اختر صفحة

صناعة القرار الأوروبي و الأمريكي و آليات التأثير ـ “اللوبيات” . بقلم جاسم محمد

أكتوبر 4, 2020 | أمن دولي, دراسات, دراسات وتقارير الباحث جاسم محمد, غير مصنف

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا  و هولندا

إعداد : جاسم محمد ـ باحث في قضايا الإرهاب والإستخبار ـ بون

جماعات الضغط  Pressure  Groupهى نوع من الجماعات التى يلجأ إلى تكوينها أو الانضمام إليها بعض أفراد أو مجموعات من أفراد مجتمع ما بهدف التأثير على سياسته العامة بشأن موضوع أو قضية محددة، تمثل بالنسبة إلى هؤلاء الأفراد أو تلك الجماعات مصلحة جوهرية مشتركة تربط بينهم [5 ]. لذلك، عادة ما تعرفـها الأدبيات السياسية بأنها “تنظيمات تستهدف التأثير فى صانعى القرار”.

تعتبر عملية اتخاذ القرار ركيزة أساسية في العمل المؤسساتي، وتزداد أهميتها مع تصاعد الضغوط التنافسية بين الشركات، التعقيدات الإدارية، إضافة إلى تغير سلوكيات الأفراد داخل المجتمعات [7].

كثيرا ما يتشابك عمل “اللوبي” مع عمل شركات الإعلان ومكاتب المحاماة ومؤسسات الأبحاث والاستشارات [11].

وتستخدم تلك الجماعات مايمكنها من الوسائل بهدف التأثير على الرأى العام والحكومة، وعلى عملية صنع القرار السياسى بوجه عام فى إطار سعيها لتحقيق مصالحها الخاصة .  ويعرفها “دولبير وأدلمان بالقول انهما يتجهان إلى  التركيز بوجه خاص على عنصرى قوة المصلحة، واستمراريتها كشرطين أساسيين لقيام “جماعة المصالح”، وطبقاً لمفهومهما فإن الأفراد عادة “ما يتجهون للانضمام إلى تلك الجماعة للتعبير عـن مصالح مستقرة وقوية بدرجة كافية”.

اللوبي تعبير سياسي يعني مجموعة أو مجموعات الضغط . أصل الكلمة إنكليزي و يعني الرواق أو الردهة الأمامية في فندق. يستخدم هذا الوصف لجماعات ظاهرة أو خفية تحاول أن تؤثر على قرارت دولة أو مؤسسة .يضم اللوبي عادة مجموعات أو مجموعة منظمة ولها أهداف ومصالح بعيدة المدى من خلال التأثير على صناع القرار، وقد يتشكل اللوبي من أصحاب أموالٍ يؤثرون على السياسة العامة. وللصحافة والإعلام دور حاسم في نشاط بعض اللوبيات.

وظائف جماعات الضغط تعني

–  صياغة المطالب والتعبير عن الاتجاهات السياسية
ـ  للحصول على مكاسب مادية لأعضائها
–  معارضة قرار أو سياسة ترى فيها إضراراً بمصالح أعضائها
–  التعبير عن رأى قطاع معين من الرأى العام حيال القضايا العامة
–  عمل دعاية لسياسة معينة.

آليات الضغط :

ـ التمثيل المباشر: فى أجهزة صنع القرار وخاصة البرلمان والأجهزة التنفيذية.
ـ المساندة الانتخابية: وتهدف إلى مساعدة مرشح ما على الفوز وإسقاط مرشح آخر، وقد تكون المساندة بالمال أو الرجال أو الدعاية أو الثلاثة معا.
ـ الدعاية والمعلومات: بهدف اقناع الجمهور واستثارة اهتمامها بفكرة أو سياسة ما .

ـ إقامة علاقات خاصة مع الأحزاب، وأهم صورها خلق كتل تشريعية داخل حزب أو أكثر لتدافع عن مصالح الجماعة [5].

الجهات المؤثرة في القرار السياسي

ـ الرأي العام:   توجد علاقة بينه وبين مختلف السياسات التي تؤطرها الدولة او الحكومة حيث أن ما يفكر فيه الجمهور هو ما تفعله الحكومة فهو وجهة نظر الأغلبية تجاه قضية مهمة وتكون مطروحة للنقاش بحثا عن حل ؛ فالرأي العام يملك التأثير في مسارات الحكومة و سياساتها والعكس صحيح .

