اليمين المتطرفداعش والجهاديوندراساتقضايا ارهاب

أزمة اللاجئين وصعود اليمين المتطرف في أوروبا . بقلم شريف نسيم قلتة بخيت

 إعداد : شريف نسيم قلتة بخيت ، باحث دكتوراه ـ كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ المانيا وهولندا

مقدمة

مثلت أزمة اللاجئين في أوروبا بوصول ما يقرب من اثنين مليون لاجئ معظمهم سوريين إلى أوروبا منذ مطلع العام 2015، أكبر أزمة من نوعها يواجها الاتحاد الأوروبي منذ تأسيسه. تلك الأزمة التي ساهمت في حدوث انقسام كبير بين اعضاء الاتحاد بشأن كيفية استيعاب تلك الاعداد الهائلة من اللاجئين داخل دول الاتحاد، وربما سيكون لهذا الانقسام تبعات خطيرة على وحدة الاتحاد ذاته. ويمكن القول إن أحد أهم إفرازات تلك الأزمة هي تلك النجاحات التي حققتها الأحزاب والتيارات اليمينية المتطرفة في الانتخابات البرلمانية والبلدية والرئاسية في عدة دول أوروبية منذ العام 2015. وسيكون من قبيل المبالغة القول إن أزمة اللاجئين وحدها كانت السبب الرئيسي في الصعود المتنامي للتيار اليميني المتطرف في أوروبا، فالصعود الملحوظ لليمين المتطرف هو تراكم لعدة أزمات وإشكاليات يعاني منها معظم الأوروبيين، على مدار الأعوام القليلة الماضية كان أبرزها الازمة الاقتصادية؛ إلا أن تداعيات أزمة اللاجئين، فضلا عن خيبة أمل الأوروبيين من تعامل قادتهم مع هذه الأزمة، شكلت الدافع الرئيسي لقطاع ليس بالقليل من الأوروبيين في حسم تردده والاصطفاف وراء اليمين المتطرف عبر صناديق الانتخابات.

(أ)- جذور اليمين المتطرف في أوروبا.

إن وجود اليمين المتطرف في أوروبا ليس بالظاهرة الجديدة، فالفاشية والنازية والقومية المتطرفة هيمنت على أوروبا في حقبة ما بين الحربين العالميتين، ودفعتها نحو الحرب. وبدأ اليمين المتطرف عقب مرحلة الحرب العالمية الثانية في الاختفاء عملياً من الساحة الأوروبية لعدة أسباب أهمها أن الأيديولوجيات المتطرفة كالنازية والفاشية والحركات التي جسدتها أو دعمتها كانت مسؤولة بدرجة كبيرة جدا عن كارثة الحرب العالمية الثانية[1]. ومع ذلك، شهد العقدين الماضيين نجاحات لافتة وغير متوقعة لأحزاب اليمين المتطرف الشعبوية في أغلب دول أوروبا الغربية.

وبالرغم من تفاوت النتائج التي أحرزها اليمين المتطرف في الانتخابات، بين الوصول للسلطة مثلما حدث مع الحزب النمساوي المتطرف (FPO) عام 1999. أو المشاركة في تشكيل الحكومات، أو على الأقل المنافسة الجدية والاقتراب من تحصيل السلطة، إلا أنها تمكنت بالفعل من أن تخلق نوعاً من الفوضى ضمن الأنظمة السياسية الأوروبية التي تميزت غالباً بالاستقرار، بحيث أصبح من الصعب على الأحزاب التقليدية ضمن اليمين أواليسار أن تحقق أغلبية مستقرة كما كانت عليه العادة، وأصبحت مجبرة على التعاون مع الأحزاب اليمنية المتطرفة، بعدما كان مجرد حصول حزب يميني على عدد محدود من المقاعد في البرلمان حدثاً يحرك القارة بأكملها[2].

(ب)- الأجانب في خطاب اليمين المتطرف.

بالرغم من عدم وجود اتفاق واضح حول تعريف جامع لليمين المتطرف، إلا أن هناك شبه اتفاق حول الخصائص والسمات المشتركة له؛ إذ يشكل العداء للأجانبNativism، ورفض الأقليات وفكرة التعددية الثقافية والدفاع عن هوية إثنو–وطنية وعن التقاليد القومية التاريخية والدعوة إلى الحد من الهجرة، القاعدة المشتركة لأي برنامج سياسي لحزب يميني متطرف. ويصور اليمين المتطرف الأجانب والمهاجرين في صور عدة، منها تهديد الهوية الإثنو–وطنية والتسبب في البطالة والجريمة، وغيرها من مظاهر غياب الأمن الاجتماعي واستغلال ما توفره دولة الرفاه[3].  والمقصود بالأجانب هنا هو كل ما ليس أوروبي-الذي يكرهننا ويهدد قيمنا وثقافتناً المشتركة-فاليمين لا يرى الهجرة فقط على أنها مسألة تنافس اقتصادي، بل تهديد خطير لهوية الأوروبيين المشتركة، وتهديداً أيضا لقيم أوروبا التقليدية (العلمانية والليبرالية).  فمسألة حماية الهوية القومية والدفاع عن “تجانس الشعوب الأوروبية ثقافياً”، تعد الإطار الفكري الرئيسي المشكل لأفكار ومبادي الحركات اليمنية المتطرفة في أوروبا[4].

وأضحى العداء للإسلام والمسلمين ملمح رئيسي مهيمن على خطاب اليمين خلال الأعوام الأخيرة الماضية كتهديد لقيم وهوية الغرب، عبر الادعاء بأن المسلمين بهويتهم الدينية والثقافية الخاصة لا يستطيعون الاندماج في المجتمعات الأوروبية، وتصوير الإسلام على أنه مصدر للكراهية وعدم التسامح ومناهض للقيم الليبرالية والعلمانية[5].

(ج)- كيف ساهمت أزمة اللاجئين في الصعود القوى لليمين المتطرف.

كما تم الإشارة سابقاً، أن الأزمة المالية العالمية التي ضربت أوروبا عام 2008، كانت الحدث الأبرز الذي أفسح الطريق للصعود الملحوظ لليمين المتطرف عبر خطاب عنصري ضد المهاجرين، والدعوة للانغلاق على الذات، مستغليا حالة اليأس والإحباط غير مسبوقة لدى المواطن الأوروبي منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. وجاءت أزمة اللاجئين عام 2015، لتشكل الفرصة الذهبية لأحزاب اليمين لاستكمال مسيرة صعودها، عبر استغلال ثلاثة تداعيات رئيسية لهذه الأزمة:

(1)- تردى الأوضاع الاقتصادية وتفاقم البطالة بين الأوروبيين.

أدت الأزمة المالية التي ضربت أوروبا عام 2008، إلى زيادة الركود الاقتصادي، وخفض الإنفاق العام على الخدمات الاجتماعية، وزيادة معدلات البطالة في أوروبا، فكان أحد تداعيات تلك الأزمة هو لجوء أصحاب الأعمال في أوروبا إلى العمالة الرخيصة من المهاجرين محل العمالة الأوروبية، وبالتالي وجدت العمالة الاوربية نفسها وخاصة غير الماهرة خارج سوق العمل، وهو ما فاقم من سخط هؤلاء تجاه الدولة. ولعب التيار اليميني على هذا الوتر عبر آلته الدعائية بتصوير العمالة المهاجرة “بالصوص “Thieves، اللذين يستولون على وظائف الأوروبيين في ظل البطالة المتفشية بينهم[6]. وتفاقمت وطأة هذه الإشكاليات الاقتصادية مع التدفق الهائل للاجئين عام 2015، واتباع دولة مثل المانيا سياسة الباب المفتوح لاستقبال اللاجئين، فأزمة اللاجئين قد فاقمت من الأعباء المالية والاقتصادية على الدول الأوروبية بشكل غير مسبوق في ظل ما تعانيه أصلا من أزمة اقتصادية طاحنة، وبطالة وخفض للأنفاق العام.

وخلفت أزمة اللاجئين بشكل عام حالة من القلق الرهيب لدى الطبقة العاملة والمتوسطة في أوروبا على مستقبل دولة الرفاه وفرص التوظيف والرعاية الصحية. وأستغل اليمين المتطرف حالة القلق المتنامية تلك في الترويج لخطابه المعادي للأجانب عبر ورفع شعار (المواطن أولاً)، وإلقاء اللوم على النخب الحاكمة والاتحاد الأوروبي بالتسبب في تردى الأوضاع الاقتصادية للأوروبيين جراء تلك الأزمة. ولقى هذا الخطاب استحسان وتعاطف كبير من قبل الطبقة العاملة وقطاع كبير من اليساريين والليبراليين، انعكس على ارتفاع أسهم اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية لما بعد 2015[7].

(2)- الهجمات الإرهابية.

تصاعد وتيرة الإرهاب كان بمثابة طوق النجاة لأحزاب اليمين المتطرف في أوروبا، حيث وجدت فيها ملجأ ومتنفسا لتقديم نفسها من جديد، ما زاد شعبيتها في الخمس سنوات الأخيرة. وجاءت أحداث “شارل أبدو” في يناير 2015، لتعد فرصة ذهبية اقتناصها اليمين المتطرف لجنى مزيد من الأصوات له من خلال ترويج فكره المتطرف المناهض للإسلام والعرب، مستغلياً الخوف المتفاقم لدى الأوروبيين من لاجئ الشرق الأوسط وخاصة السوريين، الذي تورط بعضهم في عمليات إرهابية داخل أوروبا، عبر “بروباجندا” إعلامية مكثفة ضخمت بشكل مبالغ فيه من خطر اللاجئين على أمن واستقرار أوروبا. كما دعت (مارى لوبان) بعد أحداث “شارل أبدو” إلى إلغاء تأشيرة شنجن، وحظر المنظمات الإسلامية وغلق المساجد المتشددة وطرد الأجانب الذين يدعون إلى الكراهية على حد زعمها[8].

(3)- هواجس فقدان الهوية القومية.

ساهمت أزمة اللاجئين في إشعال الخطاب المتعلق بالحفاظ على الهوية القومية، تجاه مخاطر زيادة أعداد اللاجئين خاصة العرب والمسلمين -اللذين يختلفون عنا في الدين والهوية والثقافة-وهي القضية التي استغلتها الأحزاب اليمنية المتطرفة لتأجيج المخاوف من ضياع الهوية القومية بشكل خاص، والهوية الأوروبية بشكل عام. وساهمت سلسلة من الحوادث المؤسفة التي وقعت في العديد من المدن الأوروبية مثل مجزرة تشارلي أبدو في باريس، والتفجيرات الانتحارية في بروكسل، والاعتداءات الجنسية الجماعية في “كولونيا” ألمانيا، في زيادة مخاوف المواطن الأوروبي من العرب والمسلمين، بحيث أضحى الناخب الأوروبي يضع المخاوف المتعلقة بالهوية فوق كل اعتبار، وعليه أصبح اليمين المتطرف صاحب الخاطب الشعبوى المعادي للمهاجرين الملاذ الأمن له[9].

ولايمكن فصل قضية الهوية الأوروبية واليمين المتطرف، عن تصاعد ظاهرة “الإسلاموفوبيا” في أوروبا، والتي ظهرت جلياً في برامج الأحزاب اليمينة المتطرفة، إذ لا تتوانى هذه الأحزاب عن إعلان معادتها للإسلام والمهاجرين المسلمين في كل مناسبة. بحيث باتت ظاهرة “الإسلاموفوبيا” واقعاً معاشاً في الغرب وفي أوروبا خاصة. فقد أصبح مقبولاً ومشروعاً انتقاد المجموعات المسلمة من المهاجرين في الغرب تحت غطاء القيم الليبرالية كحرية التعبير. والمفارقة أن ذلك يتم بتأييد واسع من الإعلام ليبدو خطاب العنصرية والعدائية ضد المسلمين وكأنه عادي ومقبول مجتمعيا وسياسيا، ليصبح التمييز ضد لمسلمين جزءاً غير خاف من المناخ السياسي السائد في أوروبا. ففي العام 2008 قامت الأحزاب اليمينية في أوروبا بخطوة جديدة في معاداة المهاجرين، وخاصة المسلمين منهم، من خلال إنشاء منظمة تهدف لمكافحة “الأسلمة” في أوروبا حملت اسم “مدن ضد الأسلمة”. كما دشن أنصار اليمين المتطرف في المانيا عام 2014، حركة “أوربيون وطنيون ضد أسلمة الغرب” المسماة “بيجيدا”، نظمت مسيرة ضمت 25 ألفاً في مدينة “دريسدن” الألمانية ضد أسلمة أوروبا، أعقاب حادثة شارلي أبدو[10].

(د)- خريطة صعود اليمين المتطرف  في أوروبا منذ أزمة اللاجئين.

