“جهاديون” ارتبطوا بأجهزة إستخبارات غربية … أسامة بن لادن

يونيو 17, 2019 | الجهاديون, تقارير, دراسات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

“جهاديون” ارتبطوا بأجهزة إستخبارات غربية … أسامة بن لادن

 إعداد المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا-وحدة الدراسات والتقارير  “2”

يعتبر “أسامة بن لادن” مؤسس وقائد تنظيم القاعدة الإرهابي ، الاب الروحي للحركات الارهابية المتطرفة كافة ، حارب مع الولايات المتحدة الامريكية ضد الاتحاد السوفيتي في افغانستان، ثم حارب الولايات المتحدة الامريكية بعد غزو العراق ، وحاول ابقاء اتباعه الجهاديين في العالم ملتزمين بمحاربة الولايات المتحدة ، و قتل في عملية أمريكية عام 2011 بباكستان.

نشأة  أسامة بن لادن                                             

ولد “أسامة بن لادن” المليونيرالسعودي في الرياض بالسعودية عام 1957 لعائلة ثرية من أصول يمنية ، ونشأ أسامة نشأة صالحة، وتزوج وهو ابن 17 عاما زواجه الأول من أخواله من الشام ،أكمل مراحل دراسته كلها في جدة، وأتم دراسته الجامعية في علم الإدارة العامة والاقتصاد، حيث تخرج في جامعة الملك عبد العزيز.

بداية تطرف أسامة بن لادن

أصبحت شخصيته قوية ومندفعة في العشرينات من عمره تقريبا، بينما كان يدرس في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة ، تطرف على أيدي طلبة أحاطوا به أثناء دراسته للاقتصاد بالجامعة ، انضم “بن لادن” إلى جماعة الإخوان وتأثر “بن لادن” بالفكر المتطرف للقيادي في جماعة الإخوان “عبدالله عزام”و”عبدالمجيد الزنداني” مؤسس تنظيم الإخوان في اليمن، زار الأردن في عام 1984، وهناك التقى بـ”عزام”واستفسر منه عن أوضاع الجهاد في أفغانستان، وعن الدعم الذي يتلقاه المجاهدون،ثم سافر أسامة إلى أفغانستان ، وعمد “بن لادن” إلى تقديم الدعم المالي للمقاتلين، قبل أن يؤسس بيت الأنصار الذي كان مهمته تقييد أسماء الوافدين، ثم تدريبهم وإرسالهم إلى معسكرات الجهاد في أفغانستان. حارب مع الولايات المتحدة الامريكية ضد الاتحاد السوفيتي في افغانستان ،و شارك مع المجاهدين الأفغان ، وكان له حضور كبير في معركة جلال آباد التي أرغمت الروس على الانسحاب من أفغانستان .  ثم حارب الولايات المتحدة الامريكية بعد الغزو الأمريكى للعراق.

كان سهمه من تركة ابيه (300) مليون دولار فوفر من خلالها دعمًا ماديًّا للمجاهدين العرب في أفغانستان ،وساهمت فى  تأسيس ما أسماه هو ومعاونوه بـ “سجل القاعدة ” عام 1988، وهو عبارة عن قاعدة معلومات تشمل تفاصيل كاملة عن حركة المجاهدين العرب قدوما وذهابا والتحاقا بالجبهات ،وكمحطة استقبال مؤقت- للقادمين إلى الجهاد قبل توجههم للتدريب ومن ثم المساهمة في الجهاد ومعسكرات التدريب والجبهات، كان “بن لادن” مؤيدًا لحكومة طالبان وبرز ذلك بوضوح في مبايعته لـ”الملا محمد عمر” زعيم حركة طالبان في أبريل 2011، شكل الرفض الغربي لسيطرة طالبان على أفغانستان دورًا في تنامي العداوة بين الطرفين .

عاد بن لادن إلى السعودية بعد الانسحاب السوفياتي من أفغانستان وعلم بعد فترة من وصوله أنه ممنوع من السفر ، ثم غادر بن لادن السعودية عائدا إلى أفغانستان ثم إلى الخرطوم عام 1992، سحبت الحكومة السعودية جنسيته عام 1994  بسبب اتهامه بالوقوف خلف مقتل السفير السعودي بباكستان  ، تعرض السودان لضغط كبير من أميركا ودول عربية لإخراج بن لادن أو تسليمه، وتحت هذا الضغط خرج هو ورفقاؤه إلى أفغانستان.