ـ الأحزاب السياسية : تؤدي دورا رائدا في توفير قنوات للمشاركة السياسية و التعبير عن الرأي فهي عامل مؤثر في القرار السياسي الصادر من أي جهة كونها تناقش النظام السياسي في مختلف المسائل الاساسية التي تعنى بالمجتمع و الدولة داخليا و خارجيا و تعمل على إثارة الرأي العام و بالتالي تتألف قوة ضاغطة على الحكومة و سياساتها .

ـ الصحافة و وسائل الإعلام :  صناع القرار يحتاجون الاطلاع على وسائل الاعلام بكل انواعها قبل اتخاذ اي قرار، وممكن ان يكونو تحت تاثير الدعاية والاعلام.

ـ الجماعات الضاغطةاللوبيات“:  وهي جماعات مختلفة الهوية و متنوعة العدد و التنظيم والمكانة والقوة ,لها هدف إثارة اهتمام الحكومة حول قضية ما تهم هذه الجماعات ويخدم مصالحه ا.

النموذج الاميركي

ادوات جماعات الضغط هي :

ـ   مجلس الأمن القومي  : تنسيق أنشطة المؤسسات المهتمة بالأمن القومي، ويرأس رئيس الدولة بنفسه أعمال المجلس، ويضم: وزير الخارجية، ووزير الدفاع، ووزير المالية، ورئيس هيئة الأركان. ويمكن أن يضم عددا من كبار الموظفين في الجكومة[10].

ـ  وكالة المخابرات المركزية : تقدم المخابرات الاستشارات لمجلس الأمن القومي وتقدم التوصيات للهيئات الحكومية جميعها، وتنفذ الوكالة بأمر من مجلس الأمن القومي مهاما مختلفة تتعلق بالأمن القومي لأمريكا. وتقديم المعلومات والمعطيات والتحليلات في الميادين الاستراتيجية العسكرية والسياسية والاقتصادية لمجلس الأمن القومي.

وزارة الدفاع : هي سلطة فعلية، فالرئيس يتخذ شخصيا القرارات الآمرة لكل جندي أو ضابط أو قائد أركان في القوات المسلحة.

وزارة الخارجية : هي المسؤولة عن الشئون الدولية؛ إلا أن وظائفها غالبا ما تؤثر فيها العديد من الدوائر التنفيذية.

شركات المال والأعمال والبنوك الأمريكية: تعتبر مصدر قوة وتأثير كبير في السياسة الأمريكية، ولديها نفوذ هائل من خلال الاحتياطي الفيدرالي، البنك المركزي الأمريكي، التي تسيطر من خلاله على السياسة النقدية للبلاد وبالتالي تسيطر على السياسة النقدية للعالم ويعد المال هو عصب الاقتصاد الأمريكي [10].

وادي السيلكون : أصبحت شركات التكنولوجيا الأمريكية المتمركزة في وادي السليكون، أكبر مجمع صناعي للتكنولوجيا في العالم بمثابة مركز قوة كبير في أمريكا ولها تأثير كبير على السياسة والقرار في الولايات المتحدة وأصبحت شركات مثل مايكروسوفت وجوجل وآبل وحتى فيسبوك مؤثرة في كل ما يجرى في أمريكا والعالم[11].  وفي هذا السياق، تعتبر تكنولوجيا القيادة والتحكم في الأداء مجموعة من الوسائل والأدوات المستعملة في إدارة المؤسسات بغرض تجسيد رؤية القيادة إلى استراتيجية عمل، متمثلة في بنك أهداف قابلة للقياس بما يحقق المراقبة الشاملة والتحكم في بوصلة الأداء [3].

شركات البترول : يعد لوبي الشركات النفطية أحد أقوى اللوبيات في أمريكا، وتسيطر شركات “إكسون موبيل، وشيفرون تكساسو، وهاليبرتون للطاقة، وأنوكال للنفط” على هذا اللوبي[11].

مراكز الأبحاث : تساهم  في صنع وصياغة الكثير من سياسات الدول التي تثق وتعتد على هذه المراكز في عمليات اتخاذ القرار. وأصبحت مصدرا للتوجيه والتوعية وبلورة الرأي العالم ووسيلة لتكريس شرعية صنع القرار في الدول المتطورة [1].

الإيباكAIPAC : هو اعتمادها على التفاعل والتواجد الدائم مع المشرعين بمجلسي الكونجرس، والاعتماد على تقديم الدراسات والمعلومات الموثقة والدقيقة التي تساعدهم على اتخاذ القرار، إن لم تقترحه عليهم بشكل أو آخر دراساتها وتحليلاتها، ويعد تقرير الشرق الأدنى، والذي تصدره الجماعة كل أسبوعين، أحد أهم أسلحتها المعلوماتية.

وفي حوار حصري عبر الهاتف مع الدكتور هيثم الهيتي استاذ الفلسفة السياسية في جامعة واشنطن واجاب  ردا على سؤال ماهي ادوات التاثير على صناعة القرار الاميركي قائلا :

واجاب بان اول اداة في اتخاذ القرار الاميركي هو ( الثقافة السياسية ) مثلا قبل الحرب على العراق قام عدد من الكتاب بتأليف كتب حول العراق ، ابرزها كتاب جمهورية الخوف  وكتاب الشعب المنسي  وكتب اخرى حول الرئيس الراحل صدام حسين.

واضاف الدكتور الهيتي بانه هناك مايسمى بالثقافة او التثقيف السياسي في اميركا، واوضح الدكتور الهيتي قائلا : اذا وجدت مجموعة من الكتاب في اميركا وجلب من يتحدث بقصص جميلة ، تؤثر في المونغرس او في المجتمع الاميركي،  اذا فالثقافة والكتاب هو عامل رئيسي في صنع القرار وادات جيدة بيد اللوبيات.

وشدد الدكتور هيثم الهيتي على تاثير الصحافة الاميركية على صناع القرار،: الصحف اليومية، كتابة المقالات ، مثل النييورك تايمز والواشنطن بوست.

وعلى سبيل المثال اللوبي اليهودي كتب العديد من المقالات لكي يقرأها اعضاء الكونغرس  والرئيس الاميركي  وجائت بالفعل بنتائج تاثير دفعت الرئيس الاميركي الى تخاذ “قراراتهم” .

واضاف الدكتور الهيتي الى اداة  Think Tank   ومراكز الدراسات والبحوث او نشر محاضرات عن قضية معينة مثلا قضية الانتخابات العراقية . وهناك في اميركا عدد من اللوبيات منها معهد السلام ومجموعة الاتلنتيك  وهذه اللوبيات يحضرها العديد من صناع القرار السياسي وبعد اعداد التقاريربالتاكيد تكون اداة مؤثرة على صنع القرار .

وفي اميركا هناك اداة تاثير مباشر، ان يقوم شخص بالجلوس مع الكونغرس الاميركي ويتحدث مثلا عن قضية مثل قضية العراق حسب وجهة نظره، وهذا يكون اداة مؤثرة في القرار الاميركي ايضا.

وجميع هذه الادوات تستخدمها اللوبيات بالتاصير على صنع القرار وعلى الكونغرس 430 عضوا مع مجموعة السناتور والبيت الابيض.

واضاف الدكتور هيثم الهيتي ان هذه الادوات جميعها لم تكون مؤثرة اذا لم تتبلور وتصب اولا في المصلحة الاميركية ، واذا لم تكن فيها مصلحة اميركية فسوف لن يكون لها أي تاثير.

واكد الدكتور الهيتي ان الافكار والادوات التي تطرحها مجموعات الضغط، يجب ان لا تتقاطع مع القيم الاميركية، لكي تكون مؤثرة. وكذلك فان هذه الادوات ان لم تصنع صورة ايجابية عن الولايات المتحدة فسوف لاتكون مؤثرة ابدا.

واضاف الدكتولر الهيتي مختصرا حديثه ان الاميركان يبحثون عن حكواتي يحكي قصص، لذلك اذا اراد شخص ان يروج الى قصة عليه ان يستخدم الكتاب والاعلام والمؤلفين  لكي تؤثر في المستمع السياسي واستدرك الدكتور الهيتي قائلا انه حتى القصص التي يتحدثها الحكواتي يجب ان تتضمن القيم الاميركية  والصورة الايجابية الى اميركا  وفيها مصالحهم أي المصالح الاميركية.

النموذج الاوروبي

تعتبربروكسيل ، مركز الاتحاد الاوروبي، ثاني عاصمة لمجموعات الضغط الاميركية بعد واشنطن بحوالي 3000 من الجماعات التي نجحت مؤخراً بعد جهد جهيد وطويل بتمرير مشاريع “التجارة الحرّة عبر الأطلسي” والشراكات الاستراتيجية. وتضم جماعات الضغط الأميركية في بروكسيل 145 من أكبر الشركات الأميركية في العالم التي تشمل صناعات كشركة بوينغ وجنرال موتورز وبنوك وأعمال مونسنتو وماكدونالد والبنوك والانترنت…. وهي تستعين بجماعات ضغط أخرى في بيوت الخبرة ومراكز الأبحاث والطاولات المستديرة و”Think Tank”[1].

أكد  المرصد الأوروبي للدراسات ، أن القطاع المالي في  بريطانيا ينفق أكثر من 34 مليون يورو سنوياً على “اللوبيات” في بروكسل، فهو يوظف أكثر من 140 لوبياً للتأثير على صناعة القرارات في الاتحاد الأوروبي.  وكشف عن قيام أكثر من 228 لوبياً في بريطانيا مدعومة بقوة من القطاع المالي بإجراء لقاءات مع النخب المسؤولة في المفوضية الأوروبية، وعلاوة على ذلك عقد أكثر من 71 ممثلاً عن شركة “ستي أوف لندن” اللقاءات مع أعضاء البرلمان الأوروبي. وأظهرت الدراسة أسماء معروفة في عالم التمويل المالي تدعم بقوة تلك اللوبيات وتساهم في صنع القرارات في الاتحاد الأوروبي مثل (باركليز، بنك أوف أميركا ميريل لانش، جولدمان ساكس، مورغان ستانلي مؤسسة خدمات مالية واستثمارية أمريكية متعددة الجنسيات رويال بنك أوف سكوتلاند) [2].

وربما جماعات الضغط الاعلامية في اوروبا، على عكس اميركا بسبب محدودية تاثيرها على صناع القرار، باستثناء بعض الصحافة اكبيرة في اوروبا منها الدير شبيغل الالمانية.

وتبقى ادوات الضغط غير ثابته تتغير من بلد الى اخر، على سبيل المثال في المانيا تعتبر الجاليات التركية والكردية، اداة ضغط بيت جماعات الضغط واللوبيات، تتأثر بعوامل وجماعات خارج المانيا، يمكن تحركها عند الحاجة، وهذا مايسبب مصدر ضغط وازعاج الى الحكومة الالمانية.

اما اذا انتقلنا الى فرنسا  فيكون بعض الجماعات الدينية المسيحية على سبيل المثال الموانة في باريس اداة ضغط بيد اللوبيات، وكذلك بريطانيا هي الاخرى تخضع لتاثيرات الجماعات الاسلاموية ومنها الاخوان الى جانب اللوبي اليهودي، وربما بريطانيا يظهر فيه اللوبي الاعلامي اكثر من بقية دول اوروبا.

شهدت اوروبا خلال عام 2017 و2018، حراك بعقد عدد من الندوات و ورشات العمل والمؤتمرات بخصوص الازمة الخليجية، حتى وصفتها ال بي بي سي في تقاريرها، بوجود ترسانة اعلامية خليجية “توجه الى صناع  القرار الاوروبي”، هذا مايبرهن اهمية مراكز البحث ومجموعة ال   Think tank  بالتاثير على صنع القرار في اوروبا.

العقود والصفقات التجارية : وفي سياق الحديث عن  ادوات الازمة الخليجية ـ الخليجية، شهدت اوروبا توقيع عدد من صفقات شراء تجارية مدنية وتسلح، تصب جميعها في باب التاثير على القرار الاوروبي، وكسب المواقف الواحد ضد الاخر، وهذا ماكان واضحا في الموقف الالماني السلبي من الازمة الخليجية وتاثره بعقود وصفقات قطر والذي كان ومايزال موضع انتقاد، من المحتمل ان يشهد تعديلا خلال الكومة الالمانية الجديدة لعام 2018.

وفي  حوار عبر الهاتف مع الدكتور رامي العلي، وسالته حول ماهي ادوات التأثير على صناعة القرار الاوروبي والغربي واجاب :

ان مصالح الدولة هي التي تحدد استراتيجية الدولة العامة للدولة ولكن في بعض الدول او في بعض الحالات يكون للوبيات تاثير كبير، لان نشوء هذه اللوبيات جاء مرتبط مع نشوء مصالح استراتيجية خاصة في الدول الغربية. وخذ على سبيل المثال اللوبي الارمني، له تاثير كبير على الحكومة الفرنسية، برغم انها جالية صغيرة لكن استطاعت التاثير على رؤية الحكومة الفرنسية، خاصة تجاه تركيا على وجه التحديد.

