اختر صفحة

خريطة حواضن التطرف و الإرهاب … أفغانستان

يونيو 17, 2019 | تقارير, دراسات, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

خريطة حواضن التطرف و الإرهاب عام 2018 … أفغانستان

إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا –وحدة الدراسات والتقارير  “3”

تحولت أفغانستان إلى ملاذ آمن للتنظيمات الإرهابية ، وحاولت كل من حركة “طالبان” و” القاعدة”، و “داعش” إلى فرض واقع جديد في أفغانستان قائم على تنفيذ العدديد من الهجمات الإرهابية،ورسم صورة ذهنية تبرز وجود بيئة أفغانية حاضنة للتطرف، وتوظيف هذه الصورة في تهديد المجتمع الدولي للضغط في اتجاهات استراتيجية محددة ومن أبرزالجماعات الإرهابية في أفغانستان مايلى :

“شبكة حقاني

النشأة والتكوين: تعتبر شبكة حقاني ، أكثر الجماعات المسلحة وحشية داخل باكستان وأفغانستان خصوصاً في ضوء صلتها بجماعة طالبان الأفغانية، ظهرت شبكة حقاني فى عام 1996، ثم عادت مجدداً في 2011، نشاطها في أفغانستان وباكستان، ومركزها مدينة ميرانشاه، عدد عناصرها يصل إلى (10000) مسلح ، ولها صلات بطالبان والقاعدة ، قد اعتادت تنظم الهجمات ضد قوات الحلف الأطلسي من معقلها في ميرانشاه، بوزيرستان، وهي المنطقة القبلية النائية في باكستان، ذكر تقرير فى سبتمبر 2018 أن شبكة حقاني، تعتبر أكثر الجماعات المسلحة وحشية داخل باكستان وأفغانستان خصوصاً في ضوء صلتها بجماعة طالبان الأفغانية.

  • القيادات: مؤسس الشبكة جلال الدين حقاني، قائد ها هو سراج الدين حقاني
  • التمويل: بين تقرير فى سبتمبر 2018 تلقى شبكة حقانى دعما مباشرا وغيرَ مباشر من الجيش الباكستانيّ وأجهزة استخباراتِه ،تسمح علاقة حقانى  مع (القاعدة) بجمع مزيد من الدعم المالي من دول شرق أوسطية ، وشبكات عربية أخرى.
  • العمليات : تعد هجمات حقّاني وجماعته مسؤولة عن مقتل وإصابة عدد من القوّات الأميركيّة في أفغانستان، واتُّهم تنظيم شبكة حقاني بالوقوف وراء تفجير شاحنة مفخخة أدى إلى سقوط (150) قتيلا في قلب كابول في مايو 2017، وإصابة أكثر من (400) مواطن آخرين، وكشف تقرير فى إبريل 2018 عن تحذير “رحمة الله نبيل” المدير السابق للمخابرات الأفغانية ، من احتمالية تنفيذ شبكة حقانى الإرهابية المزيد من الهجمات فى المدن الرئيسية فى أفغانستان كجزء من هجوم الربيع الذى أعلنت عنه حركة طالبان، و إن زعيم الشبكة الإرهابية سراج الدين حقانى، يقود اللجنة العسكرية لحركة طالبان خلال الهجوم الربيعى الذى أُعلن عنه.

“حركة طالبان”

  • النشأة والتكوين: حركة إسلامية سنية سياسية مسلحة تطبق الشريعة الاسلامية وقد نشأت عام 1994 ، وتتمركز في جنوب وشرق البلاد، ويقدر عدد عناصرها بالآلاف،دخلت حركة طالبان في أفغانستان بؤرة اهتمام العالم عقب هجمات 11 سبتمبر 2001 على مركز التجارة العالمي بالولايات المتحدة،واتهمت الحركة بتوفير ملاذ آمن في أفغانستان لزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن وأعضاء التنظيم الذين اتهموا بالمسؤولية عن هذه الهجمات.
  • القيادات: مؤسسها هو الملا محمد عمر، وقائدها الحالي هو الملا هيبة الله أخونزاده
  • التمويل :التعدين غير القانوني للأحجار الكريمة والمعادن مثل اللازورد مصدر إيرادات كبير لمسلحي طالبان بالأضافه إلى تهريب المخدرات والمواد المحظورة الأخرى.
  • العمليات : تشن طالبان هجمات واسعة على المدن الأفغانية بغية توسيع نفوذها، في الوقت الذي يزداد فيه نفوذ تنظيم “داعش” ، كشفت وزارة الدفاع الأفغانية،فى 19 أكتوبر2018، إن مسلحين من حركة طالبان اقتحموا قاعدة عسكرية جنوبي أفغانستان، وقامت أيضا بتفجير فى مركز لتسجيل الناخبين فى غرب مدينة كابول فى إبريل 2018، كماأعلنت حركة طالبان، مسئوليتها عن هجوم فندق انتركونتينتال فى يناير 2018، فى كابول.

“القاعدة

  • النشأة والتكوين: ظهرت عام 1988، وبدأ نشاطها في أفغانستان وباكستان ومناطق مختلفة من العالم، وعدد عناصرها غير محدد، تدعو إلى الجهاد الدولي، ويشير اسمها إلى قاعدة عسكرية للمقاتلين العرب في أفغانستان، بين سنتي 1987 و1989 شاركت المجموعة التابعة لبن لادن في معارك ضد القوات الشيوعية السوفييتية والأفغانية في أفغانستان، وفي بداية التسعينات من القرن الماضي انتقل بن لادن إلى السودان الإسلامي حسن الترابي. وتحت الضغط الدولي على النظام السوداني طرد بن لادن في سنة 1996 ثم رجع لاحقا إلى أفغانستان، بين 1996 و2001 عاش بن لادن في أفغانستان تحت حماية طالبان وتمكن تنظيم القاعدة من النمو والتوسع، وفي تلك الفترة أعلن بن لادن الحرب على الولايات المتحدة وشرع التنظيم في تنفيذ هجمات إرهابية دولية ضد أهداف أميركيه.
  • القيادات : مؤسسها أسامة بن لادن، وقائدها الحالي أيمن الظواهري .
  • التمويل: يستخدم الخطف والأحتيال وتهريب المخدرات كوسيلة للتمويل ،كان بن لادن قد قام باستغلال وضعه كمستشار اقتصادى لإمارة أفغانستان، ومسئول عن تسويق الأفيون في كافة أنحاء العالم في الفترة من 1996 وحتى 2001 (عندما أتخذ الملا عمر قرارا بعدم زراعته)، كذلك إقامة مشروعات اقتصادية في عدد من دول العالم شملت أوروبا وأمريكا تصلح غطاء للخلايا النائمة من جهة، وتقوم من جهة أخرى بالحلول محل التمويل المباشر لعمليات القاعدة، والتي كان يقوم بها أسامة بن لادن عن طريق السعاة، خلق سبل جديدة لتمويل العمليات المستقبلية عبر مشروعات غير مكشوفة لأجهزة الاستخبارات العالمية، فمكاتب الصرافة الخاصة وتحويل الأموال عبر العالم قد تم أستغلالها من قبل القاعدة في تدوير الاموال وغسيلها، بلأضافة الى تدوير الأموال بواسطة المقايضة بعمليات الأستيراد والتصدير .

تقدر دراسة  في يوليو 2017، عن “مركز العقوبات والتمويل المحظور” المنبثق عن “جمعية الدفاع عن الديمقراطيات” ومقرها العاصمة واشنطن، أن التنظيم يحصد سنوياً عشرات الملايين من الدولارات من العلميات الإجرامية والهبات، علاوة على ذلك، أبرم علاقات شراكة مع زعماء العشائر ليقوموا بمعاونته في خطف الأهداف، فيتقاسم معهم الغنائم، يحصل التنظيم على ذخيرة السلاح من الاعتداءات التي ينفذها على ثكنات ومواقع العسكريين.

داعش في أفغانستان “ولاية خراسان”

  • النشأة والتكوين: ظهرت 2015، تنشط في منطقة نانغارهار، وعدد عناصرها يقارب (1300) عنصر، ومؤسسها هو أبو بكر البغدادي، أسس داعش فرعه فى أفغانستان  تحت اسم” ولاية خراسان” الاسم القديم لأفغانستان ، كشف الرئيس الأفغاني أشرف غني فى مارس 2018 ، عدد مقاتلي “داعش” في بلاده، لافتا إلي وجود أكثر من ألفي “داعشي” داخل أفغانستان، وهو ما يشير إلي نجاح التنظيم الإرهابي في التمدد والنفوذ داخل أفغانستان خلال ثلاث أعوام من الإعلان الرسمي عن وجوده في أفغانستان تحت عنوان “ولاية داعش”، ويتألف التنظيم من أعضاء سابقين في حركة طالبان الباكستانية، وفي حركة طالبان الأفغانية، وقد بايعت قيادة التنظيم زعيم داعش أبو بكر البغدادي.
  • القيادات: ابو بكر البغدادي هو القائد أما المؤسِّس هو أبو مصعب الزرقاوي، وحافظ سعيد خان والي خراسان الأول وقتل عام 2016 ، عبدالحسيب لوغاري والي خراسان الثاني قتل في 27 أبريل 2017، وأبو سعيد “والي خراسان الثالث” قتل في 11 يوليو 2017
  • التمويل : أفادت منظمة “غلوبال ويتنس” الحقوقية في تقرير لها فى مايو 2018 ، بأن مقاتلي تنظيم «داعش» في أفغانستان يجمعون مئات الآلاف من الدولارات سنويّاً من التعدين غير القانوني لمادة “التالك”، وتشيرأرقام وزارة التعدين الأفغانية، التي أوردها تقرير المنظمة الحقوقية، إلى أن نحو( 500) ألف طن من «التالك»، الذي يستخدم في منتجات تشمل الطلاء ومسحوق العناية بالأطفال، جرى تصديرها من أفغانستان منذ بداية العام ، فإن إيرادات التعدين في “ننكرهار” معقل داعش قد تتراوح من “عشرات الآلاف إلى ملايين قليلة من الدولارات سنوياً” .
  • العمليات: شنّ التنظيم الجديد عمليات عسكرية كبيرة ضد وجود مسلحي طالبان في ولاية ننغرهار القريبة من الحدود الباكستانية، في شرقي البلاد، التي تحوّلت بعض مديراتها إلى معقل أساسي للتنظيم في أفغانستان، نفذ هجوما على السفارة العراقية في العاصمة الأفغانية “كابول”، نهاية يوليو 2017، من خلال عملية مزدوجة، جمعت بين العمليات الانتحارية والهجمات التقليدية،

يقول نيك دونوفان، مدير الحملات بـ”غلوبال ويتنس”، في بيان«يساعد المستهلكون الأميركيون والأوروبيون دون قصد في تمويل جماعات متطرفة في أفغانستان»، داعياً إلى رقابة أشد على الواردات،صرحت وزارة الدفاع البريطانيه فى سبتمبر 2018، أن  بريطانيا نشرت (440) من القوات غير المقاتلة الأخرى في أفغانستان لمحاولة معالجة التهديد الإرهابي الذي تشكله المجموعات الموجودة في المنطقة.

التوصيات

ينبغي التصدى للتنظيمات المتطرفة فى أفغانستان في مقدمتها شبكة حقاني ، تجفيف منابع تمويل  التنظيمات المتطرفة فى أفغانستان ، كذلك إيجاد تعاون مشترك دولي في مراقبة وتعقب الآصول المالية للجماعات المسلحة ،فرض عقوبات على الممولين والوسطاء المتورطين في دعم المنظمات الإرهابية ، تعزيز التعاون الاستخبارتي والحرب الالكترونية من أجل تعطيل دعاية التنظيمات المتطرفة  وتقويض مساعيها للتجنيد ، وتوفير الدعم للأجهزة الأمنية والاستخباراتية فى  أفغانستان ،وإرسال قوات دولية إضافية لمساعدة القوات الأفغانية على مكافحة الجماعات المتطرفة .

الهوامش

aawsat

alarab

sputniknews

france24

aawsat

skynewsarabia

dw          

 rt

رابط مختصر : https://www.europarabct.com/?p=48297

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...