أزمة أوكرانيا ـ مستقبل العلاقات ما بين ضفتي الأطلسي، تحولات دراماتيكية

يوليو 8, 2022 | أمن دولي, الإتحاد الأوروبي, تقارير, دراسات, دراسات مشفرة, دفاع, مكافحة الإرهاب

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

آخر المشاركات التلفزيونية

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
يمكنك الاشتراك بالدراسات والملفات المشفرة مقابل اشتراك شهري قدره 30 يورو
بارسالك رسالة عبر البريد الإلكتروني. info@europarabct.com

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات ـ ألمانيا  وهولندا

 إعداد: إكرام زيادة – باحثة في المركز الأوروبي

أزمة أوكرانيا ـ مستقبل العلاقات ما بين ضفتي الأطلسي؟

شكلت أزمة أوكرانيا انعكاساً محورياً على التحولات الجارية حالياً في النظام الدولي، وخاصة فيما يتعلق بشكل العلاقة بين ضفّتي الأطلسي. فقد أعاد الغزو الروسي لأوكرانيا تنشيط الشراكة عبر الأطلسي في المجال الأمني، حيث بات يشهد حلف الناتو إحساساً متجدداً بالوحدة والإلحاح، بناءً على إعادة تأكيدات واضحة لمهمته الأساسية باعتبارها واحدة من الدفاع الجماعي الإقليمي في أوروبا.

تحولات دراماتيكية في شكل العلاقات عبر الأطلسي

مرّت العلاقات بين ضفتي الأطلسي، خلال العقد الأخير باختبارات عديدة، وكان موضع تساؤل في السنوات الأخيرة بسبب محور الولايات المتحدة في آسيا والمناقشات الأوروبية حول الحكم الذاتي الاستراتيجي. خصوصاً في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، فقد أثارت القوانين الضريبية التي سنّها الرئيس ترامب تجاه الصادرات الأوروبية العديد من المخاوف، التي تتجاوز القضايا التجارية والاقتصادية إلى الحيّز العسكري والأمني.

بدت أوروبا في لحظة من اللحظات، باحثة عن سبيل لبناء استقلالية دفاعية، بعيداً عن واشنطن. فعلى سبيل المثال، كانت لدى ألمانيا في عهد المستشارة أنجيلا ميركل، مسافة من الاستقلالية يعتدّ بها عن خيارات واشنطن، وكانت قد خطت خطوات كبيرة في بناء علاقات راسخة في مجال الاعتماد على النفط والغاز الروسيين، من خلال خط “نورد ستريم 2 “.

التحوّلات الدراماتيكية خلال الأشهر الأخيرة، قلّصت، وربما نحّت جانباً، أي تفكير لدى الاتحاد الأوروبي وتحديداً الدولتين القائدتين له، ألمانيا وفرنسا، بالعمل على استراتيجية استقلال دفاعي وأمني عن واشنطن، وجعلت خيار الحياد للاتحاد الأوروبي – الحاصل على جائز نوبل للسلام 2012 بسبب تحويل معظم أوروبا من قارة حرب إلى قارة سلام-  أمراً مستبعداً.

كان المسؤولون الأمريكيون سعداء عندما أعلن المستشار الألماني أدولاف شولز أن حكومته تنهي فعليًا خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 ، والذي وصفه الرئيس جو بايدن بأنه “صفقة سيئة لأوروبا”. بدلاً من ذلك، قالت ألمانيا إنها تكافح لتوسيع محطات الغاز الطبيعي السائل التي من شأنها زيادة قدرة البلاد على استيراد الوقود من الولايات المتحدة. كما بدأت تكافح ألمانيا لتغيير نظرة الغرب في عدم حمل ثقلها داخل تحالف الناتو الأوسع، فزادت من الانفاق العسكري، وبعد مفاوضات لأسابيع أجرت تعديلات دستورية في 3 يونيو 2022 لزيادة الانفاق العسكري في الميزانية العامة بقيمة (107) مليارات دولار في أكبر زيادة منذ الحرب العالمية الثانية. وبدأت بتقديم مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا. ووفقاً لمعهد كيل للاقتصاد العالمي، قدمت ألمانيا (35%) من المساعدات العسكرية لأوكرانيا– المليار دولار- التي التزمت بها. أمن ألمانيا ـ الجهوزية القتالية للجيش، معضلة أساسية. بقلم إكرام زياده

ويشير إعلان فرساي الأخير في مارس 2022، حيث أعلن قادة الاتحاد الأوروبي عن نيتهم ​​في إعادة التسلح بشكل جماعي والاستقلال في مجالات الغذاء والطاقة والمعدات العسكرية، إلى تحول في التفكير بشأن دور الاتحاد الأوروبي في العالم. في الوقت نفسه، أصبح تفويض الناتو الدفاعي الإقليمي، الذي أهمل منذ فترة طويلة، من الأولويات مرة أخرى.

تؤكد الحرب أيضاً لدول وسط وشرق أوروبا قرار وضع ثقتها في العلاقات الدفاعية مع واشنطن، في الوقت نفسه، تعزز أيضاً شكوكها بشأن برلين وباريس كشريكتين في هذا المجال. إن الابتعاد أو الخروج من حالة الحياد، كما في حالتي السويد وفنلندا، أو الانخراط بشكل أكبر في الصراع، كما في حالة بولندا، يتزامن مع خطابات سياسية شعبوية، تستعيد لغة القوة من جهة، وتستعيد معها مكانة الصناعات العسكرية في الاقتصادات الأوروبية، ولن يكون ذلك من دون أثمان على باقي الجبهات الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية، والأخطر من ذلك، هو استعادة سياسات عزل الخصوم، وتقسيم العالم من جديد.

أبرز دلالة على ما سبق، هو تعليق الرئيس الأميركي في قمة الناتو في مدريد في 29 يونيو 20222 حين علق على الحياد الطويل الأمد الذي كانت تتمتع به فنلندا مع روسيا، قائلاً: “إن بوتين كان يريد أن تصبح أوروبا فنلندية، وبدلاً من ذلك، أضحت أوروبا ناتوية”، وهو ما يمكن أن يعني عكس مقصد بايدن نفسه، أي أن بوتين يريد السلام الأوروبي بينما يريد هو عسكرة الدول الأوروبية وجعلها “ناتوية”، وإرسال المزيد من الجنود إليها، وإرهاقها بالإنفاق العسكري مجدداً، لمواجهة “عدو” يطلب بدوره “ضمانات أمنية” فحسب.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد أعلن خلال القمة ذاتها أن بلاده ستعزز وجودها العسكري في إسبانيا وبولندا ورومانيا ودول البلطيق وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، كي يتمكن الحلف من الرد على التهديدات الآتية من كافة الاتجاهات وفي كل المجالات براً وجواً وبحراً.

فيما تحدث الأمين العام للحلف ستولتنبرغ عن تغيير جوهري في كيفية توزيع الحلف لقواته في مهمات الردع والدفاع. “سوف نعزز قواتنا القتالية على الجانب الشرقي، ونزيد قوات الرد السريع لدينا إلى (300) ألف، وسننشر المزيد من المعدات والمزيد من مراكز القيادة”.

قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال في مؤتمر الناتو في مدريد إن الشراكة الإستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والناتو أصبحت أقوى من أي وقت مضى. ومن جهة أخرى، اعتبر الحلف في بيانه الختامي أن “روسيا هي التهديد الأكبر للحلف وسلامته واستقراره”.

تكتمل بالتالي حالة الشراكة بين ضفتي الأطلسي من جهة، ومن جهة أخرى حالة العداء السافر بين الحلف الأطلسي وروسيا بما يعيده إلى مستوىً من المواجهة شبيه بما كان قائماً في أخطر مراحل “الحرب الباردة” مع الاتحاد السوفييتي، الأمر الذي انعكس في قرار مضاعفة تعداد قوات الناتو الجاهزة للتدخل من (40,000) إلى (300,000). وهذا تحول عظيم الأهمية بالتأكيد، شأنه في ذلك شأن قرار السويد وفنلندا الانضمام إلى الحلف بدورهما، علماً أن لفنلندا (1,340) كيلومتراً من الحدود مع روسيا.

إحكام القبضة الأميركية على أوروبا

تصبّ الحرب الروسية الأوكرانية في خانة المزيد من التبعية الأوروبية لحلف الناتو، وبشكل رئيس تبعية لواشنطن، بما يتعلق بالاستراتيجيات الدفاعية والأمنية الأساسية. وفي خطاب تنصيبه في يناير 2021، كانت رسالة بايدن للعالم هي أن أمريكا قد خضعت للاختبار، لكنها عادت أقوى نتيجة لذلك. وقال إن البلد “لن يقود فقط بمثال قوتنا ولكن بقوة مثالنا”. كان يقول إن أمريكا مستعدة لاستئناف دورها كزعيم للعالم الحر، “شريك موثوق به من أجل السلام والتقدم والأمن”. بإعادة قراءة هذه السطور اليوم، في ضوء الأزمة الأوكرانية، يمكنك أن تستنتج أنه أوفى جزئيًا بوعده، على الرغم من الكارثة في أفغانستان.

بايدن الآن في وضع يسمح له باتخاذ خطوة جريئة مماثلة. لقد نجحت إدارته ببراعة، وحتى ببراعة، في صد رد الولايات المتحدة وحلفائها على العدوان الروسي، بما في ذلك إرسال أسلحة إلى أوكرانيا، واستخدام المعلومات الاستخباراتية لفضح تحركات بوتين التالية، وتنظيم العقوبات التي تسحق الاقتصاد الروسي. يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه الإجراءات ستكون كافية لإنقاذ أوكرانيا مع تجنب حرب أوسع. لكن التقاء الأحداث العالمية والتحولات في الرأي العام يعطي بايدن فرصة لتحويل الطاقة الكامنة وراء جهود الحلفاء إلى مجموعة دائمة من الترتيبات الاقتصادية – طموحة مثل تلك التي أنشأتها الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية.

للوهلة الأولى تبدو العلاقات القائمة حالياً بين الدول الواقعة على ضفتي الأطلسي في أحسن حالاتها، وذلك منذ التأسيس لحلف الناتو عام 1949. وبينما يرى البعض أن الأزمة التي ما تزال محتدمة على الساحة الأوكرانية، وخاصة عقب إقدام روسيا على شنّ الحرب في الـ 24 من فبراير 2022، أتاحت أمام إدارة بايدن فرصة ثمينة لإعادة رصّ صفوف هذا الحلف وتنظيمها من جديد تحت القيادة الأميركية المنفردة، يرى آخرون أن الولايات المتحدة هي التي نصبت الفخ الأوكراني، لا لروسيا فقط، بل للاتحاد الأوروبي في الوقت نفسه، أملاً باستنزاف روسيا، من ناحية، ولإعادة إحكام القبضة الأميركية على أوروبا، من ناحية أخرى، وذلك من منطلق أن تحقيق هذين الهدفين يصبّ لصالح الولايات المتحدة وحدها، لا لصالح أحد غيرها، ويساعد في تمكينها من استعادة هيبتها المنفردة على النظام الدولي.  أمن دولي – تداعيات انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو

الأمن والاقتصاد، تقوية الروابط عبر الأطلسي

تأثير الحرب على العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي أضعف بكثير، على الرغم من الضرر الذي تلحقه بالاقتصاد العالمي، والذي يضر بشكل خاص بأوروبا والولايات المتحدة أيضاً، وحتى روسيا. يمكن القول أنها ليست عوامل تبعية في العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي – أي من حيث التجارة أو الاستثمار – مقارنة بدورها شبه الوجودي في المجال الأمني.

الاستثناء الجزئي الوحيد هو الطاقة. قبل الغزو، أدى ارتفاع الأسعار والمخاوف بشأن اعتماد أوروبا على الإمدادات الروسية إلى جهود لإيجاد بدائل عبر المحيط الأطلسي، كما هو الحال مع تصدير المزيد من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي إلى أوروبا. قد تؤدي الحرب الدائمة في أوكرانيا والفصل الاقتصادي الأمريكي والأوروبي المتماثل عن روسيا إلى مزيد من التحركات نحو اقتران أوثق للطاقة عبر المحيط الأطلسي. ويمكنهم أيضاً تعزيز أهمية مجلس التجارة والتكنولوجيا الذي تم إنشاؤه مؤخرًا بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة باعتباره حلقة وصل لتعاون اقتصادي أوثق عبر الأطلسي.

من جهة أخرى، فإن الصدمة الاقتصادية طويلة الأمد مع التضخم المستمر أو حتى الركود التضخمي الناتج عن الحرب إلى تأجيج السخط العام في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، مما قد يؤدي مرة أخرى إلى تعزيز الاختلاف داخل الاتحاد الأوروبي وعبر المحيط الأطلسي.  ملف : أزمة أوكرانيا وتداعياتها على اقتصاديات أوروبا

الصين – جبهة جديدة من شمال الأطلسي إلى المحيط الهادئ

فيما يشبه لفتح جبهتين في لحظة واحدة، عينت قمة مدريد الصين رسمياً للمرة الأولى كمصدر قلق، وقد تمت دعوة اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلاندا إلى حضور الاجتماع بوصفها دول «شريكة» للحلف في منطقة الشطر الآسيوي للمحيط الهادئ.  فيما تم توصيف الصين في البيان الختامي للقمة، باعتبارها تشكل تحديا لمصالح دول التحالف وأمنها.  هذا ما سوف يسجله التاريخ على الأرجح كأخطر تحول في وظيفة الناتو منذ ما تلى انهيار الاتحاد السوفييتي، إذ إن انتقال حلف شمال الأطلسي إلى الاهتمام بالمحيط الهادئ إنما يتوّج استراتيجية واشنطن في توحيد شبكتها العالمية في مواجهة الدولتين اللتين عينّتهما خصمين لمنظومتها بما يتيح لها تعزيز هيمنتها على معظم دول أوروبا من جهة وشرقي آسيا وأوقيانوسيا من الجهة الأخرى.  هذا الموقف يعزز توجه عابري الأطلسي في واشنطن والمنطق الاستراتيجي لدور الولايات المتحدة في الناتو وأوروبا، لا تزال جميع المؤشرات تشير إلى بقاء الصين وآسيا على رأس أولويات الولايات المتحدة في المستقبل المنظور

العداء مع الصين قد يدفعها نحو تعزيز العلاقات مع روسيا بالرغم من محاولة بكين التزام شيء من الحياد عملياً، إن لم يكن سياسياً، منذ بدء الاجتياح الروسي (على سبيل المثال، امتنعت الصين عن التصويت على قرار إدانة الغزو الروسي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بدل التصويت ضده مثلما فعلت روسيا ومعها بيلاروسيا وسوريا وكوريا الشمالية وأريتريا، كما لم تتعمّد الصين خرق العقوبات الغربية على روسيا إلى الآن). أما أوروبا ودول المحيط الهادئ فإن قبولها السير وراء واشنطن في تصعيد المواجهة مع الصين إنما يضحّي بمصالحها الأساسية لصالح الولايات المتحدة.أزمة أوكرانيا ـ كيف غيرت النظام العالمي ؟

التقييم

لم تكن الأحلاف العسكرية والتهديدات المتبادلة عنوانًا بارزًا باستمرار من عناوين العلاقات الدولية مثلما هي عليه الحال خلال الأزمة الأوكرانية التي غدت ساحة لاشتباك محتمل بين الغرب والروس. من جهة، والصين من جهة أخرى.

إن اجتياح روسيا لأوكرانيا، وبغض النظر على المبررات ومدى واقعيتها، يعيد العالم إلى ما كان يعتبر شيئاً من الماضي، التحالفات الدولية، وصراع المعسكرات الشرقي والغربي. والذي تسبب في حربين عالميتين مدمرتين وتقسيم أوروبا جغرافيا وأيدولوجيا.

عززت الأزمة الأوكرانية الهيمنة الأمريكية التي يعتقد الجميع أنها غير مستدامة، وأثبت الناتو بزعامة الولايات المتحدة أنه لا غنى عنه لأمن أوروبا وأفضل ضمانة الأوربي وفق المنظور الغربي.

من المؤكد أن حرب روسيا في أوكرانيا أنتجت صدمة إستراتيجية لحلف الناتو، لكنها كانت أيضًا بمثابة لحظة توضيح واعتراف بأن التحالف عبر الأطلسي سيكون في دائرة عميقة من المواجهة مع روسيا في المستقبل المنظور. طالما أن الرئيس فلاديمير بوتين يحكم الكرملين.

هناك عامل آخر يتمثل في صعود الصين كلاعب محتمل في الأمن الأوروبي.  وما يدفع نحو تعزيز التحالف العسكري الصيني الروسي. من جهة أخرى، لا تستطيع الولايات المتحدة إعطاء الأولوية للتهديد الصيني على التهديد الروسي: ستعتمد القيادة الأمريكية العالمية على القدرة على التعامل مع كليهما في نفس الوقت. وهذا يعني أن الولايات المتحدة ستكون أكثر انخراطًا في المسرح الأوروبي، على الرغم من الحاجة إلى موازنة متطلبات وضع القوة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. من المرجح أن تعطي الولايات المتحدة الأولوية للقدرات البرية في أوروبا، بالنظر إلى الأصول البحرية والبحرية اللازمة في المحيطين الهندي والهادئ – على الرغم من الحاجة إلى تقسيم الأصول الجوية بينهما.  وستفتح الإرادة السياسية الأوروبية المتزايدة والاستثمار الدفاعي الباب أمام حوار متجدد وأكثر واقعية حول تقاسم الأعباء عبر المحيط الأطلسي.

وسواء تطورت الأزمة الأوكرانية إلى غزو روسي وصراع مسلح لا يمكن التنبؤ بمداه وأطرافه ونتائجه، أم نجحت جهود الوساطة الحثيثة في خفض التوتر وحل الأزمة دبلوماسيّاً عن طريق التفاوض، فإن الحقيقة التي أكد عليها هذا التطور هي استمرار محورية حلف شمال الأطلسي في الصراعات الدولية عمومًا وفي العلاقة بين الغرب وروسيا خصوصاً.

رابط مختصر..https://www.europarabct.com/?p=82810

* حقوق النشر محفوظة إلى المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات   

الهوامش

Putin Has Made America Great Again
https://bit.ly/3Ijacys

How the War Could Reinforce the Transatlantic Relationship
https://bit.ly/3bXgt6T

متعهدا بدعم أوكرانيا.. الناتو يعزز وجوده على أبواب روسيا!
https://bit.ly/3yqDuGI

War in Ukraine boosts US-German relations
https://bit.ly/3amqAS4

حلف شمال الأطلسي يختتم قمته في مدريد مجددا دعمه لأوكرانيا وروسيا تحذر من “ستار حديدي”
https://bit.ly/3yq0nKm

 

 

الإشتراك في نشرتنا الإخبارية المجانية

تابعنا على تويتر

تابعنا على فيسبوك

استطلاع رأي

هل المركز مصدر موثوق في البحث؟

جاري التحميل ... جاري التحميل ...