مقتلهم على انهم قتلوا إما في ليبيا أو في مدن رأس العين وتل ابيض  التي احتلتها تركيا خلال العملية العسكرية التي اسمتها ” نبع السلام ” والتي نفذتها بالتنسيق مع الجيش الوطني السوري المعارض في التاسع من اكتوبر 2019ضد المسلحين الاكراد.

وتداولت صفحات معارضة رسائل لمن اسمتهم ذوي مسلحي الفصائل السورية  وكشفهم عن اختفاء ابنائهم بعد وصولهم لتركيا وانتقالهم لليمن  للقتال خدمة للمصالح التركية .

وخلال مؤتمر صحفي كشف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد مسماري عن  مخطط تركي لتهديد أوربا من خلال سيطرتها على البحر المتوسط  وسعيها لإيجاد منفذ لها عبر البحر الأحمر لتهدد الملاحة الدولية وخاصة المعابر المائية في تلك المناطق من خلال دعمها لحزب الاصلاح الأخواني في اليمن ومساندته بمرتزقة سوريين اغرتهم براتب شهري يقدر ب 5000 دولار ومنحهم مبلغ 850 ليرة تركيا مجرد وصولهم لتركيا .

فصيل الحمزة

فصيل الحمزة هو من الفصائل الاسلاموية السلفية المتشددة وهو جماعة دربتها تركيا واعلنت عن تأسيسها في ابريل 2016 وانضمت إليها جماعة تركمانية تدعى “لواء سمرقند” نسبة إلى مدينة سمرقند في أوزبكستان. هذه المجموعة كانت إحدى أولى الجماعات التركية التي دخلت مدينة جرابلس السورية عام 2017 من بوابة قرقميش برفقة الجيش التركي وسيطرت على المدينة بمساندة ودعم الجيش التركي.

الجبهة الشامية

الجبهة الشامية وهي  اتحاد لمجموعات اسلاموية سلفية  متطرفة من مدينة حلب وهي كتائب نور الدين الزنكي، بقايا لواء التوحيد، جيش المجاهدين، الجبهة الإسلامية، تجمع فاستقم كما أمرت، جبهة الأصالة والتنمية، وبقايا حركة حزم ومئات الجماعات المسلحة الأخرى.

قطر تدخل على الخط لدعم الاخوان في اليمن

كشفت تقارير صحفية عن تصعيد أنقرة لدورها في اليمن بالتنسيق مع قطر وتثبيت وجودها وتعزيز تواجدها الاستخباراتي والإعلامي والسياسي في الجغرافية اليمنية عبر دعمها لجماعة الاخوان المسلمين في اليمن وذراعها السياسة المتمثلة بحزب الإصلاح لضرب التحالف العربي الذي تقوده السعودية والمجالس الانتقالية الجنوبية وانشاء تكتل يخدم مصالحها واطماعها التوسعية في المنطقة تحت ستار هيئة الإغاثية الانسانية التركية

وبحسب محللين يمنيين، فإن أنقرة تدعم المعسكرات  التي أسسها تنظيم الاخوان والممولة قطريا في اليمن كما هو الحال في معسكرات تعز بقيادة حمود المخلاقي الاخواني  وسعيها أي أنقرة من وراء ذلك للوصول للسواحل اليمنية والسيطرة عليها وعلى باب المندب.

خط تركيا، ايران، قطر لدعم تنظيم الاخوان

وعبر تحالف رباعي غير معلن بين حكومة العدالة والتنمية الحزب الحاكم في تركيا وطهران والدوحة وتيار نافذ من داخل سلطنة عمان تمددت تركيا في توسعها على الساحة اليمنية مستندة في نفوذها على نفوذ حزب تنظيم الاخوان الدولي المتمثل بالإصلاح والمتحكم بمفاصل الحكومة الشرعية في اليمن .

ويتخوف مراقبون يمنيون للوضع من تفجير الوضع العسكري في المدن الجنوبية اليمنية بعد سيطرة المتمرديين الحوثيين للجوف وسعيها للسيطرة على مأرب بعد رفض قيادات نافذة في الشرعية الالتزام باتفاق الرياض واستعدادها للهجوم على منطقة شفرة  بعد مضيها في تحشيدها عسكريا لذلك بعد وصول تعزيزات عسكرية جديدة للشرعية للمنطقة ـ اللواء الرابع للشرعية .

وأشار محللون يمنيون  الى استغلال جماعة الاخوان لاتفاق الهدنة الغير معلنة بينها وبين الحوثيين في محافظة تعز لتنفيذ مشروعها التوسعي بالسيطرة على عدن ولحج في وقت تقود فيه القوات العسكرية المدعومة من المجلس الانتقالي اليمني معارك مع المسلحين الحوثيين في الضالع المعقل الرئيسي لقوات الانتقالي .

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=68608

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

 

الكاتبة والصحافية لامار اركندي

الكاتبة و الصحافية لامار اركندي

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك