الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

أمن دولي ـ تحالف الراغبين، تقديم ضمانات أوروبية لأوكرانيا واعتماد التوازن بين الردع والدبلوماسية

سبتمبر 03, 2025

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، ألمانيا وهولندا  ECCI

بون   جاسم محمد، باحث في الأمن الدولي ورئيس المركز الأوروبي ECCI ـ  Jassim Mohamad (@jassim__press) / X

أمن دولي ـ  تحالف الراغبين، تقديم ضمانات أوروبية لأوكرانيا واعتماد التوازن بين الردع والدبلوماسية

في ظل تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في أوروبا الشرقية، تتصدر قضية ضمانات الأمن لأوكرانيا بعد الحرب أجندة القادة الأوروبيين والأمريكيين. تستضيف فرنسا، في الثالث من سبتمبر 2025، اجتماعًا حاسمًا لما يُعرف بـ”تحالف الراغبين”، بمشاركة نحو 30 دولة أوروبية، لبحث تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا بعد وقف إطلاق النار المحتمل مع روسيا. يأتي هذا التحرك في أعقاب اجتماعات سابقة منذ فبراير 2025، ركزت على تعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية، وضمان قدرتها على الردع، وتحديد دور الدول الأوروبية في مرحلة ما بعد الحرب، في ظل تحفظات واضحة حول دور الولايات المتحدة وحدود مشاركتها المباشرة. القمة الفرنسية تهدف إلى الإعلان عن استعداد التحالف الأوروبي لتقديم الضمانات الأمنية، في الوقت الذي يرفض فيه الرئيس الأمريكي إرسال قوات برية، مكتفيًا بالدعم اللوجستي والاستخباراتي.

يُشير جيمس تاونسند، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، إلى صعوبة تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا بسبب التحديات السياسية واللوجستية. ويؤكد أن أي ضمان أمني فعال يتطلب نشر قوات غربية على الأرض، مما يثير تساؤلات حول استعداد الدول الأوروبية والولايات المتحدة للمشاركة في مثل هذا الانتشار. إن تحالف الراغبين مستعد لتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا يحتاج العديد من الحلفاء الأوروبيين إلى التأكد من أن الولايات المتحدة ستقدم ما يسمى بـ”شبكة الأمان” قبل الموافقة على الضمانات الأمنية لأوكرانيا. أمن دولي ـ الضمانات الأوروبية ومفاوضات أوكرانيا، الانقسامات والسيناريوهات المحتملة

تسعى أوروبا، إنشاء قوة ردع أوروبية مستقلة، بينما يحذر آخرون من أن الضمانات غير الملزمة قد تكون غير فعالة، ناهيك عن الأنقسامات، مايجعلها ضعيفة ومستبعدة

اجتماع ما يسمى تحالف الراغبين في باريس

أعلن قصر الإليزيه ، قبيل اجتماع ما يسمى بـ”تحالف الراغبين”  يوم الثالث من سبتمبر 2025 إن العمل الفني المتعلق بالضمانات الأمنية لأوكرانيا قد قطع شوطًا كبيرًا، بحيث لم يعد الحلفاء بحاجة سوى لتأكيد الدعم الأمريكي. ووفقًا للقصر الرئاسي الفرنسي، فإن معظم العمل الفني الذي بدأ عقب الاجتماع الأول للتحالف في منتصف فبراير2025 لضمان قدرة أوكرانيا على ردع روسيا بعد وقف إطلاق النار، قد شارف على الانتهاء. ويشمل ذلك العمل على تعزيز القوات المسلحة الأوكرانية على المدى الطويل، بما يضمن بقائها في موقع قوة، بالإضافة إلى نشر قوة دولية للدعم في المناطق الآمنة في جميع أنحاء البلاد. الرسالة الرئيسية التي ستُنقل يوم الخميس هي أنه بالنظر إلى التقدم المُحرز، “نحن راغبون وقادرون ومستعدون”، حسبما ذكر قصر الإليزيه. ما يتم في اجتماع باريس هو تأكيد أن “تحالف الراغبين” يحظى بالفعل بدعم الولايات المتحدة.

أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن على الأوروبيين تحمّل معظم العبء فيما يتعلق بالضمانات الأمنية، وأنه لن يرسل أي قوات أمريكية برية ضمن قوة الطمأنة. لكنه أعلن، عقب اجتماعاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا والقادة الأوروبيين في واشنطن، استعداده لتوفير دعم للجهود الأوروبية.وقد يأخذ هذا شكل غطاء جوي وصاروخي، فضلاً عن المزيد من تبادل المعلومات الاستخباراتية، وهو ما قالت بعض الدول الأوروبية إنها بحاجة إلى التأكد منه قبل التوقيع على بعض الضمانات.لم يُعرِض قصر الإليزيه نفسه للتعليق على تفاصيل الضمانات الأمنية التي وضعها الحلفاء، لكنه أكد أن “لدينا الآن مساهمات كافية لإبلاغ الأمريكيين بأننا مستعدون لتحمل مسؤولياتنا، شريطة أن يتحملوا مسؤولياتهم”. أوكرانيا،

عُقد الاجتماع، الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بناءً على طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، نظرًا لانقضاء المهلة التي حددها ترامب لبوتين للموافقة على لقاء مع نظيره الأوكراني.وأضاف قصر الإليزيه أن من الأهداف الأخرى للقادة الثلاثين، ومعظمهم من القادة الأوروبيين، الذين سيشاركون في الاجتماع، إظهار احترامهم لالتزاماتهم، وأن على ترامب أن يحذو حذوه بمواصلة تهديده “بمعاقبة” بوتين.وكان الأوروبيون قد حاولوا الحصول على ضمانات أمنية لكييف خلال لقاءهم الأخير مع ترامب في البيت الأبيض، واقترحوا إنشاء قوة حفظ سلام أوروبية بعد انتهاء الحرب، وحصلوا على دعم الزعيم الجمهوري، لكنه رفض نشر جنود أمريكيين في أوكرانيا. في المقابل، رفضت روسيا أي انتشار لقوات حفظ سلام غربية على أراضيها، وأكد الكرملين أنه ينظر إلى “مثل هذه المناقشات بشكل سلبي”.

الضمانات الأمنية لأوكرانيا: أبرز التوقعات

تدريب القوات الأوكرانية
يواصل التحالف تدريب القوات الأوكرانية، بما في ذلك القوات الأسترالية، لتعزيز قدراتها الدفاعية. تشمل هذه التدريبات تكتيكات القتال وتخطيط العمليات العسكرية.

رفض نشر قوات برية
حتى الآن، ترفض الدول الأوروبية نشر قوات برية في أوكرانيا، مفضلةً تقديم الدعم عبر التدريب والمعدات العسكرية.أوكرانيا،

المخرجات المحتملة للقمة

ـ إعلان عن قوة ردع أوروبية: من المتوقع أن يتم الإعلان عن تشكيل قوة ردع أوروبية مستقلة، مع تحديد الدول المشاركة والمهام الموكلة لها.

ـ تأكيد الدعم الأمريكي: من المرجح أن يتم الحصول على تأكيدات من الولايات المتحدة بشأن دعمها لهذه المبادرة، خاصة في المجالات اللوجستية والاستخباراتية.

ـ خطط لتدريب القوات الأوكرانية: سيتم الإعلان عن خطط لتوسيع برامج تدريب القوات الأوكرانية، بما في ذلك مشاركة دول إضافية مثل أستراليا.

ـ تأكيد على عدم نشر قوات برية: سيتم التأكيد على أن الدول الأوروبية لن تنشر قوات برية في أوكرانيا، مع التركيز على الدعم غير المباشر.

ـ الانقسام الأوروبي بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا يظل نقطة محورية في قمة يوم، 4 سبتمبر 2025، والتي تستضيفها فرنسا.

الانقسامات الأوروبية الرئيسية

ـ الاختلاف حول نشر قوات برية : تتفاوت مواقف الدول الأوروبية بشأن نشر قوات برية في أوكرانيا. بينما تدعم فرنسا والمملكة المتحدة فكرة نشر قوة ردع أوروبية مستقلة، ترفض دول مثل ألمانيا هذا الخيار، مفضلةً تقديم الدعم عبر التدريب والمعدات العسكرية دون نشر قوات برية.

ـ التردد في ضمانات أمنية مستقلة: تسعى بعض الدول الأوروبية إلى تقديم ضمانات أمنية مستقلة لأوكرانيا، بينما تشترط دول أخرى الحصول على تأكيدات من الولايات المتحدة قبل تقديم أي التزامات. هذا التباين يعكس القلق من تقليص دور الناتو أو التأثير على التوازن الدفاعي في أوروبا الشرقية.

ـ الاختلاف حول عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي والناتو: بينما تدعم دول مثل بولندا وأستونيا انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي والناتو، تعارض دول أخرى مثل المجر هذه الخطوة، مما يعقد التوصل إلى توافق بشأن مستقبل أوكرانيا في الهياكل الأوروبية.

ـ تسعى أوروبا الى تشكيل قوة ردع أوروبية مستقلة عن حلف الناتو، بهدف ضمان أمن أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا. تشمل هذه القوة نشر قوات برية وجوية وبحرية، مع دعم أمريكي محدود في مجالات مثل النقل الجوي والاستخبارات والدفاع الجوي. أوكرانيا،

ينتقد مايكل كاربتريس، مدير مركز الأمن الأمريكي الجديد، فكرة إنشاء “قوة طمأنة” أوروبية لأوكرانيا، معتبرًا أنها قد تكون مجرد وهم أمني. ويشير إلى أن القوة المقترحة، التي يُتوقع أن تكون قوامها حوالي 5,000 جندي، قد تكون غير قادرة على ردع الهجمات الروسية المتجددة. ويحذر من أن نشر هذه القوة بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار قد يمنح روسيا حق النقض (الفيتو)، مما يجعلها غير فعالة.

تسعى قمة باريس يوم الثالث من سبتمبر 2025 لتحالف الراغبين إلى وضع أسس لضمان أمن أوكرانيا في مرحلة ما بعد الحرب، مع التركيز على تشكيل قوة ردع أوروبية مستقلة، والحصول على دعم أمريكي، وتوسيع برامج تدريب القوات الأوكرانية، دون نشر قوات برية. على الرغم من استعداد الدول الأوروبية لتقديم الضمانات الأمنية، إلا أن هناك حاجة لتأكيد الدعم الأمريكي، خاصة في مجالات مثل النقل الجوي والاستخبارات والدفاع الجوي. يُحذر الخبراء من أن فشل الضمانات الأمنية قد يؤدي إلى تقوية موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي قد يعتبر الغرب غير قادر على الوفاء بتعهداته. ويشددون على ضرورة أن تكون الضمانات الأمنية قوية وملزمة، لتجنب أن تصبح مجرد “نمر من ورق” في مواجهة التهديدات الروسية المتجددة. أمن دولي ـ الضمانات الأمنية لأوكرانيا والخلاف الأوروبي، قراءة تحليلية

لافروف: روسيا تتوقع استمرار المحادثات

لافروف روسيا تتوقع استمرار المحادثات مع أوكرانيا صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الثالث من سبتمبر 2025 بأن موسكو تتوقع استمرار المحادثات بين روسيا وأوكرانيا. وأضاف أنه يجب الاعتراف بحقائق إقليمية جديدة ووضع أنظمة جديدة للضمانات الأمنية. وقال لافروف أنه لتحقيق سلام دائم، يجب الاعتراف بـ”حقائق إقليمية جديدة” وإضفاء الطابع الرسمي عليها بموجب القانون الدولي.لكن المستشار الالماني ميرز يقول : “ليس لدي أي سبب لتصديق بوتين في أي وقت”. لا يرى الرئيس الروسي حاليًا أي سبب على الإطلاق للتوصل إلى وقف لإطلاق النار أو حتى اتفاق سلام مع أوكرانيا. “علينا أن نهيئ الأرضية.  سيكون ذلك صعبًا عسكريًا، لكن من الممكن تحقيقه اقتصاديًا”. من الضروري ضمان عدم قدرة روسيا على الحفاظ على اقتصادها الحربي.” في هذا السياق، تحدث عن الإرهاق الاقتصادي، الذي يجب أن نساهم في تحقيقه .” وأضاف يمكن تحقيق ذلك، على سبيل المثال، من خلال فرض رسوم جمركية على من لا يزالون يتعاملون مع روسيا. “غير مسؤول”:

أوضح ميرز أنه لا توجد خطط ملموسة لنشر عسكري، “على الأقل ليس في ألمانيا”. ولا يمكن البت في الضمانات الأمنية طويلة الأمد إلا بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار أو اتفاق سلام. وأضاف ميرز أنه حتى في ظل هذه الظروف، سيُخضع نشر الجنود الألمان “تحفظات كبيرة”. وتابع: “سبق أن ذكرنا في مكان آخر أن على البوندستاغ الألماني الموافقة على ذلك”. علاوة على ذلك، يعتمد الأمر على نوع الاتفاق الذي سيتم التوصل إليه مع روسيا. “لا تزال هناك عقبات كثيرة، وربما لفترة طويلة”. أوكرانيا، الدفاع ـ دوافع أوروبا لرسم “خارطة طريق” متعددة الجنسيات في أوكرانيا

تقييم وقراءة مستقبلية

موقف “تحالف الراغبين : يبرز من التقرير أن معظم العمل الفني الذي بدأ منذ اجتماع فبراير 2025 قد شارف على الانتهاء، مما يعني أن الدول الأوروبية المشاركة مستعدة لتقديم ضمانات أمنية، بشرط الحصول على التأكيدات الأمريكية لما يعرف بـ”شبكة الأمان”. هذه الخطوة تعكس رغبة أوروبا في تحمل المسؤولية الدفاعية تجاه أوكرانيا، دون الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة، لكنها تبقى حذرة وتربط التزاماتها بالدعم الأمريكي في مجالات الاستخبارات والغطاء الجوي والصاروخي.

الانقسامات الأوروبية : التحالف الأوروبي يواجه تحديات داخلية واضحة، الانقسام حول الضمانات الامنية يعكس اختلاف التوجهات الجيوسياسية بين دول أوروبا الشرقية والغربية، ويصعب التوصل إلى توافق كامل بشأن مستقبل أوكرانيا في الهياكل الأوروبية.

التوازن بين الردع والدبلوماسية: الاستراتيجية الأوروبية تهدف إلى إيجاد توازن دقيق بين دعم أوكرانيا وتعزيز قدراتها الدفاعية، وبين تجنب استفزاز روسيا مباشرة. تصريحات المسؤولين الروس، وعلى رأسهم وزير الخارجية سيرغي لافروف، توضح رفض موسكو لأي انتشار لقوات حفظ سلام غربية على أراضيها، ومطالبتها بالاعتراف بـالحقائق الإقليمية الجديدة. في المقابل، يؤكد المسؤولون الأوروبيون، مثل المستشار الألماني فريدريش ميرز، أن الضمانات الأمنية طويلة المدى لن تكون قابلة للتطبيق إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام أو وقف إطلاق النار، مع مراعاة القيود السياسية والاقتصادية الداخلية. أوكرانيا،

أفق الضمانات الأمنية: من المتوقع أن تركز قمة باريس على: الإعلان عن قوة ردع أوروبية مستقلة لدعم أوكرانيا، مع تحديد المهام والدول المشاركة. تأكيد الدعم الأمريكي في المجالات الاستخباراتية واللوجستية والدفاع الجوي. توسيع برامج تدريب القوات الأوكرانية، بما يشمل مشاركات دول إضافية مثل أستراليا. التأكيد على عدم نشر قوات برية، مع التركيز على الدعم غير المباشر للحفاظ على التوازن الأوروبي الداخلي.

القمة الفرنسية محطة مفصلية : القمة الفرنسية تمثل محطة مفصلية في ضبط الاستراتيجية الأوروبية تجاه أوكرانيا بعد الحرب، إذ تسعى أوروبا إلى تقديم ضمانات أمنية حقيقية دون الانخراط المباشر في النزاع. لكنها تواجه تحديات داخلية تمثلها الانقسامات حول نشر القوات، وطبيعة الضمانات المستقلة، وعضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي والناتو. نجاح القمة يعتمد على توافق أوروبا مع الولايات المتحدة، والقدرة على صياغة قوة ردع أوروبية قادرة على الحفاظ على التوازن بين الردع العسكري والدبلوماسية الفعّالة. أوكرانيا،

إن إنشاء قوة ردع أوروبية مستقلة، بينما يحذر آخرون من أن الضمانات غير الملزمة قد تكون غير فعالة. هالك أهمية أن تكون الضمانات قوية وملزمة، مع ضرورة دعم الولايات المتحدة لضمان فعاليتها. وتظل التحديات السياسية واللوجستية قائمة، مما يستدعي مزيدًا من التنسيق بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة لضمان أمن أوكرانيا في مرحلة ما بعد الحرب.

رابط نشر .. https://www.europarabct.com/?p=108638

*حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات ـ ألمانيا وهولندا ECCI

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...