أعلن “بن لادن” الحرب على الولايات المتحدة في 23 أغسطس 1996 ،و تمكن تنظيم القاعدة عام 1998 من تنفيذ عملية إرهابية نوعية، إذ فجر السفارة الأمريكية في كل من نيروبي بكينيا، ودار السلام بتنزانيا ، وهرب بن لادن من جبال “تورا بورا” وتوجه إلى باكستان بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001 ، وخصصت واشنطن مبلغ (25) مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض عليه ، وقتل في عملية امريكية فى  2 مايو 2011 بمنطقة “بابيت اباد” بباكستان، واعلنت الإدارة الامريكية ان جثته قد القيت في البحر، وأعلن “الظواهرى” فى سبتمبر 2012 أن “أسامة بن لادن” كان يرى بعين واحدة، نتيجة إصابة في عينه اليمنى .

واشارت وثائق  فى يناير 2017 إلى الوقت الكبير الذي كان “بن لادن” يمضيه في إدارة عمليات خطف الأجانب التي كانت تقوم بها فروع لتنظيمه، والاهتمام الخاص الذي كان يوليه لمسقط رأسه اليمن، حيث كان يتشكل فرع جديد للتنظيم ،ونشرت وكالة الاستخبارات الأمريكية  فى نوفمبر 2017  وثائق عن علاقات بن لادن بإيران، والتي تذبذبت بين التقارب والتوتر، وتزعم الوثائق أن طهران عرضت تدريب وإمداد الجهاديين من القاعدة بالسلاح والمال، شرط أن يهاجموا المصالح الأمريكية في الخليج ، كما كشفت وكالة الاستخبارات الأميركية عن (470) ألف وثيقة جديدة لأسامة بن لادن وأظهرت الوثائق إقرارا من بن لادن بتأثره والتزامه بجماعة الإخوان ،وأيضا جهود القاعدة لاستغلال الثورات العربية لمصلحتها ولمصلحة الجهاد العالمي،جهود بن لادن للحفاظ على الوحدة داخل التنظيم وبين التنظيمات التابعة له، على الرغم من الخلافات حول التكتيكات والعقيدة.

ويفتخر أسامة بالعمليات التي تمت ضد المصالح الأميركية في هذه الأماكن، لكنه لا ينسبها مباشرة لنفسه وإنما يعتبرها من دائرته العامة ، أصدر بن لادن فتاوى دينية ضد الجنود الأمريكيين وأدار معسكرات تدريب كانت تهدف إلى إعداد مقاتلين دوليين.

علاقة أسامة بن لادن بالولايات المتحدة الأمريكية

ظل الرئيس بوش وعائلة بن لادن، في علاقة ارتباط عبر صفقات عديدة وذلك منذ عام 1977، حيث كان سالم بن لادن المسؤول الأول عن واحدة من أكبر شركات المقاولات والتشييد في العالم، وقد استمر آنذاك بكثافة في شركة جورج دبليو بوش الناشئة أربستو للطاقة النفطية ،و كشف تقرير عن أن الرئيس الأميركي جورج بوش أسس شركة نفطية مع أحد إخوة أسامة بن لادن المشتبه في مسؤوليته عن الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة ،و إن سالم بن لادن وجورج بوش أسسا معا شركة نفطية هي “أربوستو إنرجي أويل كومباني” في تكساس ، وكان سالم بن لادن وظف في العام 1978″جايمس باث” وهو صديق مقرب من بوش ممثلا عنه في “هيوستون” ولاية تكساس،و أن “باث” ما لبث أن استثمر (50) ألف دولار في “أربوستو” ، وقد اشترى باث في العام نفسه مطار “هيوستون غلف” لحساب سالم بن لادن.

التوصيات

تكثيف الجهود الدولية المبذولة للقضاء على تنظيم القاعدة  وتفكيك قدراتهم، تعزيز تعاون المجتمع الدولي في تبادل المعلومات وتنفيذ العمليات المشتركة للتصدى لتنظيم القاعدة ،إنشاء فرق خاصة يمكنها أن تطور على وجه السرعة خططا وإجراءات في إطار مكافحة الإرهاب ، التواصل مع شركات الإنترنت لمحو المحتويات المتطرفة التى تحض على التطرف ، اتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتشار محتويات إرهابية ، تعزيز التعاون مع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وغرب البلقان والساحل والقرن الأفريقي، وذلك من خلال تعزيز الحوار السياسي والمزيد من مشاريع مكافحة الإرهاب.

الهوامش

aljazeera

sputniknews

skynewsarabia

bbc

dw

euronews

france24

aawsat

arabic.rt

alarab.co.uk

.bbc

رابط مختصر  … https://www.europarabct.com/?p=48615

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...