ويمكن القول ذاته على اللوبي الكردي في المانيا، وكذلك اللوبي المسيحي العربي، واكد اجابة على سؤالي بان اللوبيات تختلف من دولة الى اخرى. واضاف دكتور العلي، قائلا : لنأخذ المراونة البنانيين على وجه التحديد في فرنسا يعتبرون لوبي مؤثر على الحكومة الفرنسية، واتخاذ قرارها تجاه منطقة الشرق الاوسط.

واوضح الدكتور العلي، بانه هناك لوبيات عربية في فرنسا مثل اللوبي المغربي والجزائري لكن لايوجد له تاثير في فرنسل لانه لم يكن متوافقا المصالح الفرنسية.

وهناك مثل لوبي خليجي في بريطانيا لكن تاثيره محدود في صناعة القرار او رسم الرؤية البريطانية في الشرق الاوسط. لذلك هناك خصوصية الى كل لوبي في صناعة القرار.

واستدرك الدكتور العلي بالقول ان العامل الاقتصادي يبقى فاعلا ردا الى سؤالي، لكنه يبقى ضمن المصالح العامة للدولة. فالمصالح الاقتصادية تفرض وجودها، على سبيل المثال المصالح الاوروبية مع ايران كبيرة لكنها لايمكن مقارنتها بمصالح اوروبا مع الولايات المتحدة، وهذا مايكون اداة ضغط على اوروبا، بعد انسحابها من الاتفاق النووي الايراني.

التوصيات

ماينبغي على مجموعات الضغط، هو تحديد ادوات الضغط ، وان لاتعمم ذلك على جميع الدول، فمايصلح من ادوات في دولة ما لايصلح ربما في دولة اخرى. وهذا يعني ان مجموعات الضغط تحتاج العنصر البشري أي المصادر البشرية على الارض في الدول الاهداف من اجل الحصول على التغذية العكسية في المراحل الاولية لجمع المعلومات والبيانات، هذه البيانات والمعلومات بالتأكيد تشكل قاعدة بيانات في عمل أي دولة ضمن مهام العمل الدبلوماسي او الامن القومي، من خلالها يتم فرز الادوات، ليصار العمل عليها في مرحلة قادمة.

تبقى المعلومات هي العنصر المهم الذي يحتاجه صانع القرار، الى جانب البيانات والتحليلات التي تقدمها مراكز الابحاث والدراسات. وبسب زحمة المراكز والضخ الكبير للبيانات والمعلومات وكذلك الاستطلاعات، ينبغي على صانع القرار ان يسعى، ليس فقط الحصول على المعلومات والتحليلات بل الفرز، وهي ربما تعتبر عملية معقدة لاتقل خطورة عن اتخذا القرار ومرتبطة بدون شكك في الامن القومي للدولة.

نشر في مجلة المجلة ـ لندن  http://bit.ly/2GDOI3l

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

رابط نشر مختصر ….  https://www.europarabct.com/?p=72102

المراجع

1 ـ تقرير المصالح و”اللوبيات” في صناعة القرار الأميركي  ـ مرفق

2 ـ  تقرير توجيه سياسات الدول وفي الضغط على صانعي ـ مرفق

3 ـ تقرير تكنولوجيا القيادة والتحكّم في الأداء ـ مرفق

4ـ تقرير  التطور التاريخي لمراكز الأبحاث والدراسات ـ مرفق

5 ـ  تقرير دور جماعات الضغط في صناعة القرار السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية ـ مرفق

6 ـ تقرير   صناعة القرار السياسي والرأي العام .. الخلفيات و التأثيرات ـ مرفق

7 ـ  تقرير قواعد البيانات واتخاذ القرار ـ مرفق

8 ـ  تقرير أثر البحث العلمي على صناعة القرار السياسي:إسرائيل نموذجاً  ـ مرفق

9 ـ تقرير كيف استخدمت دول الخليج تويتر للتأثير على الرأي العام؟ ـ مرفق

10 ـ تقرير كيف تتم صناعة القرارات الخارجية للولايات المتحدة؟ ـ مرفق

11ـ تقرير كيف تصنع اللوبيات القرارات الأمريكية الاستراتيجية؟ ـ مرفق

12 ـ مفهوم ومضمون صنع القرار السياسي ـ مرفق

13 ـ حوار مع الدكتور محمد الموسوس، استاذ الفلسفة السياسية والامن القومي في جامعة بغداد، الحوار تم تسجيله صوت موثق.

14 ـ حوار مع الاعلامي والصحفي العراقي الالماني ملهم الملائكة في الدوتش فيله، تقرير مرفق

 

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك