اختر صفحة

مكافحة الإرهاب في المانيا ـ القوانين والتدابير لعام 2020، بقلم بسمة فايد

ديسمبر 14, 2020 | تقارير, دراسات, محاربة التطرف, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

مكافحة الإرهاب في المانيا ـ القوانين والتدابير لعام 2020، بقلم بسمة فايد

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

 بسمة فايد , باحثة بقضايا الإرهاب الدولي بالمركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب و الإستخبارات-ألمانيا و هولنداالباحثة بسمه فايد

كثفت السلطات الألمانية من جهودها لمكافحة الإرهاب. حيث أقرت تشريعات وقوانين واستطاعت تفكيك خلايا إرهابية.ولاحقت العديد من العناصرالمتطرفة واحبطت العديد من مخططاتهم الإرهابية. واثارت بعض الإجراءات المتخذة جدلا واسعا داخل المجتمع الألماني من بين مؤيد ومعارض. وفيما يلي ابرز الإجراءات التى اتخذتها الحكومة الألمانية لعام 2020.

أبرز القوانين المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرف في ألمانيا لعام  2020

غسيل الأموال :  تعتزم الحكومة الألمانية من خلال تعديل قانوني تسهيل ملاحقة المتورطين في جرائم غسيل الأموال بغض النظر عن نوع الجريمة. وذكر مجلس الوزراء أنه من حيث المبدأ سيُجرى في المستقبل المعاقبة على إخفاء الأرباح المتحصل عليها من جرائم، بغض النظر عن الجريمة التي تم من خلالها الحصول على الأصول وفقا لـDW في  14 أكتوبر 2020.

سلطات السلامة الجوية :  أصدر البرلمان الألماني في 5 مارس 2020 قانونا يقضي بحصول سلطات السلامة الجوية مستقبلا على معلومات أمنية من الهيئات الأخرى، كالشرطة الاتحادية، وسلطات مكافحة الجريمة من أجل تطبيق هذه الاحتياطات و”يقول النائب عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني محمود أوزديمير: “الهدف من القانون هو ألا يسمح بالدخول إلى الطائرات بدءا من عمال النظافة وحتى طاقم الكابينة، ولا إلى المطارات والمؤسسات الجوية، إلا لأشخاص لم يصدر ضدهم عقوبات، وليس عليهم اعتراضات أمنية، أي أشخاص خارج دائرة الشكوك، أمناء على القانون”.

قانون هيئة حماية الدستور : تعتزم الحكومة الألمانية السماح لهيئة حماية الدستور بمراقبة الاتصالات المشفرة وتصفح أجهزة حاسوب المتطرفين المحتملين. ويتوقع الخبراء المعنيون أن تطال هذه الوسائل (20) إلى (40) حالة سنويا وفقا لـDW في 19 فبراير 2020. وأكدت الحكومة أن إصلاح قانون عمل هيئة حماية الدستور يتضمن:

  • توسيع الرقابة البرلمانية على المخابرات الداخلية، وذلك من أجل ضمان عدم إفراط الهيئة في استخدام الصلاحيات المتاحة لها بموجب القانون.
  • تعتبر وزارة الداخلية ملزمة بإخطار اللجنة البرلمانية المعنية بمراقبة عمل المخابرات، وفي فترات لا تزيد عن ستة أشهر، بما أمرت به من عمليات مراقبة للمنازل.
  • يلزم التعديل القانوني المخابرات بإخطار اللجنة البرلمانية المعنية، والتي تجتمع سرا، في حالة استمرار مراقبة شخص ما، أكثر من 48 ساعة، وعندما تراقب دردشات مشفرة أو تقوم بقرصنة أجهزة حاسوب خاصة بالمواطنين. مكافحة الإرهاب في ألمانيا … وحدة التحقيق و التَّحَرِّي‏

قانون مكافحة العنصرية والكرهية : اعتزمت ألمانيا إقرارقانونا جديدا يكلف تنفيذه أكثر من (20) مليون يورو سنويا بغية مكافحة جرائم الكراهية ومنشورات عنصرية وتهديدات بالقتل وغيرها من المنشورات المخالفة للقانون على الانترنت وفقا لـ”DW” في 19 فبراير 2020. وبموجب القانون  تلتزم المواقع الإلكترونية، مثل فيسبوك ويوتيوب وإنستغرام، بإبلاغ المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية عن منشورات بعينها فور نشرها، وهو ما ينطبق، على سبيل المثال، على الدعاية النازية والتحضير لجريمة إرهابية.

أبرز التدابير والإجراءات لمكافحة التطرف والإرهاب في ألمانيا

مراقبات أمنية : أحال البرلمان الألماني مشروع قرار ينص على فرض رقابة قوية ضد الإخوان في البلاد، للجنة الأمن الداخلي لدراسته. ووضعت الاستخبارات الداخلية الألمانية وفقا لـ”DW” في 15 يونيو 2020 بولاية “براندنبورغ” فرع حزب البديل من أجل ألمانيا تحت المراقبة في نطاق الولاية. وأعلنت هيئة مراقبة الدستور الألمانية، عن البدأ بمراقبة “جناح” في حزب “البديل لألمانيا” وفقا لـ”الشرق الأوسط” في 13 مارس 2020

تطوير نظام محلي للإنذار المبكر : أعلن “بيتر بويت” وزير الداخلية المحلي لولاية “هسن”، تطوير نظام محلي للإنذار المبكر بالولاية في إطار مكافحة التطرف. ومن شأن النظام أن يتيح لكل شخص المشاركة (في الإنذار) من خلال تطبيق وفقا لـ”الشرق الأوسط” في 24 فبراير 2020. وأكد “بيتر بويت” لصحيفة “فيلت أم زونتاج”: “أسسنا خلال العامين الماضيين شراكات أمنية على مستوى الولاية مع إجمالي 70 مدينة وبلدة تقريباً”

تدشين بوابات الكترونية: دشنت الهيئة الاتحادية لمكافحة الجرائم في ألمانيا في فبراير2020 بوابة إلكترونية لجمع أدلة عن الهجوم الذي شهدته مدينة “هاناو”، بولاية “هسن”. وأوضحت الهيئة على موقعها الإلكتروني أنها أصدرت مناشدة للمواطنين بتحميل أي مقاطع فيديو أو صور على الموقع من أجل استجلاء مجريات الجريمة دون ثغرات، مضيفة أنه يمكن أيضاً الإبلاغ عن أي أدلة هاتفياً بالاتصال على رقم مجاني.

تكثيف تواجد الشرطة: كشف وزير الداخلية “هورست سيهوفر” في 21 فبراير وفقا لـ”فرانس24″عن تعزيز تواجد الشرطة في أنحاء ألمانيا. وأكد أن هذه العملية ستهم المساجد ومحطات القطارات والمطارات والمناطق الحدود لمواجهة التهديد “المرتفع جدا” من اليمين المتطرف.

 برنامج  مطابقة إجراءات الفحوص الجينية: قررت كل من ألمانيا وبولندا تعميق التعاون بينهما في مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود. ويقضي البرنامج بمطابقة إجراءات الفحوص الجينية اللازمة للتعرف على هوية الشخص ومطابقة النظم الإلكترونية والبنية التحتية الضرورية للتعرف على الإرهابيين والمجرمين في كلا البلدين.

مكافحة التطرف والإرهاب داخل المؤسسات العسكرية

إجراء دراسة حول العنصرية المؤسسية : أكدت وزارة الداخلية الألمانية، في 20 أكتوبر 2020 إن حكومة البلاد ستجري دراسة حول العنصرية المؤسسية في مجتمع الشرطة، بعد سلسلة من الفضائح تبين خلالها أن ضباط وجنود الشرطة يخفون توجهات يمينية متطرفة.

 

فصل طلاب شرطة : تم فصل (6) طلاب شرطة في العاصمة الألمانية برلين بعد الكشف عن مشاركتهم في دردشات عنصرية في مجموعة للدردشة مع (26) عضواً،. وكانت  بعض الرسائل التي جرى فيها استخدام صلبان معقوفة، كانت موجهة ضد طالبي اللجوء ويقول “تيلو كابليتس” المتحدث باسم الشرطة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في 19 أكتوبر 2020 إن هؤلاء الطلبة غير مسموح لهم باستئناف التدريب في كلية القانون والاقتصاد، التي يتم التدريب فيها على الخدمات العليا للشرطة.

هيكلة القوات الخاصة بالجيش الألماني:  أعلنت وزارة الدفاع في 30 يونيو 2020 وفقا لـ”DW”سعيها إلى إعادة هيكلة القوات الخاصة بالجيش الألماني وحل بعض الأقسام فيها. وكشفت “كرامب-كارينباور” وزيرةالدفاع الألمانية  أنه سيتم حل الفوج الثاني من القوات الخاصة.

مشاريع حماية من التطرف وتدريب الأئمة

تشهد مدينة “أوسنابروك”، غربي ألمانيا، في أبريل 2021، أول تدريب للأئمة المسلمين باللغة الألمانية، بمشاركة ما يصل إلى (30 ) داعية. و يتم التدريب الذي يستمر لمدة عامين بجامعة الرعاية “إسلام كوليج دويتشلاند” ، وبدعم من وزارة الداخلية ووزارة البحث العلمي في ولاية ساكسونيا السفلى. ويشارك في جمعية التدريب الجديدة عدة منظمات إسلامية بينها المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا. “يقف وراء المشروع المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا، والجالية الإسلامية للبوشناق (البوسنيين) والمجلس المركزي للمغاربة. لم تنضم العديد من الجمعيات الكبيرة الجامعة إلى هذا المشروع، ومنها الاتحاد الإسلامي التركي (ديتيب).

تحقيقات متعلقة بالتطرف والإرهاب في ألمانيا

أكدت الحكومة الألمانية أن الادعاء العام يجري تحقيقات في (149) قضية ضد إسلاميين متطرفين خلال النصف الأول من العام2020 وفقا لـDW”، ووفقا للبيانات، فإن معظم المتهمين ألمان، أو أجانب من سوريا وأفغانستان والصومال. وأظهرت البيانات تزايدا ملحوظا في عدد القضايا التي بدأ الادعاء العام التحقيق فيها في الربع الأول من العام 2020، مقارنة بالربع الأخير بعام 2019، بينما تراجعت على نحو طفيف في الربع الثاني.

كشف  المدعي العام الاتحادي الألماني “بيتر فرانك” في 29 يناير 2020 عن فتح (663) تحقيقا جديدا في 2019، وهو عدد أقل من العام 2018، من بينها (60%) تتعلق بـ”الإرهاب الإسلاموي”، وتم توجيه اتهامات في (13) قضية في شعبة الإرهاب. ملف : السلفية الجهادية في ألمانيا خريطة الأنتشار والمخاطر

أبرز المداهمات والاعتقالات في المانيا

أعلنت الشرطة الألمانية في 6 نوفمبر 2020 غن قيامها بعمليات مداهمة وتفتيش لشقق ومكاتب في عدة مدن فيما يتعلق بأربعة أشخاص “لا يشتبه بضلوعهم في الهجوم. لكن قد تكون ثمة روابط مع القاتل المفترض” منفذ هجوم فيينا لذي أعلن ولاءه لتنظيم “داعش”وفقا لـ”فرانس24”.

تم اعتقال شابا سوريا  في مدينة “دريسدن” الألمانية، وفقا لـ”سبوتنيك” في 21 أكتوبر 2020، كان قد هاجم شخصين بسكين وتسبب بوفاة أحدهما. وكان الشاب السوري معروف لدى ضباط إنفاذ القانون بأنه متطرف وقضى سابقًا عقوبة السجن.

نفذت قوات الشرطة في ولايتي “بادن فورتمبيرغ” و”بافاريا” جنوبي ألمانيا إجراءات أمنية ضد مجموعة تردد أنها قامت بمحاكاة عمليات عسكرية وهي ترتدي زي الجيش، وباستخدام أسلحة محظورة. ولم يكن لديهم تصاريح لعقد اجتماعات أو حمل تلك الأسلحة. وصادرت جهات التحقيق أجهزة كمبيوتر ومجموعة متنوعة من الأسلحة والذخائر وقطع الغيار وأزياء عسكرية رسمية وسيارات ورموزا مختلفة، كلها مخالفة للدستور. وفقا لـ”DW”في 16 أكتوبر 2020 .

اعتقلت السلطات الألمانية وفقا لـ”صحيفة الشرق الأوسط” في 29 يوليو 2020 امرأة بتهمة السفر إلى سوريا مع أطفالها الأربعة الصغار، للانضمام إلى تنظيم “داعش”، بمساعدة شقيق زوجها. وجرى القبض عليهما في إيسن وهيلدسهايم على التوالي.

داهمت الشرطة الألمانية (20) منزلا وشركة في برلين، وذلك على خلفية جرائم مشتبه بها، تتعلق بالإرهاب والتطرف. حيث تم م إصدار (20) أمر تفتيش ضد (12) مشتبها بهم في ارتكابهم جرائم مختلفة بما في ذلك تمويل الإرهاب وفقا لـ”سكاي نيوز عربية” في 15 يوليو 2020.

أعلن مكتب المدعي العام الألماني اعتقال سوريين للاشتباه بانتمائهما إلى تنظيم “جبهة النصرة” وتمت عمليات الاعتقال والتفتيش في مدينتي ناومبورغ وإسن وفقا لـ”سبوتنيك” في 19 يوليو 2020. كما أجرت الشرطة الألمانية سلسلة عمليات أمنية في كافة أنحاء البلاد ضد “أوساط إسلاموية”  كانوا يجرون “عمليات مسح” بهدف “التحضير لعمليات إرهابية

كشفت السلطات الألمانية وفقا لـ”مرصد الأزهر في 2 مارس 2020 عن توقيف أعضاء مجموعة يمينية متطرفة تطلق على نفسها اسم: “فرقة حرب النار”، وتعمل على شنِّ هجمات على مساجد، تمَّ اكتشافهم من خلال اختراق محادثة داخلية بين أعضاء المجموعة على أحد التطبيقات الإلكترونية.

تفكيك خلايا وحظر جماعات متطرفة في ألمانيا

حظرت ألمانيا جماعة  “لواء العاصفة 44” أو “لواء الذئب” اليمينة المتطرفة في 3 ديسمبر 2020. واتهم وزير الداخلية زيهوفر هذه المجموعة بأنها تهدف إلى “إعادة بناء الدولة النازية السابقة”. وإنها مجموعة تذكر بفصل من مجازر جماعية للنازية.

تم تفكيك تفكيك خلية نازية كانت تخطط لهجوم على مسجد وفقا لـ”روسيا اليوم” في 4 يوليو 2020 حيث شنت الشرطة الألمانية حملة أمنية في 3 ولايات شرقي البلاد، لإحباط مخططات لتنظيم نازي جديد يسمى “القوى الحرة بريغنيتس”، كان ينوي منتسبوه الهجوم على أحد المساجد في البلاد. واستهدفت الحملة ولايات براندنبورغ، ومكلنبورغ فوربومرن، وسكسونيا أنهالت.

أفادت وزارة الداخلية الألمانية وفقا لـ”العربية” في 30 ابريل 2020، أن ألمانيا حظرت رسميا بشكل كامل ميليشيات حزب الله المدعومة من إيران على أراضيها وصنفتها منظمة إرهابية.

تم تفكيك خلية إرهابية طاجيكية في أبريل 2020 بولاية شمال “الراين-ويستفاليا”، والتي كانت تُخطط لاغتيال شخص يرون أنه يدلي بتصريحات ضد الإسلام.

حظرت السلطات الألمانية جماعةً من النازيّين الجدد تطلق على نفسها إسم “المعركة 18″ Combat 18، في إطار حملةٍ للتصدي للتطرّف اليميني تقوم بها إثر اغتيال أحد المسؤولين السياسيّين وفقا لـ”اندبندنت عربية” في 24 يناير 2020.

ترحيل المتطرفين من ألمانيا إلى بلدانهم

أعلن وزير الدولة في وزارة الداخلية “هانس يورغ أنغيلكه” وفقا لـ”فرانس24″ في 12 ديسمبر 2020عن  بلاده ستسمح مجددا بعمليات الترحيل إلى سوريا اعتبارا من 2021 في حال اعتبروا أنهم يشكلون تهديدا للأمن الألماني. وأكد على أن الذين يرتكبون جرائم أو يسعون وراء أهداف إرهابية لإلحاق أذى خطير بدولتنا وشعبنا، يجب أن يغادروا البلاد وسوف يغادرون”.

رحلت السلطات الألمانية في النصف الأول من  العام 2020 (24 ) إسلاموياً. وذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية في 6 أغسطس 2020 استناداً إلى وزارة الداخلية الألمانية، أن (50%) من هؤلاء الإسلاميين مصنفون على أنهم “خطيرون أمنياً”؛ أي أنهم متطرفون لا تستبعد السلطات قيامهم بهجوم إرهابي أو جرائم عنف أخرى جسيمة لدوافع سياسية. ومع ذلك، حدثت عمليات الترحيل في الربع الثاني من العام 2020 تحت شروط صعبة بسبب جائحة كورونا.

قامت سلطات ولاية “نوردراين فيستفالن” الفيدرالية الألمانية، بإبعاد “متطرف خطير جدا” تعرض مرات عديدة للملاحقة الجنائية وإرساله إلى روسيا. وذكرت “دويتشه فيله”، أنه تمت إعادة المدعو”رشيد. ك” إلى روسيا في 24 سبتمبر 2020.

 تقييم إلى إجراءات الحكومة الألمانية لمكافحة الإرهاب والتطرف

– اتخذت ألمانيا إجراءات وتدابيرعدة للتصدى للتهديدات الإرهابية شملت العديد من المتطرفين الإسلاميين واليمينين المتطرفين. وتنوعت بين سن قوانين وتشريعات جديدة متعلقة بتمويل الإرهاب وتوسيع صلاحيات الاستخبارات الألمانية ومحاربةالتطرف على الإنترنيت.

– ومع تنامي التطرف اليمينى في ألمانيا اتخذت الحكومة الألمانية تدابير مشددة ضد جماعات وحركات اليمين المتطرف، شملت حظر وتفكيك خلايا نازية. وكثفت من جهودها لحماية أدوارالعبادة. وشددت من مراقبتها الأمنية للجناح المتطرف داخل حزب البديل. وبالرغم من تلك الجهود والإجراءات لايزال التطرف اليميني يشكل تهديدا بالغ الخطورة في ألمانيا .

– عززت الأجهزة الأمنية في ألمانيا من جهودها للتصدي لمخاطر الإسلام السياسي والجماعات الجهادية عبر تبني الحكومة مشاريع حماية من التطرف وتدريب الأئمة وتحجيم انشطة جماعات الإسلام السياسي على رأسها تنظيم الإخوان المسلمين.

–  أجرت الشرطة الألمانية سلسلة من العمليات الأمنية ضد متطرفين ينتمون للتيار السلفي واستطاعت احباط العديد من المخططات لعمليات إرهابية. وبالتوازى مع الإجراءت ضد الإسلام السياسي والسلفية الجهادية نجد هناك تزايدا ملحوظا في عدد القضايا المتعلقة بالتطرف الإسلاموي.

– بالنظر إلى العمليات الإرهابية التي تم تنفيذها في المانيا نجد أن مرتكبيها كانوا من الذين رفضت طلبات لجوئهم. وهذا يفسر قرار الحكومة الألمانية بالسماح  مجددا بعمليات الترحيل إلى سوريا اعتبارا من 2021 في حال اعتبروا أنهم يشكلون تهديدا للأمن الألماني.

– أعلن “بوريس بستوريوس” وزير داخلية ولاية “سكسونيا السفلى” شمال غربي ألمانيا، أن انتهاء قرار وقف الترحيل الخاص بالسوريين نهاية العام 2020 لن يسهل إجراء عمليات الترحيل لهم وفقا لـ”DW” في 11 ديسمبر 2020. ويقول “بستوريوس” الذي كان يتحدث باسم وزراء داخلية الولايات الألمانية المنتمين للحزب الاشتراكي الديمقراطي في ختام مؤتمر وزراء الداخلية للولايات الألمانية: إن الأمر سيظل صعباً للغاية.

– يرى ورزيرداخلية شمال الراين فستفاليا “هيربيرت رويل” المنتمي للحزب الحاكم،”أي شخص ينفذ اعتداء إرهابيا يكون قد خسر حق الضيافة، وترحيل فوري هو المفضل بالنسبة لي، ولكن بالطبع سيتعين توضيح كل الخلفيات القانونية قبل ذلك” في 24 أكتوبر 2020.

رابط مختصر.. https://www.europarabct.com/?p=73323

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الهوامش

ألمانيا تسمح مجددا بترحيل السوريين المشتبه في “تطرفهم” بحلول عام 2021

https://bit.ly/3qWNNxZ

البرلمان الألماني يقرر تشديد إجراءات الرقابة الجوية بسبب الإرهاب

https://bit.ly/37XdLZb

ألمانيا تعتزم السماح للمخابرات بمراقبة الاتصالات المشفرة

https://bit.ly/3gGERY

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...