اختر صفحة

الإستخبارات التركية توسع أنشطتها في أوروبا

فبراير 5, 2021 | الإتحاد الأوروبي, الإستخبارات, تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات

إعداد: وحدة الدراسات و التقارير 8

أصبحت الدول الأوروبية تخشى من اتساع رقعة نفوذ السلطات والاستخبارات التركية، وذلك من خلال توظيف المساجد والأحزاب السياسية في أوروبا للحشد السياسي والتجسس على المعارضين. حيث تمكنت تركيا من تحويل المساجد والسفارات إلى مراكز للتجسس والتنصت على المعارضين الذين هربوا أو تم طردهم ونفيهم إلى الخارج، وملاحقتهم أينما كانوا، الأمر الذي دق ناقوس الخطر بالنسبة للحكومات والأجهزة الأمنية الأوروبية من أجل كبح أنشطة وممارسات الاستخباراتية وأذرعها على الأراضي الأوروبية.

أنشطة الإستخبارات التركية في بلجيكا

شاركت السفارة التركية في بلجيكا في حملة لجمع المعلومات الاستخبارية وجمعت معلومات عن أنشطة منتقدي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كما كشفت وثائق حصلت عليها صحيفة نورديك مونيتور. ووفقا للوثائق الرسمية، تم تقديم الرعايا الأتراك إلى موقع البعثات الدبلوماسية التركية في البلاد، وجرى تقديم تقرير إلى وزارة الخارجية في أنقرة. وقد أُرسلت المعلومات في وقت لاحق إلى إدارة شرطة أفيونكاراهيسار لبناء قضية ضد منتقدي نظام أردوغان. الملفات التي أرسلت إلى السفارة التركية نتج عنها العديد من الملاحقات الجنائية بتهم الإرهاب ضد معارضي أردوغان، وذلك حسب ما ذكرته صحيفة « Nordic Monitor » في 27 يونيو 2020.

أنشطة الإستخبارات التركية في فرنسا

مع إغلاق فرنسا ملف المنظمة اليمينية التركية “الذئاب الرمادية” وإصدار قرار بحظرها إثر المواجهات مع الجالية الأرمنية في باريس وليون فتحت أجهزة أمنية دولية ملف هذه المنظمة المتطرفة التي تأسست في تركيا منتصف ستينيات القرن الماضي. وعادت قصة الذئاب الرمادية التي تنشط أينما توجد جالية تركية، مع تورطها في الهجمات الأخيرة ضد المجتمعات والنصب الأرمنية في فرنسا؛ الأمر الذي كشفت المزيد من الأوراق عن دور المخابرات التركية في نشاط عناصر هذه المنظمة، حسب ما نشره موقع صحيفة العرب اللندنية في 9 نوفمبر 2020. استغلال الجالية التركية لإهداف سياسية فى أوروب

دأبت الصحف الفرنسية منذ مدة على نشر تحقيقات تتحدث عن اختراق تركي للمجتمع الفرنسي وعن شبكات أردوغانية للتأثير الداخلي في فرنسا، وقد توزعت هذه الشبكات ضمن عدد من المنظمات الفرنسية ذات الولاء التركي والجمعيات والمساجد. وضمت هذه الشبكات أئمة المساجد الذين يروجون لسياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة، وقوامها الرئيسي الجالية التركية الكبيرة في فرنسا، والتي يناهز عددها 700 ألف نسمة.

تحاول تركيا السيطرة على الجاليات المسلمة في فرنسا، من خلال عدد من المنظمات، التابعة لها أو القريبة منها، لعل أبرزها، اللجنة التنسيقية لمسلمي تركيا في فرنسا، وهي منظمة تابعة إدارياً ومالياً للدولة التركية، وهي الفرع الفرنسي لرئاسة الشؤون الدينية التركية وتدير نحو 300 مسجداً من جملة 2500 مسجداً وبيت صلاة في فرنسا، حسب ما ذكره موقع سكاي نيوز عربية في 6 ديسمبر 2020.

أنشطة الإستخبارات التركية في النرويج

تم إدراج منتقدي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذين تم تعريفهم من قبل السفارة التركية في أوسلو في تحقيق إرهابي يستند إلى اتهامات ملفقة من قبل مدع عام تركي. وتشير الوثائق القضائية إلى أن السفارة التركية جمعت معلومات عن مواطنين أتراك ونرويجيين يُعتقد أنهم ينتمون إلى حركة غولن وهي مجموعة تنتقد الرئيس أردوغان، وأن الدبلوماسيين الأتراك قد اِنْهَوْا بمعلمين أتراك وممثلين عن جمعيات محلية ورجال أعمال يعيشون في النرويج. وتظهر الوثائق أن النقاد الذين يعيشون في النرويج منذ عقود، وكذلك أولئك الذين لجئوا مؤخراً إلى هناك هرباً من حملة قمع واسعة النطاق في تركيا، قد تم التجسس عليهم أيضاً، حسب تقرير نشرته مركز Stockholm Center for Freedom في 13 أكتوبر 2020. تركيا ـ استغلال الجاليات لإهداف سياسية فى أوروبا

التدابير الأوروبية لردع شبكات و عملاء تركيا في أوروبا

في نوفمبر 2020 قررت الحكومة الفرنسية حلّ حركة الذئاب الرمادية المتطرفة بتهمة ارتكاب أعمال عنف، وفي الشهر نفسه سمح البرلمان الألماني بدراسة طلب لحظر الحركة تقدم به نواب من أحزاب الائتلاف الحاكم والحزب الديمقراطي الحر وحزب الخضر، حيث اتهمت المخابرات الألمانية الحركة بأن لها علاقات بحزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

أما النمسا فقد كانت أكثر الدول الأوروبية وعياً بالنشاطات التركية الخلفية، حيث منعت منذ العام 2018 الحملات الانتخابية التركية على أراضيها، متهمةً أردوغان باستغلال المجتمعات ذات الأصول التركية في أوروبا منذ سنوات كثيرة 30؛ وفي العام نفسه قامت السلطات النمساوية بإغلاق سبعة مساجد تابعة للجاليات التركية وطردت عدد من الأئمة الذين تقول إنهم ممولين من بلدان أجنبية، حسب دراسة نشرها مركز Trends في 7 يناير 2021.

التوصيات

– السلطات الأوروبية ملزمة بتغيير قوانين حرية تأسيس الجمعيات والنوادي الأجنبية على أراضيها، وتشديد الرقابة على الجاليات التركية التي تنشط ضمن أي عمل جمعوي أو ديني.

– أجهزة الاستخبارات والأمن الأوروبية ملزمة بمضاعفة جهود الرقابة والتنصت على المواطنين الأتراك محل الشبهة بعلاقاتهم مع الحكومة التركية وترددهم على السفارات والقنصليات التركية في أوروبا.

– الحكومات الأوروبية والاتحاد الأوروبي ملزمون بزيادة الضغط على الحكومة التركية وفرض عقوبات خاصة تتعلق بالدعم التركي لأذرع مشبوهة تنشط على الأراضي الأوروبية.

– السلطات السياسية والأمنية الأوروبية ملزمة بتوفير الحماية القانونية والأمنية للأتراك المهددين من قبل تركيا تفاديا لحدوث انزلاقات أو أزمات سياسية وأمنية.

مراجعة دكتور محمد صالح الجمال

رابط مختصر..https://www.europarabct.com/?p=74024

*جميع الحقوق محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات

الهوامش

Turkish diplomats profiled Erdoğan critics in Belgium

http://bit.ly/3jg5Xav

Erdoğan critics profiled by Turkish Embassy in Oslo included in terrorism indictment in Turkey

http://bit.ly/36Hyfpf

حزم فرنسي في مواجهة أذرع أردوغان المتطرفة

http://bit.ly/2MuqYSA

الذئاب الرمادية مافيا يمينية تديرها المخابرات التركية

http://bit.ly/3pI8U5U

جمعيات و منظمات و مساجد.. أخطبوط التأثير التركي في فرنسا

http://bit.ly/39L4Egx

أذرع أردوغان: كيف تأثر الشبكات التركية في الداخل الأوروبي

https://bit.ly/2MozUct

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...