الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

أمن ألمانيا القومي ـ هل يبقى 38 ألف جندي أمريكي في ألمانيا؟

يوليو 14, 2025

خاص ـ المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات  ـ ألمانيا وهولندا ECCI

يُجرى استكشاف سبل جديدة لتعزيز الدفاع الجوي، وقد أعلن الرئيس الأمريكي عن ذلك قبيل زيارة بيستوريوس لواشنطن. توجَّه وزير الدفاع بوريس بيستوريوس من الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) إلى واشنطن لمناقشة استمرار الدعم لأوكرانيا والتعاون العسكري ضمن حلف شمال الأطلسي مع نظيره الأمريكي بيت هيغسيث. وتُعدّ هذه أول زيارة له للولايات المتحدة منذ تولّي إدارة الرئيس دونالد ترامب السلطة في يناير 2025.

من المتوقع أن يصل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، إلى العاصمة الأمريكية في 14يوليو 2025. ويعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإدلاء بتصريح حاسم بشأن روسيا.

قبل مغادرة بيستوريوس، كانت هناك لمحة عمّا سيحدث. أعلن ترامب عن نيّته بيع أنظمة أسلحة باتريوت لحلفائه الأوروبيين لتوصيلها إلى أوكرانيا. وأوضح: “بالنسبة لنا، ستكون هذه صفقة، الاتحاد الأوروبي يدفع ثمنها. نحن لا ندفع شيئًا، لكننا سنفي بوعودنا”. إحدى الدول المستعدة للدفع هي ألمانيا، ومن المحتمل جدًا أن تُنهي زيارة بيستوريوس لواشنطن هذا الأمر.

هل تشتري ألمانيا أسلحة أمريكية لأوكرانيا؟

خلال مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا في روما، أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس من الحزب الديمقراطي المسيحي (CDU) لأول مرة عن استعداد ألمانيا لشراء أنظمة دفاع جوي باتريوت من الولايات المتحدة وإرسالها إلى أوكرانيا. وأفادت التقارير أن نظامين قيد الإعداد، بينما ستموّل النرويج نظامًا آخر، وقدّرت أوكرانيا حاجتها إلى 10 أنظمة.

نقل الجيش الألماني حتى يوليو 2025 (3) أنظمة باتريوت إلى أوكرانيا. كما تم تسليم أنظمة دفاع جوي أخرى، مثل نظام Iris-T ودبابة Gepard المضادة للطائرات، من ألمانيا. وسيُمثّل الدعم من خلال عملية شراء من الولايات المتحدة الآن سبيل دعم جديد.

هل سيبقى 38 ألف جندي أمريكي في ألمانيا؟

لكن دعم أوكرانيا ليس الموضوع الوحيد في زيارة وزير الدفاع إلى واشنطن. فمن المرجّح مناقشة استمرار وجود القوات الأمريكية البالغ عددها 38 ألف جندي في ألمانيا. خلال ولايته الأولى، خطط ترامب لخفض كبير في عدد القوات. ومع ذلك، خلال زيارة ميرتس للبيت الأبيض في يونيو 2025، لم يعد هناك أي حديث عن هذا الأمر. وأكد ترامب: “أنه إذا أرادت ألمانيا الجنود الأمريكيين، فهو مستعد لذلك، هذه ليست مشكلة”.

هل تصل الصواريخ الأمريكية متوسطة المدى إلى ألمانيا؟

مع ذلك، ليس من الواضح ما إذا كان ترامب مستعدًا للاستمرار في نشر الصواريخ الأمريكية متوسطة المدى في ألمانيا، التي وعد بها سلفه جو بايدن. ففي قمة حلف شمال الأطلسي العام 2024، وعد بايدن ألمانيا بصواريخ توماهوك كروز بمدى يصل إلى 2500 كيلومتر، قادرة على الوصول إلى عمق روسيا. بالإضافة إلى ذلك، من المقرر تسليم صواريخ الدفاع الجوي SM-6 وأسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، مُطوّرة حديثًا.

ما هو التالي بالنسبة لطائرات إف-35 المقاتلة؟

من المرجّح أن يلعب مشروع تسليح رئيسي للجيش الألماني دورًا في واشنطن. فقد طلب سلاح الجو 35 طائرة مقاتلة من طراز F-35 من شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، بقيمة عشرة مليارات يورو. ومن المقرر تسليمها بدءًا من العام 2026، وسيتم الاحتفاظ بها أيضًا للردع النووي لحلف شمال الأطلسي. هذا يعني أنها ستكون قادرة على إسقاط الأسلحة النووية الأمريكية المخزنة في ألمانيا في حالات الطوارئ.

الدور الألماني لمواجهة التهديدات

انضمت ألمانيا إلى 18 دولة أخرى في التدريبات العسكرية “Talisman Sabre” التي تُجرى في أستراليا وبابوا غينيا الجديدة المجاورة وهي المرة الأولى التي تُنفَّذ فيها أنشطة مرتبطة بالتدريبات خارج أستراليا. بدأت التدريبات كتدريبات تُنظم كل عامين بين أستراليا والولايات المتحدة. وتشمل الدول المشاركة: كندا، فيجي، فرنسا، الهند، إندونيسيا، اليابان، هولندا، نيوزيلندا، النرويج، بابوا غينيا الجديدة، الفلبين، كوريا الجنوبية، سنغافورة، تايلاند، تونغا، المملكة المتحدة، إلى جانب ألمانيا، كما تشارك ماليزيا وفيتنام بصفة مراقبين.

تقييم وقراءة مستقبلية

 يبدو أن بقاء 38 ألف جندي أمريكي في ألمانيا سيستمر على المدى المنظور، وإن كان مشروطًا بتفاهمات استراتيجية جديدة. تصريحات الرئيس ترامب تشير إلى الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا ليس مرفوضًا، لكنه ليس مضمونًا دون مقابل سياسي أو اقتصادي.  تبدو الحكومة الألمانية مستعدة للعب دور أكبر في منظومة الدفاع الغربي، من خلال شراء أنظمة باتريوت لأوكرانيا وصفقة طائرات F-35 الضخمة.

زيارة وزير الدفاع الألماني بيستوريوس إلى واشنطن تأتي في لحظة حاسمة، إذ تتقاطع فيها ملفات الدعم لأوكرانيا، وتعزيز الردع ضد روسيا، ومستقبل التواجد الأمريكي في أوروبا. كل ذلك وسط ديناميكيات جديدة في الناتو بعد وصول ترامب مجددًا للسلطة. من المرجح أن ألمانيا، بدافع أمنها القومي، ستدفع ثمن “الضمانات الأمريكية”، سواء عبر صفقات الأسلحة أو القبول بنشر أنظمة هجومية جديدة.

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=106047

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

 

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث ؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...