ففي فرنسا، حصل “حزب الجبهة الفرنسي”، الذي ترأسه “مارين لوبان”، على 27 بالمئة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية التي عقدت في ديسمبر 2015. وهو مؤشر على زيادة التعاطف من قبل قطاع كبير من الفرنسيين مع ما يطرحه اليمين المتطرف من أفكار، حيث كان دائما ما يحصل الحزب على نتائج هزيلة في الانتخابات السابقة. ورغم خسارة “لوبان” الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي جرت في مايو 2017، إلا انها حصلت على 33 بالمئة من الأصوات، وتعد نتيجة تاريخية لليمين المتطرف الفرنسي، حيث وسع قاعدة ناخبيه بشكل غير مسبوق، ورسخه في المشهد السياسي الفرنسي وجعله القوة السياسية المعارضة الأولى في البلاد. وفى بولندا حصل “حزب العدالة والقانون” اليميني المتطرف على ما يقرب من 40 بالمئة من أصوات الجمعية الوطنية عام 2015، وهي نسبة كبيرة بالمقارنة بنتائجه في 2011. وفى العام ذاته حصل “حزب الشعب الدنماركي اليميني” على 21 بالمئة من الأصوات في الانتخابات العامة ليصبح بذلك ثاني أكبر حزب في البرلمان، ويرفض هذا الحزب تأسيس مجتمع من المهاجرين في الدنمارك، ووحدة أوروبا[11].

وفى ألمانيا، تمكن “حزب البديل من أجل المانيا” من دخول البرلمان الألماني بعد فوزه بحوالي 13 بالمائة من أصوات الناخبين في الانتخابات الألمانية 2017. والذي قد فشل سابقا في الحصول على أية مقاعد في البرلمان في انتخابات الولايات عام 2013. وبذلك يكون أول الأحزاب اليمينية المتطرفة التي تصل للبرلمان الألماني منذ الحرب العالمية الثانية. وتأسس الحزب عام 2013 كحزب معارض للعملة الأوروبية المشتركة/ اليورو.

غير أنه تحول إلى التركيز على معاداة سياسات الهجرة في ألمانيا بعد أزمة اللاجئين في عام 2015. التي أستغلها لتحقيق هذا الفوز التاريخي. وفي بريطانيا، حقق “حزب الاستقلال” انتصارات هامة بتفوقه في الانتخابات المحلية التي أُجريت في مايو 2016، ودخوله مجلس العموم لأول مرة. وتحقق الأمر نفسه مع “الحزب الديمقراطي” في السويد في الانتخابات التي أُجريت في سبتمبر 2014 بإحرازه 13بالمئة من الأصوات. وكانت النمسا النموذج الأبرز والأكثر جدلا في هذا الإطار، بالصعود البارز لليمين المتطرف؛ إذ تصدر “نوربرت هوفر” مرشح حزب الحرية اليميني المتطرف الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية في أبريل 2016 بحصوله على 36.4 بالمئة من الأصوات، وبالرغم من خسارته جولة الإعادة أمام مرشح حزب الخضر “فان دير بيلين”، إلا أنها كانت بفارق ضئيل لم يتجاوز بضعة آلاف من الأصوات. وقد تمكن “حزب الحرية اليميني” في الانتخابات البرلمانية النمساوية عام 2015، مضاعفة حصته في التصويت بالمقارنة بعام 2009، بحصوله على أكثر من 30٪ من الأصوات مع حملة شرسة ضد اللجوء[12].

ومؤخراً، تمكنت حركة (5 نجوم) اليمنية المتطرفة المعادية للأجانب والهجرة، من تحقيق انتصار غير مسبوق في الانتخابات التشريعية الإيطالية التي جرت في الثالث من مارس 2018، بحصولها منفردة على 32 بالمئة من نسبة الاصوات. وحلت بتلك النتيجة في المركز الثاني، وبالتالي يحق لزعيم الحركة “ماتيو سالفينى” بحسب تلك النتائج تبوء منصب رئيس الوزراء. ويرجع المحللين تقدم الحركة إلى سببن الأول: سياسة التقشف الأوروبية التي فرضت على إيطاليا. والثاني: أزمة اللاجئين التي استخدمتها الحركة لتخويف الإيطاليين[13].

خاتمة

ساهمت أزمة اللاجئين دون أدنى شك في هذا التصاعد والتنامي الملحوظ للتيارات اليمينية الشعبوية في أوروبا منذ عام 2015. وعلى الرغم من انخفاض وطأة تلك الأزمة على الأوروبيين؛ إلا أن تداعيات ورواسب تلك الأزمة ستظل باقية لمدة طويلة خاصة مع وجود ملايين المهاجرين واللاجئين داخل الاتحاد الأوروبي، وهو الأمر الذي سيعزز من فرص وحظوظ اليمين المتطرف خلال السنوات القادمة، وربما وصوله إلى السلطة منفرداً في أكثر من دولة أوروبية. فاليمين المتطرف أضحى رقم صعب في المعادلة السياسة الأوروبية، واستمرار صعوده المتنامي بهذه الوتيرة سيلقى بظلاله شديدة السلبية على القارة الأوروبية بكاملها، ومشروع أوروبا الموحدة، والذي بدأت شواهده بالفعل بخروج بريطانيا من الاتحاد وتهدد دول أخرى بخطوة مماثلة. واخيراً يمكن تصور مدى التأثير السلبي على الأقليات المتواجدة في أوروبا وتحديدا (العربية والمسلمة)، وعلى سياسة أوروبا تجاه الشرق الأوسط أيضا جراء هذا التصاعد الكبير لليمين المتطرف بالتوازي مع تنامى مزاج عام أوروبي يتجه نحو اليمين والانغلاق على الذات.

المراجع

[1]  ستار جبار الجابري، “أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا دراسة في الأفكار والدور السياسي”، دراسات دولية، العدد 35، ص ص 47. 48.

[2] رابح زغونى، “الإسلاموفوبيا وصعود اليمين المتطرف في أوروبا: مقاربة سوسيوثقافية”، مجلة المستقبل العربي، العدد 421، مارس 2014، ص 122.

[3] ريناس بنافي، “صعود اليمين المتطرف الأسباب والتداعيات: دراسة تحليلية”، المركز الديمقراطي العربي، (12-5-2017)، على الرابط: http://democraticac.de/?p=46400

[4] Thomas Greven, “The Rise of Right-wing Populism in Europe and the United States”, A Comparative Perspective, Friedrich-Ebert-Stiftung – Western Europe / North America, Berlin, Germany, May 2016, PP1/5.

[5]  Robin Wilson, Paul Hainsworth, “Far- Right Parties And Discourse In Europe : A challenge For Our Times”, European Network Against Racism (ENAR), Open Society Foundations, Brussels, March 2012, P3.

[6] Montserrat Guibernau,”Migration and the rise of the radical right”, Policy Network Paper, March 2010, p5. 

[7] Audrey Sheehy, “The Rise Of The Far Right”, Harvard Political Review, (Feb 11, 2017), Retrieved from:  http://harvardpolitics.com/world/rise-of-far-right/.

[8] ينظر:

– D.L. Byman, “Do Syrian refugees pose a terrorism threat?”, (Oct 27, 2015), Retrieved from: http://www.brookings.edu/blogs/markaz/posts/2015/10/27-syrian-refugees-terrorism.

– إيمان عنان، “تداعيات صعود اليمين المتطرف في أوروبا”، أوراق بحثية، مركز البديل للتخطيط والدراسات الاستراتيجية،(19 ديسمبر، 2016)، على الرابط:

https://elbadil-pss.org/2016/12/19/%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF.  /

 

[9]  “The Lives of Others: Refugees, Crisis, and National Identity in Europe’s Borderlands”, (Sep 17, 2015), Retrieved From:  https://borderlandshistory.org/2015/09/17/the-lives-of-others-refugees-crisis-and-national-identity-in-europes-borderlands/.

[10] Lama Rajeh, “Westwern Far- Right and The Question of Refugees”, (July 18, 2017), Retrieved From: https://www.aljumhuriya.net/en/content/western-far-right-and-question-refugees.

 

[11]  للمزيد ينظر:

-Gregor Aisch, Bryant Rosseau, “How Far Is Europe Swinging To The Right?, (Nov 17, 2016), Retrieved From: http://www.nytimes.com/interactive/2016/05/22/world/europe/europe-right-wing-austria-hungary.html?_r=0.

– Eleonora Tafuro, “The Migration Crisis – Furthering Identity Cleavages In the EU”, (Nov21, 2015), Retrieved From: https://www.munplanet.com/articles/international-relations/the-migration-crisis-furthering-identity-cleavages-in-the-eu. 

إيمان عنان، مرجع سابق.

[12] ينظر:

– باسم راشد، تحالفات جديدة: تأثيرات صعود اليمين على السياسات الأوروبية تجاه الشرق الأوسط، تحليلات، مركز المستقبل للدراسات المتقدمة، (18 يناير 2017): على الرابط:

https://futureuae.com/m/Mainpage/Item/2389/%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A.

– Andreas Steinmayr, “Did The Refugee Crisis Contribute to The Recent Rise of Far- Right Parties In Europe?”, INF Dice Report, Vol. 15, April 2017, P25.

[13] – Dan Falvey, “Italian election 2018: EU immigration and unemployment Failure blamed for 5 Star success”, (Mar5, 2018), Retrieved From:

https://www.express.co.uk/news/world/927191/italian-election-2018-eu-immigration-unemployment-5-star-movement.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق